مبادرات :
تزوج أعرابي على كبر سنه، فعوتب على مصير أولاده القادمين..
فقال : أبادرهم باليتم، قبل أن يبادروني بالعقوق!..
مراقبة لصيقة :
حضر إعرابي صفوة هشام بن عبد الملك، فبينما هو يأكل إذ تعلقت شعرة بلقمة الأعرابي..
فقال له هشام : عندك شعر في لقمتك، يا أعرابي!..
فقال : وإنك لتلاحظني ملاحظة من يرى الشعرة في لقمتي!.. والله لا أكلت عندك أبدا!..
وخرج وهو يقول :
والموت خير من زيارة باخل *** يلاحظ أطراف الأكل على عمد
مديح بما يشبه الذم :
حكى الأصمعي قال : كنت أسير في إحدى شوارع الكوفة، وإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش، فسألني أن أدله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى (زيدا)، وكان أعوراً..
فقال الخياط : والله لأخيطنه خياطة ًً لا تدري أقباء هو أم دراج!..
فقال الأعرابي : والله لأقولن فيك شعرا، لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء!..
فلما أتم الخياط الثوب، أخذه الأعرابي، ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج!..
فقال في الخياط هذا الشعر : خاط لي زيد قباء *** ليت عينيه سواء
فلم يدرِ الخياط، أدعاء له، أم دعاء ٌ عليه!..
سرك في بير :
انفرد الحجاج يوما عن عسكره، فلقي أعرابياً، فقال : يا وجه العرب كيف الحجاج؟
فقال : الظالم الغاشم!..
فقال : فهل شكوته لعبد الملك؟..
فقال : لعنه الله، أظلم منه وأغشم!..
وأحاط به العسكر، فقال : أركبوا البدوي..
فسأل عنه، فقالوا : هو الحجاج.. فركض من الفرس خلفه، وقال : يا حجاج!.. قال : مالك!.. قال : السر الذي بيني وبينك لا يطلع عليه أحد!.. فضحك وخلاه.
تزوج أعرابي على كبر سنه، فعوتب على مصير أولاده القادمين..
فقال : أبادرهم باليتم، قبل أن يبادروني بالعقوق!..
مراقبة لصيقة :
حضر إعرابي صفوة هشام بن عبد الملك، فبينما هو يأكل إذ تعلقت شعرة بلقمة الأعرابي..
فقال له هشام : عندك شعر في لقمتك، يا أعرابي!..
فقال : وإنك لتلاحظني ملاحظة من يرى الشعرة في لقمتي!.. والله لا أكلت عندك أبدا!..
وخرج وهو يقول :
والموت خير من زيارة باخل *** يلاحظ أطراف الأكل على عمد
مديح بما يشبه الذم :
حكى الأصمعي قال : كنت أسير في إحدى شوارع الكوفة، وإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش، فسألني أن أدله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى (زيدا)، وكان أعوراً..
فقال الخياط : والله لأخيطنه خياطة ًً لا تدري أقباء هو أم دراج!..
فقال الأعرابي : والله لأقولن فيك شعرا، لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء!..
فلما أتم الخياط الثوب، أخذه الأعرابي، ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج!..
فقال في الخياط هذا الشعر : خاط لي زيد قباء *** ليت عينيه سواء
فلم يدرِ الخياط، أدعاء له، أم دعاء ٌ عليه!..
سرك في بير :
انفرد الحجاج يوما عن عسكره، فلقي أعرابياً، فقال : يا وجه العرب كيف الحجاج؟
فقال : الظالم الغاشم!..
فقال : فهل شكوته لعبد الملك؟..
فقال : لعنه الله، أظلم منه وأغشم!..
وأحاط به العسكر، فقال : أركبوا البدوي..
فسأل عنه، فقالوا : هو الحجاج.. فركض من الفرس خلفه، وقال : يا حجاج!.. قال : مالك!.. قال : السر الذي بيني وبينك لا يطلع عليه أحد!.. فضحك وخلاه.
