واشنطن - أ ف ب
تعود وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الأيام المقبلة إلى باكستان سعيا إلى الدعم في مواجهة طالبان وإلى التخطيط لحل سياسي للحرب المحتدمة في أفغانستان.
وفي طريقها للمشاركة في مؤتمر المانحين في كابول في 20يوليو ستحث كلينتون محادثيها على بذل المزيد من الجهود في مواجهة التمرد. كما ستناقش "المصالحة" بين بعض المتمردين وحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
وتعتبر واشنطن باكستان حليفة محورية في مواجهة التشدد الإسلامي لكنها كذلك معقل قسم كبير من عناصر طالبان الذين يستنزفون قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أكثر من أي وقت مضى.
وتعتبر الولايات المتحدة التي تشجع "المصالحة" بتحفظ أن دور إسلام أباد في العملية "مبهم وغير شفاف"، على ما ذكر المبعوث الأمريكي ريتشارد هولبروك الأربعاء.
وتلخص هذا التعقيد حالة شبكة حقاني المرتبطة بطالبان. فالمجموعة معروفة بقربها من القاعدة وكذلك من أجهزة الاستخبارات الباكستانية. وهي ناشطة جدا ضد القوات المتحالفة في أفغانستان. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات التحالف في أفغانستان يريد تصنيف شبكة حقاني مجموعة إرهابية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار كهذا قد يتضارب وسياسة "المصالحة". وكانت قناة الجزيرة أشارت إلى أن زعيم الشبكة سراج الدين حقاني التقى كرزاي مؤخرا، الأمر الذي نفته جميع الأطراف المعنية.
والسؤال، هل على باكستان تسهيل الحوار بين طالبان وحليف التحالف الدولي؟ أم عليها التحرك ضد شبكة حقاني وغيرها من الجماعات المماثلة في منطقة وزيرستان الشمالية المضطربة؟ في جميع الأحوال ستندرج هذه المسألة في مقدمة جدول أعمال كلينتون على ما توقع المحلل السياسي الباكستاني حسن عسكري.
لكن رغم قيام "أجواء أحسن بكثير" في الأشهر الأخيرة بين إسلام أباد وواشنطن، وعلى الأخص بفضل استثمارات ضخمة أقرتها الولايات المتحدة، فإن البلدان يسعيان إلى أهداف مختلفة في أفغانستان، بحسب تقدير مديرة الدراسات في مركز الأبحاث سي اس ايه اس تيريزيتا شايفر.
وأوضحت شايفر أنه "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، المهم ألا تكون للحكومة الأفغانية ومن قد ينضمون اليها من طالبان أي علاقة بالقاعدة، وألا تتحول أفغانستان مجددا إلى مركز للقاعدة".
لكن بالنسبة إلى باكستان "فالهدف الرئيسي هو الحد من النفوذ الهندي في إفغانستان"، كما تقول. وختمت بقولها إن إسلام أباد لا تثق بالوعود الأمريكية حول وجود ثابت في المنطقة. وأضافت "وعندما ذكر الرئيس أوباما موعد يوليو 2011 (لبدء انسحاب محتمل للقوات من أفغانستان) رأى الأفغان في ذلك تأكيدا لمخاوفهم".
وأشار أوباما إلى ذلك الموعد في ديسمبر 2009 في خطاب أعلن خلاله عن إرسال تعزيزات كبرى إلى أفغانستان. لكن استحقاق يوليو 2011 "هو الذي نال جل اهتمام الأفغان، والباكستانيين والهنود"، بحسب المحلل دانيال ماركي من مركز العلاقات الدولية، مشيرا إلى "ما تبقى من الخطاب تم نسيانه".
تعود وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الأيام المقبلة إلى باكستان سعيا إلى الدعم في مواجهة طالبان وإلى التخطيط لحل سياسي للحرب المحتدمة في أفغانستان.
وفي طريقها للمشاركة في مؤتمر المانحين في كابول في 20يوليو ستحث كلينتون محادثيها على بذل المزيد من الجهود في مواجهة التمرد. كما ستناقش "المصالحة" بين بعض المتمردين وحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
وتعتبر واشنطن باكستان حليفة محورية في مواجهة التشدد الإسلامي لكنها كذلك معقل قسم كبير من عناصر طالبان الذين يستنزفون قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أكثر من أي وقت مضى.
وتعتبر الولايات المتحدة التي تشجع "المصالحة" بتحفظ أن دور إسلام أباد في العملية "مبهم وغير شفاف"، على ما ذكر المبعوث الأمريكي ريتشارد هولبروك الأربعاء.
وتلخص هذا التعقيد حالة شبكة حقاني المرتبطة بطالبان. فالمجموعة معروفة بقربها من القاعدة وكذلك من أجهزة الاستخبارات الباكستانية. وهي ناشطة جدا ضد القوات المتحالفة في أفغانستان. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات التحالف في أفغانستان يريد تصنيف شبكة حقاني مجموعة إرهابية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار كهذا قد يتضارب وسياسة "المصالحة". وكانت قناة الجزيرة أشارت إلى أن زعيم الشبكة سراج الدين حقاني التقى كرزاي مؤخرا، الأمر الذي نفته جميع الأطراف المعنية.
والسؤال، هل على باكستان تسهيل الحوار بين طالبان وحليف التحالف الدولي؟ أم عليها التحرك ضد شبكة حقاني وغيرها من الجماعات المماثلة في منطقة وزيرستان الشمالية المضطربة؟ في جميع الأحوال ستندرج هذه المسألة في مقدمة جدول أعمال كلينتون على ما توقع المحلل السياسي الباكستاني حسن عسكري.
لكن رغم قيام "أجواء أحسن بكثير" في الأشهر الأخيرة بين إسلام أباد وواشنطن، وعلى الأخص بفضل استثمارات ضخمة أقرتها الولايات المتحدة، فإن البلدان يسعيان إلى أهداف مختلفة في أفغانستان، بحسب تقدير مديرة الدراسات في مركز الأبحاث سي اس ايه اس تيريزيتا شايفر.
وأوضحت شايفر أنه "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، المهم ألا تكون للحكومة الأفغانية ومن قد ينضمون اليها من طالبان أي علاقة بالقاعدة، وألا تتحول أفغانستان مجددا إلى مركز للقاعدة".
لكن بالنسبة إلى باكستان "فالهدف الرئيسي هو الحد من النفوذ الهندي في إفغانستان"، كما تقول. وختمت بقولها إن إسلام أباد لا تثق بالوعود الأمريكية حول وجود ثابت في المنطقة. وأضافت "وعندما ذكر الرئيس أوباما موعد يوليو 2011 (لبدء انسحاب محتمل للقوات من أفغانستان) رأى الأفغان في ذلك تأكيدا لمخاوفهم".
وأشار أوباما إلى ذلك الموعد في ديسمبر 2009 في خطاب أعلن خلاله عن إرسال تعزيزات كبرى إلى أفغانستان. لكن استحقاق يوليو 2011 "هو الذي نال جل اهتمام الأفغان، والباكستانيين والهنود"، بحسب المحلل دانيال ماركي من مركز العلاقات الدولية، مشيرا إلى "ما تبقى من الخطاب تم نسيانه".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية