قوافل كسر الحصار البحرية والبرية على غزة

    • قوافل كسر الحصار البحرية والبرية على غزة

      عمّان - غزة - علاء المشهراوي - ش

      أعلن مسؤول الشؤون الخارجية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة "حماس" أمس أحمد يوسف أن قوافل كسر الحصار البحرية والبرية ستتواصل خلال الأيام المقبلة من جهات عديدة متضامنة مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

      وقال إن لجنته أعدت التجهيزات لاستقبال سفينة الأمل الليبية في ميناء غزة على غرار التجهيزات التي أعدتها لاستقبال أسطول الحرية الذي تعرض لهجوم إسرائيلي قبل عدة أسابيع، رغم إعلان إسرائيل أنها لن تسمح لها بالوصول إلى غزة.

      واستهجن يوسف التهديد الإسرائيلي للسفينة الليبية، معتبراً أن "السكوت الدولي على الاحتلال الذي استهدف أسطول الحرية يمثل جريمة قرصنة منظمة، ويشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه المنظمة، ما يشكل خطرًا على الأمن والسلم الدوليين".

      إلى ذلك قال المسؤول الفلسطيني، إن استعدادات تجري أيضًا لاستقبال قافلة الأنصار "1" الأردنية التي تضم عددًا كبيرًا من المتضامنين الأردنيين من مختلف الأحزاب والهيئات والنقابات والشخصيات الاعتبارية بالإضافة إلى كمية كبيرة من المساعدات الإغاثية والدوائية لأهالي القطاع.

      وفي هذا السياق انطلقت أمس من العاصمة الأردنية عمّان، قافلة إغاثة أردنية تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصَر.

      القافلة التي أطلقتها لجنة شريان الحياة التابعة للنقابات المهنية الأردنية تحت اسم "أنصار 1" وتحت شعار "يداً بيد لإنهاء حصار غزة"، تحمل مواد إغاثة بقيمة مئتي ألف دينار (نحو 300 ألف دولار)، تشتمل على أغذية وأدوية ومعدّات طبية وملابس، إضافة إلى سيارتَي إسعاف تبرع بهما مواطنون أردنيون.

      القافلة المكونة من 26 مركبة، ويشارك فيها 150 متطوعاً يمثلون قطاعات مختلفة من المجتمع الأردني (نقابات مهنية ومنظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية وشخصيات وطنية ولجان مرأة)، تحمل أيضاً كميات "رمزية" من مواد البناء، مثل الحديد والإسمنت، وفق رئيس لجنة شريان الحياة المهندس وائل السقا.

      السقا قال في تصريح لـ"الشبيبة" إن مجموع ما تبرع به الشعب الأردني لغزة منذ حادثة أسطول الحرية، بلغ 600 ألف دينار، تمّ تمويل هذه القافلة بثلث هذا المبلغ تقريباً، علماً أن جميع المشاركين في الرحلة تحملوا تكاليف مشاركتهم، حيث تمّ تقاضي مبلغ 750 ديناراً من كل مشارك.

      القافلة ستسلك طريقاً برياً، حيث تنطلق إلى ميناء العقبة جنوب المملكة، ومنها إلى ميناء نويبع المصري، ومنه تتوجه برّاً إلى مدينة العريش، لدخول قطاع غزة من خلال معبر رفح المصري.

      السقا كشف أن مسؤولي القافلة لم يقوموا بأي تنسيق مباشر مع المسؤولين المصريين، واكتفوا بإبلاغ وزارة الخارجية الأردنية، تاركين لها أمر التنسيق مع الجانب المصري، معرباً عن أمله بأن "يتعاون المسؤولون في مصر".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية