- كانت تنهمر قطرات المطر على خديها بكل نعومة..
- تعودت كل صباح أن تتأمل خيوط الشمس الضارب لونها للصفرة..وهو ينسل من
تحت الظلام الدامس الذي كان يخيم على سماءها الصافية..
- كانت تعيش من أجل الأمل الجميل الذي وعدها بعدم تركها وحيدة في عالم الحياة..
(( قال لها بكل هدوء بأنه لن يتركها تخوض معارك الحياة وحدها ولن يترك يديها بدون من يمسك بها..))..
- قالت له: ما الذي ينتظرني أيها الأمل؟..
جاوبها..بأنني معك ولن أتركك ..لا تخافي سأمسك بك قبل أن تقعي ..ولن أجعلك تهربين من
الواقع..بل سنواجهه معا..
[B]- تعودت كل ليلة وقبل خلودها للنوم بأن تحاكي الأمل لتسرد له قصتها مع اليوم..ليمدها بالقوة
والاحساس بالأمان ..
[/B](( فلم يعد لها سوى الأمل الذي يمدها بالقوة..لكي تتخطى مصاعب الحياة
وقسوة الزمن ..))
- قالت للأمل: ..هل أنت سراب؟
- أجابها قائلا: هل تعتبريني مجرد سراب؟..وأحد أوهام المساء؟..
- قالت بكل ثقة: لا ..أنت بالنسبة لي كل الحياة..فأنت الذي تبقى لي من هذه الحياة..
- قال: أنا لست سراب..سأكون بجانبك متى احتجتني..وسأجعلك سعيدة بمصادقتك للتفاؤل..
- أجابت: انت تكفيني أيها الأمل..لكن بما أن التفاؤل صديقك وأعز أقربائك سأصادقه..لكن تبقى أنت
رفيق دربي للأبد..
*00*00* هدأ الليل ..وها هي نسماته الباردة تتبعثر بين جنبات وجهها الطفولي*00*00*
- نزلت تجر ساقيها للخارج..وقالت بهدوئها المعتاد..:ما أجملك يا ليل وما أجمل هدوئك..
ولكن يا ترى هل هذا هدوء ما قبل العاصفة؟..
يا ترى هل هذا صحيح؟..
.. ونبقى في انتظار الغد [B]المجهول,,وفي وجهنا لنظرة للأمل الجميل..
[B]
[/B][/B]
- تعودت كل صباح أن تتأمل خيوط الشمس الضارب لونها للصفرة..وهو ينسل من
تحت الظلام الدامس الذي كان يخيم على سماءها الصافية..
- كانت تعيش من أجل الأمل الجميل الذي وعدها بعدم تركها وحيدة في عالم الحياة..
(( قال لها بكل هدوء بأنه لن يتركها تخوض معارك الحياة وحدها ولن يترك يديها بدون من يمسك بها..))..
- قالت له: ما الذي ينتظرني أيها الأمل؟..
جاوبها..بأنني معك ولن أتركك ..لا تخافي سأمسك بك قبل أن تقعي ..ولن أجعلك تهربين من
الواقع..بل سنواجهه معا..
[B]- تعودت كل ليلة وقبل خلودها للنوم بأن تحاكي الأمل لتسرد له قصتها مع اليوم..ليمدها بالقوة
والاحساس بالأمان ..
[/B](( فلم يعد لها سوى الأمل الذي يمدها بالقوة..لكي تتخطى مصاعب الحياة
وقسوة الزمن ..))
- قالت للأمل: ..هل أنت سراب؟
- أجابها قائلا: هل تعتبريني مجرد سراب؟..وأحد أوهام المساء؟..
- قالت بكل ثقة: لا ..أنت بالنسبة لي كل الحياة..فأنت الذي تبقى لي من هذه الحياة..
- قال: أنا لست سراب..سأكون بجانبك متى احتجتني..وسأجعلك سعيدة بمصادقتك للتفاؤل..
- أجابت: انت تكفيني أيها الأمل..لكن بما أن التفاؤل صديقك وأعز أقربائك سأصادقه..لكن تبقى أنت
رفيق دربي للأبد..
*00*00* هدأ الليل ..وها هي نسماته الباردة تتبعثر بين جنبات وجهها الطفولي*00*00*
- نزلت تجر ساقيها للخارج..وقالت بهدوئها المعتاد..:ما أجملك يا ليل وما أجمل هدوئك..
ولكن يا ترى هل هذا هدوء ما قبل العاصفة؟..
يا ترى هل هذا صحيح؟..
.. ونبقى في انتظار الغد [B]المجهول,,وفي وجهنا لنظرة للأمل الجميل..
[B]
[/B][/B]
عندما تضيق الحياة ويموت الإحساس تبقى القلوب معلقة بالأمل لأنها في أعماقها متأكدة من أن هناك أحد يرعاها وهو المولى العزيز القدير (( اللــــــــــــــه ))..
بقلم((همــ المسـاء ــــس))