* يعمد الكثيرون إلى المعالجة الذاتية بالاجتهاد الذاتي كالتجويع وتناول وجبة واحدة.
القاهرة-وكالة الصحافة العربية
يلجأ الكثير من الناس إلى اتباع أنظمة غذائية متعددة لإنقاص الوزن من خلال الأدوية المعلن عنها بأن لها أثر السحر في تخفيض الوزن والتمتع بمظهر لائق، الأمر الذي قد يجعل اتباع البعض لحميات غذائية سلبيا نتيجة العديد من الأعراض الجانبية التي قد تنتج من تناول هذه الأدوية دون استشارة الطبيب أو استشاري التغذية العلاجية مما قد يجعل هذه الأدوية تؤثر بدورها في الجهاز العصبي.
ناقشنا هذا الموضع من خلال متخصصي الأغذية العلاجية والأطباء للوقوف على هذه القضية.
استشارية التغذية العلاجية بالمركز القومي للتغذية بالقاهرة د.منال العوضي قالت: اتباع حميات خاصة بدون تنسيق مع طبيعة ووظائف الجسم، لا يخدم الصحة وكل الوزن المفقود منها يكون من الماء وليس من النسيج الدهني ويكون تأثيرها وقتيا، لكن الفائدة في الريجيم تكون عبر تصحيح الوزن إلى المستوى المرغوب دون معاناة ومعنى المعاناة هنا أن يكون من غير جوع أو أرق أو عصبية أو ملل أو اكتئاب.
ويصاحب ذلك نزول الوزن دون الإضرار بالصحة بمعنى عدم الإصابة بالآثار الجانبية الناتجة عن الريجيم التجاري مثل الإمساك المزمن وفقر الدم وهبوط ضغط الدم واضطراب القلب وسقوط الشعر وجفاف البشرة وتجعدها والانحطاط الصحي "الوهن".
*معالجة السمنة
وتستطرد قائلة: اتباع نظام غذائي في معالجة السمنة يجب أن يكون أهم عامل لأن السمنة قد لا تكون حقيقية لكنها عرض لمرض خفي مستتر يجب تشخيصه والتعرف عليه مثل كسل الغدة الدرقية أو داء زيادة إفراز الغدة الكظرية والتي من أعراضها: ارتفاع السكر وارتفاع الكورتيزون بالدم وشذوذ تجمع الشحم وقد يكون في الوجه "الوجه القمري" وعلى الأكتاف والبطن في حين تكون الأطراف دقيقة وهي الأيدي والإقدام، وتوجد شرائط حمراء على سطح الجلد، ونجد أن السمنة العلوية تهدد بالإصابة بأمراض القلب الشريانية والسكر، والسمنة السفلية تهدد باختلال النشاط الهرموني الجنسي كالعقم العرضي ومتلازمة تكيس المبايض وانقطاع الحيض قبل أوانه، أو اضطراب الدورة، والسمنة البطنية التي تعد من أخطر أنواع السمنة لعدم استقرار الشحم مما يؤدي إلى الإصابة بالجلطات الوعائية.
*الريجيم مخاطرة
أما د. صلاح الحوت استشاري الجهاز الهضمي بمستشفى عين شمس فيقول: السمنة من المشاكل الصحية التي يبدو علاجها سهلا، لأنه من المتعارف عليه أن نظام الأكل هو الحل، لذا يعمد الكثيرون إلى المعالجة الذاتية بالاجتهاد الذاتي كالتجويع وتناول وجبة واحدة بالإضافة إلى الأنواع المختلفة من الريجيم كالريجيم الكيميائي، وتناول بعض الأدوية التي تعمل على الجهاز العصبي المركزي لإضعاف الشهية، ومعروف عن هذه الأدوية أن لها مخاطر محدقة بالحياة كارتفاع الضغط والأرق والأضرار بصحة القلب، وكذلك تناول بعض المكملات الغذائية التي تمتص نسبة من الدهون بالأمعاء فتضعف من قدرته الغذائية وكذلك تناول الملينات والمسهلات من الأعشاب التي تؤدي إلى ارتخاء القولون والقبض المزمن وفقدان الجسم لنضارته وحيويته وسقوط الشعر واختلال نسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم في الدم، واختلال ضربات القلب ووظائف الكلى. وينصح د.صلاح باتباع منهج حياتي عام وليس التقيد بنظام يومي محدد المكونات في الإفطار والغداء والعشاء، وهذا النسق من التغذية يساعد على نزول الوزن إلى المستوى المرغوب فيه نتيجة فقد الشحم دون المساس بالمكونات الأخرى الحيوية لجسم الإنسان كما أن أفضل طريقة لذلك مراجعة ذوي الاختصاص في هذا المجال الذين تشترط فيهم المهنية الصادقة . ونجد أن هناك أمراضا مسببة للسمنة غير التغذية، فمثلا إذا كانت هناك أعراض تكيس المبايض فتجب مراجعة اختصاصي نساء وإذا كانت هناك مشكلة هرمونية كفرط البرولاكتين أو كسل الدرقية تجب مراجعة مختص بالغدد الصماء، ويكون ذلك متوافقا مع اتباع نظام غذائي علاجي في الوقت نفسه، للوصول إلى حالة الوزن المثالي المطلوب. أما عن الأمراض الناتجة عن السلوكات الخاطئة بالتغذية فيستطرد قائلاً: من أشهر الأمراض الناتجة عن السلوكات الخاطئة بالتغذية القولون العصبي وذلك نتيجة سرعة تناول الطعام وعدم المضغ الجيد وتناول الطعام عند التعرض للضغوط النفسية والتخمة حتى الامتلاء والإمساك المزمن نتيجة سوء اختيار الطعام مثل قلة الفواكه والخضراوات والأغذية التي تؤكل دون طهي، ومرض السكر نتيجة الإفراط في تناول الحلويات والنشويات والسكريات وفقر الدم نتيجة اتباع العديدين للمذهب النباتي في التغذية وإهمال اللحوم والدواجن نهائيا.
*سمنة الأطفال
وعلى صعيد سمنة الأطفال تحدث د. فؤاد غانم أستاذ طب الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، قائلاً: هناك العديد من الأخطاء القاتلة في تغذية الطفل السمين، منها تقديم الحليب خالي الدسم حيث يحرم الطفل من فيتامين د، الضروري الذي يحرم الجسم من نقل الكالسيوم وامتصاصه فيصاب بالكساح أيضا في تقديم الخبز الأسمر للطفل لأن رفع نسبة الألياف في الوجبة تضعف من كفاءة امتصاص الفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو. كذلك تقديم أغذية الريجيم للطفل من الحلويات والبسكويت وغيره المؤثرة في الجهاز العصبي وخلايا المخ، ولا يجوز للأم معالجة الطفل السمين إلا بترشيد من طبيب أطفال واختصاصي تغذية لأن التغذية في تلك المرحلة تؤثر في عقل الطفل وتحدث مشاكل صحية لا يمكن تصحيحها مثل التخلف في النمو أي الطول، ومن المشاكل الأخرى تقديم الحلوى للطفل بهدف إسكاته أو مكافأته فيصاب بمتلازمة فرط النشاط الحركي غير الموجه "الفوضوي".
القاهرة-وكالة الصحافة العربية
يلجأ الكثير من الناس إلى اتباع أنظمة غذائية متعددة لإنقاص الوزن من خلال الأدوية المعلن عنها بأن لها أثر السحر في تخفيض الوزن والتمتع بمظهر لائق، الأمر الذي قد يجعل اتباع البعض لحميات غذائية سلبيا نتيجة العديد من الأعراض الجانبية التي قد تنتج من تناول هذه الأدوية دون استشارة الطبيب أو استشاري التغذية العلاجية مما قد يجعل هذه الأدوية تؤثر بدورها في الجهاز العصبي.
ناقشنا هذا الموضع من خلال متخصصي الأغذية العلاجية والأطباء للوقوف على هذه القضية.
استشارية التغذية العلاجية بالمركز القومي للتغذية بالقاهرة د.منال العوضي قالت: اتباع حميات خاصة بدون تنسيق مع طبيعة ووظائف الجسم، لا يخدم الصحة وكل الوزن المفقود منها يكون من الماء وليس من النسيج الدهني ويكون تأثيرها وقتيا، لكن الفائدة في الريجيم تكون عبر تصحيح الوزن إلى المستوى المرغوب دون معاناة ومعنى المعاناة هنا أن يكون من غير جوع أو أرق أو عصبية أو ملل أو اكتئاب.
ويصاحب ذلك نزول الوزن دون الإضرار بالصحة بمعنى عدم الإصابة بالآثار الجانبية الناتجة عن الريجيم التجاري مثل الإمساك المزمن وفقر الدم وهبوط ضغط الدم واضطراب القلب وسقوط الشعر وجفاف البشرة وتجعدها والانحطاط الصحي "الوهن".
*معالجة السمنة
وتستطرد قائلة: اتباع نظام غذائي في معالجة السمنة يجب أن يكون أهم عامل لأن السمنة قد لا تكون حقيقية لكنها عرض لمرض خفي مستتر يجب تشخيصه والتعرف عليه مثل كسل الغدة الدرقية أو داء زيادة إفراز الغدة الكظرية والتي من أعراضها: ارتفاع السكر وارتفاع الكورتيزون بالدم وشذوذ تجمع الشحم وقد يكون في الوجه "الوجه القمري" وعلى الأكتاف والبطن في حين تكون الأطراف دقيقة وهي الأيدي والإقدام، وتوجد شرائط حمراء على سطح الجلد، ونجد أن السمنة العلوية تهدد بالإصابة بأمراض القلب الشريانية والسكر، والسمنة السفلية تهدد باختلال النشاط الهرموني الجنسي كالعقم العرضي ومتلازمة تكيس المبايض وانقطاع الحيض قبل أوانه، أو اضطراب الدورة، والسمنة البطنية التي تعد من أخطر أنواع السمنة لعدم استقرار الشحم مما يؤدي إلى الإصابة بالجلطات الوعائية.
*الريجيم مخاطرة
أما د. صلاح الحوت استشاري الجهاز الهضمي بمستشفى عين شمس فيقول: السمنة من المشاكل الصحية التي يبدو علاجها سهلا، لأنه من المتعارف عليه أن نظام الأكل هو الحل، لذا يعمد الكثيرون إلى المعالجة الذاتية بالاجتهاد الذاتي كالتجويع وتناول وجبة واحدة بالإضافة إلى الأنواع المختلفة من الريجيم كالريجيم الكيميائي، وتناول بعض الأدوية التي تعمل على الجهاز العصبي المركزي لإضعاف الشهية، ومعروف عن هذه الأدوية أن لها مخاطر محدقة بالحياة كارتفاع الضغط والأرق والأضرار بصحة القلب، وكذلك تناول بعض المكملات الغذائية التي تمتص نسبة من الدهون بالأمعاء فتضعف من قدرته الغذائية وكذلك تناول الملينات والمسهلات من الأعشاب التي تؤدي إلى ارتخاء القولون والقبض المزمن وفقدان الجسم لنضارته وحيويته وسقوط الشعر واختلال نسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم في الدم، واختلال ضربات القلب ووظائف الكلى. وينصح د.صلاح باتباع منهج حياتي عام وليس التقيد بنظام يومي محدد المكونات في الإفطار والغداء والعشاء، وهذا النسق من التغذية يساعد على نزول الوزن إلى المستوى المرغوب فيه نتيجة فقد الشحم دون المساس بالمكونات الأخرى الحيوية لجسم الإنسان كما أن أفضل طريقة لذلك مراجعة ذوي الاختصاص في هذا المجال الذين تشترط فيهم المهنية الصادقة . ونجد أن هناك أمراضا مسببة للسمنة غير التغذية، فمثلا إذا كانت هناك أعراض تكيس المبايض فتجب مراجعة اختصاصي نساء وإذا كانت هناك مشكلة هرمونية كفرط البرولاكتين أو كسل الدرقية تجب مراجعة مختص بالغدد الصماء، ويكون ذلك متوافقا مع اتباع نظام غذائي علاجي في الوقت نفسه، للوصول إلى حالة الوزن المثالي المطلوب. أما عن الأمراض الناتجة عن السلوكات الخاطئة بالتغذية فيستطرد قائلاً: من أشهر الأمراض الناتجة عن السلوكات الخاطئة بالتغذية القولون العصبي وذلك نتيجة سرعة تناول الطعام وعدم المضغ الجيد وتناول الطعام عند التعرض للضغوط النفسية والتخمة حتى الامتلاء والإمساك المزمن نتيجة سوء اختيار الطعام مثل قلة الفواكه والخضراوات والأغذية التي تؤكل دون طهي، ومرض السكر نتيجة الإفراط في تناول الحلويات والنشويات والسكريات وفقر الدم نتيجة اتباع العديدين للمذهب النباتي في التغذية وإهمال اللحوم والدواجن نهائيا.
*سمنة الأطفال
وعلى صعيد سمنة الأطفال تحدث د. فؤاد غانم أستاذ طب الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، قائلاً: هناك العديد من الأخطاء القاتلة في تغذية الطفل السمين، منها تقديم الحليب خالي الدسم حيث يحرم الطفل من فيتامين د، الضروري الذي يحرم الجسم من نقل الكالسيوم وامتصاصه فيصاب بالكساح أيضا في تقديم الخبز الأسمر للطفل لأن رفع نسبة الألياف في الوجبة تضعف من كفاءة امتصاص الفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو. كذلك تقديم أغذية الريجيم للطفل من الحلويات والبسكويت وغيره المؤثرة في الجهاز العصبي وخلايا المخ، ولا يجوز للأم معالجة الطفل السمين إلا بترشيد من طبيب أطفال واختصاصي تغذية لأن التغذية في تلك المرحلة تؤثر في عقل الطفل وتحدث مشاكل صحية لا يمكن تصحيحها مثل التخلف في النمو أي الطول، ومن المشاكل الأخرى تقديم الحلوى للطفل بهدف إسكاته أو مكافأته فيصاب بمتلازمة فرط النشاط الحركي غير الموجه "الفوضوي".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية