مسقط - ش
تجسيدا للموافقة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بقيام بنك التنمية العماني بتقديم القروض الموسمية الميسرة للمزراعين، طالب بنك التنمية العماني المرزراعين بالاستفادة من فرصة الحصول على قروض موسمية ميسرة لتدعيم محاصيل الخضراوات والفواكه في السلطنة بما يتواكب مع تنامي الطلب على هذه المحاصيل وحاجة المواطنين والمقيمين لهذه المنتجات، وقال مساعد مدير عام بنك التنمية العماني حمد بن سالم الحارثي: إن البنك وترجمة للتوجيهات السامية بالقيام بتقديم قروض موسمية لدعم المحاصيل الزراعية بدأ في تقديم القروض الموسمية للمزراعين في محافظات ومناطق السلطنة إيمانا منه بأهمية هذه القروض في مساعدة المزارعين في توسيع الرقعة الزراعية في هذه المحاصيل نظرا لزيادة الطلب عليها في السوق المحلي، وأضاف: إن تقديم البنك لهذه القروض المدعومة من الحكومة يأتي في إطار الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه الحكومة لدعم القطاع الزراعي في السلطنة كأحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وتابع الحارثي قائلا: "تأكيدا على ما يبذله البنك من دعم للقطاع الزراعي فقد أسهم البنك على مدى السنوات العشر الفائتة في تقديم ما يقارب من 37 مليون ريال عماني لتطوير القطاع الزراعي في السلطنة وقد استفاد من هذا الدعم أكثر من 6 آلاف مزراع، الأمر الذي يعكس بجلاء مدى الدعم الذي قدمه البنك لهذا القطاع الحيوي والمهم، وقال مساعد مدير عام بنك التنمية العماني: استمرارا لهذا النهج الحميد في دعم القطاعات الإنتاجية .
والخدمية فقد بدء البنك بتقديم طلبات القروض الموسمية للمزراعين، وتعتبر فرصة سانحة لهم خاصة في ضوء المزايا التي يمنحها هذا المنتج"، وكذلك سرعة حصول المزارع على القرض وصرفه مباشرة إلى المقترض ولا يحتاج إلى عروض أسعار من الموردين .
وكل هذه الامتيازات والتسهيلات يهدف البنك من تقديمها لكون هذه القروض موسمية وتتطلب سرعة العمل وفق طبيعية الموسم والمنتج وراعى البنك كل هذه الأمور للتسهيل على المقترضين ومساعدتهم بكل ما يمكن ان يعجل في استزراع الأراضي لمحاصيل الخضراوات والفواكه مثل الفلفل والخيار والباذنجان والبطيخ والجح والشمام والطماطم والملفوف والبطاطس والجزر موضحا أن الحد الأقصى للقرض يصل إلى 50 ألف ريال عماني للمحصول الواحد، وأشار إلى أن القرض الموسمي يمكن أن يصل كحد أقصى بنسبة 70 في المائة من التكلفة التشغيلية للفدان الواحد وفترة سداد تصل إلى 9 أشهر من تاريخ صرف الدفعة الأخيرة من القرض، هي نسبة كبيرة وتغطي المصروفات التي يتطلبها أي مشروع زراعة محاصيل موسمية، موضحا أن هذه المزايا مشجعة للغاية ويتطلب الاستفادة منها، وأشار إلى أن إجراءات الحصول على القرض بسيطة للغاية وتتمثل في تقديم الطلب مباشرة إلى أي من فروع البنك الأربعة عشرة والمنتشرة في محافظات ومناطق السلطنة ومن ثم تتم دراسة الطلب من كافة الجوانب للتأكد من مدى الجدوى وتوفر شروط الحصول على القرض، وأكد الحارثي على وجود فرصة سانحة للاستثمار في المجال الزراعي حيث أشار إلى أنه من واقع الدراسات التي يقوم بها البنك فقد تم التوصل الى وجود مؤشرات ايجابية حول تنامي المشاريع الزراعية وذلك ناتج من سعي الحكومة الرشيدة إلى تنفيذ العديد من المشروعات والبرامج لتحقيق زيادة الإنتاج وجودة الحاصلات المختلفة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، وفي هذا الإطار استفاد المزارعون من الخدمات الإرشادية، كما تم توزيع شتلات من أجود أنواع المحصولات المحسنة، وازداد عدد البيوت المحمية، كما استفاد المزارعون كذلك من عمليات تنفيذ نظم الري الحديثة التي تقدمها وزارة الزراعة بالإضافة إلى تطوير النظم الزراعية التقليدية في بعض قرى وولايات السلطنة، وحول التوقعات المستقبلية لهذا القطاع قال مساعد المدير العام للفروع: إنه وفي ظل الدعم الحكومي والخطط المستقبلية ومن خلال النتائج التي تَحصل عليها البنك فإنه من المتوقع أن ينمو الاستثمار بوتيرة جيدة بإذن الله خلال المرحلة المقبلة، وأما فيما يخص مساهمة البنك في دعم هذا القطاع، فقد أشار الحارثي إلى أن البنك يلعب دورا محوريا في تقديم التمويل لهذا القطاع.
تجسيدا للموافقة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بقيام بنك التنمية العماني بتقديم القروض الموسمية الميسرة للمزراعين، طالب بنك التنمية العماني المرزراعين بالاستفادة من فرصة الحصول على قروض موسمية ميسرة لتدعيم محاصيل الخضراوات والفواكه في السلطنة بما يتواكب مع تنامي الطلب على هذه المحاصيل وحاجة المواطنين والمقيمين لهذه المنتجات، وقال مساعد مدير عام بنك التنمية العماني حمد بن سالم الحارثي: إن البنك وترجمة للتوجيهات السامية بالقيام بتقديم قروض موسمية لدعم المحاصيل الزراعية بدأ في تقديم القروض الموسمية للمزراعين في محافظات ومناطق السلطنة إيمانا منه بأهمية هذه القروض في مساعدة المزارعين في توسيع الرقعة الزراعية في هذه المحاصيل نظرا لزيادة الطلب عليها في السوق المحلي، وأضاف: إن تقديم البنك لهذه القروض المدعومة من الحكومة يأتي في إطار الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه الحكومة لدعم القطاع الزراعي في السلطنة كأحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وتابع الحارثي قائلا: "تأكيدا على ما يبذله البنك من دعم للقطاع الزراعي فقد أسهم البنك على مدى السنوات العشر الفائتة في تقديم ما يقارب من 37 مليون ريال عماني لتطوير القطاع الزراعي في السلطنة وقد استفاد من هذا الدعم أكثر من 6 آلاف مزراع، الأمر الذي يعكس بجلاء مدى الدعم الذي قدمه البنك لهذا القطاع الحيوي والمهم، وقال مساعد مدير عام بنك التنمية العماني: استمرارا لهذا النهج الحميد في دعم القطاعات الإنتاجية .
والخدمية فقد بدء البنك بتقديم طلبات القروض الموسمية للمزراعين، وتعتبر فرصة سانحة لهم خاصة في ضوء المزايا التي يمنحها هذا المنتج"، وكذلك سرعة حصول المزارع على القرض وصرفه مباشرة إلى المقترض ولا يحتاج إلى عروض أسعار من الموردين .
وكل هذه الامتيازات والتسهيلات يهدف البنك من تقديمها لكون هذه القروض موسمية وتتطلب سرعة العمل وفق طبيعية الموسم والمنتج وراعى البنك كل هذه الأمور للتسهيل على المقترضين ومساعدتهم بكل ما يمكن ان يعجل في استزراع الأراضي لمحاصيل الخضراوات والفواكه مثل الفلفل والخيار والباذنجان والبطيخ والجح والشمام والطماطم والملفوف والبطاطس والجزر موضحا أن الحد الأقصى للقرض يصل إلى 50 ألف ريال عماني للمحصول الواحد، وأشار إلى أن القرض الموسمي يمكن أن يصل كحد أقصى بنسبة 70 في المائة من التكلفة التشغيلية للفدان الواحد وفترة سداد تصل إلى 9 أشهر من تاريخ صرف الدفعة الأخيرة من القرض، هي نسبة كبيرة وتغطي المصروفات التي يتطلبها أي مشروع زراعة محاصيل موسمية، موضحا أن هذه المزايا مشجعة للغاية ويتطلب الاستفادة منها، وأشار إلى أن إجراءات الحصول على القرض بسيطة للغاية وتتمثل في تقديم الطلب مباشرة إلى أي من فروع البنك الأربعة عشرة والمنتشرة في محافظات ومناطق السلطنة ومن ثم تتم دراسة الطلب من كافة الجوانب للتأكد من مدى الجدوى وتوفر شروط الحصول على القرض، وأكد الحارثي على وجود فرصة سانحة للاستثمار في المجال الزراعي حيث أشار إلى أنه من واقع الدراسات التي يقوم بها البنك فقد تم التوصل الى وجود مؤشرات ايجابية حول تنامي المشاريع الزراعية وذلك ناتج من سعي الحكومة الرشيدة إلى تنفيذ العديد من المشروعات والبرامج لتحقيق زيادة الإنتاج وجودة الحاصلات المختلفة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، وفي هذا الإطار استفاد المزارعون من الخدمات الإرشادية، كما تم توزيع شتلات من أجود أنواع المحصولات المحسنة، وازداد عدد البيوت المحمية، كما استفاد المزارعون كذلك من عمليات تنفيذ نظم الري الحديثة التي تقدمها وزارة الزراعة بالإضافة إلى تطوير النظم الزراعية التقليدية في بعض قرى وولايات السلطنة، وحول التوقعات المستقبلية لهذا القطاع قال مساعد المدير العام للفروع: إنه وفي ظل الدعم الحكومي والخطط المستقبلية ومن خلال النتائج التي تَحصل عليها البنك فإنه من المتوقع أن ينمو الاستثمار بوتيرة جيدة بإذن الله خلال المرحلة المقبلة، وأما فيما يخص مساهمة البنك في دعم هذا القطاع، فقد أشار الحارثي إلى أن البنك يلعب دورا محوريا في تقديم التمويل لهذا القطاع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية