أوامر سامية بزراعة مائة ألف نخلة نارجيل ف

    • أوامر سامية بزراعة مائة ألف نخلة نارجيل ف

      (124583) نخلة نارجيل بظفار على مساحة تقدر بحوالي (1073) فدانا ومعظم الإنتاج يستهلك محليا ويصدر حوالي (1700) طن سنويا.

      صلالة-عادل بن سعيد اليافعي والعمانية

      تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأصدر أوامره السامية الكريمة بزراعة مائة ألف نخلة نارجيل بمحافظة ظفار.

      صرح بذلك معالي السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، وقال معاليه: إن الأوامر السامية بزراعة مائة ألف نخلة نارجيل بمحافظة ظفار تأتي في إطار الاهتمام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- بالقطاع الزراعي في السلطنة والعناية به في كافة ربوع البلاد.

      ورفع معاليه بمناسبة تشرفه بالإعلان عن هذه البشرى السعيدة لأهالي محافظة ظفار إلى مقام جلالته -أعزه الله- بمناسبة ذكرى يوم النهضة المباركة أسمى آيات الشكر والعرفان وأصدق معاني الطاعة والولاء سائلا الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويسبغ عليه نعمه وآلاءه ويمده بموفور الصحة والعافية إنه سميع مجيب.

      وقد عمت بشرى الأوامر السامية مختلف الفعاليات الزراعية والمزارعين بمحافظة ظفار التي ثمنت عاليا حرص المقام السامي واهتمامه بالقطاع الزراعي في البلاد.

      حيث قال مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار سعود بن سالم بن مسعود الحارثي: بداية يسرني ويشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة العاملين بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار أن أرفع للمقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الثالث والعشرين من يوليو المجيد ذلك اليوم الذي فجر فيه مولانا ينابيع الخير والعزة على عُمان الغالية وشعبها الأمين وها نحن اليوم خلال مسيرة الخير والعطاء وعلى مدى أربعين عاماً ولا تزال مكرمات جلالته متواصلة بالخير العميم على قطاع الزراعة ذلك القطاع الذي أولاه مولانا منذ بزوغ فجر النهضة اهتماما ورعاية بالغين، وتأتي نخلة النارجيل في مقدمة المحاصيل الزراعية التي تجود بها محافظة ظفار، هنا نيابة عن كافة العاملين بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار ومزارعي محافظة ظفار لا يسعني إلا أن أرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل بأن يحفظ جلالته ويمده بالصحة والعمر المديد، ونهنئ المزارعين بمحافظة ظفار على الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للزراعة، وبمناسبة تفضل مولانا -حفظه الله- بإسداء تعليماته السامية بزراعة 100 ألف نخلة نارجيل في محافظة ظفار. وأضاف: إن ما يوليه جلالته لقطاع الزراعة يعد مفخرة يعتز بها جميع العاملين بالزراعة من موظفين ومزارعين باعتبار أن نخلة النارجيل تأتي في مقدمة المحاصيل الزراعية الرئيسية التي لها خصوصية وميزة نسبية بمحافظة ظفار نظراً لما لها من مردود اقتصادي واجتماعي وبيئي وسياحي. حيث يستفاد من إنتاجه الثمري والخضري في استخلاص الزيت والزبدة وصناعة أنواع مختلفة من الحلويات ومستحضرات التجميل كالصابون والشامبو والمراهم وكريمات التجميل. كما يستخدم المجموع الخضري في صناعة الحبال والخيوط والحصير والمجدول والأسرة وأدوات التنظيف وإنتاج الأخشاب والأثاث والعبوات الزراعية وتزيين الأماكن التراثية والسياحية، والاستفادة من مخلفات الثمار والأوراق في إنتاج علائق علفية للحيوانات وإنتاج كومات السماد النباتي للمزارع. وكل هذه الفوائد جعلت النارجيل يطلق عليها "شجرة الحياة"، وهناك إمكانية كبيرة لإقامة صناعة تحويلية لاستثمار مكونات إنتاج محصول النارجيل. ومما يزيد من مكانة وأهمية هذا المحصول كونه أكثر تحملا لملوحة مياه الري والجفاف وهذا يزيد من فرص التوسع في زراعته أفقيا وتشير نتائج التعداد الزراعي لعام 2004/2005 إلى أن جملة عدد النخيل في الحيازات الزراعية بمحافظة ظفار حوالي (124583) نخلة نارجيل في مساحة تقدر بحوالي (1073) فدانا ولعدد (814) حيازة زراعية ومعظم الإنتاج يستهلك محليا ويصدر حوالي (1700) طن سنويا.

      بشرى الخير

      من جانبه قال مدير عام الشؤون المحلية بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار الشيخ أحمد بن محسن الشنفري: إن هذه المكرمة تعد غالية، وإننا استقبلنا هذه البشرى من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بالخير والسرور، والتي تؤكد حرص جلالته على أهم مرتكزات وثروات هذا الوطن المعطاء ألا وهي النخلة والتي تعد من الأعمدة الرئيسية للغذاء منذ القدم للإنسان العماني وما زالت حتى يومنا هذا وبكل تأكيد، إن مكرماته المتواصلة للاهتمام بالثروة المحلية الزراعية بشكل عام والاهتمام بالنخلة بشكل خاص هو منهاج عمل متكامل يستنير به المعنيون بالقطاع الزراعي على وجه الخصوص والإنسان وبكل تأكيد فإن الجميع بمحافظة ظفار يثمنون هذه المكرمة الغالية وغيرها من المكرمات التي توالت ولاتزال متوالية في هذا الشهر المجيد أعاده المولى على جلالته وعلى الجميع بالخير والمسرات.

      فكر ثاقب

      من جانبه قال الشيخ سالم بن أحمد الحداد: إن المكرمة السلطانية السامية بزراعة 100 ألف نخلة من فكر القائد الملهم الذي وضع نصب عينيه أهمية الزراعة في حياة المجتمع العماني وما حققته هذه النخلة من رخاء له وبكل تأكيد فإن هذه الأوامر السامية نابعة من فكره الثاقب واهتمام جلالته بأهمية النخلة وثمارها والوقف في خدمة المجتمع والشعب العماني الذي يثمن لجلالته هذه المبادرة من لدن جلالته.

      اهتمام سامٍ

      وقال الشيخ سعيد بن محمد جحنون الحضري: إن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- يولي القطاع الزراعي اهتماماً بالغاً ودعماً سخياً وذلك بهدف تحسين الأداء والجودة والتطوير والتشجيع على التنوع الزراعي وتعد هذه من المكرمات السامية الكريمة لجلالته للزراعة والمزارعين في عماننا الطيبة ودعوة للعمل، والحديث السامي الذي تناوله جلالته ـ حفظه الله ـ في سيح المسرات منهاج عمل سيعمل الجميع على تنفيذه لتحقيق النجاح المنشود للقطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي وهو مطلب أساسي يجب تحقيقه مشيراً إلى أن القطاع الزراعي قطاع مهم وحيوي لكل مواطن ومظلة غذائية مهمة يجب الاهتمام بها، ويشرفنا بأن نرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب جلالة السلطان المعظم -حفظه الله- آيات الشكر والثناء والعرفان على مكرماته الفياضة والتي شملت كافة ميادين الحياة فالإنسان العماني أصبح ينعم بهذه المنجزات ويزهو بها داعين الله سبحانه وتعالى بأن يمن على جلالته بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد.

      حرص دائم

      من جانبه قال رئيس لجنة الزراعة بغرفة تجارة وصناعة عمان بصلالة الشيخ أحمد بن سالم بن مرعيان: إن توجيهات جلالة السلطان السامية والكريمة تعد دائما نبراسا نهتدي به بخاصة وأنها أتت في وقت نحن في حاجة إلى مثل هذه المكرمة حيث إنها سوف تحارب الزحف الكبير للتصحر، إن هذه التوجيهات تعد محوراً مهماً ونظرة شاملة للأمن الغذائي في البلاد وهي دعوة لجميع أفراد المجتمع والقطاع الخاص للإسهام في التطوير وإقامة المشاريع الزراعية، بحيث نكون سندا وعونا لتوجيهاته الكريمة وحرصه الدائم على هذا القطاع الحيوي والمهم، وبلاشك فإننا سعداء بهذه المكرمة وغيرها من المكارم من لدن أب كريم.

      عطاءات مستمرة

      وقال عضو لجنة الزراعة بغرفة تجارة وصناعة عمان فرع صلالة الشيخ محمد بن حفيظ باعمر: إن جلالته يولي كافة القطاعات الحيوية التي تمس المواطن العماني كل الاهتمام والرعاية والدعم فهو يسدي توجيهاته السديدة وحرصه الأبوي الكريم لتحقيق العيش الرغيد لأبناء شعبه والأجيال القادمة في ظل المتغيرات التي يواجهها القطاع الاقتصادي في العالم مشيراً إلى أن الزراعة هي مهنة كل العمانيين ويجب الحفاظ على هذا القطاع جيلا بعد جيل والمساهمة الفاعلة في تحقيق الأمن الغذائي وأخذ زمام الأمور والمبادرة في عمليات الإنتاج وتحسين الجودة والتسويق وبلاشك أن هذا الأمر يعد فخراً لنا على هذه الأرض الطيبة والمباركة ولهو شرف عظيم أن تأتي هذه المكارم من لدن رجل عظيم قاد هذه المسيرة بكل قوة وافتخار ولا يزال يعمل بكل جهد وعطاء لبناء هذا الوطن والمواطن بشكل إيجابي ومعطاء.

      اهتمام مستمر

      أما نائب رئيس بلدية ظفار المهندس عبدالقادر بن أحمد الحداد فقال: إن من يتابع الخطابات السامية لجلالة السلطان -حفظه الله- المستمرة لأبناء شعبه والتي يحث المواطنين فيها على الاهتمام بالزراعة لأنها مصدر رئيسي للغذاء سوف يلمس مدى الاهتمام السامي والمستمر بهذا القطاع الحيوي والمهم، وإن الندوة التي شهدها رحاب المخيم السلطاني بسيح المسرات هدفت إلى تقييم ومتابعة شاملين إلى ما تم التوصل إليه من نتائج وتوصيات مهمة، فالحديث الأبوي الكريم لجلالته -حفظه الله- جاء شاملاً لكافة المحاور، والزراعة تمثل اقتصاد بلد وعائداً مهماً من خلال مجموعة من البرامج أهمها مساهمة المواطن العماني في القطاع الزراعي وتشجيع الشباب على العمل بهذا القطاع لما له من عوائد واستخدام التقنيات الحديثة والاطلاع على تجارب الدول الأخرى المتميزة في هذا المجال وتذليل كافة الصعوبات بهدف الرقي بهذا القطاع وبكل تأكيد فإن النخلة لها مكانة كبيرة في نفوسنا بمحافظة ظفار، وهذه التوجيهات سوف توجد ديمومة لهذا المصدر المهم للرزق منذ الأزل وسوف يحافظ على الرقعة الزراعية بالمحافظة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية