غزة - علاء المشهراوي
تتواصل جهود وفد لجنة المصالحة الفلسطينية برئاسة المصري بهدف تذليل العقبات التي تقف في طريق تحقيق المصالحة ورأب الصدع الداخلي الفلسطيني، في الوقت الذي دعت فيه جميع الأطراف الفلسطينية لضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بالشعب الفلسطيني وقضيته.
وأكد منيب المصري رئيس وفد المصالحة ورجل الأعمال أن أجواء التفاؤل تخيم على جهود وفده الأخيرة للتغلب على العقبات التي تعترض طريق المصالحة والوصول إلى تفاهمات تقود للتوقيع على الورقة المصرية، مشددا بشكل دائم على ضرورة عدم رفع سقف التوقعات.
وأضاف المصري في تصريح صحفي أنه لمس تجاوبا جديا من مصر وحركتي فتح وحماس لإنجاح هذه الجهود، لكن المصري رفض الخوض في تفاصيل هذه التفاهمات.
وأكد المصري أنه من الخطأ تحديد موعد زمني معين لإنجاز المصالحة، مشيرا إلى أن هذه العملية تحتاج إلى جهد ووقت كبير واستثنائي، وهي مثل النحت في الصخر مؤكدا أنه لا يملك عصا سحرية لإنجاز المصالحة الوطنية.
ووعد المصري الجماهير الفلسطينية المتعطشة إلى المصالحة بأنه سيستمر في هذا الجهد مهما كانت التحديات، وأن الموت فقط سيحول دون إتمامه لهذه المهمة التي نذر نفسه للقيام بها، مطالبا في الوقت نفسه كافة أطياف شعبنا للتحرك الجماهيري غير المسبوق للضغط على كافة الأطراف الفلسطينية لإتمام المصالحة.
وأوضح المصري أن الوضع الفلسطيني تحت الصفر حاليا، وأننا فقدنا احترام وتعاطف العالم بسبب الانقسام، وأن تحقيق المصالحة يعني أننا بدأنا العودة إلى الطريق الصحيح.
وحسب المصري، فإن الخطوة التالية لوفد المصالحة هي الاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ثم معاودة القيام بجولة جديدة لإنضاج جهود المصالحة.
في غضون ذلك أكد الشيخ خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام المأساوية، مبيناً أن العدو الصهيوني استغل الانقسام لتنفيذ مخططاته الخبيثة في مصادرة مزيد من الأراضي بالضفة ومواصلة تهويد مدينة القدس وطرد سكانها الأصليين منها مستخدمة بذلك شتى السبل.
وطالب القيادي البطش الأشقاء المصريين بضرورة استعادة جهودهم وفتح ملف المصالحة لإنهاء الانقسام، منوهاً إلى ضرورة أن يتم استيعاب كامل الملاحظات التي وضعتها الفصائل الفلسطينية للوصول إلى اتفاق مصالحة شامل يضمن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس سليمة لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بشعبنا وقضيته.
بدوره أكد د.صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس، حرص حركته على إنجاح الجهود المبذولة للوصول إلى المصالحة الفلسطينية، مثمناً جميع الجهود التي تسعى لتحقيق المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني في وجه المؤامرات الصهيونية الخطيرة.
تتواصل جهود وفد لجنة المصالحة الفلسطينية برئاسة المصري بهدف تذليل العقبات التي تقف في طريق تحقيق المصالحة ورأب الصدع الداخلي الفلسطيني، في الوقت الذي دعت فيه جميع الأطراف الفلسطينية لضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بالشعب الفلسطيني وقضيته.
وأكد منيب المصري رئيس وفد المصالحة ورجل الأعمال أن أجواء التفاؤل تخيم على جهود وفده الأخيرة للتغلب على العقبات التي تعترض طريق المصالحة والوصول إلى تفاهمات تقود للتوقيع على الورقة المصرية، مشددا بشكل دائم على ضرورة عدم رفع سقف التوقعات.
وأضاف المصري في تصريح صحفي أنه لمس تجاوبا جديا من مصر وحركتي فتح وحماس لإنجاح هذه الجهود، لكن المصري رفض الخوض في تفاصيل هذه التفاهمات.
وأكد المصري أنه من الخطأ تحديد موعد زمني معين لإنجاز المصالحة، مشيرا إلى أن هذه العملية تحتاج إلى جهد ووقت كبير واستثنائي، وهي مثل النحت في الصخر مؤكدا أنه لا يملك عصا سحرية لإنجاز المصالحة الوطنية.
ووعد المصري الجماهير الفلسطينية المتعطشة إلى المصالحة بأنه سيستمر في هذا الجهد مهما كانت التحديات، وأن الموت فقط سيحول دون إتمامه لهذه المهمة التي نذر نفسه للقيام بها، مطالبا في الوقت نفسه كافة أطياف شعبنا للتحرك الجماهيري غير المسبوق للضغط على كافة الأطراف الفلسطينية لإتمام المصالحة.
وأوضح المصري أن الوضع الفلسطيني تحت الصفر حاليا، وأننا فقدنا احترام وتعاطف العالم بسبب الانقسام، وأن تحقيق المصالحة يعني أننا بدأنا العودة إلى الطريق الصحيح.
وحسب المصري، فإن الخطوة التالية لوفد المصالحة هي الاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ثم معاودة القيام بجولة جديدة لإنضاج جهود المصالحة.
في غضون ذلك أكد الشيخ خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام المأساوية، مبيناً أن العدو الصهيوني استغل الانقسام لتنفيذ مخططاته الخبيثة في مصادرة مزيد من الأراضي بالضفة ومواصلة تهويد مدينة القدس وطرد سكانها الأصليين منها مستخدمة بذلك شتى السبل.
وطالب القيادي البطش الأشقاء المصريين بضرورة استعادة جهودهم وفتح ملف المصالحة لإنهاء الانقسام، منوهاً إلى ضرورة أن يتم استيعاب كامل الملاحظات التي وضعتها الفصائل الفلسطينية للوصول إلى اتفاق مصالحة شامل يضمن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس سليمة لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بشعبنا وقضيته.
بدوره أكد د.صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس، حرص حركته على إنجاح الجهود المبذولة للوصول إلى المصالحة الفلسطينية، مثمناً جميع الجهود التي تسعى لتحقيق المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني في وجه المؤامرات الصهيونية الخطيرة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية