أطفال الولادة الطبيعية لديهم حماية بكتير

    • أطفال الولادة الطبيعية لديهم حماية بكتير

      دبي-د ب أ

      تحتوي أجسام أطفال الولادة الطبيعية -بحسب دراسة علمية حديثة- على مستعمرات بكتيرية تختلف عن نظيراتها في أجسام أطفال الولادة القيصرية. ويعتقد الباحثون الذين خلصوا إلى هذه النتيجة أن بعض المستعمرات البكتيرية المستوطنة في الجسم يمكنها أن تحمي من أمراض معينة. هذا ما ذكرته شركة «آراب هيلث» لتنظيم المعارض والمؤتمرات في أحدث إصدارات كتابها الإلكتروني، وذلك استناداً إلى مقال علمي نشرته جريدة «التلجراف» البريطانية حول نتائج دراسة علمية حديثة أجريت بجامعة بورتوريكو وجامعة كولورادو.

      وكان الباحثون قد قاموا بفحص تسع نساء تتراوح أعمارهن ما بين 21 و 33 سنة و10 أطفال حديثي الولادة. وقد تم أخذ مسحات من حلق وأمعاء وفم وجلد الأطفال في غضون الأربعة وعشرين ساعة الأولى بعد الولادة وفحصها. ومن خلال فحص هذه العينات تبين أن أجسام الأطفال المولودين ولادة طبيعية تحتوي على مستعمرات بكتيرية شبيهة بتلك الموجودة بقناة الولادة في أجسام أمهاتهم، في حين احتوت أجسام الأطفال المولودين ولادة قيصرية فقط على المستعمرات البكتيرية التقليدية التي تستقر على الجلد.

      وكانت نتائج الدراسات السابقة قد توصلت - بحسب شركة «آراب هيلث» - إلى أن أطفال الولادة القيصرية معرضون لخطر الإصابة بالحساسية الغذائية بمقدار الضعف مقارنة بأطفال الولادة الطبيعية. وبالإضافة إلى ذلك فهم أكثر عرضة للإصابة بالإسهال وربما تتزايد لديهم مخاطر الإصابة بالربو في مرحلة لاحقة من حياتهم.

      الحساسية الغذائية..

      يختلف الكثيرون حول مفهوم الحساسية الغذائية، و"اللاتحمّل الغذائي" حيث يختلف أحدهما عن الآخر في الكيفية التي يعالج فيها الجسم الطعام، وبالنسبة إلى الحساسية الغذائية التي أسلف الحديث عن امكانية اصابة اطفال الولادة القيصرية به فقد أثبتت الدراسات أن نسبة الإصابة بحساسية غذائية تبلغ الـ 20 في المئة حتى لو لم يكن أي من الوالدين يعاني من الحساسية. وترتفع إلى 40 في المئة إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالحساسية وإلى 60 في المئة في حالة إصابة الوالدين.

      والأطعمة المسببة للحساسية عند الأطفال الرضع قبل العام الأول، قد تكون البيض، الفول السوداني، وحليب الأبقار. ما بين العام والثلاثة أعوام، مسببات العدوى الأساسية هي البيض (31 في المئة)، الفول السوداني (18 في المئة)، حليب الأبقار (12.5 في المئة)، السمك (12.5 في المئة)، زيت الفول السوداني، الخردل وقد يشفى الطفل من الحساسية تجاه البروتينات في حليب الأبقار عندما يبلغ عامه الخامس، في المقابل تستمر الحساسية تجاه الفول السوداني مدى الحياة، ويعتبر حليب الأم من أكثر الادوية الوقائية للطفل الرضيع ضد أمراض كهذه.

      وبالنسبة إلى "اللا تحمّل الغذائي" ففي هذه الحالة لا يتمكن الجسم من هضم جانب من الطعام وبذلك تظهر عليه أعراض مثل الإسهال والمغص.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية