ارتفاع أسعار الألعاب بمركز البلدية الترف

    • ارتفاع أسعار الألعاب بمركز البلدية الترف

      صلالة - عادل بن سعيد اليافعي

      تعد الألعاب من المواقع المهمة التي تحرص الكثير من الأسر على الذهاب إليها وذلك لإدخال البهجة والمرح على أطفالهم وكذلك الاستمتاع بالأوقات الأسرية، وخلال زيارة فريق "الشبيبة" إلى هذه المواقع أكدت الكثير من الأسر على أن الأسعار في هذا الموقع تعد مرتفعة جدا خاصة بالنسبة للأسر الكبيرة التي يبلغ متوسطها في العادة ستة أطفال إلى أكثر من ذلك، وتوجه الجميع إلى مناشدة القائمين على هذه الألعاب بمراعاة هذا الأمر وتخفيض الأسعار.

      العبء المادي الكبير الذي سوف يقع على كاهل رب الأسرة لتوفير المبلغ اللازم لهذه الألعاب حيث يبلغ سعر اللعبة الواحدة ريالا ونصف الريال وفي أغلب الأوقات يكون اللعب فقط لمدة لا تزيد عن ثلاث أو أربع دقائق تقريبا حينما يكون المركز مكتظ بالزوار. وما زال التساؤل مستمر حول العديد من الأمور مثل: من هو المسؤول المباشر حول ارتفاع أسعارها؟ ولماذا إلى الآن لم تتخذ إجراءات إيجابية أو توضيحية لمعرفة أسباب هذا الغلاء في ظل أن الهدف الرئيسي للمهرجان هو الأسرة وقضاء وقت صيفي ممتع؟ ومِن هنا كان لابد لنا من إجراء هذه المقابلات القصيرة مع الأطفال والكبار من زوار المهرجان لمعرفة آرائهم عن أسعار الألعاب ووجهة نظرهم حول الأمر بشكل عام وكيف يتعاملون مع هذه الأمر، وخرجنا بهذه الآراء:

      أسعار مبالغة

      وحول هذا الأمر قالت الطفلة صفية بنت أحمد بن بخيت "إن موقع الألعاب من المواقع التي تشدني دائما إلا أن هذا العام لا تعجبني أسعار الألعاب هنا خصوصا وأنني كنت قبل أربع سنين ألعب في كل الألعاب بتكلفة لا تزيد عن خمسة ريالات، أما الآن بت لا أستطيع أن العب بهذا السعر إلا في لعبتين أو ثلاث بما يتناسب مع عمري والآن للأسف أصبحت الأسعار مبالغ بها جدا".

      غلاء الأسعار

      أما تركي المسهلي فقال "أحب هذه الألعاب كثيرا وأرغب في قضاء وقتي كله في اللعب بها، ولكن للأسف لا استطيع مع غلاء الأسعار مقارنة فيما مضى خصوصا وأن عدد الأطفال أسرتي كبير، وهذا الأمر يثقل من كاهل أسرتي وتتقلص فرص اللعب لدينا جميعا وهنا يجب أن يكون للطفل مساحة أكبر وأسعار متناسبة".

      تذمر

      مسعود السيابي قال: "الألعاب بالمهرجان جميلة جدا وتجذب أنظار أطفالنا و جميعنا نرغب في قضاء بعض الأوقات الترفيهية في جو أسري مع أطفالنا إلا أننا لا نستطيع عمل ذلك بسبب ارتفاع أسعار هذه الألعاب وعند سؤالنا لأصحاب هذه الألعاب يردون بالقول: أن الإيجارات مرتفعه داخل مركز البلدية فلا بد من التعويض من أجل عملية الربح. وهنا يجب أن يتنبه القائمون على المهرجان إذا ما أردنا تطبيق شعار ملتقى الأسرة حيث إن الأطفال هم الجزء الأهم بها ويجب الاهتمام بهم وإعطائهم مساحة أكبر وأسعار أفضل مما هو حاصل هذا العام حيث إن الجميع متذمر من هذه الأسعار".

      إحراج كبير

      أما خديجة بنت سالم الراشدية فقالت: "أنا أرغب بأن آتي مع أسرتي إلى مركز البلدية الترفيهي بشكل مستمر إلا أنه يصعب عليَّ ذلك بوجود أطفالي الذين يحبون الألعاب الكهربائية والتي تكون أسعارها مبالغة فيها، ولذلك ولتجنب الإحراج الشخصي الذي قد ينتج عن بكائهم واعتراضهم على الوقت المسموح لهم في اللعب عليها بما يتناسب مع وضعي المادي خصوصا وأن رغبنا بعد ذلك في تناول وجبة العشاء هناك مع باقي صديقاتي فإنني أتجنب تكرار الذهاب إلى مركز البلدية مقارنة بالسنوات الفائتة.

      توازن مطلوب

      أما سعيد بن أحمد العمري فقال: "في الواقع هذه أول مرة أزور فيها مركز البلدية مع ابني الوحيد ففوجئت بارتفاع أسعار هذه الألعاب ولا يوجد مبرر له حتى وإن كانت على مستوى ممتاز، وحينما سألت بعض العاملين عليها كان ردهم كالآتي اعذرنا ولكن ارتفاع استئجار المكان أوجب علينا أن نرفع أسعارنا نحن أيضا على الزوار لتعويض خسائرنا، وهنا هانت علي شكوتي لهم حينما تذكرت أرباب الأسر التي تحتوي على أعداد كبيرة من الأطفال ففي تلك اللحظة أشفقت عليهم لذلك يجب على إدارة المهرجان أن تعيد النظر في هذا الأمر وأن تكون الأسعار ذات تناسب مع الجميع وأن تراعي الفروقات الاجتماعية بين الأسر والمادية والنظر إلى إدخال البهجة لهذه الأسر ولايمنع من الربح ولكن بتوازن".

      إعادة نظر

      أما خالد بن محمد العماني فقال: "مع ابتهاجنا منذ أن سمحوا للزوار بالدخول إلى مركز البلدية بدون رسوم إلا أن هذه البهجة لم تكتمل حينما لمسنا جانب الارتفاع في الأسعار في كل شي داخل المركز وكنا نلتمس لهم العذر إن بقوا على الأسعار السابقة للألعاب بما يتناسب مع تركيبة الأسرة العمانية، ولذلك من الأفضل أن ترجع رسوم الدخول و أن تنخفض أسعار الألعاب مثل السابق لتعم الفائدة على الجميع بدلا من إعفائنا من شيء مقابل رفع سعر شيء آخر مهم لنا، أو أن يكون هناك حد للارتفاع الكبير لهذه الأسعار والتي أصبحت غير منطقية إطلاقا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية