جابر نصار
الكرة الكويتية العريقة أنجبت أفضل المهاجمين عربياً وآسيوياً، وهذه "شمس لا يحجبها المنخل"، نتذكر فتحي كميل وجاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل، أسماء صالت وجالت وأبدعت، وفي زمن العقم الكويتي التهديفي الذي بقي يتراوح بين مهاجمي الموديلات الذين يتألقون مع بداية العام ثم يختفون مع نهايته ولكن مهاجماً هدافاً واحداً لم "تنطفئ ناره منذ بداية عام 1997 حتى عام 2010"، إنه هداف بارع وقناص مبدع ومطلوب القبض عليه من قبل كل المدافعين الذين يصابون بـ "الحول" وهم يشاهدون أهداف فرج لهيب تمزق شباكهم حتى أصيب الحراس بصداع نصفي ومن ثم تحول لصداع كامل لم يعد ينفع معه كراتين "الباندول".
وعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات "14"عاما إلا أن أهداف فرج لهيب لم تتوقف، ففي الموسم الفائت على الرغم من انتقاله المؤقت من ناديه الكويت إلى فريق السالمية الفريق الذي احتل مركزا متأخرا في الترتيب إلا أنه سجل "14" هدفاً وهو رقم لم يصل إليه مهاجمو الأندية الكبيرة التي تملك المال والجمهور وجيشاً من المدربين الذين يتقاضون آلاف الدنانير، فعلى الرغم من أن فرج لهيب يلعب دون صانع ألعاب إلا أنه من اللاعبين الذين يتعبون على الكرة في كل أرجاء الملعب، وعلى الرغم من إبداعات فرج وفشل كل مهاجم لعب في مركزه في ناديه الكويت إلا أن الحبيب الأول لا يرغب في وجوده، وترك هذا علامات استفهام كثيرة لدى محبي العميد الكويتي!
ومع عودة ميلان ماتشلا لتدريب فريق نادي كاظمة طلب أن يكون فرج لهيب في صفوف فريقه نظراً للحاجة الماسة لوجوده لينضم لفريق كاظمة بعدما رغب فيه فريق العربي قبل ذلك، ولكن ناديه لم يوافق، من هنا ففرج أمام تحدٍّ جديد أنا واثق من أنه سينجح فيه وبامتياز.
* شربكة .. دربكة
حسناً فعل الحارس السعودي الكبير محمد الدعيع حين قرر الاعتزال النهائي بعد مشوار حافل بالعطاء مع المنتخب والهلال وقبلهما نادي الطائي وأتذكر في هذه الزاوية في الموسم الفائت أنني طالبته بالاعتزال حفاظاً على تاريخه وها هو قد فعل.
العماني خليفة عايل سيكون إضافة جميلة لفريق الكويت الكويتي فهو يملك كل مواصفات اللاعب المتكامل مع العماني "الجميل" إسماعيل العجمي أفضل لاعب محترف في الدوري الكويتي "شعاره سيفين والخنجر عمانية".
بعيداً عن عروض المنتخب الإنجليزي المخيبة للآمال في مونديال جنوب أفريقيا يبقى الدوري هناك من أجمل الدوريات في العالم متعة الإثارة الكروية التي قد تغيب أحيانا كثيرة عن الدوري الأسباني والإيطالي.
* آخر شربكة:
يا مكبر الغلطه ويا صغر الأعذار عقب العشم في صاحبي خاب ظني !! Jabeerq8@hotmail.com
الكرة الكويتية العريقة أنجبت أفضل المهاجمين عربياً وآسيوياً، وهذه "شمس لا يحجبها المنخل"، نتذكر فتحي كميل وجاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل، أسماء صالت وجالت وأبدعت، وفي زمن العقم الكويتي التهديفي الذي بقي يتراوح بين مهاجمي الموديلات الذين يتألقون مع بداية العام ثم يختفون مع نهايته ولكن مهاجماً هدافاً واحداً لم "تنطفئ ناره منذ بداية عام 1997 حتى عام 2010"، إنه هداف بارع وقناص مبدع ومطلوب القبض عليه من قبل كل المدافعين الذين يصابون بـ "الحول" وهم يشاهدون أهداف فرج لهيب تمزق شباكهم حتى أصيب الحراس بصداع نصفي ومن ثم تحول لصداع كامل لم يعد ينفع معه كراتين "الباندول".
وعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات "14"عاما إلا أن أهداف فرج لهيب لم تتوقف، ففي الموسم الفائت على الرغم من انتقاله المؤقت من ناديه الكويت إلى فريق السالمية الفريق الذي احتل مركزا متأخرا في الترتيب إلا أنه سجل "14" هدفاً وهو رقم لم يصل إليه مهاجمو الأندية الكبيرة التي تملك المال والجمهور وجيشاً من المدربين الذين يتقاضون آلاف الدنانير، فعلى الرغم من أن فرج لهيب يلعب دون صانع ألعاب إلا أنه من اللاعبين الذين يتعبون على الكرة في كل أرجاء الملعب، وعلى الرغم من إبداعات فرج وفشل كل مهاجم لعب في مركزه في ناديه الكويت إلا أن الحبيب الأول لا يرغب في وجوده، وترك هذا علامات استفهام كثيرة لدى محبي العميد الكويتي!
ومع عودة ميلان ماتشلا لتدريب فريق نادي كاظمة طلب أن يكون فرج لهيب في صفوف فريقه نظراً للحاجة الماسة لوجوده لينضم لفريق كاظمة بعدما رغب فيه فريق العربي قبل ذلك، ولكن ناديه لم يوافق، من هنا ففرج أمام تحدٍّ جديد أنا واثق من أنه سينجح فيه وبامتياز.
* شربكة .. دربكة
حسناً فعل الحارس السعودي الكبير محمد الدعيع حين قرر الاعتزال النهائي بعد مشوار حافل بالعطاء مع المنتخب والهلال وقبلهما نادي الطائي وأتذكر في هذه الزاوية في الموسم الفائت أنني طالبته بالاعتزال حفاظاً على تاريخه وها هو قد فعل.
العماني خليفة عايل سيكون إضافة جميلة لفريق الكويت الكويتي فهو يملك كل مواصفات اللاعب المتكامل مع العماني "الجميل" إسماعيل العجمي أفضل لاعب محترف في الدوري الكويتي "شعاره سيفين والخنجر عمانية".
بعيداً عن عروض المنتخب الإنجليزي المخيبة للآمال في مونديال جنوب أفريقيا يبقى الدوري هناك من أجمل الدوريات في العالم متعة الإثارة الكروية التي قد تغيب أحيانا كثيرة عن الدوري الأسباني والإيطالي.
* آخر شربكة:
يا مكبر الغلطه ويا صغر الأعذار عقب العشم في صاحبي خاب ظني !! Jabeerq8@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية