كتب– يونس بن علي العنقودي
تحت رعاية مستشار وزارة التربية والتعليم، سعادة الشيخ محمد ابن حمدان التوبي احتفل صباح أمس بختام البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2010م، بحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج،وذلك بقاعة مجان – فندق قصر البستان.
بدأ حفل التكريم بكلمة اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي 2010م، ألقاها ناصر بن صالح الكندي، نائب رئيس اللجنة، قال فيها: من منطلق تأكيد دور المدرسة في خدمة الطلبة والمجتمع ، والاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ فيما يعود بالنفع المعرفي والعلمي لأبنائنا الطلبة ، ها نحن اليوم نسدل الستار عن صفحة كللت بالإنتاج والاستثمار الحسن، العائد على الطلبة بالمعرفة ونهل الفكر الذي تمثل في استثمار العطلة الصيفية من خلال البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2010م.
وأضاف قائلا: لقد جاء هذا البرنامج الصيفي ليسهم في تعزيز قدرات الطلبة المشاركين ، ويصقل مهاراتهم ، ويؤكد على جملة من القيم التربوية الإيجابية ، بعد أن وجد عين الرضى من جميع المشاركين والمعنيين من طلبة ومعلمين وإداريين وأولياء أمور في نسخته الأولى ؛ ليحقق أهدافا تربوية رسمت له، رسخّت قيم الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي وسلطانه المفدى ؛ الأمر الذي دفع بالوزارة إلى تطويره في هذا العام ليحمل شعارا ملؤه التّفاؤل والإنتاجيّة، وهو "صيفي أفضل".
وأشار نائب رئيس اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي في كلمته قائلا: لقد حظي برنامج هذا العام بمباركة سامية من لدن مولاي حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس ابن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، فتطوّر بفضل ذلك كما ونوعا، إذ أصبحت للإناث مراكز خاصّة ، وأعطي الجانب التطبيقي العملي أهمية كبرى في كافة مكوناته الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية.
وأوضح الكندي في كلمته: إنّ الأنشطة الموجهة في البرنامج الصيفي لهذا العام انبثقت من احتياج فعلي نحو توجيه الطلبة لاستثمار أوقاتهم واستغلالها، واضعين نصب أعيننا غرس المفاهيم الثقافية الملحة في عصر اتسم بالتسارع العلمي والمعرفي ومن َثمّ التركيز على المناشط الثقافية، المتمثلة في القراءة والحوار المباشر إلى جانب المناشط الاجتماعية والعلمية والرياضية. وكلّها بهدف نشر ثقافة القراءة والحوار في المجتمع العماني، انطلاقا من شريحة الطلاب، رجال الغد وأمهات المستقبل، الذّين سيحملون على عاتقهم مسؤوليّة غرس حب القراءة والحوار الهادف البناء في الأجيال القادمة بإذن الله تعالى.
عقب ذلك ألقت إحدى الطالبات المشاركات في البرنامج الصيفي لطلبة المدارس قصيدة شعرية للشاعر سعيد الحارثي ، والتي عبر فيها عن أهمية البرنامج الصيفي للطلبة في استثمار الوقت وكسب المعرفة والفائدة والترفيه عن النفس، تلاه عرض مرئي لأنشطة البرنامج لصيفي في مختلف المناطق التعليمية، بعدها قدم مجموعة من طلبة البرنامج الصيفي معزوفات موسيقية على آلة العود.
بعدها قام سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم بتكريم الطلبة المجيدين في البرنامج الصيفي من مختلف مديريات التربية والتعليم بمحافظات ومناطق السلطنة.
تحت رعاية مستشار وزارة التربية والتعليم، سعادة الشيخ محمد ابن حمدان التوبي احتفل صباح أمس بختام البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2010م، بحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج،وذلك بقاعة مجان – فندق قصر البستان.
بدأ حفل التكريم بكلمة اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي 2010م، ألقاها ناصر بن صالح الكندي، نائب رئيس اللجنة، قال فيها: من منطلق تأكيد دور المدرسة في خدمة الطلبة والمجتمع ، والاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ فيما يعود بالنفع المعرفي والعلمي لأبنائنا الطلبة ، ها نحن اليوم نسدل الستار عن صفحة كللت بالإنتاج والاستثمار الحسن، العائد على الطلبة بالمعرفة ونهل الفكر الذي تمثل في استثمار العطلة الصيفية من خلال البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2010م.
وأضاف قائلا: لقد جاء هذا البرنامج الصيفي ليسهم في تعزيز قدرات الطلبة المشاركين ، ويصقل مهاراتهم ، ويؤكد على جملة من القيم التربوية الإيجابية ، بعد أن وجد عين الرضى من جميع المشاركين والمعنيين من طلبة ومعلمين وإداريين وأولياء أمور في نسخته الأولى ؛ ليحقق أهدافا تربوية رسمت له، رسخّت قيم الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي وسلطانه المفدى ؛ الأمر الذي دفع بالوزارة إلى تطويره في هذا العام ليحمل شعارا ملؤه التّفاؤل والإنتاجيّة، وهو "صيفي أفضل".
وأشار نائب رئيس اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي في كلمته قائلا: لقد حظي برنامج هذا العام بمباركة سامية من لدن مولاي حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس ابن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، فتطوّر بفضل ذلك كما ونوعا، إذ أصبحت للإناث مراكز خاصّة ، وأعطي الجانب التطبيقي العملي أهمية كبرى في كافة مكوناته الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية.
وأوضح الكندي في كلمته: إنّ الأنشطة الموجهة في البرنامج الصيفي لهذا العام انبثقت من احتياج فعلي نحو توجيه الطلبة لاستثمار أوقاتهم واستغلالها، واضعين نصب أعيننا غرس المفاهيم الثقافية الملحة في عصر اتسم بالتسارع العلمي والمعرفي ومن َثمّ التركيز على المناشط الثقافية، المتمثلة في القراءة والحوار المباشر إلى جانب المناشط الاجتماعية والعلمية والرياضية. وكلّها بهدف نشر ثقافة القراءة والحوار في المجتمع العماني، انطلاقا من شريحة الطلاب، رجال الغد وأمهات المستقبل، الذّين سيحملون على عاتقهم مسؤوليّة غرس حب القراءة والحوار الهادف البناء في الأجيال القادمة بإذن الله تعالى.
عقب ذلك ألقت إحدى الطالبات المشاركات في البرنامج الصيفي لطلبة المدارس قصيدة شعرية للشاعر سعيد الحارثي ، والتي عبر فيها عن أهمية البرنامج الصيفي للطلبة في استثمار الوقت وكسب المعرفة والفائدة والترفيه عن النفس، تلاه عرض مرئي لأنشطة البرنامج لصيفي في مختلف المناطق التعليمية، بعدها قدم مجموعة من طلبة البرنامج الصيفي معزوفات موسيقية على آلة العود.
بعدها قام سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم بتكريم الطلبة المجيدين في البرنامج الصيفي من مختلف مديريات التربية والتعليم بمحافظات ومناطق السلطنة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية