بقلم - ليث حسين
بدأت الحركة ودبت الحياة لدى الأندية الأوروبية في جولاتها الودية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، ولكوني متابعاً للدوري الانجليزي فقد أعجبني أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الذي يقود فريقه في جولة بالملاعب الأمريكية حيث من المؤمل أن يكون الفريق الانجليزي التقى فريق فيلادلفيا في ساعة متأخرة من ليلة أمس بعد أن واجه فريق سلتيك الاسكتلندي بتورنتو في كندا وتغلب عليه بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في مباراة أشرك بها فيرجسون نخبة من اللاعبين الشباب مع مجموعة من المخضرمين وهذا ما ينتهجه الداهية الاسكتلندي أو الرجل الذي دائما ما تشاهده وهو يمضغ "العلكة" وهو يراقب اللاعبين من دكة البدلاء دون أن يتعصب أو يقوم بحركات "الاكشن" التي يبدو أنها تستهوي المدربين هذه الأيام، فما زال محتفظا بالمخضرم الويلزي رايان جيجز ونجم خط الوسط الذي أعده شخصياً واحداً من أفضل صانعي الألعاب على مر الأزمان في مانشستر الدولي الانجليزي السابق بول سكولز الذي زاد إعجابي به عندما رفض دعوة الايطالي كابيللو لتمثيل انجلترا خلال مباريات المونديال الأفريقي، لأن الرجل يعلم جيدا أن زمنه انتهى على الصعيد الدولي وعليه أن يفسح المجال لجيل الشباب وعكس الأمر نراه مع زميل مسيرته ديفيد بيكهام الذي ما زال مصرا على أن بإمكانه التواجد في التشكيلة الإنجليزية وربما في بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة!
أعود الى فيرجسون الذي مزج المخضرمين ببعض الوجوه الشابة مثل داني ويلبيك وتوم كليفرلي حيث لعبا كبديلين وسجلا هدفين وهذا يدلل على قراءة الثعلب فيرجسون الناجحة خصوصا أنه يقود "الشياطين الحمر" منذ عام 1986، دون أن يتسرب إليه الملل أو الضجر من قيادة الفريق الانجليزي الاكثر تميزاً وألقاً في الملاعب الانجليزية، ولم يشرك من النجوم المتمرسين في لقاء سلتيك سوى أيضا الهداف البلغاري برباتوف بعد أن غاب عن جولة الفريق في القارة الامريكية واين روني وفيرديناندز وجاري نيفل وهم من الركائز المهمة وأعمدة الفريق الاساسية، فيرجسون واليونايتد يسعيان لتعويض فقدان البريمير ليج الموسم الفائت، ليصالحا جماهيرهم الواسعة بالإضافة الى تعويض مرارة الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد البايرن وبهدف الهولندي "روبن" الشهيروتنتظره مباراة خصمه اللدود وبطل الدوري نادي تشلسي في مباراة الدرع التقليدية بويمبلي.
بدأت الحركة ودبت الحياة لدى الأندية الأوروبية في جولاتها الودية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، ولكوني متابعاً للدوري الانجليزي فقد أعجبني أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الذي يقود فريقه في جولة بالملاعب الأمريكية حيث من المؤمل أن يكون الفريق الانجليزي التقى فريق فيلادلفيا في ساعة متأخرة من ليلة أمس بعد أن واجه فريق سلتيك الاسكتلندي بتورنتو في كندا وتغلب عليه بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في مباراة أشرك بها فيرجسون نخبة من اللاعبين الشباب مع مجموعة من المخضرمين وهذا ما ينتهجه الداهية الاسكتلندي أو الرجل الذي دائما ما تشاهده وهو يمضغ "العلكة" وهو يراقب اللاعبين من دكة البدلاء دون أن يتعصب أو يقوم بحركات "الاكشن" التي يبدو أنها تستهوي المدربين هذه الأيام، فما زال محتفظا بالمخضرم الويلزي رايان جيجز ونجم خط الوسط الذي أعده شخصياً واحداً من أفضل صانعي الألعاب على مر الأزمان في مانشستر الدولي الانجليزي السابق بول سكولز الذي زاد إعجابي به عندما رفض دعوة الايطالي كابيللو لتمثيل انجلترا خلال مباريات المونديال الأفريقي، لأن الرجل يعلم جيدا أن زمنه انتهى على الصعيد الدولي وعليه أن يفسح المجال لجيل الشباب وعكس الأمر نراه مع زميل مسيرته ديفيد بيكهام الذي ما زال مصرا على أن بإمكانه التواجد في التشكيلة الإنجليزية وربما في بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة!
أعود الى فيرجسون الذي مزج المخضرمين ببعض الوجوه الشابة مثل داني ويلبيك وتوم كليفرلي حيث لعبا كبديلين وسجلا هدفين وهذا يدلل على قراءة الثعلب فيرجسون الناجحة خصوصا أنه يقود "الشياطين الحمر" منذ عام 1986، دون أن يتسرب إليه الملل أو الضجر من قيادة الفريق الانجليزي الاكثر تميزاً وألقاً في الملاعب الانجليزية، ولم يشرك من النجوم المتمرسين في لقاء سلتيك سوى أيضا الهداف البلغاري برباتوف بعد أن غاب عن جولة الفريق في القارة الامريكية واين روني وفيرديناندز وجاري نيفل وهم من الركائز المهمة وأعمدة الفريق الاساسية، فيرجسون واليونايتد يسعيان لتعويض فقدان البريمير ليج الموسم الفائت، ليصالحا جماهيرهم الواسعة بالإضافة الى تعويض مرارة الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد البايرن وبهدف الهولندي "روبن" الشهيروتنتظره مباراة خصمه اللدود وبطل الدوري نادي تشلسي في مباراة الدرع التقليدية بويمبلي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية