محمد بن سيف الرحبي
فريق التفتيش.. والتسول:
في مسجد نور الدين السالمي بالخوير تكفي صلاة الجمعة لكشف (نوم) فريق التفتيش المكلف بضبط المتسولين والتابع لوزارة التنمية الاجتماعية..
عدد كبير من النساء ينتظرن المصلين كل أسبوع، أما كيف تعرف العمانية من الوافدة فواضح من لغة التسويق: الوافدات العربيات يحملن أطفالا معهن (وهم حسب الدعاية التسويقية التسولية مصابون بأمراض خطيرة) ولسانهن عذب في سرد الحالة، أما المتسولات المحليات فإنهن يكتفين بالجلوس والصمت ومد الأيدي.. والنتيجة أن وعاء الوافدات مملوء بالنقود.. والمواطنات وعاؤهن كحال لسانهن.. جاف!
كل هذه الأعداد من المتسولين.. ووزارة التنمية الاجتماعية تقول إن لديها.. متابعة!!
إسكان سمائل:
من يبحث عن البيروقراطية، وضعف الأداء (لأسباب شتى)، وتعلم قوة الصبر في الانتظار فليذهب إلى.. مديرية الإسكان بولاية سمائل..
هذه المديرية يمكنها أن تكون نسخة من مديريات أخرى، تخيلوا أن ما يسمى بالمدقق (ودوره مراجعة إجراءات المسح والرسوم المساحية) مصاب بكسر لكن عليه الانتهاء من معاملات تخص ثلاث ولايات، وتشمل معاملات مواطنين وشركات وجهات حكومية وتلك المحالة من المحاكم.
صادفت أحد المواطنين الذي جاء حسب الموعد لمراجعة موضوع له هناك، وبعد أشهر انتظار للموعد كان الجواب أن الموظف إجازة، ومعاملته في مكتب الموظف.. والمكتب.. مغلق.
وعليك أيها المواطن انتظار فترة انتهاء إجازة (الموظف) لتتمكن من إنجاز معاملتك.. في عصر الحكومة الالكترونية وتسهيل الإجراءات.
ولهذا الموضوع عودة للتركيز عليه أكثر.
إنهم لا يقولون الحقيقة:
من يريد أدلة على تفشي المراوغة ومجافاة الحقائق فسيجدها في أمكنة شتى بولايتي (سمائل) من خلال مشاريع تنفذ هناك.. جسر على الوادي لا يبعد عن مقر الوالي القديم مرت عليه سنوات بانعطافته الخطيرة ولم يستكمل بعد، بقيت بضعة أمتار تم إدخالها لثلاجة التجميد..
أما الكذبة التي أريد إليها الإشارة هنا فتتلخص في التالي:
اتصل مواطن من قرية سرور منذ عدة أشهر ببرنامج هذا الصباح يطلب فيها من شركة نفذت طرقا داخليا بإزالة مخلفاتها، انبرى (مسؤول) يقول إن الشركة لم تنته من أعمالها بعد، ومرت الأشهر وحتى عمود الإنارة الذي (نطحته) إحدى معدات الشركة بقي ساجدا أشهرا عديدة دون أن يلتفت إليه أحد، وأكداس الأسفلت (المتبقية) لا تبعد عنه، لكن طالما أنه لا يمس مصالح (الوجهاء والأعيان) فلا مشكلة من بقائه سنوات أخرى.. والشركة لم تعد للمكان، لكن بين المسؤولين من هو مستعد للدفاع عن الشركة.. وأهل الشركة، وليكذب المواطن المتصل والذي يرى تراكم نفايات الأخطاء أمام عينيه.
ورحم الله المدعو.. بالضمير!! alrahby@gmail.com
فريق التفتيش.. والتسول:
في مسجد نور الدين السالمي بالخوير تكفي صلاة الجمعة لكشف (نوم) فريق التفتيش المكلف بضبط المتسولين والتابع لوزارة التنمية الاجتماعية..
عدد كبير من النساء ينتظرن المصلين كل أسبوع، أما كيف تعرف العمانية من الوافدة فواضح من لغة التسويق: الوافدات العربيات يحملن أطفالا معهن (وهم حسب الدعاية التسويقية التسولية مصابون بأمراض خطيرة) ولسانهن عذب في سرد الحالة، أما المتسولات المحليات فإنهن يكتفين بالجلوس والصمت ومد الأيدي.. والنتيجة أن وعاء الوافدات مملوء بالنقود.. والمواطنات وعاؤهن كحال لسانهن.. جاف!
كل هذه الأعداد من المتسولين.. ووزارة التنمية الاجتماعية تقول إن لديها.. متابعة!!
إسكان سمائل:
من يبحث عن البيروقراطية، وضعف الأداء (لأسباب شتى)، وتعلم قوة الصبر في الانتظار فليذهب إلى.. مديرية الإسكان بولاية سمائل..
هذه المديرية يمكنها أن تكون نسخة من مديريات أخرى، تخيلوا أن ما يسمى بالمدقق (ودوره مراجعة إجراءات المسح والرسوم المساحية) مصاب بكسر لكن عليه الانتهاء من معاملات تخص ثلاث ولايات، وتشمل معاملات مواطنين وشركات وجهات حكومية وتلك المحالة من المحاكم.
صادفت أحد المواطنين الذي جاء حسب الموعد لمراجعة موضوع له هناك، وبعد أشهر انتظار للموعد كان الجواب أن الموظف إجازة، ومعاملته في مكتب الموظف.. والمكتب.. مغلق.
وعليك أيها المواطن انتظار فترة انتهاء إجازة (الموظف) لتتمكن من إنجاز معاملتك.. في عصر الحكومة الالكترونية وتسهيل الإجراءات.
ولهذا الموضوع عودة للتركيز عليه أكثر.
إنهم لا يقولون الحقيقة:
من يريد أدلة على تفشي المراوغة ومجافاة الحقائق فسيجدها في أمكنة شتى بولايتي (سمائل) من خلال مشاريع تنفذ هناك.. جسر على الوادي لا يبعد عن مقر الوالي القديم مرت عليه سنوات بانعطافته الخطيرة ولم يستكمل بعد، بقيت بضعة أمتار تم إدخالها لثلاجة التجميد..
أما الكذبة التي أريد إليها الإشارة هنا فتتلخص في التالي:
اتصل مواطن من قرية سرور منذ عدة أشهر ببرنامج هذا الصباح يطلب فيها من شركة نفذت طرقا داخليا بإزالة مخلفاتها، انبرى (مسؤول) يقول إن الشركة لم تنته من أعمالها بعد، ومرت الأشهر وحتى عمود الإنارة الذي (نطحته) إحدى معدات الشركة بقي ساجدا أشهرا عديدة دون أن يلتفت إليه أحد، وأكداس الأسفلت (المتبقية) لا تبعد عنه، لكن طالما أنه لا يمس مصالح (الوجهاء والأعيان) فلا مشكلة من بقائه سنوات أخرى.. والشركة لم تعد للمكان، لكن بين المسؤولين من هو مستعد للدفاع عن الشركة.. وأهل الشركة، وليكذب المواطن المتصل والذي يرى تراكم نفايات الأخطاء أمام عينيه.
ورحم الله المدعو.. بالضمير!! alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية