صنعاء - يو بي آي
قتل 3 من عناصر المخابرات اليمنية أمس في مدينة زنجبار، بمحافظة أبين في جنوب اليمن، في هجوم مسلح نفذه مجهولون يُعتقد أنهم من تنظيم "قاعدة جزيرة العرب"، الذي يتخذ من المحافظة منطلقا لعملياته.
وقال مصدر يمني مطلع إن "مسلحين ملثمين نفذوا في وقت مبكر أمس هجوما طال مقر الأمن السياسي (المخابرات) في مدينة زنجبار بمحافظة أبين في هجوم مماثل طال مقر المخابرات بمدينة عدن في الـ19 من شهر يونيو الفائت".
وأكد المصدر أن عناصر المخابرات ردوا بالمثل على المهاجمين ما أدى إلى مقتل أحدهم وجرح ثمانية آخرين.
وأدى الهجوم الذي طال مبنى مخابرات عدن يونيو الفائت إلى مقتل وجرح العشرات من عناصر المخابرات في هجوم أعلنت القاعدة مسؤولتيها عنه.
وأوضح المصدر أن المسلحين استخدموا قذائف الـ"آر بي جي" والأسلحة الرشاشة في الهجوم على مقر الأمن السياسي.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة زاد من حدة نشاطه في اليمن في الفترة الأخيرة بعد سلسلة من الهجمات طالت مقرات حكومية ومصالح غربية وسياح أجانب ومقرات المخابرات في أكثر من مدينة يمنية.
من ناحية أخرى ذكرت وسائل إعلام حكومية أمس الأول أن اليمن وقطر اتفقا على محاولة إحياء اتفاقية السلام التي تتوسط فيها قطر مع المتمردين اليمنيين الشيعة في شمال البلاد.
يأتي ذلك الإعلان عقب زيارة لليمن قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي توسطت بلاده في وقف لإطلاق النار لم يدم طويلا بين الحكومة والمتمردين في 2007 وفي اتفاق سلام العام 2008.
وتوصل اليمن في فبراير الفائت إلى هدنة جديدة مع المتمردين لوقف عمليات القتال المتقطعة التي تسببت في نزوح 350 ألف شخص عن ديارهم منذ العام 2004.
وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد لقائه بالشيخ حمد "ما ينفذ اليوم خطوات جيدة وغدا تنفذ بقية النقاط ويتم سحب جميع العناصر المتواجدة في المديريات وتدشين عمل السلطة المحلية والشرطة والأمن تنفيذ برنامج الآليات يسير بشكل جيد.وأضاف أن العودة للحرب أمر "غير وارد ومرفوض تماما".
ولم تعط وسائل الإعلام الحكومية تفاصيل بشأن جهود الوساطة الجديدة من جانب قطر ولم يتسن على الفور استبيان رد فعل المتمردين الذين ينتمون للأقلية الزيدية الشيعية ويشكون من تمييز الحكومة ضدهم دينيا واجتماعيا واقتصاديا، وتنفي صنعاء هذه الاتهامات.
كما يلاقي اليمن صعوبة في احتواء حركة انفصالية جنوبية ويواجه جناحا إقليميا للقاعدة أعلن مسؤوليته عن محاولة هجوم فاشلة على طائرة متجهة للولايات المتحدة.
ويريد حلفاء اليمن الغربيون والسعودية أن تحل صنعاء الصراعات الداخلية وتعزز سلطتها كي تستطيع التركيز على محاربة القاعدة التي ينظرا إليها على أنها تستغل انعدام الاستقرار في اليمن.
وفي سياق آخر قالت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الأول إن رجلا يمنيا محتجزا في معتقل خليج جوانتانامو الأمريكي منذ ثمانية أعوام قد تم ترحيله لبلاده بعدما توصل قاض إلى أنه لا صلة له بالقاعدة.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان "ما زال وقف إعادة اليمنيين من جوانتانامو ساريا بسبب الموقف الأمني هناك ولكن الإدارة تحترم قرار المحاكم الاتحادية الأمريكية التي أمرت بإطلاق سراح أحد المحتجزين".
قتل 3 من عناصر المخابرات اليمنية أمس في مدينة زنجبار، بمحافظة أبين في جنوب اليمن، في هجوم مسلح نفذه مجهولون يُعتقد أنهم من تنظيم "قاعدة جزيرة العرب"، الذي يتخذ من المحافظة منطلقا لعملياته.
وقال مصدر يمني مطلع إن "مسلحين ملثمين نفذوا في وقت مبكر أمس هجوما طال مقر الأمن السياسي (المخابرات) في مدينة زنجبار بمحافظة أبين في هجوم مماثل طال مقر المخابرات بمدينة عدن في الـ19 من شهر يونيو الفائت".
وأكد المصدر أن عناصر المخابرات ردوا بالمثل على المهاجمين ما أدى إلى مقتل أحدهم وجرح ثمانية آخرين.
وأدى الهجوم الذي طال مبنى مخابرات عدن يونيو الفائت إلى مقتل وجرح العشرات من عناصر المخابرات في هجوم أعلنت القاعدة مسؤولتيها عنه.
وأوضح المصدر أن المسلحين استخدموا قذائف الـ"آر بي جي" والأسلحة الرشاشة في الهجوم على مقر الأمن السياسي.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة زاد من حدة نشاطه في اليمن في الفترة الأخيرة بعد سلسلة من الهجمات طالت مقرات حكومية ومصالح غربية وسياح أجانب ومقرات المخابرات في أكثر من مدينة يمنية.
من ناحية أخرى ذكرت وسائل إعلام حكومية أمس الأول أن اليمن وقطر اتفقا على محاولة إحياء اتفاقية السلام التي تتوسط فيها قطر مع المتمردين اليمنيين الشيعة في شمال البلاد.
يأتي ذلك الإعلان عقب زيارة لليمن قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي توسطت بلاده في وقف لإطلاق النار لم يدم طويلا بين الحكومة والمتمردين في 2007 وفي اتفاق سلام العام 2008.
وتوصل اليمن في فبراير الفائت إلى هدنة جديدة مع المتمردين لوقف عمليات القتال المتقطعة التي تسببت في نزوح 350 ألف شخص عن ديارهم منذ العام 2004.
وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد لقائه بالشيخ حمد "ما ينفذ اليوم خطوات جيدة وغدا تنفذ بقية النقاط ويتم سحب جميع العناصر المتواجدة في المديريات وتدشين عمل السلطة المحلية والشرطة والأمن تنفيذ برنامج الآليات يسير بشكل جيد.وأضاف أن العودة للحرب أمر "غير وارد ومرفوض تماما".
ولم تعط وسائل الإعلام الحكومية تفاصيل بشأن جهود الوساطة الجديدة من جانب قطر ولم يتسن على الفور استبيان رد فعل المتمردين الذين ينتمون للأقلية الزيدية الشيعية ويشكون من تمييز الحكومة ضدهم دينيا واجتماعيا واقتصاديا، وتنفي صنعاء هذه الاتهامات.
كما يلاقي اليمن صعوبة في احتواء حركة انفصالية جنوبية ويواجه جناحا إقليميا للقاعدة أعلن مسؤوليته عن محاولة هجوم فاشلة على طائرة متجهة للولايات المتحدة.
ويريد حلفاء اليمن الغربيون والسعودية أن تحل صنعاء الصراعات الداخلية وتعزز سلطتها كي تستطيع التركيز على محاربة القاعدة التي ينظرا إليها على أنها تستغل انعدام الاستقرار في اليمن.
وفي سياق آخر قالت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الأول إن رجلا يمنيا محتجزا في معتقل خليج جوانتانامو الأمريكي منذ ثمانية أعوام قد تم ترحيله لبلاده بعدما توصل قاض إلى أنه لا صلة له بالقاعدة.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان "ما زال وقف إعادة اليمنيين من جوانتانامو ساريا بسبب الموقف الأمني هناك ولكن الإدارة تحترم قرار المحاكم الاتحادية الأمريكية التي أمرت بإطلاق سراح أحد المحتجزين".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية