سالم الحبسي
الكتابة الرياضية في فترة الركود الصيفي.. كالسير وسط الصحراء بدون ماء.. خاصة بعد الآراء المتعددة التي طرحها النقاد والمحللون والكتاب حول مونديال جنوب أفريقيا الذي أشبع طرحا وضربا وقسمة..وبالتالي الكتابة في هذا التوقيت عن الرياضة يعتبر خروجا عن النص لأن معظم الأنشطة متوقفة مثل (الخلايا النائمة).. ما عدا صيف الرياضة الذي يقام في كل عام من هذا التوقيت وبعض الأنشطة الخجولة التي تنتشر من هنا وهناك.. وسيستمر هذا الركود في الرياضة المحلية وربما كذلك في الرياضة الخليجية لمدة أطول بسبب دخول رمضان الذي عادة ما تتراجع فيه الحركة الرياضية ويتجه الناس نحو التعبد والتدبر.
ووسط هذا الركود والهدوء الذي يجعلنا نمارس النوم الطويل أكثر من (البيات الشتوي) نجح المنتخب الأولمبي في مشاركته بالدورة الودية بالطائف والتي بلغ فيها للمباراة النهائية بعد فوزه على نظيره المنتخب السعودي في مباراة تكاد أقل ما توصف بأنها مباراة البطولة لأن منتخبنا لعب مع أقوى المنتخبات المشاركة وهو المنتخب السعودي ونجح في أن يتخطاه رغم دراماتيكية الأحداث التي شهدها اللقاء من خلال ضربة الجزاء التي صدها الحارس باسم ماجد (البديل) رغم الإعادة.
وربما ما لفت نظري ليس الفوز على المنتخب السعودي الأولمبي.. وإنما بروز عنصر حراس المرمى في منتخباتنا الوطنية خلال الفترة الأخيرة.. فعلي الحبسي الذي برز على المستوى الخليجي وحاز على جائزة أفضل حارس مرمى لآخر ثلاث بطولات خليجية.. ومازال متألقا وهو الحارس الخليجي الوحيد المحترف في الدوري الإنجليزي.
وعندما غاب الحبسي عن حراسة مرمى منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية تألق (محمد الهويدي) في مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الكويتي بالكويت بعد أقل من عشرة أيام من الفوز بكأس الخليج ونقذ منتخبنا من ضربة جزاء كذلك تم إعادتها مرتين.. ويومها اعتبر الكويتيون بأن الهويدي حبسي جديد في حراسة المنتخب العماني. وبالمناسبة كان هذا الفوز الوحيد لمنتخبنا في التصفيات الآسيوية على المنتخب الكويتي وفوز آخر على منتخب اندونيسيا..والمعلوم بأن منتخبنا خرج من التصفيات بخفي حنين..
وفي الطائف تألق الحارس الأولمبي(باسم ماجد) وقاد منتخبنا إلى المباراة النهائية في بطولة وإن كانت ودية ولكن نتحدث هنا عن بزوغ حارس جديد في قائمة حراس المرمى لمنتخباتنا الوطنية والتي تحتاج إلى توقف..ففي الوقت الذي تشتكي فيه كثير من المنتخبات عدم وجود حراس مرمى بارزين..تتوافر لدينا الاستمرارية في هذا العنصر المهم بالمنتخبات الوطنية (الأول والأولمبي) وهذا يعطي لمنتخباتنا جانبا من الإيجابية في توفر حراس مرمى.
ونحتاج مع هذا التألق في حراس مرمى منتخباتنا أن يكون هناك اهتمام فني متوازي لهذا الجانب بوجود برامج حقيقية ترفع من معدل المستوى الفني لحراس المرمى وبرامج احترافية تضمن استمرارية تألق هذه الأسماء التي ظهرت مع المنتخبات الوطنية التي ستكون يوما من الأيام أسماء لامعة ورصيدا مهما في خزينة المنتخب الوطني الأول فإذا كان حراس مرمى منتخباتنا يتألقون بهذا الشكل فمن الطبيعي أن يحظوا بشيء من الاهتمام. وسلملي على الصيف..! ss.alhabsi@hotmailcom
الكتابة الرياضية في فترة الركود الصيفي.. كالسير وسط الصحراء بدون ماء.. خاصة بعد الآراء المتعددة التي طرحها النقاد والمحللون والكتاب حول مونديال جنوب أفريقيا الذي أشبع طرحا وضربا وقسمة..وبالتالي الكتابة في هذا التوقيت عن الرياضة يعتبر خروجا عن النص لأن معظم الأنشطة متوقفة مثل (الخلايا النائمة).. ما عدا صيف الرياضة الذي يقام في كل عام من هذا التوقيت وبعض الأنشطة الخجولة التي تنتشر من هنا وهناك.. وسيستمر هذا الركود في الرياضة المحلية وربما كذلك في الرياضة الخليجية لمدة أطول بسبب دخول رمضان الذي عادة ما تتراجع فيه الحركة الرياضية ويتجه الناس نحو التعبد والتدبر.
ووسط هذا الركود والهدوء الذي يجعلنا نمارس النوم الطويل أكثر من (البيات الشتوي) نجح المنتخب الأولمبي في مشاركته بالدورة الودية بالطائف والتي بلغ فيها للمباراة النهائية بعد فوزه على نظيره المنتخب السعودي في مباراة تكاد أقل ما توصف بأنها مباراة البطولة لأن منتخبنا لعب مع أقوى المنتخبات المشاركة وهو المنتخب السعودي ونجح في أن يتخطاه رغم دراماتيكية الأحداث التي شهدها اللقاء من خلال ضربة الجزاء التي صدها الحارس باسم ماجد (البديل) رغم الإعادة.
وربما ما لفت نظري ليس الفوز على المنتخب السعودي الأولمبي.. وإنما بروز عنصر حراس المرمى في منتخباتنا الوطنية خلال الفترة الأخيرة.. فعلي الحبسي الذي برز على المستوى الخليجي وحاز على جائزة أفضل حارس مرمى لآخر ثلاث بطولات خليجية.. ومازال متألقا وهو الحارس الخليجي الوحيد المحترف في الدوري الإنجليزي.
وعندما غاب الحبسي عن حراسة مرمى منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية تألق (محمد الهويدي) في مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الكويتي بالكويت بعد أقل من عشرة أيام من الفوز بكأس الخليج ونقذ منتخبنا من ضربة جزاء كذلك تم إعادتها مرتين.. ويومها اعتبر الكويتيون بأن الهويدي حبسي جديد في حراسة المنتخب العماني. وبالمناسبة كان هذا الفوز الوحيد لمنتخبنا في التصفيات الآسيوية على المنتخب الكويتي وفوز آخر على منتخب اندونيسيا..والمعلوم بأن منتخبنا خرج من التصفيات بخفي حنين..
وفي الطائف تألق الحارس الأولمبي(باسم ماجد) وقاد منتخبنا إلى المباراة النهائية في بطولة وإن كانت ودية ولكن نتحدث هنا عن بزوغ حارس جديد في قائمة حراس المرمى لمنتخباتنا الوطنية والتي تحتاج إلى توقف..ففي الوقت الذي تشتكي فيه كثير من المنتخبات عدم وجود حراس مرمى بارزين..تتوافر لدينا الاستمرارية في هذا العنصر المهم بالمنتخبات الوطنية (الأول والأولمبي) وهذا يعطي لمنتخباتنا جانبا من الإيجابية في توفر حراس مرمى.
ونحتاج مع هذا التألق في حراس مرمى منتخباتنا أن يكون هناك اهتمام فني متوازي لهذا الجانب بوجود برامج حقيقية ترفع من معدل المستوى الفني لحراس المرمى وبرامج احترافية تضمن استمرارية تألق هذه الأسماء التي ظهرت مع المنتخبات الوطنية التي ستكون يوما من الأيام أسماء لامعة ورصيدا مهما في خزينة المنتخب الوطني الأول فإذا كان حراس مرمى منتخباتنا يتألقون بهذا الشكل فمن الطبيعي أن يحظوا بشيء من الاهتمام. وسلملي على الصيف..! ss.alhabsi@hotmailcom
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية