عشيرة جوالة سمائل في ضيافة رواد الحركة ال

    • عشيرة جوالة سمائل في ضيافة رواد الحركة ال

      سمائل - صالح بن فايز الرواحي

      تستمر رحلة التواصل الحضاري والثقافي لعشيرة جوالة نادي سمائل إلى بلاد الشام، بمشاركة أكثر من 37 جوالاً يمثلون مختلف عشائر الجوالة بالسلطنة حيث وصلت الرحلة محطتها الثانية بالجمهورية العربية السورية وقد استقبل الجوالة في دمشق عددٌ من رواد الحركة الكشفية بسوريا وعلى رأسهم إبراهيم العجول أمين سر المفوضية الكشفية السورية.

      بدأ حفل الاستقبال بكلمة ترحيبية من قبل مفوضية كشافة سوريا بعدها قدم المشرف العام على الرحلة القائد خلفان بن سليم المجيزي كلمة أثنى فيها على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال التي قوبلوا بها في سوريا، موضحاً أهداف رحلة التواصل الحضاري والثقافي لعشيرة جوالة نادي سمائل. بعدها تواصلت فقرات برنامج الحفل بعدد من القصائد الوطنية والصيحات والأناشيد الكشفية والمعلومات القيمة عن الحضارة والنهضة المباركة التي تشهدها السلطنة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      وفي صباح اليوم التالي قام الوفد بزيارة بعض الأماكن السياحية والتاريخية في سوريا كسوق الحميدية، والسوق التاريخي القديم، والحارة القديمة في بابا توما التي تمتاز بالعمران التاريخي لدمشق، والجامع الأموي، ومقام السيدة رقية، في جو مليء بالفائدة والمتعة.

      آراء الجوالة حول الرحلة

      وقد أوضح الجوال سعيد بن حمد الخصيبي بأنه تشرف بالمشاركة في هذه الرحلة، والتي كانت أول رحلة له إلى بلاد الشام للتعرف على حضاراتها، وتبادل الثقافات، وهو شعار الرحلة، وكذلك تبادل الخبرات بين الجوالة من مختلف البلدان التي قمنا بزيارتها. فيما عبّرالجوال محمود السليمي عن دهشته للتاريخ العريق لكشافة سوريا والتي تعد رائدة الكشافة في العالم العربي، وقد أعجبه جمال الأسواق التقليدية، وما تحويه من مشغولات محلية متقنة.

      فيما أوضح القائد حمد بن سعيد العبيداني قائد البرامج في رحلة التواصل الحضاري والثقافي لعشيرة جوالة نادي سمائل قائلا: لقد انبهرت وأعجبت بما رأيته في هذه البلاد العريقة من تماسك بين قادة الوحدات الكشفية، والمشاركة الفاعلة لرواد الحركة الكشفية في التخطيط والتدريب والإعداد الجيد والمتابعة المستمرة من قبلهم، وتقديم الدعم غير المحدود للوحدات الكشفية في مختلف المحافظات، كذلك لفت انتباهي جمال وروعة البناء في الجامع الأموي، وما يحتويه من كتابات وزخارف إسلامية متقنة، وأثناء تجوالي في السوق التاريخي القديم لفت انتباهي تنوع المعروضات في السوق ما بين الخزفية والتراثية والملبوسات والتحف والهدايا، وتميزها بأنها ذات صنع محلي بحت، وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشكر كل من استقبلنا وساهم في إعداد البرنامج المعد للرحلة في الجمهورية العربية السورية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية