بمناسبة يوم النهضة .. جلالة السلطان يصدرعف

    • بمناسبة يوم النهضة .. جلالة السلطان يصدرعف

      مسقط-ش

      تفضل حضرة صاحب الجلالة السُلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه- وأصدر عفوه السامي الكريم عن مجموعة من نزلاء السجن المدانين في قضايا مختلفة، وقد بلغ عدد الذين تشرفوا بالعفو السامي (138) مائة وثمانية وثلاثين نزيلاً عمانياً، و(186) مائة وستة وثمانين نزيلاً من جنسيات أخرى.

      ويأتي العفو السامي من قبل جلالة القائد الأعلى -أيده الله- تزامناً مع احتفالات البلاد بيوم النهضة المباركة، الذي يصادف 23 يوليو من كل عام.

      هذا ويستعد العمانيون للاحتفال بأربعين عاماً من البناء والإنجاز الذي قاده باني النهضة المباركة، التي إشراق فجرها في 23 يوليو 1970، يوم تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم في البلاد، وبداية عهده الميمون، الذي كان فاتحة للخير، ومنطلقاً للنماء، وعنوانا للبناء والازدهار.

      ويختزل الثالث والعشرون من يوليو، الذي نقطف اليوم ورقته الأربعين، الفرحة العمانية الأصيلة، بميلاد الدولة العظيمة، التي بنيت على إرث عظيم، وتراث عريق، وماض مجيد، يتجدد بتجدد المناسبة، ويعيدنا إلى صاحب المأثرة الكبرى، وباني النهضة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      اليوم بزخم البدايات وبعزيمة من وضع القاطرة على سكة المستقبل، فإن عمان العظيمة تعيش فرحة ذكرى انطلاق نهضتها المباركة وسيد كل مناسباتها العظيمة كدولة تستعيد نفسها وبقوة من خزين إرثها الضارب في القدم، وتحجز قيادتها التاريخية مكانا لها في قاطرة الرحلة إلى المستقبل بما يليق باسمها وباسهاماتها في حصاد العطاء الإنساني.

      تتواصل مسيرة الخير والنماء في البلاد من أقصاها إلى أقصاها وتمتد يد التطوير لتشمل كل أرجاء هذه الأرض المعطاءة بفضل الرعاية الحكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وتحظى مدينة مسقط باعتبارها عاصمة البلاد بنصيب وافر من المشاريع والخدمات التي ينعم بها المواطن والمقيم والزائر.

      أربعون عاما على إشراقة نهضتنا المباركة، تؤكد أن ما تحقق على أرض الواقع يتجاوز بكل المقاييس وصف الإنجاز، ليلامس الإعجاز؛ لأن التغيير الذي حدث في المشهد التنموي العُماني وضع السلطنة على خارطة الحضارة الحديثة في فترة زمنية وجيزة قياسا بحياة الشعوب.

      إن الانسان العماني والسواعد والعقول العمانية التي تصنع اليوم النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعمراني والسياحي، والجيل الجديد الشاب الذين يواصلون مسيرة البناء والعطاء، يرفعون أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية