صلالة - ش
أكد المشرف العام لمهرجان صلالة السياحي محمد بن عمر الرواس أن المهرجان هذا العام يشهد الكثير من الفعاليات والمناشط المختلفة والمتنوعة التي نأمل ان تنال رضى الجميع، وستصل فعاليات المهرجان هذا العام في مجملها إلى أكثر من (500) فعالية متنوعة في مختلف الجوانب ويبلغ عدد الفعاليات الرياضية منها (14) فعالية بينما يبلغ عدد الفعاليات الفنية (40) فعالية منها (ثلاث حفلات رئيسية) و12 جلسة سمر منها اربع رئيسية تقام على مسرح المروج وأكثر من (28 عرض مسرحي) إلى جانب (4) أمسيات شعرية رئيسية وأعداد كبيرة من الأمسيات والمحاضرات الدينية وما يقارب (5) حلقات لبرنامج "سمرة الجماهيري" الذي يعود بثوب جديد هذا العام بالإضافة إلى إقامة حفلتين لفرقة طيور الجنة وحفلة لفرقة قناة كراميش للأطفال وبعض من الفعاليات العالمية التي توجد لأول مرة بالسلطنة، كما تقام مسابقة الولايات هذا العام على المسرح الجديد والمجهز لها الذي يتسع لـ 3 آلاف متفرج ويعتبر معلما جديدا للمهرجان هذا العام وتشارك في المسابقة (17) ولاية بفنونها التقليدية والثقافية والعروض الشعبية وقد خصصت مبالغ مالية للولايات المشاركة في هذه المسابقة بالإضافة إلى جوائز للفائزين منها في العروض الفنية والصناعات التقليدية والأداء الجيد والأكثر تنظيما.
المناشط الرياضية
من جانب آخر قال الرواس: إن المهرجان يشهد 14 فعالية رياضية متنوعة من أهمها سباق طواف ظفار للدراجات الهوائية بمشاركة جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسباق صلالة الدولي الثاني للجري وقد تم تقديم دعوة لدول مجلس التعاون للمشاركة فيه ومهرجان الفروسية الذي يستمر شهرا إلى جانب إقامة مباراة ودية دولية ومسابقات الألعاب الشاطئية بمشاركة أندية المحافظة وفرق تمثل الولايات إضافة الى مسابقة الرياضات التقليدية العمانية -الألعاب الشعبية- والرياضات النسوية وبطولة كأس مهرجان صلالة السياحي 2010 لكرة القدم وبطولة الخريف للرماية التي يشارك فيها 60 فريقا من ولايات السلطنة المختلفة وبطولة السنوكر وبطولة الإسكواش وبطولة الصالات لكرة القدم إضافة الى سباق الجري للبراعم. القرية التراثية وتشهد القرية التراثية بمهرجان صلالة السياحي تقديم عروض فنية في الألعاب الشعبية والرقصات التي تشتهر بها السلطنة الى جانب تخصيص (10) مقرات مجهزة بالكامل تقدم من خلالها المشغولات والصناعات اليدوية والطبخات الشعبية لمحافظة ظفار.
قرية الطفل
وفي قرية الطفل ستقام على المسرح المخصص لها والذي يتسع لـ (700) متفرج ما يقرب من (20) فعالية تتضمن عرضا مسرحيا خليجيا خاصا بالأطفال ومسابقات وعروض مسرحية في مجال التثقيف والتشويق تشهدها قرية اللبانة إضافة إلى تجهيز الألعاب المجانية التي تستقبل الأطفال بهذه القرية وعلى الأرض المخصصة للألعاب تم تجهيز المنطقة بالكامل بـ(28) لعبة مختلفة ومتنوعة تناسب جميع الفئات العمرية إضافة الى تشغيل التوابع الأخرى من المحلات الصغيرة المعنية بتقديم المشروبات الصغيرة والعصائر وتطلق الألعاب النارية في يوم النهضة المباركة 23 يوليو المجيد ويوم افتتاح واختتام المهرجان في يومي الأحد والخميس من كل أسبوع.
مركز البلدية الترفيهي
وفيما يتعلق بمركز البلدية الترفيهي ومكان إقامة فعاليات مهرجان صلالة السياحي قال الرواس: إن مركز البلدية الترفيهي تبلغ مساحته الإجمالية (ما يزيد على 200 ألف) متر مربع، وقد تم تجهيز هذه المساحات بمرافق خدمية متنوعة ورفع مستواها الأدائي هذا العام ومنها مركز للشرطة ومخفر وموقع خاص بالدفاع المدني والأمن والسلامة ومقر خاص للخدمات الصحية والإسعافات الأولية إضافة إلى تجهيز المساجد ومركز استعلامات أمام البوابة الرئيسية لخدمة زوار المهرجان.
المعارض التخصصية من جانب آخر قال الرواس: إنه تم بالمركز تجهيز (6) قاعات كبيرة وفخمة بكامل مستلزماتها من الديكورات وتمديدها بالاحتياجات الكهربائية حيث من المحتمل أن تستقبل هذه القاعات 25 معرضا متنوعا في المجالات البيئية والصحية والرياضية والزراعية والعمل والكشافة ومعارض للسفارات والفنون التشكيلية إلى جانب التركيز على الجانب المروري للحد من حوادث الطرق وذلك بإقامة معرض تنظمه شرطة عمان السلطانية امتثالا للأوامر السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي يؤكد على الاهتمام بهذا الجانب وتم تبليط ممرات المركز وتعشيب مساحات كبيرة منه حتى تسهل عملية انتقال الزوار بين جنباته بسهولة ويسر إضافة إلى تأهيل أماكن خاصة كاستراحات للراغبين في قضاء وقت أطول في المهرجان.
فعاليات خارجية
وأضاف الرواس: هذا العام ستتم أيضا إقامة فعاليات خارج مركز البلدية الترفيهي وقد تم التركيز على مناطق تشهد إقبالا كبيرا من السياح ومنها سهل اتين وسهل حمرير وشاطئ المغسيل وسوق الحصن وبعض الفعاليات بولاية مرباط وسيتم تجهيز بعض المساحات هناك بألعاب مختلفة ومتنوعة وستقام عليها رقصات بشكل شبه يومي ومن المحتمل أن يتجاوز عدد المناشط التي ستقام بهذه المساحات (50) منشطا.
تنسيق إعلامي قام المهرجان أيضا هذا العام بالتنسيق مع محطات فضائية لتقوم بنقل وتصوير الفعاليات والبرامج التي يشهدها المهرجان عبر قنواتها المختلفة نذكر منها محطة تلفزيون الوطن بدولة الكويت حيث نهدف إلى استقطاب السياح من دولة الكويت الشقيقة والتركيز عليهم وأيضا الاستفادة الكبيرة في المهرجان من هذه الخطوة والمتمثلة في توسيع متابعي ومهتمي المهرجان بمختلف الأقطار العربية وقام المهرجان أيضا بتجهيز لوحات إعلانية مضاءة للشركات الراعية وتصميم الإعلان المتميز لها وتم التنسيق مع مختلف الوسائل الإعلامية لتقديم الأفضل لديها لخدمة المهرجان والتعريف بفعالياته والأجواء التي تشهدها محافظة ظفار.
الترويج الأمثل
وأشار الرواس إلى أننا نعمل في مهرجان صلالة السياحي بهدف إيجاد متنفس ومرفق عام يقدم ويوفر للسائح والمقيم والمواطنين المقر المناسب الذي يستطيع من خلاله الاطلاع على مختلف الفنون والتراث الذي يميز كثيرا من مناطق السلطنة وقضاء وقت ممتع ومرح وخاصة للعائلة العربية وفتح فرص ومجال أمام الصناعيين اليدويين والصناعات المحلية والعربية والأجنبية لعرض منتجاتهم أمام أكبر قدر من الزوار خاصة وأننا نعلم جميعا قلة المراكز الترفيهية المتكاملة هنا في صلالة والتي عادة ما تؤدي دورا مهما في هذا الجانب والحمد لله بدأنا نشاهد حاليا إقامة بعض من هذه المنشآت الكبيرة قيد التشييد وهذا بدوره يعود بشكل كبير يجب ألَّا نجهله إلى النهضة الكبيرة التي شهدتها السلطنة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وأيضا لا نغفل دور الجهات المختصة التي تسعى إلى الترويج للاستثمار في السلطنة ودور المهرجان بشكل خاص في ذلك.
الاستثمار الجيد
وعن جديد هذا المهرجان قال الرواس: إنه وجب التنويه إلى اننا في اللجنة الرئيسية لمهرجان صلالة السياحي نسعى بكل الجهد الى فتح الآفاق والترحيب بكل الشركات والمؤسسات التي ترغب في تشغيل أي مرفق او إضافة أي جديد للمهرجان وهذا الدور بالذات منوط بها ولم يكن المهرجان او إدارته يوما عقبة أمام أي مستثمر أو تاجر يسعى في هذا الجانب والعكس في ذلك هو الصحيح، كما أن المهرجان يطالب الشركات والمؤسسات بدور اكبر في تبني أفكار ورؤى جديدة واكتشاف الجديد في عالم المهرجانات وجلبه الى السلطنة وهذا دور تخصصي تنفرد به شركات يجب على المستثمرين ورجال الأعمال الالتفاف اليها والتنسيق معها وأن يكثفوا جهودهم لينشطوا في هذا الجانب علما بأن مظلة الحكومة مطلوبة حاليا لتشغيل هذا المهرجان نظرا للالتزامات المادية الكبيرة لذلك والتي يتردد أمامها اي مستثمر او جهة متخصصة بالإضافة الى خوفنا ايضا من انجراف الشركات الربحية بالمهرجان إلى زاوية ضيقة تنحصر في تحقيق فوائد مادية وتفقدنا الفوائد الكثيرة المتنوعة للمهرجان في التعريف بالسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص بعد أن لمسنا والحمد لله أنه حقق كثيرا من أهدافه السياحية والاجتماعية والاقتصادية والتعريف بالموروث الوطني وقد يتأكد لنا ذلك في الأرقام الكبيرة التي حققها المهرجان خلال الأعوام الفائتة التي قاربت النصف مليون زائر.
فرصة وظيفية
هذا المهرجان وفر ما يقرب من (3000) فرصة عمل مؤقتة للباحثين عن عمل كما فتح الأبواب أمام كثير من الحرفيين في عرض منتجاتهم وهو يقوم ايضا على جلب شركات صناعية كبيرة تعرض منتجاتها هنا وقد خصصت مساحة كبيرة لذلك تتجاوز 12 ألف متر مربع يتم فيها إقامة معرض كبير يستقطب مختلف المنتجات العالمية وبذلك يحقق الربحية للمواطنين ويشكل أيضا فرصة للحصول على احتياجاتهم التي توفرها هذه الشركات العارضة.
المهرجان ورمضان
وحول دخول شهر رمضان المبارك هذا العام على فترة المهرجان قال الرواس: أحب ان اتحدث هنا عن شهر رمضان المبارك الذي يتداخل مع فترة المهرجان وقد يؤثر ذلك فعلا على قلة السياح وهذا شيء متوقع في مختلف ارجاء العالم التي تعتمد في سياحتها على المسملين إلا أننا والحمد لله نجد ان الإقبال لن ينقطع تماما وأن هناك حاجة ماسة لتشغيل هذا المهرجان نظرا للأعداد الكبيرة التي استقطبها المهرجان في العام الفائت بحيث إن الشهر الفضيل لم يكن عائقا كبيرا أبدا وذلك بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى ذلك وقد يعود الأمر في الأساس الى الطقس الاستثنائي الماطر الذي يرغب الكثير في قضاء أوقات الشهر الفضيل فيه الى جانب العادات والتقاليد التي تشجع السائح الخليجي والعربي في القدوم الى أرض السلطنة.
أكد المشرف العام لمهرجان صلالة السياحي محمد بن عمر الرواس أن المهرجان هذا العام يشهد الكثير من الفعاليات والمناشط المختلفة والمتنوعة التي نأمل ان تنال رضى الجميع، وستصل فعاليات المهرجان هذا العام في مجملها إلى أكثر من (500) فعالية متنوعة في مختلف الجوانب ويبلغ عدد الفعاليات الرياضية منها (14) فعالية بينما يبلغ عدد الفعاليات الفنية (40) فعالية منها (ثلاث حفلات رئيسية) و12 جلسة سمر منها اربع رئيسية تقام على مسرح المروج وأكثر من (28 عرض مسرحي) إلى جانب (4) أمسيات شعرية رئيسية وأعداد كبيرة من الأمسيات والمحاضرات الدينية وما يقارب (5) حلقات لبرنامج "سمرة الجماهيري" الذي يعود بثوب جديد هذا العام بالإضافة إلى إقامة حفلتين لفرقة طيور الجنة وحفلة لفرقة قناة كراميش للأطفال وبعض من الفعاليات العالمية التي توجد لأول مرة بالسلطنة، كما تقام مسابقة الولايات هذا العام على المسرح الجديد والمجهز لها الذي يتسع لـ 3 آلاف متفرج ويعتبر معلما جديدا للمهرجان هذا العام وتشارك في المسابقة (17) ولاية بفنونها التقليدية والثقافية والعروض الشعبية وقد خصصت مبالغ مالية للولايات المشاركة في هذه المسابقة بالإضافة إلى جوائز للفائزين منها في العروض الفنية والصناعات التقليدية والأداء الجيد والأكثر تنظيما.
المناشط الرياضية
من جانب آخر قال الرواس: إن المهرجان يشهد 14 فعالية رياضية متنوعة من أهمها سباق طواف ظفار للدراجات الهوائية بمشاركة جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسباق صلالة الدولي الثاني للجري وقد تم تقديم دعوة لدول مجلس التعاون للمشاركة فيه ومهرجان الفروسية الذي يستمر شهرا إلى جانب إقامة مباراة ودية دولية ومسابقات الألعاب الشاطئية بمشاركة أندية المحافظة وفرق تمثل الولايات إضافة الى مسابقة الرياضات التقليدية العمانية -الألعاب الشعبية- والرياضات النسوية وبطولة كأس مهرجان صلالة السياحي 2010 لكرة القدم وبطولة الخريف للرماية التي يشارك فيها 60 فريقا من ولايات السلطنة المختلفة وبطولة السنوكر وبطولة الإسكواش وبطولة الصالات لكرة القدم إضافة الى سباق الجري للبراعم. القرية التراثية وتشهد القرية التراثية بمهرجان صلالة السياحي تقديم عروض فنية في الألعاب الشعبية والرقصات التي تشتهر بها السلطنة الى جانب تخصيص (10) مقرات مجهزة بالكامل تقدم من خلالها المشغولات والصناعات اليدوية والطبخات الشعبية لمحافظة ظفار.
قرية الطفل
وفي قرية الطفل ستقام على المسرح المخصص لها والذي يتسع لـ (700) متفرج ما يقرب من (20) فعالية تتضمن عرضا مسرحيا خليجيا خاصا بالأطفال ومسابقات وعروض مسرحية في مجال التثقيف والتشويق تشهدها قرية اللبانة إضافة إلى تجهيز الألعاب المجانية التي تستقبل الأطفال بهذه القرية وعلى الأرض المخصصة للألعاب تم تجهيز المنطقة بالكامل بـ(28) لعبة مختلفة ومتنوعة تناسب جميع الفئات العمرية إضافة الى تشغيل التوابع الأخرى من المحلات الصغيرة المعنية بتقديم المشروبات الصغيرة والعصائر وتطلق الألعاب النارية في يوم النهضة المباركة 23 يوليو المجيد ويوم افتتاح واختتام المهرجان في يومي الأحد والخميس من كل أسبوع.
مركز البلدية الترفيهي
وفيما يتعلق بمركز البلدية الترفيهي ومكان إقامة فعاليات مهرجان صلالة السياحي قال الرواس: إن مركز البلدية الترفيهي تبلغ مساحته الإجمالية (ما يزيد على 200 ألف) متر مربع، وقد تم تجهيز هذه المساحات بمرافق خدمية متنوعة ورفع مستواها الأدائي هذا العام ومنها مركز للشرطة ومخفر وموقع خاص بالدفاع المدني والأمن والسلامة ومقر خاص للخدمات الصحية والإسعافات الأولية إضافة إلى تجهيز المساجد ومركز استعلامات أمام البوابة الرئيسية لخدمة زوار المهرجان.
المعارض التخصصية من جانب آخر قال الرواس: إنه تم بالمركز تجهيز (6) قاعات كبيرة وفخمة بكامل مستلزماتها من الديكورات وتمديدها بالاحتياجات الكهربائية حيث من المحتمل أن تستقبل هذه القاعات 25 معرضا متنوعا في المجالات البيئية والصحية والرياضية والزراعية والعمل والكشافة ومعارض للسفارات والفنون التشكيلية إلى جانب التركيز على الجانب المروري للحد من حوادث الطرق وذلك بإقامة معرض تنظمه شرطة عمان السلطانية امتثالا للأوامر السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي يؤكد على الاهتمام بهذا الجانب وتم تبليط ممرات المركز وتعشيب مساحات كبيرة منه حتى تسهل عملية انتقال الزوار بين جنباته بسهولة ويسر إضافة إلى تأهيل أماكن خاصة كاستراحات للراغبين في قضاء وقت أطول في المهرجان.
فعاليات خارجية
وأضاف الرواس: هذا العام ستتم أيضا إقامة فعاليات خارج مركز البلدية الترفيهي وقد تم التركيز على مناطق تشهد إقبالا كبيرا من السياح ومنها سهل اتين وسهل حمرير وشاطئ المغسيل وسوق الحصن وبعض الفعاليات بولاية مرباط وسيتم تجهيز بعض المساحات هناك بألعاب مختلفة ومتنوعة وستقام عليها رقصات بشكل شبه يومي ومن المحتمل أن يتجاوز عدد المناشط التي ستقام بهذه المساحات (50) منشطا.
تنسيق إعلامي قام المهرجان أيضا هذا العام بالتنسيق مع محطات فضائية لتقوم بنقل وتصوير الفعاليات والبرامج التي يشهدها المهرجان عبر قنواتها المختلفة نذكر منها محطة تلفزيون الوطن بدولة الكويت حيث نهدف إلى استقطاب السياح من دولة الكويت الشقيقة والتركيز عليهم وأيضا الاستفادة الكبيرة في المهرجان من هذه الخطوة والمتمثلة في توسيع متابعي ومهتمي المهرجان بمختلف الأقطار العربية وقام المهرجان أيضا بتجهيز لوحات إعلانية مضاءة للشركات الراعية وتصميم الإعلان المتميز لها وتم التنسيق مع مختلف الوسائل الإعلامية لتقديم الأفضل لديها لخدمة المهرجان والتعريف بفعالياته والأجواء التي تشهدها محافظة ظفار.
الترويج الأمثل
وأشار الرواس إلى أننا نعمل في مهرجان صلالة السياحي بهدف إيجاد متنفس ومرفق عام يقدم ويوفر للسائح والمقيم والمواطنين المقر المناسب الذي يستطيع من خلاله الاطلاع على مختلف الفنون والتراث الذي يميز كثيرا من مناطق السلطنة وقضاء وقت ممتع ومرح وخاصة للعائلة العربية وفتح فرص ومجال أمام الصناعيين اليدويين والصناعات المحلية والعربية والأجنبية لعرض منتجاتهم أمام أكبر قدر من الزوار خاصة وأننا نعلم جميعا قلة المراكز الترفيهية المتكاملة هنا في صلالة والتي عادة ما تؤدي دورا مهما في هذا الجانب والحمد لله بدأنا نشاهد حاليا إقامة بعض من هذه المنشآت الكبيرة قيد التشييد وهذا بدوره يعود بشكل كبير يجب ألَّا نجهله إلى النهضة الكبيرة التي شهدتها السلطنة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وأيضا لا نغفل دور الجهات المختصة التي تسعى إلى الترويج للاستثمار في السلطنة ودور المهرجان بشكل خاص في ذلك.
الاستثمار الجيد
وعن جديد هذا المهرجان قال الرواس: إنه وجب التنويه إلى اننا في اللجنة الرئيسية لمهرجان صلالة السياحي نسعى بكل الجهد الى فتح الآفاق والترحيب بكل الشركات والمؤسسات التي ترغب في تشغيل أي مرفق او إضافة أي جديد للمهرجان وهذا الدور بالذات منوط بها ولم يكن المهرجان او إدارته يوما عقبة أمام أي مستثمر أو تاجر يسعى في هذا الجانب والعكس في ذلك هو الصحيح، كما أن المهرجان يطالب الشركات والمؤسسات بدور اكبر في تبني أفكار ورؤى جديدة واكتشاف الجديد في عالم المهرجانات وجلبه الى السلطنة وهذا دور تخصصي تنفرد به شركات يجب على المستثمرين ورجال الأعمال الالتفاف اليها والتنسيق معها وأن يكثفوا جهودهم لينشطوا في هذا الجانب علما بأن مظلة الحكومة مطلوبة حاليا لتشغيل هذا المهرجان نظرا للالتزامات المادية الكبيرة لذلك والتي يتردد أمامها اي مستثمر او جهة متخصصة بالإضافة الى خوفنا ايضا من انجراف الشركات الربحية بالمهرجان إلى زاوية ضيقة تنحصر في تحقيق فوائد مادية وتفقدنا الفوائد الكثيرة المتنوعة للمهرجان في التعريف بالسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص بعد أن لمسنا والحمد لله أنه حقق كثيرا من أهدافه السياحية والاجتماعية والاقتصادية والتعريف بالموروث الوطني وقد يتأكد لنا ذلك في الأرقام الكبيرة التي حققها المهرجان خلال الأعوام الفائتة التي قاربت النصف مليون زائر.
فرصة وظيفية
هذا المهرجان وفر ما يقرب من (3000) فرصة عمل مؤقتة للباحثين عن عمل كما فتح الأبواب أمام كثير من الحرفيين في عرض منتجاتهم وهو يقوم ايضا على جلب شركات صناعية كبيرة تعرض منتجاتها هنا وقد خصصت مساحة كبيرة لذلك تتجاوز 12 ألف متر مربع يتم فيها إقامة معرض كبير يستقطب مختلف المنتجات العالمية وبذلك يحقق الربحية للمواطنين ويشكل أيضا فرصة للحصول على احتياجاتهم التي توفرها هذه الشركات العارضة.
المهرجان ورمضان
وحول دخول شهر رمضان المبارك هذا العام على فترة المهرجان قال الرواس: أحب ان اتحدث هنا عن شهر رمضان المبارك الذي يتداخل مع فترة المهرجان وقد يؤثر ذلك فعلا على قلة السياح وهذا شيء متوقع في مختلف ارجاء العالم التي تعتمد في سياحتها على المسملين إلا أننا والحمد لله نجد ان الإقبال لن ينقطع تماما وأن هناك حاجة ماسة لتشغيل هذا المهرجان نظرا للأعداد الكبيرة التي استقطبها المهرجان في العام الفائت بحيث إن الشهر الفضيل لم يكن عائقا كبيرا أبدا وذلك بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى ذلك وقد يعود الأمر في الأساس الى الطقس الاستثنائي الماطر الذي يرغب الكثير في قضاء أوقات الشهر الفضيل فيه الى جانب العادات والتقاليد التي تشجع السائح الخليجي والعربي في القدوم الى أرض السلطنة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية