صنعاء - وكالات
أفاد مصدر عسكري أمس أن المتمردين الشيعة في اليمن أسروا حتى مئتي جندي يمني إثر استيلائهم أمس الأول على موقع عسكري بعد معارك عنيفة مع قبيلة مدعومة من الجيش في شمال اليمن ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.وقال المصدر العسكري إن "الحوثيين أسروا مئتي عسكري". وأضاف أن هؤلاء العسكريين ينتمون إلى اللواء 72 في الحرس الجمهوري التابع للجيش اليمني.
وكان مصدر عسكري أكد أمس الأول أن الحوثيين أسروا سبعين جنديا عند استيلائهم على موقع الزعلاء العسكري وهو موقع استراتيجي في منطقة العميشية بمحافظة عمران.
وقال مصدر قبلي أمس إن الحوثيين نقلوا الجنود الأسرى إلى منطقتي مطرة والنقعة إلى شمال شرق صعدة معقلهم الرئيسي.
ورفض المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام التعقيب على هذه الأحداث. واكتفى بالقول "قد يكون هناك أسرى لكن لا تتوفر أية معلومات حول عددهم أو مصيرهم".
من ناحية أخرى نجا مسؤول كبير في الأمن السياسي اليمني (المخابرات) أمس الأول من عملية اغتيال يعتقد أن الحراك الجنوبي الذي يدعو للانفصال عن الشمال يقف خلفها.
وقال مصدر أمني يمني "نجا العقيد عبدالرب الحاشدي مدير الأمن السياسي بمحافظة لحج من محاولة اغتيال عندما قام مجهولون باعتراضه في منطقة بئر عمر الواقعة في طريق سريع يربط بين مدينتي عدن ولحج".
وأوضح المصدر أن الحاشدي تعرض إلى إصابات بليغة من المعتدين الذين يعتقد أنهم يتبعون "الحراك الجنوبي" الذي ينادي بالانفصال نقل على إثرها إلى مستشفى بعدن.
وكان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أعلن الأربعاء الفائت، مسؤوليته عن هجومين متزامنين على مكاتب أمنية في اليمن قتل فيهما أربعة أشخاص، وتوعد بشن المزيد.
ويشهد اليمن صراعات في شماله وجنوبه، كما يحارب تنظيم القاعدة الذي شن هجمات على أهداف غربية وعربية في الأشهر القليلة الفائتة.
يشار إلى أن "الحراك الجنوبي" استهدف العديد من قيادات المخابرات اليمنية إثر اعتقالات طالت المئات من أنصاره، منذ المطالبة بفصل الجنوب عن الشمال في مارس 2006.
أفاد مصدر عسكري أمس أن المتمردين الشيعة في اليمن أسروا حتى مئتي جندي يمني إثر استيلائهم أمس الأول على موقع عسكري بعد معارك عنيفة مع قبيلة مدعومة من الجيش في شمال اليمن ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.وقال المصدر العسكري إن "الحوثيين أسروا مئتي عسكري". وأضاف أن هؤلاء العسكريين ينتمون إلى اللواء 72 في الحرس الجمهوري التابع للجيش اليمني.
وكان مصدر عسكري أكد أمس الأول أن الحوثيين أسروا سبعين جنديا عند استيلائهم على موقع الزعلاء العسكري وهو موقع استراتيجي في منطقة العميشية بمحافظة عمران.
وقال مصدر قبلي أمس إن الحوثيين نقلوا الجنود الأسرى إلى منطقتي مطرة والنقعة إلى شمال شرق صعدة معقلهم الرئيسي.
ورفض المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام التعقيب على هذه الأحداث. واكتفى بالقول "قد يكون هناك أسرى لكن لا تتوفر أية معلومات حول عددهم أو مصيرهم".
من ناحية أخرى نجا مسؤول كبير في الأمن السياسي اليمني (المخابرات) أمس الأول من عملية اغتيال يعتقد أن الحراك الجنوبي الذي يدعو للانفصال عن الشمال يقف خلفها.
وقال مصدر أمني يمني "نجا العقيد عبدالرب الحاشدي مدير الأمن السياسي بمحافظة لحج من محاولة اغتيال عندما قام مجهولون باعتراضه في منطقة بئر عمر الواقعة في طريق سريع يربط بين مدينتي عدن ولحج".
وأوضح المصدر أن الحاشدي تعرض إلى إصابات بليغة من المعتدين الذين يعتقد أنهم يتبعون "الحراك الجنوبي" الذي ينادي بالانفصال نقل على إثرها إلى مستشفى بعدن.
وكان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أعلن الأربعاء الفائت، مسؤوليته عن هجومين متزامنين على مكاتب أمنية في اليمن قتل فيهما أربعة أشخاص، وتوعد بشن المزيد.
ويشهد اليمن صراعات في شماله وجنوبه، كما يحارب تنظيم القاعدة الذي شن هجمات على أهداف غربية وعربية في الأشهر القليلة الفائتة.
يشار إلى أن "الحراك الجنوبي" استهدف العديد من قيادات المخابرات اليمنية إثر اعتقالات طالت المئات من أنصاره، منذ المطالبة بفصل الجنوب عن الشمال في مارس 2006.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية