نواكشوط ـ أحمد ولد سيدي
بدأت محكمة الجنايات أمس الأول بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الاستماع لعدد من المتهمين باختطاف الرعايا الإسبان وسط حديث واسع عن التعذيب داخل زنازين الشرطة ونفي مطلق لأية علاقة بعملية الاختطاف.
وقال أول الماثلين أمام المحكمة "عمر الصحراوي" الذي يوصف بأنه العقل المدبر لعملية اختنطاف الرعايا الإسبان في موريتانيا، وقد رفض الصحراوي التهم الموجهة له بالضلوع في عملية اختطاف "الإسبان" الثلاثة قائلا إنه كان موجودا في العاصمة المالية يوم التاسع والعشرين من ديسمبر 2009 (يوم اختطاف الرعايا الإسبان) وإنه اعتقل بعد ذلك علي الأراضي المالية من قبل عناصر من الجيش الموريتاني.
واعترف عمر الصحراوي بأنه باع مجموعة من السيارات للمعتقل الآخر "الركراكي" وإنه لا علاقة بينهما إطلاقا ولا دور له في أية عملية نافيا المعطيات التي أوردها الأخير بشأن استجلابه لكميات من البنزين والماء لسيارته قرب مدينة "نواذيبو" العاصمة الاقتصادية لموريتانيا ساعات قبل تنفيذ عملية الاختطاف.
بينما يقول "الركراكي" وهو مالي معتقل منذ فترة بموريتانيا إنه سلم عمر الصحراوي عند الكيلومتر 160 من نواكشوط 180 لتر من "كازوال" وكمية من المياه وإنه دفع له مبلغ مالي بـ"اليورو" وهو ما دفع النيابة إلى السؤال عن علاقة تاجر بدوي "باليورو" في صحراء موريتانيا وعن الهدف الذي بموجبه أشتري هذه الكمية قبل يوم واحد من عملية الاختطاف التي تمت على الأراضي الموريتانية.
وأجمع المستجوبون الأربعة المتهمون باختطاف الرعايا الإسبان في موريتانيا مسؤوليتهم عن الاختطاف أمام النيابة العامة، بينما رفعت الأخيرة جلستها الأولى في انتظار استئنافها من جديد للاستماع إلى مرافعات المحامين وطلبات النيابة قبل أن تدخل في المداولات.
بدأت محكمة الجنايات أمس الأول بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الاستماع لعدد من المتهمين باختطاف الرعايا الإسبان وسط حديث واسع عن التعذيب داخل زنازين الشرطة ونفي مطلق لأية علاقة بعملية الاختطاف.
وقال أول الماثلين أمام المحكمة "عمر الصحراوي" الذي يوصف بأنه العقل المدبر لعملية اختنطاف الرعايا الإسبان في موريتانيا، وقد رفض الصحراوي التهم الموجهة له بالضلوع في عملية اختطاف "الإسبان" الثلاثة قائلا إنه كان موجودا في العاصمة المالية يوم التاسع والعشرين من ديسمبر 2009 (يوم اختطاف الرعايا الإسبان) وإنه اعتقل بعد ذلك علي الأراضي المالية من قبل عناصر من الجيش الموريتاني.
واعترف عمر الصحراوي بأنه باع مجموعة من السيارات للمعتقل الآخر "الركراكي" وإنه لا علاقة بينهما إطلاقا ولا دور له في أية عملية نافيا المعطيات التي أوردها الأخير بشأن استجلابه لكميات من البنزين والماء لسيارته قرب مدينة "نواذيبو" العاصمة الاقتصادية لموريتانيا ساعات قبل تنفيذ عملية الاختطاف.
بينما يقول "الركراكي" وهو مالي معتقل منذ فترة بموريتانيا إنه سلم عمر الصحراوي عند الكيلومتر 160 من نواكشوط 180 لتر من "كازوال" وكمية من المياه وإنه دفع له مبلغ مالي بـ"اليورو" وهو ما دفع النيابة إلى السؤال عن علاقة تاجر بدوي "باليورو" في صحراء موريتانيا وعن الهدف الذي بموجبه أشتري هذه الكمية قبل يوم واحد من عملية الاختطاف التي تمت على الأراضي الموريتانية.
وأجمع المستجوبون الأربعة المتهمون باختطاف الرعايا الإسبان في موريتانيا مسؤوليتهم عن الاختطاف أمام النيابة العامة، بينما رفعت الأخيرة جلستها الأولى في انتظار استئنافها من جديد للاستماع إلى مرافعات المحامين وطلبات النيابة قبل أن تدخل في المداولات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية