الرياض/عبد الحي شاهين
بدا أن الخسائر التي ألمت بالبورصة في السعودية تحقق الكثير من المنافع للقطاعات الاقتصادية الأخرى، فبعد التأثيرات الواسعة التي أحدثتها انتكاسة الأسهم في 2006 على قطاع العقار وقادت لانتعاشته، هناك تأثير مماثل يحدث حاليا على قطاع السياحة الداخلية الذي يشهد هذه الأيام نشاطا ملحوظا لم تكن تعرفه السعودية في سابق سنواتها، حيث كان معظم المواطنين يتجهون إلى مختلف دول العالم في فترات الإجازة الصيفية.
وأكد (محمد العبرة) أحد المضاربين في سوق الأسهم السعودية بأن الخسائر التي تكبدها المستثمرون في سوق الأسهم خلال الفترة الفائتة ألقت بظلالها على بعض الالتزامات العائلية والعملية حيث أجل الكثير من المستثمرين بعض الأمور التي كانوا سيقومون بتنفيذها خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها السفر الى الخارج وتزويج الأبناء.
وبالتزامن مع ذلك، توقع مستثمرون في المجال السياحي في المملكة، ان ترتفع السياحة الداخلية هذا العام إلى ثلاثة أضعاف، بنسبة تصل إلى 300% عن الأعوام الفائتة.
وعزا المستثمرون ارتفاع عدد سواح الداخل إلى سببين مهمين ألزمت السياح في العدول عن السفر الخارجي: أولهما الخسائر في الأسهم التي يستثمر فيها معظم السعوديين (هناك 5 ملاين سعودي في البورصة)، وثانيا الجهود المبذولة من الجهات المختصة بالعمل السياحي في الداخل والتي جعلت من السياحة الداخلية شيئا جاذبا للكثير من المواطنين.
وأشار التقرير الإحصائي للحركة السياحية في السعودية الصادر عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) إلى أن عدد الرحلات السياحية المحلية داخل المملكة، سيصل إلى 10.9 مليون رحلة سياحية، في مقابل 10.7 مليون رحلة سياحية متحققة للفترة نفسها من عام 2009. وفي ما يتعلق بعدد ليالي الإقامة للسياح المحليين، توقع التقرير ان يصل إجمالي عدد ليالي الإقامة خلال صيف 2010، إلى 79.5 مليون ليلة، في مقابل 75 مليون ليلة للفترة نفسها من عام 2009، وبمتوسط معدل إقامة 7.3 ليلة، ومتوسط إنفاق للسائح الواحد في الليلة الواحدة 169 ريالا. وصنف التقرير أهم وجهات الرحلات السياحية المحلية، حيث تتصدر منطقة مكة المكرمة وجهات الرحلات السياحية بنسبة 47 في المائة، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 13 في المائة، فمنطقة عسير بنسبة 12 في المائة، تلتها منطقة الرياض بنسبة 11 في المائة، ثم منطقتا المدينة المنورة وحائل بنسبة 5 في المائة لكل منهما.
وبدأت السياحة الداخلية تحوز على اهتمامات المواطنين السعوديين بداية من العام 2006 الذي شهد اكبر خسائر للبورصة، وقد تسببت تلك الخسائر التي حدثت قبل دخول موسم صيف ذلك العام بشهرين، في إلغاء نحو 7 آلاف حجز تقريبا كانت لمواطنين عدلوا عن فكرة السفر بعد انتكاس أسعار الأسهم.
بدا أن الخسائر التي ألمت بالبورصة في السعودية تحقق الكثير من المنافع للقطاعات الاقتصادية الأخرى، فبعد التأثيرات الواسعة التي أحدثتها انتكاسة الأسهم في 2006 على قطاع العقار وقادت لانتعاشته، هناك تأثير مماثل يحدث حاليا على قطاع السياحة الداخلية الذي يشهد هذه الأيام نشاطا ملحوظا لم تكن تعرفه السعودية في سابق سنواتها، حيث كان معظم المواطنين يتجهون إلى مختلف دول العالم في فترات الإجازة الصيفية.
وأكد (محمد العبرة) أحد المضاربين في سوق الأسهم السعودية بأن الخسائر التي تكبدها المستثمرون في سوق الأسهم خلال الفترة الفائتة ألقت بظلالها على بعض الالتزامات العائلية والعملية حيث أجل الكثير من المستثمرين بعض الأمور التي كانوا سيقومون بتنفيذها خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها السفر الى الخارج وتزويج الأبناء.
وبالتزامن مع ذلك، توقع مستثمرون في المجال السياحي في المملكة، ان ترتفع السياحة الداخلية هذا العام إلى ثلاثة أضعاف، بنسبة تصل إلى 300% عن الأعوام الفائتة.
وعزا المستثمرون ارتفاع عدد سواح الداخل إلى سببين مهمين ألزمت السياح في العدول عن السفر الخارجي: أولهما الخسائر في الأسهم التي يستثمر فيها معظم السعوديين (هناك 5 ملاين سعودي في البورصة)، وثانيا الجهود المبذولة من الجهات المختصة بالعمل السياحي في الداخل والتي جعلت من السياحة الداخلية شيئا جاذبا للكثير من المواطنين.
وأشار التقرير الإحصائي للحركة السياحية في السعودية الصادر عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) إلى أن عدد الرحلات السياحية المحلية داخل المملكة، سيصل إلى 10.9 مليون رحلة سياحية، في مقابل 10.7 مليون رحلة سياحية متحققة للفترة نفسها من عام 2009. وفي ما يتعلق بعدد ليالي الإقامة للسياح المحليين، توقع التقرير ان يصل إجمالي عدد ليالي الإقامة خلال صيف 2010، إلى 79.5 مليون ليلة، في مقابل 75 مليون ليلة للفترة نفسها من عام 2009، وبمتوسط معدل إقامة 7.3 ليلة، ومتوسط إنفاق للسائح الواحد في الليلة الواحدة 169 ريالا. وصنف التقرير أهم وجهات الرحلات السياحية المحلية، حيث تتصدر منطقة مكة المكرمة وجهات الرحلات السياحية بنسبة 47 في المائة، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 13 في المائة، فمنطقة عسير بنسبة 12 في المائة، تلتها منطقة الرياض بنسبة 11 في المائة، ثم منطقتا المدينة المنورة وحائل بنسبة 5 في المائة لكل منهما.
وبدأت السياحة الداخلية تحوز على اهتمامات المواطنين السعوديين بداية من العام 2006 الذي شهد اكبر خسائر للبورصة، وقد تسببت تلك الخسائر التي حدثت قبل دخول موسم صيف ذلك العام بشهرين، في إلغاء نحو 7 آلاف حجز تقريبا كانت لمواطنين عدلوا عن فكرة السفر بعد انتكاس أسعار الأسهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية