مجلس الشورى يصوت على قانون "ضمان امدادات الوقود المخصب"
طهران - عواصم - وكالات
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس إن على الحكومة الباكستانية أن تتحمل مسؤولية إيواء جماعة جند الله السنيّة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج على مسجد في مدينة زهدان بمحافظة سيستان بلوشستان المحاذية للحدود الباكستانية.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية "إسنا" عن لاريجاني قوله أمام مجلس الشورى (البرلمان) إن "باكستان هي مأوى للإرهابيين ويجب أن يتحمّل المسؤولون الباكستنيون مسؤولية الموضوع".
وجدد لاريجاني اتهام الولايات المتحدة بالتورط في الهجومين وقال "اليوم هو يوم العار للولايات المتحدة التي تورطت في مثل هذه الجريمة المروّعة".
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء *الدين بروجردي، دعا باکستان ألاّ تصبح الفناء "الخلفي للأشرار"، وطالبها بتحمل مسؤولياتها في مکافحتهم، في إشارة إلى جماعة "جند الله".
وفي سياق آخر قال العالم الإيراني شهرام أميري الذي ادعى انه خطف على يد الأمريكيين، إن وكالة الاستخبارات الأمريکية "سي آي إي" عرضت عليه وثائق مزورة حول البرنامج النووي الإيراني وطلبت منه الادعاء بصحتها مقابل عشرة ملايين دولار.
وأشار الباحث الإيراني إلى أن خاطفيه حقنوه بمادة مخدرة لم يستيقظ منها إلاّ بعد ساعات طويلة نقلوه أثناءها إلى الولايات المتحدة، نافياً تقارير إعلامية بأنه طلب اللجوء إلى الأراضي الأمريكية.
وفي مقابلة مطولة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد أميري أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) عرضت عليه تسليمه إلى طهران في إطار صفقة تبادل مع "ثلاثة جواسيس أمريكيين" تحتجزهم طهران.
وتتهم طهران واشنطن بخطف أميري الذي يقول إن عملاء الـ"سي أي أيه" اختطفوه بينما كان يؤدي العمرة، فيما يقول المسؤولون الأمريكيون إن أميري كان مخبراً لهم وقد اختار عدم اصطحاب عائلته معه حين تم نقله إلى الولايات المتحدة.
وكان أميري وصل الخميس الفائت إلى طهران آتيا من الولايات المتحدة بعد لجوئه إلى سفارة باكستان في واشنطن التي ترعى المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة.
من ناحية أخرى أفادت صحيفة صندي تلجراف أمس أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تحقق الآن في ما إذا كان العالم النووي الايراني شهرام أميري، الذي لجأ إلى الولايات المتحدة وعاد إلى طهران الأسبوع الفائت، كان عميلاً مزدوجاً.
وقالت الصحيفة إن قضية أميري حيّرت رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية الذين وافقوا على دفع 5 ملايين دولار له مقابل الحصول على معلومات عن برنامج إيران النووي، لكن عملاء سابقين للمخابرات الأمريكية توقعوا أن ينتهي أميري في السجن أو يواجه الموت، على الرغم من استقبال الأبطال الذي أُعد له عند عودته إلى إيران.
وأضافت أن قرار أميري العودة طوعاً إلى ايران بعد أن زعم أن عملاء من (سي آي إيه) اختطفوه بينما كان يؤدي مناسك العمرة في السعودية في يونيو 2009 وأنه تعرض للتعذيب في الوايات المتحدة، اثارت الشبهات بأنه كان عميلاً مزدوجاً عمل لحساب إيران طوال الوقت.
وأضافت أن هناك تساؤلات أيضاً عن أسباب سماح السلطات الإيرانية لأميري بالسفر بمفرده إلى السعودية على الرغم من عمله الحساس، ولماذا ترك عائلته إذا كان ينوي مغادرة إيران بشكل دائم، وعن دوره باعتباره واحداً من مصادر التقرير الاستخباراتي الذي اصدرته المخابرات القومية الأمريكية عام 2007 وجاء فيه أن إيران أوقفت العمل ببرنامج انتاج أسلحة نووية.
وأشارت الصحيفة إلى أن (سي آي إيه) اعتقدت أن أميري كان منشقاً حقيقياً وكشف لها عن معلومات حول استخدام جامعة طهران، حيث كان يعمل، كمقر سري لبرنامج إيران الذري.
ونسبت إلى ضابط سابق في (سي آي إيه) طلب عدم الكشف عن هويته قوله "إن الوكالة تحقق الآن في ما إذا كان أميري عميلاً مزدوجاً، والذي يُعد تفسيراً محتملاً لتصرفاته الغامضة".
وأشارت الصحيفة إلى أن (سي آي إيه) جنّدت أميري كجزء من برنامج تهجير الأدمغة لاجتذاب العلماء وكبار الضباط الإيرانيين، لكن قضيته ألحقت الضرر بهذا البرنامج سواء أكان أميري عميلاً مزدوجاً أو أنه زوّد إيران بمعلومات حساسة عن الطريقة التي تم من خلالها تجنيده للعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وقالت إن (سي آي إيه) شجّعت أميري على الانشقاق العام الفائت جراء مخاوفها من أن يتم الكشف عنه داخل ايران، والتي تخضع للتحقيق الآن سواء أكانت تلك المخاوف قراءة خاطئة لوضعه أما لا.
وفي سياق مختلف صوت مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أمس على قانون يطلب من الحكومة "ضمان امدادات الوقود المخصب بنسبة 20% لمفاعلات الأبحاث والمفاعلات الطبية" في البلاد، كما ذكرت وكالة فارس.
وهذا القانون الذي يهدف إلى "إحباط مؤامرات الولايات المتحدة وبريطانيا وحماية المكتسبات النووية السلمية" والذي تم التصويت عليه في قراءة أولى بغالبية ساحقة، يطلب من الحكومة مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ومواصلة جهودها لصنع الوقود لمفاعل الأبحاث في طهران.
طهران - عواصم - وكالات
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس إن على الحكومة الباكستانية أن تتحمل مسؤولية إيواء جماعة جند الله السنيّة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج على مسجد في مدينة زهدان بمحافظة سيستان بلوشستان المحاذية للحدود الباكستانية.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية "إسنا" عن لاريجاني قوله أمام مجلس الشورى (البرلمان) إن "باكستان هي مأوى للإرهابيين ويجب أن يتحمّل المسؤولون الباكستنيون مسؤولية الموضوع".
وجدد لاريجاني اتهام الولايات المتحدة بالتورط في الهجومين وقال "اليوم هو يوم العار للولايات المتحدة التي تورطت في مثل هذه الجريمة المروّعة".
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء *الدين بروجردي، دعا باکستان ألاّ تصبح الفناء "الخلفي للأشرار"، وطالبها بتحمل مسؤولياتها في مکافحتهم، في إشارة إلى جماعة "جند الله".
وفي سياق آخر قال العالم الإيراني شهرام أميري الذي ادعى انه خطف على يد الأمريكيين، إن وكالة الاستخبارات الأمريکية "سي آي إي" عرضت عليه وثائق مزورة حول البرنامج النووي الإيراني وطلبت منه الادعاء بصحتها مقابل عشرة ملايين دولار.
وأشار الباحث الإيراني إلى أن خاطفيه حقنوه بمادة مخدرة لم يستيقظ منها إلاّ بعد ساعات طويلة نقلوه أثناءها إلى الولايات المتحدة، نافياً تقارير إعلامية بأنه طلب اللجوء إلى الأراضي الأمريكية.
وفي مقابلة مطولة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد أميري أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) عرضت عليه تسليمه إلى طهران في إطار صفقة تبادل مع "ثلاثة جواسيس أمريكيين" تحتجزهم طهران.
وتتهم طهران واشنطن بخطف أميري الذي يقول إن عملاء الـ"سي أي أيه" اختطفوه بينما كان يؤدي العمرة، فيما يقول المسؤولون الأمريكيون إن أميري كان مخبراً لهم وقد اختار عدم اصطحاب عائلته معه حين تم نقله إلى الولايات المتحدة.
وكان أميري وصل الخميس الفائت إلى طهران آتيا من الولايات المتحدة بعد لجوئه إلى سفارة باكستان في واشنطن التي ترعى المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة.
من ناحية أخرى أفادت صحيفة صندي تلجراف أمس أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تحقق الآن في ما إذا كان العالم النووي الايراني شهرام أميري، الذي لجأ إلى الولايات المتحدة وعاد إلى طهران الأسبوع الفائت، كان عميلاً مزدوجاً.
وقالت الصحيفة إن قضية أميري حيّرت رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية الذين وافقوا على دفع 5 ملايين دولار له مقابل الحصول على معلومات عن برنامج إيران النووي، لكن عملاء سابقين للمخابرات الأمريكية توقعوا أن ينتهي أميري في السجن أو يواجه الموت، على الرغم من استقبال الأبطال الذي أُعد له عند عودته إلى إيران.
وأضافت أن قرار أميري العودة طوعاً إلى ايران بعد أن زعم أن عملاء من (سي آي إيه) اختطفوه بينما كان يؤدي مناسك العمرة في السعودية في يونيو 2009 وأنه تعرض للتعذيب في الوايات المتحدة، اثارت الشبهات بأنه كان عميلاً مزدوجاً عمل لحساب إيران طوال الوقت.
وأضافت أن هناك تساؤلات أيضاً عن أسباب سماح السلطات الإيرانية لأميري بالسفر بمفرده إلى السعودية على الرغم من عمله الحساس، ولماذا ترك عائلته إذا كان ينوي مغادرة إيران بشكل دائم، وعن دوره باعتباره واحداً من مصادر التقرير الاستخباراتي الذي اصدرته المخابرات القومية الأمريكية عام 2007 وجاء فيه أن إيران أوقفت العمل ببرنامج انتاج أسلحة نووية.
وأشارت الصحيفة إلى أن (سي آي إيه) اعتقدت أن أميري كان منشقاً حقيقياً وكشف لها عن معلومات حول استخدام جامعة طهران، حيث كان يعمل، كمقر سري لبرنامج إيران الذري.
ونسبت إلى ضابط سابق في (سي آي إيه) طلب عدم الكشف عن هويته قوله "إن الوكالة تحقق الآن في ما إذا كان أميري عميلاً مزدوجاً، والذي يُعد تفسيراً محتملاً لتصرفاته الغامضة".
وأشارت الصحيفة إلى أن (سي آي إيه) جنّدت أميري كجزء من برنامج تهجير الأدمغة لاجتذاب العلماء وكبار الضباط الإيرانيين، لكن قضيته ألحقت الضرر بهذا البرنامج سواء أكان أميري عميلاً مزدوجاً أو أنه زوّد إيران بمعلومات حساسة عن الطريقة التي تم من خلالها تجنيده للعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وقالت إن (سي آي إيه) شجّعت أميري على الانشقاق العام الفائت جراء مخاوفها من أن يتم الكشف عنه داخل ايران، والتي تخضع للتحقيق الآن سواء أكانت تلك المخاوف قراءة خاطئة لوضعه أما لا.
وفي سياق مختلف صوت مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) أمس على قانون يطلب من الحكومة "ضمان امدادات الوقود المخصب بنسبة 20% لمفاعلات الأبحاث والمفاعلات الطبية" في البلاد، كما ذكرت وكالة فارس.
وهذا القانون الذي يهدف إلى "إحباط مؤامرات الولايات المتحدة وبريطانيا وحماية المكتسبات النووية السلمية" والذي تم التصويت عليه في قراءة أولى بغالبية ساحقة، يطلب من الحكومة مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ومواصلة جهودها لصنع الوقود لمفاعل الأبحاث في طهران.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية