غزة - علاء المشهراوي
أعلنت المنسقة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، كاثرين آشتون، أمس رفض الاتحاد الأوروبي فصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية، نافية وجود خطط لفتح ميناء بحري في القطاع.
وقالت أشتون في مؤتمر صحفي أمس في إحدى مدارس وكالة جوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، عقب زيارة قصيرة إلى غزة استمرت لساعات، رداً على سؤال حول موقف الاتحاد الأوروبي من خطة وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان القاضية بفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية ووضعه تحت الوصاية الأوروبية والدولية المباشرة " لم ألتق بعد بليبرمان، ولكن يمكنني القول بأننا مع حل الدولتين واحدة للفلسطينيين وأخرى للإسرائيليين، ولسنا مع فصل القطاع".
وأضافت " لا توجد خطط أو مقترحات في الوقت الراهن من أجل فتح ميناء بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي" لافتة إلى أن التركيز في هذه المرحلة هو على فتح المعابر البرية.
وتابعت "أقول بأننا سنبحث في المستقبل أفضل السبل لتحسين أوضاع المدنيين بغزة، وسنواصل الضغط العالمي من أجل فتح المعابر بشكل كامل".
وشددت أشتون على ضرورة تحسين الوضع الاقتصادي في القطاع الخاضع للحصار منذ أربعة أعوام، مطالبة بفتح المعابر التجارية بشكل كامل والبدء في مرحلة إعادة إعمار ما دمره الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وأكدت على " حق الأهالي في قطاع غزة في تحسين أوضاعهم المعيشية وضمان مستقبل أفضل لأبنائهم". وأعلنت عن مساعدة مالية لـ"الأونروا" بقيمة مليوني يورو " من أجل تمكين وكالة جوث اللاجئين الفلسطينيين من تقديم المزيد من الخدمات لأطفال قطاع غزة".
وخلال زيارتها لغزة تفقدت أشتون منشآت تابعة لوكالة الأمم المتحدة لجوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما اطلعت على برامج مساعدة للقطاع الخاص المحلي يمولها الاتحاد الأوروبي.
ولم تلتق أشتون خلال زيارتها أي ممثل من حركة حماس التي رحبت بالزيارة، ودعت إلى إجراءات عملية لفتح المعابر ورفع الحصار.
ومن ناحية اخرى طالبت عشرون منظمة غير حكومية الاتحاد الاوروبي ب"الاصرار من اجل الرفع الكامل للحصار المفروض على قطاع غزة" وذلك بمناسبة زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى القطاع.
وقالت المنظمات في بيان "على الاتحاد الاوروبي ان يصر من اجل الرفع الكامل للحظر المفروض على غزة وليس تخفيفه فقط، اذا كان يريد فعلا ان يساعد الاقتصاد في غزة على النهوض وافساح المجال امام السكان لاعادة بناء حياتهم".
وكتبت المنظمات في رسالة موجهة الى وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ووزيرة خارجيته "حتى عندما يشكل التغيير في سياسة الحظر الذي تعلنه الحكومة الاسرائيلية تقدما فهو لا يكفي لاعادة بناء اقتصاد غزة ولا يحترم شروط القانون الدولي".
ودعت هذه المنظمات الاتحاد الاوروبي الى الضغط على الجهات المعنية لتعمل على نقاط خمس اساسية "وضع حد لحظر الصادرات من غزة، السماح بتنقل الناس من والى غزة،ضمان القدرة الكافية والفاعلية اللازمة لنقاط العبور، السماح بدخول مواد البناء من اجل القطاع الخاص وتأمين الوصول الى الاراضي الزراعية واماكن صيد الاسماك في غزة".
ومن ضمن المنظمات الموقعة على الرسالة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية والاسعاف الاسلامي في فرنسا والمجلس النروجي للاجئين.
وفي السياق نفت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن قطاع غزة نية الرئيسين الأمريكيين الأسبقين جيمي كارتر وبيل كلينتون زيارة غزة، وقال رئيس اللجنة أحمد يوسف في تصريح خاص إن الرئيس الأسبق كارتر زار قطاع غزة سابقًا، ولا يزورها إلا بعد الاتصال بنا والاطلاع على الملفات التي سيناقشها قبيل قدومه".
وكانت وسائل إعلامية تحدثت عن قرب زيارة الرئيسين لقطاع غزة بدعوى إجراء مباحثات مع قادة حركة (حماس) حول التوصل لصفقة لتبادل الأسرى وإنهاء ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط.
أعلنت المنسقة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، كاثرين آشتون، أمس رفض الاتحاد الأوروبي فصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية، نافية وجود خطط لفتح ميناء بحري في القطاع.
وقالت أشتون في مؤتمر صحفي أمس في إحدى مدارس وكالة جوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، عقب زيارة قصيرة إلى غزة استمرت لساعات، رداً على سؤال حول موقف الاتحاد الأوروبي من خطة وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان القاضية بفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية ووضعه تحت الوصاية الأوروبية والدولية المباشرة " لم ألتق بعد بليبرمان، ولكن يمكنني القول بأننا مع حل الدولتين واحدة للفلسطينيين وأخرى للإسرائيليين، ولسنا مع فصل القطاع".
وأضافت " لا توجد خطط أو مقترحات في الوقت الراهن من أجل فتح ميناء بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي" لافتة إلى أن التركيز في هذه المرحلة هو على فتح المعابر البرية.
وتابعت "أقول بأننا سنبحث في المستقبل أفضل السبل لتحسين أوضاع المدنيين بغزة، وسنواصل الضغط العالمي من أجل فتح المعابر بشكل كامل".
وشددت أشتون على ضرورة تحسين الوضع الاقتصادي في القطاع الخاضع للحصار منذ أربعة أعوام، مطالبة بفتح المعابر التجارية بشكل كامل والبدء في مرحلة إعادة إعمار ما دمره الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وأكدت على " حق الأهالي في قطاع غزة في تحسين أوضاعهم المعيشية وضمان مستقبل أفضل لأبنائهم". وأعلنت عن مساعدة مالية لـ"الأونروا" بقيمة مليوني يورو " من أجل تمكين وكالة جوث اللاجئين الفلسطينيين من تقديم المزيد من الخدمات لأطفال قطاع غزة".
وخلال زيارتها لغزة تفقدت أشتون منشآت تابعة لوكالة الأمم المتحدة لجوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما اطلعت على برامج مساعدة للقطاع الخاص المحلي يمولها الاتحاد الأوروبي.
ولم تلتق أشتون خلال زيارتها أي ممثل من حركة حماس التي رحبت بالزيارة، ودعت إلى إجراءات عملية لفتح المعابر ورفع الحصار.
ومن ناحية اخرى طالبت عشرون منظمة غير حكومية الاتحاد الاوروبي ب"الاصرار من اجل الرفع الكامل للحصار المفروض على قطاع غزة" وذلك بمناسبة زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى القطاع.
وقالت المنظمات في بيان "على الاتحاد الاوروبي ان يصر من اجل الرفع الكامل للحظر المفروض على غزة وليس تخفيفه فقط، اذا كان يريد فعلا ان يساعد الاقتصاد في غزة على النهوض وافساح المجال امام السكان لاعادة بناء حياتهم".
وكتبت المنظمات في رسالة موجهة الى وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ووزيرة خارجيته "حتى عندما يشكل التغيير في سياسة الحظر الذي تعلنه الحكومة الاسرائيلية تقدما فهو لا يكفي لاعادة بناء اقتصاد غزة ولا يحترم شروط القانون الدولي".
ودعت هذه المنظمات الاتحاد الاوروبي الى الضغط على الجهات المعنية لتعمل على نقاط خمس اساسية "وضع حد لحظر الصادرات من غزة، السماح بتنقل الناس من والى غزة،ضمان القدرة الكافية والفاعلية اللازمة لنقاط العبور، السماح بدخول مواد البناء من اجل القطاع الخاص وتأمين الوصول الى الاراضي الزراعية واماكن صيد الاسماك في غزة".
ومن ضمن المنظمات الموقعة على الرسالة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية والاسعاف الاسلامي في فرنسا والمجلس النروجي للاجئين.
وفي السياق نفت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن قطاع غزة نية الرئيسين الأمريكيين الأسبقين جيمي كارتر وبيل كلينتون زيارة غزة، وقال رئيس اللجنة أحمد يوسف في تصريح خاص إن الرئيس الأسبق كارتر زار قطاع غزة سابقًا، ولا يزورها إلا بعد الاتصال بنا والاطلاع على الملفات التي سيناقشها قبيل قدومه".
وكانت وسائل إعلامية تحدثت عن قرب زيارة الرئيسين لقطاع غزة بدعوى إجراء مباحثات مع قادة حركة (حماس) حول التوصل لصفقة لتبادل الأسرى وإنهاء ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية