* شاركت في حفل افتتاح الأسبوع الثقافي الفلسطيني الذي افتتحه وزير التراث والثقافة العمانية.
القدس - زكي خليل
قالت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي إنها تتطلع إلى تشجيع وتطوير العلاقات الثقافية بين السلطنة والسلطة الوطنية الفلسطينية مؤكدة على متانة هذه العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الفلسطيني والعماني.
وقالت الوزيرة في تصريحات خاصة لـ "الشبيبة" إنها زارت السلطنة قبل أشهر عدة وانها تبعث بتقديرها لفخامة السلطان قابوس وللحكومة العمانية على مدى التقدم والازدهار التي حققتها السلطنة خلال السنوات الفائتة.
وأضافت أثناء وجودي هناك شعرت بأصالة وتراث السلطنة لما لهذا البلد من تاريخ وجذور عريقة وما زادني إعجابا وتأثرا هو اهتمام السلطنة بالمتاحف والتراث بعد أن أتيحت لي الفرصة للتعرف على مدى اهتمام الشعب العماني بالتراث والأصالة والحداثة.
وقالت الوزيرة البرغوثي إنها شاركت في حفل افتتاح الأسبوع الثقافي الفلسطيني الذي افتتح برعاية وزير التراث والثقافة العماني صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية وقد سعدت بحفاوة الضيافة والاستقبال ونجاح برنامج الأسبوع كما شاركت في معرض الكتاب ومهرجان للأفلام معتبرة زيارتها للسلطنة بأنها ساهمت في تعزيز العلاقات ما بين السلطة الفلسطينية والسلطنة.
وأشارت إلى أنها اتفقت مع نظيرها العماني على تحضير برنامج تنفيذي لتفعيل اتفاقية التعاون الثقافي بين السلطة الوطنية الفلسطينية وسلطنة عمان وانه يجري العمل على متابعتها مؤكدة أن الجانب الفلسطيني قدم بعض المشاريع.
وأن الجانب العماني أظهر استعدادا كبيرا في هذا المجال، مثل بناء مراكز ثقافية والاستفادة من مجالات التراث المختلفة وخاصة في الجامعات العمانية وكيفية إيفاد طلاب إلى هناك أو عقد دورات تدريبية في مجال كيفية الحفاظ على التراث والأماكن التراثية.
وأوضحت أن التواصل ما بين فلسطين والسلطنة من شأنه أن يزيد من أهمية العمق العربي مبينة أن تعرف العمانيين على الفن والثقافة الفلسطينية كان أمرا إيجابيا. وبالمقابل تعرف الفلسطينيون على الثقافة والتراث والخطوات الحثيثة في مجال التقدم والازدهار والنمو عند العمانيين.
من ناحية ثانية عقبت الوزيرة البرغوثي على محاولات إسرائيل لتشويه الثقافة الفلسطينية وقالت إن الثقافة تعتبر أحد الأدوات النضالية ضد الاحتلال وكانت هناك محاولات لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية خلال السنوات الطويلة الفائتة.
وأضافت إنه من خلال روادنا ومفكرينا وأدبائنا فقد ساهموا بالفعل في بلورة الهوية الوطنية مؤكدة أهمية الاستمرار في كيفية النتاج الأدبي والثقافي لتعزيز الهوية الوطنية التي هي من وجهة نظر الإسرائيليين لا بد من تدميرها وطمسها وهدمها لأنها تشكل خطرا عليهم.
وقالت من خلال هذه الثقافة نستطيع أن نثبت حقنا الفلسطيني المشروع في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وزادت هناك محاولة دائمة منهجية مدروسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعلى مدار السنوات تستهدف كيفية طمس الهوية الثقافية الفلسطينية سواء في منع إصدار الكتب وحظر استيراد الكتب لأدبائنا الذين كانوا في المنفى وأيضا منع دخول الكتب الوطنية إلى داخل السجون كذلك تفريغ مناهج المدارس من مضامين وطنية وسرقة التراث الفلسطيني خاصة بما يتعلق بالثوب المطرز الذي يعود للكنعانين والمأكولات وما يرافقها من عمليات تزوير وتزييف.
وأشارت إلى أنه بالثقافة نقوم بالتصدي ومواجهة لتثبيت حقنا المشروع في وطننا الحبيب فلسطين.
القدس - زكي خليل
قالت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي إنها تتطلع إلى تشجيع وتطوير العلاقات الثقافية بين السلطنة والسلطة الوطنية الفلسطينية مؤكدة على متانة هذه العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الفلسطيني والعماني.
وقالت الوزيرة في تصريحات خاصة لـ "الشبيبة" إنها زارت السلطنة قبل أشهر عدة وانها تبعث بتقديرها لفخامة السلطان قابوس وللحكومة العمانية على مدى التقدم والازدهار التي حققتها السلطنة خلال السنوات الفائتة.
وأضافت أثناء وجودي هناك شعرت بأصالة وتراث السلطنة لما لهذا البلد من تاريخ وجذور عريقة وما زادني إعجابا وتأثرا هو اهتمام السلطنة بالمتاحف والتراث بعد أن أتيحت لي الفرصة للتعرف على مدى اهتمام الشعب العماني بالتراث والأصالة والحداثة.
وقالت الوزيرة البرغوثي إنها شاركت في حفل افتتاح الأسبوع الثقافي الفلسطيني الذي افتتح برعاية وزير التراث والثقافة العماني صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية وقد سعدت بحفاوة الضيافة والاستقبال ونجاح برنامج الأسبوع كما شاركت في معرض الكتاب ومهرجان للأفلام معتبرة زيارتها للسلطنة بأنها ساهمت في تعزيز العلاقات ما بين السلطة الفلسطينية والسلطنة.
وأشارت إلى أنها اتفقت مع نظيرها العماني على تحضير برنامج تنفيذي لتفعيل اتفاقية التعاون الثقافي بين السلطة الوطنية الفلسطينية وسلطنة عمان وانه يجري العمل على متابعتها مؤكدة أن الجانب الفلسطيني قدم بعض المشاريع.
وأن الجانب العماني أظهر استعدادا كبيرا في هذا المجال، مثل بناء مراكز ثقافية والاستفادة من مجالات التراث المختلفة وخاصة في الجامعات العمانية وكيفية إيفاد طلاب إلى هناك أو عقد دورات تدريبية في مجال كيفية الحفاظ على التراث والأماكن التراثية.
وأوضحت أن التواصل ما بين فلسطين والسلطنة من شأنه أن يزيد من أهمية العمق العربي مبينة أن تعرف العمانيين على الفن والثقافة الفلسطينية كان أمرا إيجابيا. وبالمقابل تعرف الفلسطينيون على الثقافة والتراث والخطوات الحثيثة في مجال التقدم والازدهار والنمو عند العمانيين.
من ناحية ثانية عقبت الوزيرة البرغوثي على محاولات إسرائيل لتشويه الثقافة الفلسطينية وقالت إن الثقافة تعتبر أحد الأدوات النضالية ضد الاحتلال وكانت هناك محاولات لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية خلال السنوات الطويلة الفائتة.
وأضافت إنه من خلال روادنا ومفكرينا وأدبائنا فقد ساهموا بالفعل في بلورة الهوية الوطنية مؤكدة أهمية الاستمرار في كيفية النتاج الأدبي والثقافي لتعزيز الهوية الوطنية التي هي من وجهة نظر الإسرائيليين لا بد من تدميرها وطمسها وهدمها لأنها تشكل خطرا عليهم.
وقالت من خلال هذه الثقافة نستطيع أن نثبت حقنا الفلسطيني المشروع في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وزادت هناك محاولة دائمة منهجية مدروسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعلى مدار السنوات تستهدف كيفية طمس الهوية الثقافية الفلسطينية سواء في منع إصدار الكتب وحظر استيراد الكتب لأدبائنا الذين كانوا في المنفى وأيضا منع دخول الكتب الوطنية إلى داخل السجون كذلك تفريغ مناهج المدارس من مضامين وطنية وسرقة التراث الفلسطيني خاصة بما يتعلق بالثوب المطرز الذي يعود للكنعانين والمأكولات وما يرافقها من عمليات تزوير وتزييف.
وأشارت إلى أنه بالثقافة نقوم بالتصدي ومواجهة لتثبيت حقنا المشروع في وطننا الحبيب فلسطين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية