* نلاحظ التكنولوجيا المتطورة والإمكانيات الهائلة من خلال الكمبيوتر والمواقع الإلكترونية والنت في زمن العولمة، أتمنى ان يقود مدرب عربي فريقا عالميا وليس العكس ولنا خير تجربة مع مدرب حراس المرمى في المنتخب الأمريكي زكي عبد الفتاح.
بقلم:عدنان درجال
أعجبني الاستقبال والحفاوة التي حظي بها المنتخب الهولندي بعد العودة إلى امستردام مكتفيا بمركز الوصيف وهو ما جعل الكثيرين من محبي الفانيلة البرتقالية يذرفون الدموع لأنهم كانوا يتوقعون أن فريقهم سيفك عقدة أو نحس النهائي الذي لازمهم مرتين سابقتين وأنهم سيحرزون الكأس من مبدأ "الثالثة ثابتة"، كما ترددها جماهيرنا العربية، غير ان شيئا من هذا لم يحدث بسبب قدرة ودهاء المدرب الأسباني ديل بوسكي الذي تعامل جيدا مع ظروف النهائي كما أشرت لذلك عبر "الشبيبة" في المباراة النهائية .
في معظم عالمنا العربي فإن هناك منتخبات تقدم عروضا جيدة في البطولات الإقليمية لكنها لا تحظى بما يليق بما حققته بسبب عدم تفعيل الثقافة الرياضية، وترى الجميع يصب جام غضبه على المدرب واللاعبين، فلا يمكن أن تكون فائزا طوال الوقت وترى ان المدربين يتم تغييرهم باستمرار دون المحافظة على الاستقرار الفني وهذا هو سبب تراجع نتائجنا ومستوياتنا، فمنتخب بحجم إنجلترا وعراقتها بكرة القدم وامتلاكها لأفضل الأندية بالعالم، بعد نتائجه المريرة في المونديال، جاء رد القائمين بأننا سنجدد لكابيلو وهو الذي يتقاضى أعلى أجر كمدرب في العالم وكذلك الأسطورة الأرجنتيني دييجو ارماندو مارادونا رغم الهزيمة القاسية التي تلقتها الارجنتين امام المانيا إلا انه استقبل استقبالا رائعا وطالبه الجميع بالبقاء، وهو حال مدربين آخرين قضوا فترات طويلة دون ان يحققوا ما هو مطلوب منهم على سبيل المثال الفرنسي آرسن فينجر مع آرسنال الإنجليزي، لهذا أرى بأننا يجب ان نمنح الفرص للمدربين العرب الذين يعملون مع منتخباتنا وأنديتنا ورأينا ما حققه المدرب المصري حسن شحاته مع الأشقاء في مصر في البطولات الإفريقية أي أننا نمتلك الفكر والعقليات التدريبية التي بإمكاننا تفعيلها وصقلها من خلال الدورات والمحاضرات والاطلاع والاختلاط بخاصة اننا نلاحظ التكنولوجيا المتطورة والإمكانيات الهائلة من خلال الكمبيوتر والمواقع الإلكترونية والنت في زمن العولمة، وأتمنى ان يقود مدرب عربي فريقا عالميا وليس العكس ولنا خير تجربة مع مدرب حراس المرمى في المنتخب الأمريكي زكي عبد الفتاح الذي قدم لنا نموذجا رائعا للمدرب العربي.
بقلم:عدنان درجال
أعجبني الاستقبال والحفاوة التي حظي بها المنتخب الهولندي بعد العودة إلى امستردام مكتفيا بمركز الوصيف وهو ما جعل الكثيرين من محبي الفانيلة البرتقالية يذرفون الدموع لأنهم كانوا يتوقعون أن فريقهم سيفك عقدة أو نحس النهائي الذي لازمهم مرتين سابقتين وأنهم سيحرزون الكأس من مبدأ "الثالثة ثابتة"، كما ترددها جماهيرنا العربية، غير ان شيئا من هذا لم يحدث بسبب قدرة ودهاء المدرب الأسباني ديل بوسكي الذي تعامل جيدا مع ظروف النهائي كما أشرت لذلك عبر "الشبيبة" في المباراة النهائية .
في معظم عالمنا العربي فإن هناك منتخبات تقدم عروضا جيدة في البطولات الإقليمية لكنها لا تحظى بما يليق بما حققته بسبب عدم تفعيل الثقافة الرياضية، وترى الجميع يصب جام غضبه على المدرب واللاعبين، فلا يمكن أن تكون فائزا طوال الوقت وترى ان المدربين يتم تغييرهم باستمرار دون المحافظة على الاستقرار الفني وهذا هو سبب تراجع نتائجنا ومستوياتنا، فمنتخب بحجم إنجلترا وعراقتها بكرة القدم وامتلاكها لأفضل الأندية بالعالم، بعد نتائجه المريرة في المونديال، جاء رد القائمين بأننا سنجدد لكابيلو وهو الذي يتقاضى أعلى أجر كمدرب في العالم وكذلك الأسطورة الأرجنتيني دييجو ارماندو مارادونا رغم الهزيمة القاسية التي تلقتها الارجنتين امام المانيا إلا انه استقبل استقبالا رائعا وطالبه الجميع بالبقاء، وهو حال مدربين آخرين قضوا فترات طويلة دون ان يحققوا ما هو مطلوب منهم على سبيل المثال الفرنسي آرسن فينجر مع آرسنال الإنجليزي، لهذا أرى بأننا يجب ان نمنح الفرص للمدربين العرب الذين يعملون مع منتخباتنا وأنديتنا ورأينا ما حققه المدرب المصري حسن شحاته مع الأشقاء في مصر في البطولات الإفريقية أي أننا نمتلك الفكر والعقليات التدريبية التي بإمكاننا تفعيلها وصقلها من خلال الدورات والمحاضرات والاطلاع والاختلاط بخاصة اننا نلاحظ التكنولوجيا المتطورة والإمكانيات الهائلة من خلال الكمبيوتر والمواقع الإلكترونية والنت في زمن العولمة، وأتمنى ان يقود مدرب عربي فريقا عالميا وليس العكس ولنا خير تجربة مع مدرب حراس المرمى في المنتخب الأمريكي زكي عبد الفتاح الذي قدم لنا نموذجا رائعا للمدرب العربي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية