عندما يكون التسامح نهج تستظل به الأمة تحت ظلاله

    • عندما يكون التسامح نهج تستظل به الأمة تحت ظلاله

      التسامح مفردة عظيمة لها معناها ودلالتها العظيمة في قلوب ممن يتصفون بها ، فغالبا ما تنبع هذه المفردة العظيمة من أنفس قلوبها صافية محبة مخلصة ـ صدورها رحبة ، تستظل تحت ظلالها أمم ، وتجني خير ثمارها . فقلوب بني البشر في سن الطفولة تملئاها البراءة والبشاشة ، لكن هذه القلوب عندما تكبر نجدها تتقلب مع مرور الزمن وتغير الظروف والأحوال ، فبعضها قلوب طاهرة صادقة ومخلصة ، فتكون كنبع يتفجر منه الحنان والمحبة والتسامح ، والبعض تنغرس فيه العداوة والكراهية والحقد فتكون صما كالحجر ، فلا يعلم مقلب القلوب إلا خالقها . وهذا هو حال أمتنا في هذا العصر بذات .


      وكوننا بشرا نخالط بعضنا بعضا ونتعامل مع قلوب مختلفة في أي مكان نتواجد فيه ، فإننا بالطبع قد يحصل بيننا خلاف وقد تنعكس آثاره السلبية على علاقاتنا الاجتماعية فتولد شيء من الخصام والزعل ، وطالما أن حياتنا المدنية المعاصرة أفرزت الكثير من التغيرات حتى في طرق معاملتنا لبعضنا بعض ، فأصبح البعض منا يميز تعامله مع فلان وآخر بالمستويات المادية والاجتماعية ، وغيرها من المحسوبيات التي أوجدتها المدنية الحديثة في قلوب بني البشر، فتغيرات المعاملات بين الناس بتغير القلوب وفق لمقتضيات المصالح ، فإن كلمة التسامح نجدها فقط حاضرة في بعض القلوب التي تتحلى بالحكمة ، والرزانة ، والكياسة ، والوعي ، والإدراك لما لهذه الكلمة من دور عظيم وثمار عظيمة ، تؤتي أوكلوها إذا تمسكت بها هذه الأمة فيما قد يعتري حالها من مشاكل وقضايا مختلفة ، قد تؤثر على ترابط نسيجها الاجتماعي وتعاملها مع بعضها بعضا في مختلف الأزمنة ، أينما تواجدوا في أي بقعة من بقاع المعمورة .


      ولا يتحلى بهذه الصفة إلا الإنسان العاقل والحكيم فينا المدرك لقيمتها ، فكثيرا من الناس في حالة الغضب ينسى هذه المفردة ( التسامح ) ، رغم أنه كثيرا ما يرددها لسانه لو صادفته في أي موقع يتواجد فيه ، وعلى سبيل المثال المدرس عندما يقف مع أبنائه في فصل دراسي ، فتصادفه هذه المفردة في أي مقرر دراسي ، سيقوم بشرح معناها ودلالتها العظيمة ، وثمارها الطيبة على الأمة في حال التمسك بها ، لكنه في ساعة غضب نجدها غير حاضرة في ذهنه ، وفي مجتمعنا كثيرا ما نسمع عن أخوة أشقاء يحدث الخصام والزعل فيما بينهم بسبب بسيط أو لزلة لسان ، وتستمر القطيعة فيما بينهم طوال السنين ، رغم إن تلك المفردة راسخة في عقولهم ، لكنها لم تكن حاضرة في ساعة وقوع الغضب.


      فكيف سيكون يا ترى حال الأمة لو تحلت قلوبها بهذه المفردة العظيمة في تعاملهم فيما بينهم ، فإننا بالطبع لا نسمع في مجتمعنا عن أخوة حالت بينهم القطيعة لسنوات ، ولا ولد عاقا بوالديه لسنوات بسبب خلاف بسيط يمكن تداركه لو رسخ هذه المفردة في قلبه ، بينما نجدها حاضرة فقط في قلوب والديه عندما يسمعوا عنه إنه تعرض لسوء ، فغالبا ما نجد قلب الأم هو أول الحاضرين أمام أعينه ، لأنه قلبا لا يعرف الزعل ، لكنه قد يعتريه عدم الرضي بما حصل . ولا نجد سجون مكتظة بالمساجين زجوا بأنفسهم في قيعانها المظلمة ، عندما غرر بهم الشيطان فأخذتهم العزة بالإثم فأضلهم عن السبيل ، فإن لم تكن هذه المفردة راسخة في عقول ولاة الأمر فينا ، لقبعوا في سجونهم إلى أن تنتهي مدة محكومتيهم .


      إن القائد العظيم الذي يسعى لكسب رضى الأمة لكي يكونوا يدا واحدة في صفه ، فيكسب قلوبهم ومحبتهم ورضاهم ـ هو من تتحلى نفسه بهذه المفردة العظيمة ، وتكون راسخة في عقله وبصيرته لتكون حاضرة دائما في باله عندما يشتد أمرا أو تحدث حادثة بحال أمته ، وواقعنا يحكي ذلك في حال الساسة في بعض الدول عندما لا نجد هذه المفردة حاضرة في قاموس أجندتهم القيادية . ماذا سيكون حال أمتهم ووضعها ؟ أليس التجاذب والتناحر واشتعال فتيل الفتنة والشقاق في صفوفها . مما ينعكس سلبا على أمنها واستقرارها وراحة شعوبها . وقد يعرض دولهم إلى الخراب والدمار .

      فنحمد الله تعالى على أن أنعم لهذا البلد العزيز بقائدا عظيما وأب حنونا لشعبة اتصفت شخصيته بهذه المعاني العظيمة في كثير من المواقف والأحداث . فكان ثمار ذلك أن نعيش حياة حرة وكريمة ، يسودها الآمن والأمان ، والراحة والاستقرار . فشكرا لله على ما أنعم علينا .


      فاحرصوا أيها الأعزاء أن لا تخلد قلوبكم للنوم وبها ذرة من الزعل تجاه الآخرين . وتحلوا ( بالتسامح ) لتجنوا خير ثمار هذه الكلمة العظيمة .


      الأسئلة مدار النقاش //


      * هل التسامح نهج طبقته هذه الأمة الاسلامية فيما يعتريها من مواقف وأحداث في هذا الزمن بذات فيما بينهم ؟


      * هل بإمكانك أن تتسامح مع الشخص الذي يضمر لك الدسائس ؟


      * هل نهج التسامح يكون دائما حاضرا بين الأهل في حال حدوث أية مشكلة فيما بينهم ؟
      * ماذا سيكون حال مجتمعنا لو أنغرست في قلوب الناس هذه المفردة العظيمة ؟
    • أخي الكريم ولد الفيحاء !


      أسمح لي أن اشكر شخصك الكريم على ما تبذله من أعمال أعتبرها كدعامة وركيزة أساسية هُنا في الساحة من طرحك للقضايا ذات الأهتمام المشترك والتي تُمر بها الأمة الأسلامية في زماننا هذا وهي في وهن والشكر والله لا يكفي من هم من أمثالك من أصحاب اليد البيضاء الخيرة النيرة!!


      وسأحاول جاهداً أن أصل بتعقيبي هذا إلى كل ما فيه فائدة !!


      بداية أخي الفاضل الله سبحانه وتعالى خلق الناس من طينة واحدة إلا أن هذه الطينة تختلف من شخص إلى أخر وكل مولود يولد على الفطرة وتتشكل البنية الأساسية لتلك الطينة من البدايات من خلال التربية الصحيحة المغذاة على الفهم القويم والنهج الصحيح وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا وكما قال تعالى :وأن تُطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ...........


      أعجبني هذا المثال الذي سأنقله لكم ؟؟


      لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد


      أحدهما معطل والآخر لازال يعمل


      وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل



      ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل


      .


      وأنت تقف
      بجوار محول
      اتجاه القطار


      .


      ورأيت
      الاطفال


      ورأيت
      القطار
      قادم


      وليس
      امامك
      الا
      ثواني




      لتقرر


      في اي مسار يمكنك ان توجه القطار



      فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال .. ؟
      أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟


      .
      .


      فأيهما تختار؟؟؟


      .
      .


      ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟؟؟




      .
      .





      دعنا نحلل هذا القرار


      معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال


      وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية


      .


      فهل ياترى هذا القرار صحيح؟


      هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل


      قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟


      ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية
      في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه
      وهم مستهترون وغير مبالين و أصروا على اللعب في المسار العامل؟



      .
      .



      هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم
      في مجتمعتنا
      في العمل
      حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً


      .



      يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية
      بغض النظر عن قرار الاغلبية



      حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة
      والاقلية هي الصحيحة


      .
      .



      وهنا نقول ان القرار الصحيح
      ليس من العدل تغيير مسار القطار
      وذلك للأسباب التالية


      .
      .



      .1.



      الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك
      وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟



      .
      .



      .2.


      لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد
      لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار
      لانه يعتقد ان القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة



      .
      .



      .3.


      بالاضافة انه من المحتمل ان المسار الأخير لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن
      وتغيير مسار القطار الى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط
      بل سوف يؤدي بحياة الركاب الى مخاطر
      فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب
      بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!؟



      .
      .


      مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها
      لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب


      .
      .



      تذكر *


      ان الصحيح ليس دائماً شائع
      وان الشائع ليس دائما صحيح


      .
      .


      وبعد هذا المثال سأقول شيئاً أخر مادة الأنسان تلك التي تكلمت عنها مخلوق فيها أشياء كثيرة وهي متحولة غير ثابتة فقد تجد الأنسان الحليم الذي لا تغضبه أشد الأمور بعد ذلك قد يغضبه أتفه الأسباب وخلق الأنسان ضعيفا فأحياناً وفي فترة من الفترات ترى صفات وترى مواقف يقف عندها ذلك الشخص الذي تحترمه وتعتبرهـ قمة في الأخلاق والمعاملات والمعاشرات ولكن ونسبة للتحول قد يتغير إلى شخص أخر قد تكرهه هو أو ع الأقل قد تكرهـ فيه صفاته !!
      هل يتحول الأنسان الرقيق إلى أنسان عنيف في لحظة ما وأقول لك نعم لو أنك على طيبة قلبك وسامحتك رأيت أثنين من الشباب يحاولون أغتصاب فتاة فأكيد بسبب تسامحك وطيبة قلبك لن تتدخل فالتسامح يجعلك ترى الموقف وتقول سيأتي يوم وسيهديهم الله وهذه البنت ستتعالج وستشفى هل هذا صحيح أم أن النخوة والكرامة والعزة والأخلاق التى تربيت عليها ستأبى إلا أن تظهر فيك على شكل رجل أخر شجاع ستحاول رمي الطيبة وراء ظهرك ومساعدة هذه البنت الصغيرة البريئة ولو تطلب الأمر أن تدخل في عراك مع هؤلاء الشباب إذن من هذا المنطلق فالظروف أحياناً تجبرنا على ما فعل ما لا نحب شريطة أن لا يخالف القرأن والسنة وأية تعاليم سمحة أخرى أستقيناها من ديننا الحنيف ومن هذا المنطلق جاء الحديث : من حسن أسلام المرء تركه ما لا يعنيه وليس المراد أن نرى الظلم فنسكت ولكن في بعض الأحيان من الأفضل ومن الأسلم أن تبقى بعيداً في دائرة قد لا يعنيك شيئاً من
      أمرها لأنك قد تورط نفسك في أمور أنت كرجل نزيه وشريف في غنىً عنها !!
      حقيقة ما أردت التوصل إليه لا يقف هُنا ولكني كذلك لا أريد الإطالة لذا سأكتفي بالأجابة على أسئلتك!!


      * هل التسامح نهج طبقته هذه الأمة الاسلامية فيما يعتريها من مواقف وأحداث في هذا الزمن بذات فيما بينهم ؟ سأقول لك بأن هناك تقصير كبير وخلخلة في نظام الأمة الأسلامية وتداعيات أذهبت بالكثير من أخلاقياتها وصفاتها لذلك أقول لك نعم في أشياء ولا في أشياء أخرى وإذا ما سئلتني عندها سأجيب عن ذلك (مختصر) حالياً بهذه الاجابة !!


      * هل بإمكانك أن تتسامح مع الشخص الذي يضمر لك الدسائس ؟


      سأتسامح معه نعم ولكن ليس في نفس اللحظة فالأعصاب حين تثور تحتاج إلى وقت فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل قد أنتفخت أوداجه غضباً فقال أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا معاناه بأن الأنسان قد يغضب وقد تستمر الحالة عندهـ وتختلف أستمرارية الحالة من شخص إلى أخر والنبي كان عندما يغضب يُرى ذلك في وجهه الشريف.



      * هل نهج التسامح يكون دائما حاضرا بين الأهل في حال حدوث أية مشكلة فيما بينهم ؟


      بالطبع لا تبدأ المشاكل كبيرة ومن ثم ومن خلال الحكمة وتدارك الأمور وتدخل أولي الأمر نجد أن الأمور ستهدأ شيئاً فشئ


      * ماذا سيكون حال مجتمعنا لو أنغرست في قلوب الناس هذه المفردة العظيمة ؟


      أكيد لن يطالب الناس بالحقوق في المحاكم ولتوقفت الجرائم وزادت المحبة والرضا والقناعة عندما عُين عمر بن الخطاب قاضي على المسلمين في عهد الصديق رضي الله عنهما خليفة المؤمنين جلس تقريباً سنة بدون أن يتحاكم الناس إليه فذهب لأبوبكر الصديق رضي الله عنه وقال له لا حاجة الناس للقاضي فكل عرف حقه وحق ربه وحق غيرهـ أو كما ورد في هذه الرواية !!


      أعتذر أخي ولد الفيحاء لأختصاري في الردود وسيكون لي عودة بأذن الله
      أعود فأشكر في شخصك الكريم وأسئل الله أن يكثر من هم مثلك من اصحاب الصفات الطيبة


      ورود
    • ورود المحبة كتب:

      أخي الكريم ولد الفيحاء !


      أسمح لي أن اشكر شخصك الكريم على ما تبذله من أعمال أعتبرها كدعامة وركيزة أساسية هُنا في الساحة من طرحك للقضايا ذات الأهتمام المشترك والتي تُمر بها الأمة الأسلامية في زماننا هذا وهي في وهن والشكر والله لا يكفي من هم من أمثالك من أصحاب اليد البيضاء الخيرة النيرة!!


      وسأحاول جاهداً أن أصل بتعقيبي هذا إلى كل ما فيه فائدة !!


      بداية أخي الفاضل الله سبحانه وتعالى خلق الناس من طينة واحدة إلا أن هذه الطينة تختلف من شخص إلى أخر وكل مولود يولد على الفطرة وتتشكل البنية الأساسية لتلك الطينة من البدايات من خلال التربية الصحيحة المغذاة على الفهم القويم والنهج الصحيح وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا وكما قال تعالى :وأن تُطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ...........


      أعجبني هذا المثال الذي سأنقله لكم ؟؟


      لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد


      أحدهما معطل والآخر لازال يعمل


      وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل



      ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل


      .


      وأنت تقف
      بجوار محول
      اتجاه القطار


      .


      ورأيت
      الاطفال


      ورأيت
      القطار
      قادم


      وليس
      امامك
      الا
      ثواني




      لتقرر


      في اي مسار يمكنك ان توجه القطار



      فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال .. ؟
      أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟


      .
      .


      فأيهما تختار؟؟؟


      .
      .


      ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟؟؟




      .
      .





      دعنا نحلل هذا القرار


      معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال


      وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية


      .


      فهل ياترى هذا القرار صحيح؟


      هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل


      قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟


      ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية
      في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه
      وهم مستهترون وغير مبالين و أصروا على اللعب في المسار العامل؟



      .
      .



      هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم
      في مجتمعتنا
      في العمل
      حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً


      .



      يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية
      بغض النظر عن قرار الاغلبية



      حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة
      والاقلية هي الصحيحة


      .
      .



      وهنا نقول ان القرار الصحيح
      ليس من العدل تغيير مسار القطار
      وذلك للأسباب التالية



      .
      .




      .1.



      الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك
      وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟



      .
      .



      .2.


      لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد
      لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار
      لانه يعتقد ان القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة



      .
      .



      .3.


      بالاضافة انه من المحتمل ان المسار الأخير لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن
      وتغيير مسار القطار الى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط
      بل سوف يؤدي بحياة الركاب الى مخاطر
      فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب
      بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!؟



      .
      .


      مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها
      لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب


      .
      .



      تذكر *


      ان الصحيح ليس دائماً شائع
      وان الشائع ليس دائما صحيح


      .
      .


      وبعد هذا المثال سأقول شيئاً أخر مادة الأنسان تلك التي تكلمت عنها مخلوق فيها أشياء كثيرة وهي متحولة غير ثابتة فقد تجد الأنسان الحليم الذي لا تغضبه أشد الأمور بعد ذلك قد يغضبه أتفه الأسباب وخلق الأنسان ضعيفا فأحياناً وفي فترة من الفترات ترى صفات وترى مواقف يقف عندها ذلك الشخص الذي تحترمه وتعتبرهـ قمة في الأخلاق والمعاملات والمعاشرات ولكن ونسبة للتحول قد يتغير إلى شخص أخر قد تكرهه هو أو ع الأقل قد تكرهـ فيه صفاته !!
      هل يتحول الأنسان الرقيق إلى أنسان عنيف في لحظة ما وأقول لك نعم لو أنك على طيبة قلبك وسامحتك رأيت أثنين من الشباب يحاولون أغتصاب فتاة فأكيد بسبب تسامحك وطيبة قلبك لن تتدخل فالتسامح يجعلك ترى الموقف وتقول سيأتي يوم وسيهديهم الله وهذه البنت ستتعالج وستشفى هل هذا صحيح أم أن النخوة والكرامة والعزة والأخلاق التى تربيت عليها ستأبى إلا أن تظهر فيك على شكل رجل أخر شجاع ستحاول رمي الطيبة وراء ظهرك ومساعدة هذه البنت الصغيرة البريئة ولو تطلب الأمر أن تدخل في عراك مع هؤلاء الشباب إذن من هذا المنطلق فالظروف أحياناً تجبرنا على ما فعل ما لا نحب شريطة أن لا يخالف القرأن والسنة وأية تعاليم سمحة أخرى أستقيناها من ديننا الحنيف ومن هذا المنطلق جاء الحديث : من حسن أسلام المرء تركه ما لا يعنيه وليس المراد أن نرى الظلم فنسكت ولكن في بعض الأحيان من الأفضل ومن الأسلم أن تبقى بعيداً في دائرة قد لا يعنيك شيئاً من
      أمرها لأنك قد تورط نفسك في أمور أنت كرجل نزيه وشريف في غنىً عنها !!
      حقيقة ما أردت التوصل إليه لا يقف هُنا ولكني كذلك لا أريد الإطالة لذا سأكتفي بالأجابة على أسئلتك!!


      * هل التسامح نهج طبقته هذه الأمة الاسلامية فيما يعتريها من مواقف وأحداث في هذا الزمن بذات فيما بينهم ؟ سأقول لك بأن هناك تقصير كبير وخلخلة في نظام الأمة الأسلامية وتداعيات أذهبت بالكثير من أخلاقياتها وصفاتها لذلك أقول لك نعم في أشياء ولا في أشياء أخرى وإذا ما سئلتني عندها سأجيب عن ذلك (مختصر) حالياً بهذه الاجابة !!


      * هل بإمكانك أن تتسامح مع الشخص الذي يضمر لك الدسائس ؟


      سأتسامح معه نعم ولكن ليس في نفس اللحظة فالأعصاب حين تثور تحتاج إلى وقت فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل قد أنتفخت أوداجه غضباً فقال أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا معاناه بأن الأنسان قد يغضب وقد تستمر الحالة عندهـ وتختلف أستمرارية الحالة من شخص إلى أخر والنبي كان عندما يغضب يُرى ذلك في وجهه الشريف.



      * هل نهج التسامح يكون دائما حاضرا بين الأهل في حال حدوث أية مشكلة فيما بينهم ؟


      بالطبع لا تبدأ المشاكل كبيرة ومن ثم ومن خلال الحكمة وتدارك الأمور وتدخل أولي الأمر نجد أن الأمور ستهدأ شيئاً فشئ


      * ماذا سيكون حال مجتمعنا لو أنغرست في قلوب الناس هذه المفردة العظيمة ؟


      أكيد لن يطالب الناس بالحقوق في المحاكم ولتوقفت الجرائم وزادت المحبة والرضا والقناعة عندما عُين عمر بن الخطاب قاضي على المسلمين في عهد الصديق رضي الله عنهما خليفة المؤمنين جلس تقريباً سنة بدون أن يتحاكم الناس إليه فذهب لأبوبكر الصديق رضي الله عنه وقال له لا حاجة الناس للقاضي فكل عرف حقه وحق ربه وحق غيرهـ أو كما ورد في هذه الرواية !!


      أعتذر أخي ولد الفيحاء لأختصاري في الردود وسيكون لي عودة بأذن الله
      أعود فأشكر في شخصك الكريم وأسئل الله أن يكثر من هم مثلك من اصحاب الصفات الطيبة


      ورود


      تشرفت أخي العزيز بمرورك الذي عطر جوانب هذا الموضوع سالف الذكرأعلاه ، كلامك يثلج الصدر وأثمن كل حرف سطره قلمك الراقي هنا ، فأوضاع الحياة قد تحتم علينا أن نقف ضد الشر في الكثير من المواقف والمثال الذي أدرجته حضرتك أعلاه عن الفتاة والشابين قد نصادف في حياتنا مواقف مشابة له ، لكن هذا الزمن كما أسلفت لك تغير وقلوب الناس وأوضاعها تقلبت ، فأضرب لك مثلا من واقع أعمالنا كثير ما نشاهد مسارات خاطئة وتجاوزات ومحسوبيات تحصل بين أعييننا ، نعلم أنها ليست قرارات صائبة والخطأ يلامسها فلم نسكت وتفوهت ألسنتنا بما يحتم علينا الضمير لكن هنا وضعنا أنفسنا عكس التيار فماذا كانت النتيجة جمدنا في أوضاعنا ، بينا سموا بالأخرين إلى ذرا المجد أصحاب المراكز العليا ممن يعملوا في خط المصالح ، لكننا كسبنا رضى الضمير والإخلاص في القول والعمل وهذا يكفى أمام الخالق عز وجل . وإقتداء بقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام " من رأي منكم منكر فاليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " نعمل من خلال هذا المنبر أن تكون للكلمة لها صدى وأن تكون الكلمة التي نكتبها في بعض المواضيع التي تخص شأن الأمة وحالها أن تكون لها تأثير فتجد من أمة هذا الزمن أذان مصغية لها تأخذ بها وتغيير ما وقعت فيه من مسارات خاطئة لكي ينصلح حالها ويستقيم عودها وذلك مصلحة لها قبل كل شيء ، وليس سعينا من رواء ذلك أن نتربع على عرش المناسب الإشرافية أو لنيل مديح من الأخرين ، لكننا سعينا في ذلك من المعزة التي تكنها قلوبنا لهم إقتداء كذلك بقول رسولنا الكريم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما لا يحبه لنفسه ) صدق رسول الله . فإذا وقفنا موقف المتفرج في كل القضايا والمشاكل التي تحدق بشباب هذه الأمة والتي نرى ضرورة أن نمد يدنا لهم لإنقاذهم من براثم الجهل والفوضى والتخلف التي قد يشرع فيها البعض منا رغم أن العقول إنيرت بالعلم والمعرفة لكن في أمتنا ممن تعلمت وفهمت لكنها لا تطبق ما تعلمته ولا تأخذ بمبدأ ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك . لهذا تغيرت القلوب وكثرت المشاكل والجرائم في مجتمعنا ، لكننا إذا كفتنا أيدينا خلف ظهورنا لفسدت الأرض ، وأضرب لك مثلا عندما طرحت موضوع يتحدث عن ظاهرة سنام الجمل في ساحة قضايا الشباب ، كثيرا من العضوات عقبت عليه والكثير الكثير منهن قراءت الموضوع والحديث الشريف الذي ينص على العقوبة التي ستنالها ممن تقترف ذلك ، وأذكر أحدى العضوات شكرتني في تعقيبها لأنها لم تكن تعلم بنص الحديث الشريف فتغير حالها فما هو الحال لو أن (خمس عضوات ) من أصل ألف عضوة قراءت الموضوع ما تأثير تلك الخمس على أسرهن أولا وعلى صديقاتهن وعلى الشبات في مواقع دراستهن وأعمالهن على مدار السنة وبعد سنوات ، هنا بالكلمة قدرنا أن نغير ولو لقله فالقله ستجر بعدها دفعة أخرى وبداية الغيث قطره .
      شاكرا ومثمنا مداخلتك الراقية سالفة الذكر أعلاه . دمت في حفظ الباري
    • ولد الفيحاء كتب:

      تشرفت أخي العزيز بمرورك الذي عطر جوانب هذا الموضوع سالف الذكرأعلاه ، كلامك يثلج الصدر وأثمن كل حرف سطره قلمك الراقي هنا ، فأوضاع الحياة قد تحتم علينا أن نقف ضد الشر في الكثير من المواقف والمثال الذي أدرجته حضرتك أعلاه عن الفتاة والشابين قد نصادف في حياتنا مواقف مشابة له ، لكن هذا الزمن كما أسلفت لك تغير وقلوب الناس وأوضاعها تقلبت ، فأضرب لك مثلا من واقع أعمالنا كثير ما نشاهد مسارات خاطئة وتجاوزات ومحسوبيات تحصل بين أعييننا ، نعلم أنها ليست قرارات صائبة والخطأ يلامسها فلم نسكت وتفوهت ألسنتنا بما يحتم علينا الضمير لكن هنا وضعنا أنفسنا عكس التيار فماذا كانت النتيجة جمدنا في أوضاعنا ، بينا سموا بالأخرين إلى ذرا المجد أصحاب المراكز العليا ممن يعملوا في خط المصالح ، لكننا كسبنا رضى الضمير والإخلاص في القول والعمل وهذا يكفى أمام الخالق عز وجل . وإقتداء بقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام " من رأي منكم منكر فاليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " نعمل من خلال هذا المنبر أن تكون للكلمة لها صدى وأن تكون الكلمة التي نكتبها في بعض المواضيع التي تخص شأن الأمة وحالها أن تكون لها تأثير فتجد من أمة هذا الزمن أذان مصغية لها تأخذ بها وتغيير ما وقعت فيه من مسارات خاطئة لكي ينصلح حالها ويستقيم عودها وذلك مصلحة لها قبل كل شيء ، وليس سعينا من رواء ذلك أن نتربع على عرش المناسب الإشرافية أو لنيل مديح من الأخرين ، لكننا سعينا في ذلك من المعزة التي تكنها قلوبنا لهم إقتداء كذلك بقول رسولنا الكريم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما لا يحبه لنفسه ) صدق رسول الله . فإذا وقفنا موقف المتفرج في كل القضايا والمشاكل التي تحدق بشباب هذه الأمة والتي نرى ضرورة أن نمد يدنا لهم لإنقاذهم من براثم الجهل والفوضى والتخلف التي قد يشرع فيها البعض منا رغم أن العقول إنيرت بالعلم والمعرفة لكن في أمتنا ممن تعلمت وفهمت لكنها لا تطبق ما تعلمته ولا تأخذ بمبدأ ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك . لهذا تغيرت القلوب وكثرت المشاكل والجرائم في مجتمعنا ، لكننا إذا كفتنا أيدينا خلف ظهورنا لفسدت الأرض ، وأضرب لك مثلا عندما طرحت موضوع يتحدث عن ظاهرة سنام الجمل في ساحة قضايا الشباب ، كثيرا من العضوات عقبت عليه والكثير الكثير منهن قراءت الموضوع والحديث الشريف الذي ينص على العقوبة التي ستنالها ممن تقترف ذلك ، وأذكر أحدى العضوات شكرتني في تعقيبها لأنها لم تكن تعلم بنص الحديث الشريف فتغير حالها فما هو الحال لو أن (خمس عضوات ) من أصل ألف عضوة قراءت الموضوع ما تأثير تلك الخمس على أسرهن أولا وعلى صديقاتهن وعلى الشبات في مواقع دراستهن وأعمالهن على مدار السنة وبعد سنوات ، هنا بالكلمة قدرنا أن نغير ولو لقله فالقله ستجر بعدها دفعة أخرى وبداية الغيث قطره .

      شاكرا ومثمنا مداخلتك الراقية سالفة الذكر أعلاه . دمت في حفظ الباري


      أخي الكريم !!

      كفيت ووفيت بل وأجزلت العطاء مما علمك الله أحيي فيك همتك وإخلاصك لا أملك إلا أن أدعو

      لك بالتوفيق والنجاح والسداد جئت لأتعلم وها أنا أستفيد منك أخي العزيز !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • هل التسامح نهج طبقته هذه الأمة الاسلامية فيما يعتريها من مواقف وأحداث في هذا الزمن بذات فيما بينهم ؟
      ما أبعدنا عن التسامح في الوقت الحاضر ...نجدنا نثأرونحقد على بعضنا البعض لاتفه الاسباب
      * هل بإمكانك أن تتسامح مع الشخص الذي يضمر لك الدسائس ؟
      لن أرد بمثالية وأقول بأنني سأسامح هذا الشخص ...قد أبتعد عنه لكي آمن شره لكن سيظل قلبي مجروح منه


      * هل نهج التسامح يكون دائما حاضرا بين الأهل في حال حدوث أية مشكلة فيما بينهم ؟
      هنا تختلف الإجابة حسب نوع المشكلة وطبيعة العلاقة بين الاهل
      * ماذا سيكون حال مجتمعنا لو أنغرست في قلوب الناس هذه المفردة العظيمة ؟
      سنعود كما كنا ...جسد واحد


      ولد الفيحــــــــاء
      التسامح صفة رائعة وسلوك حميد لا يتصف به إلا قلة لا سيما في وقتنا الحاضر نجد انه من الصعب ان تسامح من اخطا في حقك أو داس على طرفك ...نجد أن سياسة الإنتقام والثأر هي السائدة حتى بين الأقارب والأهل ....نجد ان الشخص المتسامح في الغالب يكون مستغل من قبل المحيطين به ويرونه أن في تسامحه ضعفاً ...
      هل فعلاً التسامح أصعب ضعف في وقتنا الحاضر ؟
      ودمتم
      شكرا أختي الفاضلة على مداخلتك الراقية ، سؤالي لك ـ هل ستسامح نفسك الشخص الذي ظلمك وتسبب ظلمه لك بمشاكل ما زلت تدفعي ثمنها طوال مشوار حياتك ؟
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • ورود المحبة كتب:

      أخي الكريم !!



      كفيت ووفيت بل وأجزلت العطاء مما علمك الله أحيي فيك همتك وإخلاصك لا أملك إلا أن أدعو



      لك بالتوفيق والنجاح والسداد جئت لأتعلم وها أنا أستفيد منك أخي العزيز !!


      واجب أخي العزيز أن نفيد ممن حولنا بما تعلمنا وكسبنا معرفته في مشوار حياتنا ـ فمن الحياة نتعلم وليس بالشهادات الجامعية هنالك فرق بين ما نتعلمه في هذه الحياة وما تعلمناه في دور العلم ، فالحياة مدرسة عظيمة جديرة أن نتعلم من المواقف والقضايا التي تواجهنا مباشرة أو نكون طرف فيها ، لنأخذ منها العبر ولنحطاط على انفسنا من أن لا نلدغ من الجحر مرتين لو تعرضنا لقضية ما مرة أخرى تعرضنا لها سابقا ، ووجهتنا مرة أخرى في مشوار حياتنا تكون الأمور أهون وأخف لأن الدواء موجود لدينا مع رسخ في العقل والقلب جديرا أن يبعدنا عن أحداثها ومخاطرها .
      بارك الله فيك
    • ما شاء الله عليك اخي ولد الفيحاء مواضيعك رائعة تجبرني بأن اضع بصمتي عليها ودمت نجم لامع ف سماء الساحة...

      جئت لاحجز لي مقعد ولي عودة بأذن المولى...

      نلتقي لنرتقي
      يـا صاحبي ما لي أراك مقطبـاً مهمومـــا * * * وعلى ملامحك البكاء مصوراً مرسومـا
      اصبر على سحب الحياة إذا تجمع غيمـها * * * فالشمس لن تبق على وجه السماء غيوما
      :)"أنا إمرأة لا أنحني لألتقط ما سقط من عيني من دموع":)
    • Moon125 كتب:

      ما شاء الله عليك اخي ولد الفيحاء مواضيعك رائعة تجبرني بأن اضع بصمتي عليها ودمت نجم لامع ف سماء الساحة...

      جئت لاحجز لي مقعد ولي عودة بأذن المولى...


      نلتقي لنرتقي


      أولا شكرا على مرورك الطيب بارك الله فيك
      وطب لما واعده نفسك بأن لك عودة أتشرف بتوجدك لكن أريد منك تحضري لي أجابة لهذا السؤال الوارد أدناه :ـ
      إذا لك صديقة تغار منك وتدس الدسائس لك بين زميلاتك وتوترت العلاقة بينك وإياها لفترة طويلة ، فهل ستشرع نفسك بأن تسامحيها مع مرور الزمن إذا هي لم تقبل على هذا الأمر ؟

    • ولد الفيحاء كتب:

      ها انا عدت مثلما وعدتك اخي الفاضل،،،،

      * هل التسامح نهج طبقته هذه الأمة الاسلامية فيما يعتريها من مواقف وأحداث في هذا الزمن بذات فيما بينهم ؟
      الملاحظ اخي الفاضل ليس الكل يطبق هذا النهج وهذا يعتمد ع حسب حجم ونوع
      المشكلة وطبيعة وشخصية الانسان..
      هل هو من النوع المتسامح؟


      * هل بإمكانك أن تتسامح مع الشخص الذي يضمر لك الدسائس ؟
      بإمكاني ولكن مثلما اسلفت سابقآ يعتمد ع حسب نوع الدسائس اذا كانت
      من النوع اللي يمكن التغاضي عنها وهفوات بسيطة ما يحتاج اعطيها
      اهتمام اكبر من حجمها فيمكن اسامح؛؛؛؛


      * هل نهج التسامح يكون دائما حاضرا بين الأهل في حال حدوث أية مشكلة فيما بينهم ؟
      غالبا ولكن ليس ف بداية المشكلة(طازجة وساخنة والساهوب طالع#i) يحتاج لهم جلسة
      مع النفس ويراجعوا حساباتهم ويحسبوها صح وساعتها يتسامحوا،،،


      * ماذا سيكون حال مجتمعنا لو أنغرست في قلوب الناس هذه المفردة العظيمة ؟
      سنكون ف احسن حال...لا يوجد سجناء ولا قضايا وقلوب صافية
      نقية وطاهرة



      وبالنسبة لسؤالك عن الصديقة التي تدس لي الدسائس بين زميلاتي وبعدها تغيرت العلاقة بينا هل اسامحها؟

      يا سيدي سأسامحها ولكن لن تعود المياه الى مجاريها اذا كانت تحمل قلبا يغار من اعز صديقاتها ولا انعتها بالصديقة وانما بالزميلة لانها لا تستحق وصف الصديقة لان صديقك من يحمل حزنك وألمك ويهبك سعادته...
      يـا صاحبي ما لي أراك مقطبـاً مهمومـــا * * * وعلى ملامحك البكاء مصوراً مرسومـا
      اصبر على سحب الحياة إذا تجمع غيمـها * * * فالشمس لن تبق على وجه السماء غيوما
      :)"أنا إمرأة لا أنحني لألتقط ما سقط من عيني من دموع":)
    • Moon125 كتب:

      وبالنسبة لسؤالك عن الصديقة التي تدس لي الدسائس بين زميلاتي وبعدها تغيرت العلاقة بينا هل اسامحها؟

      يا سيدي سأسامحها ولكن لن تعود المياه الى مجاريها اذا كانت تحمل قلبا يغار من اعز صديقاتها ولا انعتها بالصديقة وانما بالزميلة لانها لا تستحق وصف الصديقة لان صديقك من يحمل حزنك وألمك ويهبك سعادته...

      بارك الله فيك على ما خط قلمك الراقي من مداخلة طيبة وشاكرا إجابتك على السؤال المدون بدمخلتك السابقة .