
وكان الحزن رفيقي ....
كان الليل لا ينام في جفني ... والحزن يتمدد في عيني
أنتظر صرخة الخلاص...وعلى جبيني أضاءت أكاليل حسن نهايتي
وفي طي ثيابي
كانت الاعماق تحترق...لهيب الوجد يتصاعد يكاد تشعله
مع غربة الروح ...في عيني...
قصائد شعر منثورة..ولكن الحرف يكويني
مسكين
ياتيني صوتها ويضحي بكل ما ايملك...الظمأ يشعل نيراني هو الاخر
واه من نسائم البوح عندما خرجت من ثغري
مسكين
تفتت روحي مخلصا لها لا ادري... كم من ربان سينادى بعدي ويصبح سيدها..!!
ولكن مع كل هذا... ارآها حلمي الماضي ملكت عمري كله ...
لان اصبت ايسأل الوجد كله... عن البدايات
غريبان يجمعنا
انا وهي
عذاب السفر ...
اليوم امطرت سحابات الاستفهام ..؟؟؟
حواراً ... امتزج الحزن بالكبرياء ... الجرح بالهواجس ...
ويبكي القلب متضرعاً ...
سديتي هنياً لك بأسيادك ...اما انا ... فانت مازلتي المقيمة
في ارقة ذاكرتي ... وشغاف قلبي ... اذكري ايامي .. وتقبيل يدي
ولكن لاتمزقي ... جواز سفري ... فإذا مزقته الاقدار
وخلا المقعد يوماً مني ... فأجعليني ترنيمه بين شفتيك

تذكركـــ دائماً بعابر السبيل ... الذي رآك يوما حلم الماضي
سخرت منه الاقدار ... وأذاقته أحزان الزمن الآتي
( مجموعة احساس )
