إنجاب البنات ··· نعمة أم نقمة!!

    • إنجاب البنات ··· نعمة أم نقمة!!

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      بسم الله الرحمن الرحيم

      مازل لإنجاب الذكور بريق خاص بين الناس ذلك البريق يقابله على الجانب الآخر رعب يسيطر على السيدة التي تصادف أنها لم تنجب سوى البنات وذلك لأنها تكون مهددة بين لحظة وأخرى بالطلاق أو بالزواج عليها حتى يحقق زوجها حلمه في إنجاب الذكور!!
      والكثير من الناس يفضلون إنجاب الأولاد على البنات ومن لا يرزق بالولد يعيش في جحيم دائم وتنقلب حياته الزوجية إلى عذاب·

      هذه القضية أخواني قد هدمت بيوت وشردت عوائل فلبد لنا هنا من وقفة لمناقشة هذا الموضوع لما فيه من الأهمية
      فأرجوا منكم المشاركة لتعم الفائدة.

      خالص تحياااااااااتي
      [/CELL][/TABLE]
    • [poet font='Simplified Arabic,4,white,bold,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter=' glow(color=red,strength=9)']
      للاسف للاسف شو هالافكار الجاهلية التي لا تنتهي بين الناس ما الفرق بين البنت والولد ووين المساواة بين الرجل والمرأة الا تكلم عنه الشرع
      [/poet]
    • فما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال

      القلق يسيطر على كيانه والحيرة مرتسمة على وجهه وهو في انتظار أول مولود لديه...وبينما هو مستغرق في التفكير واذا به يسمع أولى صرخات ذلك المولود فينهض من مقعده ويتوجه الى تلك الممرضة الخارجة من غرفة الولادة ليتلقى البشرى منها....وما أن أقبل عليها حتى خاطبته قائلة : مبروك ...لقد رزقك الله بنتا كأنها فلقة قمر ....فيتغير وجهه بعد اتضاح الخبر لديه وينكر ما اختاره الله له في سابق القدر....وهو يعلم أن البنات أقرب من القلوب .....ويغادر المستشفى دون السؤال عن أحوال زوجته والاطمئنان عليها وهي التي عانت الكثير من المشاق والمتاعب في الحمل والولادة ويتناسى ذلك كله....ألم يعلم أن الله تعالى بدأ بهن في الترتيب في قوله جل جلاله( يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور)؟؟؟؟؟؟؟وما سماه الله هبه فهو أولى بالشكر وأحرى بحسن التقبل ,وكما قال الشاعر :

      فلو كان النساء كمثل هذي***لفضلت النساء على الرجال
      فما التأنيث لاسم الشمس عيب***ولا التذكير فخر للهلال


      فلو فكر هذا الرجل المتذمر الناكر لنعمة الله لعرف أن البركة في مطلع تلك الأنثى....فعليه أن يغتبط ويفرح ويشكر الله....ألا يعرف هذا الرجل أن الدنيا مؤنثة والرجال يخدمونها....والأرض مؤنثة وفيها كثرت الذرية...والسماء مؤنثة وقد حليت بالنجوم والكواكب وزينت بالنجوم...والحياة مؤنثة ولولاها لم تتصرف الأجسام ولا عرف الأنام والجنة مؤنثة وبها وعد المتقون وفيها ينعم المرسلون....وكم من فتاة ساعدت والديها بينما تسكع اخوتها الأولاد في الطرقات.....وكم من فتلة احترمت شيبة والديها بينما قذف الأولاد بهما في دار المسنين...وغير ذلك .....فلنحمد الله ونشكره انه فعال لما يشاء

      تقبل مني تحياتي الحيدرية

      أم حيدر علي


      ملاحظة :هذا الموضوع سبق لي نشره في بدايات كتاباتي بالساحة العمانية
    • في بادى الامر نقول اذا كان الطفل ولد او بنت كله من عند الله تعالى لا يستطيع احد الاعتراض
      ولكن في بعض من الناس يتمنون الولد اكثر من البنت والبعض الاخر عكس ذلك
      انا اقول للي يتمنى الولد .... يمكن ان الولد ما يقدر يحقق لك امالك بعكس البنت.....هذي لبقصه اللي في سوره الكهف قصة سيدنا موسى مع العالم.
      وللي يتنمى البنت .... نفس الكلام
      اذا ان الله سبحانه وتعالى وضع كل شي ولا يستطيع احد ان يعترض.... وكل شي من عند الله اجمل
      ياخي على الاقل الوحد يشكر ربه لانه رزقه طفل من اساسه فيه ناس يتمنون الولد او البنت من سنين والكل يعرف
      الف شكر اخي على الوضوع