لا تحاول أن تعيد حساب الأمس، وما خسرت فيه!.. فالعمر حين تسقط أوراقه، لن تعود مرة أخرى!..
ولكن مع كل ربيع جديد، سوف تنبت أوراق أخرى.. فانظر إلى تلك الأوراق، التي تغطي وجه السماء.. ودعك مما سقط على الأرض، فقد صارت جزء اً منها!..
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75 % من سكان العالم.
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة، فأنت واحد ممن يشكلون 8 % من أغنياء العالم.
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم، فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم، لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع، بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب، فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض.
إذا كنت تصلي في المسجد، دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.
إذا كان أبواك على قيد الحياة، ويعيشان معاً غير مطلقين، فأنت نادر في هذا الوجود.
إذا كنت تبتسم، وتشكر المولى عز وجل، فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك، ولكن لا يفعلون.
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها، فأنت في نعمتين عظيمتين :
أولاهما : أن هناك من ذكرك.
والثانية : أنك أفضل من مليارين من البشر، الذين لا يحسنون القراء ة في هذه الدنيا.
ولكي تكون أسعد الناس حقا، احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله.. ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين
منقول
ولكن مع كل ربيع جديد، سوف تنبت أوراق أخرى.. فانظر إلى تلك الأوراق، التي تغطي وجه السماء.. ودعك مما سقط على الأرض، فقد صارت جزء اً منها!..
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75 % من سكان العالم.
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة، فأنت واحد ممن يشكلون 8 % من أغنياء العالم.
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم، فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم، لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع، بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب، فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض.
إذا كنت تصلي في المسجد، دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.
إذا كان أبواك على قيد الحياة، ويعيشان معاً غير مطلقين، فأنت نادر في هذا الوجود.
إذا كنت تبتسم، وتشكر المولى عز وجل، فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك، ولكن لا يفعلون.
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها، فأنت في نعمتين عظيمتين :
أولاهما : أن هناك من ذكرك.
والثانية : أنك أفضل من مليارين من البشر، الذين لا يحسنون القراء ة في هذه الدنيا.
ولكي تكون أسعد الناس حقا، احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله.. ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين
منقول