القاهرة - أحمد زيد
اتهم وزير العدل الفلسطيني علي خشان من يقول إن الولايات المتحدة الأمريكية ستتوقف عن دعم إسرائيل، بأنه لا يفهم في السياسة، وأكد أن من يقرر عدم زيارة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس بحجة الحصول على تأشيرة فلسطينية، فهو يظلم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية·
ودعا من يتحدثون عن فتح مصر لمعبر رفح "المفتوح أصلا" إلى مطالبة إسرائيل بفتح المعابر الأخرى المسؤولة وحدها عنها·· مؤكدا في الوقت ذاته أن مصر هي أهم مرجعية سياسية، وأن زيارات الرئيس الفلسطيني لمصر تأتي ضمن التنسيق اليومي بين البلدين وكان هذا الحوار ....
** كيف ترى الوضع الفلسطيني في ظل محاولات إتمام المصالحة؟
وضع غير صحي، ويجب أن نصل إلى حل لهذه المعضلة التي لا يستفيد منها إلا إسرائيل، وإذا كان هناك تنازل من طرف إلى طرف آخر فهذا لا يعتبر تنازلا، وإنما يصب في صالح القضية الفلسطينية، ويجب أن نركز عليه ونؤكده وندعمه·
** ما تعليقك على تصريح رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية بأن القرار الفلسطيني مختطف من قبل الإدارة الأمريكية؟ هذا الكلام غير دقيق؛ فالوحيد الذي رفض رفضا قاطعا وواضحا التوجهات الأمريكية هو أبو مازن·· نحن نتكلم ونتحاور مع أمريكا، بينما إسماعيل هنية وغيره هم من يرغبون في هذا الحوار مع واشنطن·· ونحن لا نختطف من أحد·· الرئيس محمود عباس استمع إلى الجميع، ولكن في نهاية الأمر ما يهم المصلحة الفلسطينية والشأن الفلسطيني هو الذي يقوم بتنفيذه، ولم يرضخ في أي يوم من الأيام لأية ضغوطات، حاولوا أن يمنعوه من إدخال حماس في الانتخابات التشريعية، وأصر هو على أن يشرك حماس·· وحاولوا أن يمنعوه ونصحوه بعدم الذهاب إلى سوريا، إلا أنه أصر وحضر اللقاء·· وهناك الكثير من الأمور التي نعرفها، والحقيقة أنه لم يرضخ لأي أمر منها، وهذا يدل على العكس تماما مما يدعون·· وبالنظر إلى الطرف الآخر هناك دول أو جهات أخرى عديدة ترضخ لجهات إقيليمة معروفة، وأدعو وأرجو أن يستمع الجميع وعلى رأسهم حماس إلى صوت العقل من أجل مصالحة فلسطينية، وعربية وقومية، والأهم في النهاية هو قيام حماس بالتوقيع على وثيقة المصالحة المصرية.
** ما الذي تراه في تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو، من أن إسرائيل دولة لها وضعها الخاص وحقها في امتلاك أسلحة من نوع خاص مثل السلاح النووي؟
نحن في فلسطين لا نعتبر الموقف الأمريكي مؤيدا 100 % للجانب الفلسطيني، فأمريكا تسعي بطريقة أو بأخرى إلى تحقيق مصالحها، ويجب علينا أن نعمل بكل ما نستطيع من أجل الخروج بموقف عربي موحد، قادر على التأثير في الموقف الأمريكي لمصلحة القضية الفلسطينية، وما نملكه من قوي تأثير قد تكون محدودة، لكنها مهمة، يجب أن نقتنع بأن أمريكا هي قوى عظمى وعندما نتكلم أو حتى يذهب البعض إلى "شتمها" نرى آخرين يذهبون إليها ويحاولون فتح قنوات معها، إذن فأمريكا تملك ما تقوم به، وما تفعله ليس بجديد، فهي من دعمت وما زالت تدعم إسرائيل، ومن يقول إن أمريكا ستتوقف عن دعم إسرائيل فهو لا يفهم بالسياسة؛ لذلك يجب تطوير موقفنا العربي مما يجعل أمريكا قادرة على النظر بطريقة مختلفة عما تنظر به للقضية الفلسطينية والقضية العربية·
** هل تري أن من حق إسرائيل أن تظل الدولة الوحيدة التي تمتلك سلاحا نوويا في المنطقة؟
ليس من حقها تملك أو لا تملك؛ فهي تمتلك سلاحا نوويا منذ الستينيات، ودول عديدة أتاحت لإسرائيل امتلاك هذا السلاح·· ما تمتلكه إسرائيل أكثر مما تمتلكه دول المنطقة، وهناك موقف مصري صريح وواضح في هذا الإطار، بأنه يجب أن يكون هناك تعامل بالمثل مع هذه الدول، ويجب تفريغ منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية من أي أسلحة نووية، وهذا موقف نحن نؤيده بكل ما نملك·· فنحن لا نملك أسلحة نووية أو غيرها، ولا نستطيع أن نملك ولا نريد أن نملك·· والقضية ليست قضية أسلحة نووية، خطورة الأسلحة النووية فيمن يملك هذه الأسلحة ولا يستطيع أحد أن يستخدم هذه الأسلحة الآن؛ لذلك فمصر هي أكثر الدول عقلانية في الحديث عن السلاح النووي·
** كيف تري زيارات الرئيس محمود عباس المتكررة إلى مصر؟
زيارات أبو مازن دائما هي تنسيق مستمر مع مصر·· وزيارته إلى مصر هي زيارة لأهله، زيارة لبيته·· فأبو مازن عندما يريد أن يرتاح نفسيا أو يتحدث إلى الحضن الدافئ يأتي إلى مصر للحديث مع الرئيس مبارك·· في كل زيارة يقوم بها أبو مازن لأي من الدول يأتي دائما إلى مصر حتى يطلع القيادة السياسية المصرية ويتشاور معها·· فمصر هي بوابة أمان للشعب الفلسطيني وهي أيضا أهم مرجعية سياسية·· وأبو مازن يتكلم معنا بكل صراحة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال السؤال عن سبب زيارات أبو مازن؛ فزياراته إلى مصر هي من ضمن التنسيق اليومي المتكامل، وإن لم يزر يقوم بالاتصال التليفوني المستمر، فهناك حالة من التوافق التام الدبلوماسي والسياسي بين فلسطين ومصر·
** إلى أي شيء سيوصل الضغط الأمريكي - الإسرائيلي بالحديث عن الانتقال من مفاوضات غير مباشرة إلى مباشرة؟ من الآن وحتى نهاية الخريف المقبل، هناك توجهات سياسية معينة؛ فقد يكون هناك تغيير في الاستراتيجية أو الاستمرار في الاستراتيجية ذاتها، وهذا الأمر بحاجة إلى إعادة نظر ومناقشة الأمور المنجزة، وكذلك الحديث مع الكثير من الجهات·
** ما تعليقك على الادعاءات التي تتهم مصر بأنها تغلق معبر رفح وتساهم في الحصار المفروض على قطاع غزة؟ مصر لم ترفض بأي حال من الأحوال أن يكون المعبر مفتوحًا، بل على العكس تماما فمصر هي التي تساعد، ولولا وجود مصر إلى الجانب الفلسطيني لما استطاع الصمود، لذا فالذي يقوم بالحصار ليس مصر، وإنما إسرائيل، فلماذا الحديث دائما عن معبر واحد، هناك 7 معابر لماذا لا يطالب الآخرون بفتح هذه المعابر؟·· معبر رفح مفتوح بين مصر وفلسطين ولا يوجد خلاف لذلك يجب أن يمارس الضغط على إسرائيل لفتح هذه المعابر·
** ما آخر التطورات المتعلقة بإرسال وفد من رام الله إلى غزة؟
هناك أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تضم مصطفي البرغوثي، ومنيب المصري، وآخرين ذهبوا لزيارة غزة، وليست لدي معلومات عن حدوث تقارب أو قرب المصالحة فهذا موضوع حرج، ولا توجد عندي معلومات بشأنه، لكن ما أعلمه أن أبا مازن لا يمانع في ذهاب أي شخص إلى غزة إذا كان هناك تمهيد وتطوير للعمل، وإمكانية لإقناع حماس من أجل التوقيع على المصالحة، وهذا شيء مهم وليس ضده أبو مازن، بل إنه دوما يطلب من الجميع أن تكون هناك زيارات ولقاءات في غزة·
** ما أهم الخطوات القادمة التي ستتخذونها على مستوى عملكم؟
أتابع كل القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، وأهمية نصرة المرأة، وأهمية الحقوق والحريات وإقامة الدولة الفلسطينية التي لا نريدها كدولة، وإنما نريدها كدولة ديمقراطية فالدولة الديمقراطية تهتم وتحمي قضايا سيادة القانون الذي يهتم بحقوق الإنسان، وفي هذا الإطار نتكلم عن إلغاء قضايا الإعدام وكثير من الأمور التي يجب التركيز عليها·
** ألا تري أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس ستساعد كثيرا على محو الجنس البشري الفلسطيني في القدس؟ طبعا·· وهذا هو التهويد الإسرائيلي الذي نحذر منه؛ لذلك يجب أن نشجع ذهاب الناس إلى القدس بصرف النظر عن الطريقة التي سيدخلون بها؛ لذلك نقول إن من يزورنا في فلسطين يدعم وجودنا، ولا يدعم إسرائيل، وإسرائيل تحاول بكل السبل أن تحد من زيارتنا، إسرائيل "بتضايق" عندما يأتي أحد لفلسطين، إسرائيل تريد اليهود أو من ينتمون إليها فقط هم من يأتون إليها، ولا تريد زيارة لأي عربي؛ لذلك يجب أن نثبت لإسرائيل أننا موجودون ولسنا معزولين في الضفة الغربية وغزة، وبذلك نكون كشوكة في حلوق الإسرائيليين·
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
اتهم وزير العدل الفلسطيني علي خشان من يقول إن الولايات المتحدة الأمريكية ستتوقف عن دعم إسرائيل، بأنه لا يفهم في السياسة، وأكد أن من يقرر عدم زيارة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس بحجة الحصول على تأشيرة فلسطينية، فهو يظلم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية·
ودعا من يتحدثون عن فتح مصر لمعبر رفح "المفتوح أصلا" إلى مطالبة إسرائيل بفتح المعابر الأخرى المسؤولة وحدها عنها·· مؤكدا في الوقت ذاته أن مصر هي أهم مرجعية سياسية، وأن زيارات الرئيس الفلسطيني لمصر تأتي ضمن التنسيق اليومي بين البلدين وكان هذا الحوار ....
** كيف ترى الوضع الفلسطيني في ظل محاولات إتمام المصالحة؟
وضع غير صحي، ويجب أن نصل إلى حل لهذه المعضلة التي لا يستفيد منها إلا إسرائيل، وإذا كان هناك تنازل من طرف إلى طرف آخر فهذا لا يعتبر تنازلا، وإنما يصب في صالح القضية الفلسطينية، ويجب أن نركز عليه ونؤكده وندعمه·
** ما تعليقك على تصريح رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية بأن القرار الفلسطيني مختطف من قبل الإدارة الأمريكية؟ هذا الكلام غير دقيق؛ فالوحيد الذي رفض رفضا قاطعا وواضحا التوجهات الأمريكية هو أبو مازن·· نحن نتكلم ونتحاور مع أمريكا، بينما إسماعيل هنية وغيره هم من يرغبون في هذا الحوار مع واشنطن·· ونحن لا نختطف من أحد·· الرئيس محمود عباس استمع إلى الجميع، ولكن في نهاية الأمر ما يهم المصلحة الفلسطينية والشأن الفلسطيني هو الذي يقوم بتنفيذه، ولم يرضخ في أي يوم من الأيام لأية ضغوطات، حاولوا أن يمنعوه من إدخال حماس في الانتخابات التشريعية، وأصر هو على أن يشرك حماس·· وحاولوا أن يمنعوه ونصحوه بعدم الذهاب إلى سوريا، إلا أنه أصر وحضر اللقاء·· وهناك الكثير من الأمور التي نعرفها، والحقيقة أنه لم يرضخ لأي أمر منها، وهذا يدل على العكس تماما مما يدعون·· وبالنظر إلى الطرف الآخر هناك دول أو جهات أخرى عديدة ترضخ لجهات إقيليمة معروفة، وأدعو وأرجو أن يستمع الجميع وعلى رأسهم حماس إلى صوت العقل من أجل مصالحة فلسطينية، وعربية وقومية، والأهم في النهاية هو قيام حماس بالتوقيع على وثيقة المصالحة المصرية.
** ما الذي تراه في تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو، من أن إسرائيل دولة لها وضعها الخاص وحقها في امتلاك أسلحة من نوع خاص مثل السلاح النووي؟
نحن في فلسطين لا نعتبر الموقف الأمريكي مؤيدا 100 % للجانب الفلسطيني، فأمريكا تسعي بطريقة أو بأخرى إلى تحقيق مصالحها، ويجب علينا أن نعمل بكل ما نستطيع من أجل الخروج بموقف عربي موحد، قادر على التأثير في الموقف الأمريكي لمصلحة القضية الفلسطينية، وما نملكه من قوي تأثير قد تكون محدودة، لكنها مهمة، يجب أن نقتنع بأن أمريكا هي قوى عظمى وعندما نتكلم أو حتى يذهب البعض إلى "شتمها" نرى آخرين يذهبون إليها ويحاولون فتح قنوات معها، إذن فأمريكا تملك ما تقوم به، وما تفعله ليس بجديد، فهي من دعمت وما زالت تدعم إسرائيل، ومن يقول إن أمريكا ستتوقف عن دعم إسرائيل فهو لا يفهم بالسياسة؛ لذلك يجب تطوير موقفنا العربي مما يجعل أمريكا قادرة على النظر بطريقة مختلفة عما تنظر به للقضية الفلسطينية والقضية العربية·
** هل تري أن من حق إسرائيل أن تظل الدولة الوحيدة التي تمتلك سلاحا نوويا في المنطقة؟
ليس من حقها تملك أو لا تملك؛ فهي تمتلك سلاحا نوويا منذ الستينيات، ودول عديدة أتاحت لإسرائيل امتلاك هذا السلاح·· ما تمتلكه إسرائيل أكثر مما تمتلكه دول المنطقة، وهناك موقف مصري صريح وواضح في هذا الإطار، بأنه يجب أن يكون هناك تعامل بالمثل مع هذه الدول، ويجب تفريغ منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية من أي أسلحة نووية، وهذا موقف نحن نؤيده بكل ما نملك·· فنحن لا نملك أسلحة نووية أو غيرها، ولا نستطيع أن نملك ولا نريد أن نملك·· والقضية ليست قضية أسلحة نووية، خطورة الأسلحة النووية فيمن يملك هذه الأسلحة ولا يستطيع أحد أن يستخدم هذه الأسلحة الآن؛ لذلك فمصر هي أكثر الدول عقلانية في الحديث عن السلاح النووي·
** كيف تري زيارات الرئيس محمود عباس المتكررة إلى مصر؟
زيارات أبو مازن دائما هي تنسيق مستمر مع مصر·· وزيارته إلى مصر هي زيارة لأهله، زيارة لبيته·· فأبو مازن عندما يريد أن يرتاح نفسيا أو يتحدث إلى الحضن الدافئ يأتي إلى مصر للحديث مع الرئيس مبارك·· في كل زيارة يقوم بها أبو مازن لأي من الدول يأتي دائما إلى مصر حتى يطلع القيادة السياسية المصرية ويتشاور معها·· فمصر هي بوابة أمان للشعب الفلسطيني وهي أيضا أهم مرجعية سياسية·· وأبو مازن يتكلم معنا بكل صراحة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال السؤال عن سبب زيارات أبو مازن؛ فزياراته إلى مصر هي من ضمن التنسيق اليومي المتكامل، وإن لم يزر يقوم بالاتصال التليفوني المستمر، فهناك حالة من التوافق التام الدبلوماسي والسياسي بين فلسطين ومصر·
** إلى أي شيء سيوصل الضغط الأمريكي - الإسرائيلي بالحديث عن الانتقال من مفاوضات غير مباشرة إلى مباشرة؟ من الآن وحتى نهاية الخريف المقبل، هناك توجهات سياسية معينة؛ فقد يكون هناك تغيير في الاستراتيجية أو الاستمرار في الاستراتيجية ذاتها، وهذا الأمر بحاجة إلى إعادة نظر ومناقشة الأمور المنجزة، وكذلك الحديث مع الكثير من الجهات·
** ما تعليقك على الادعاءات التي تتهم مصر بأنها تغلق معبر رفح وتساهم في الحصار المفروض على قطاع غزة؟ مصر لم ترفض بأي حال من الأحوال أن يكون المعبر مفتوحًا، بل على العكس تماما فمصر هي التي تساعد، ولولا وجود مصر إلى الجانب الفلسطيني لما استطاع الصمود، لذا فالذي يقوم بالحصار ليس مصر، وإنما إسرائيل، فلماذا الحديث دائما عن معبر واحد، هناك 7 معابر لماذا لا يطالب الآخرون بفتح هذه المعابر؟·· معبر رفح مفتوح بين مصر وفلسطين ولا يوجد خلاف لذلك يجب أن يمارس الضغط على إسرائيل لفتح هذه المعابر·
** ما آخر التطورات المتعلقة بإرسال وفد من رام الله إلى غزة؟
هناك أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تضم مصطفي البرغوثي، ومنيب المصري، وآخرين ذهبوا لزيارة غزة، وليست لدي معلومات عن حدوث تقارب أو قرب المصالحة فهذا موضوع حرج، ولا توجد عندي معلومات بشأنه، لكن ما أعلمه أن أبا مازن لا يمانع في ذهاب أي شخص إلى غزة إذا كان هناك تمهيد وتطوير للعمل، وإمكانية لإقناع حماس من أجل التوقيع على المصالحة، وهذا شيء مهم وليس ضده أبو مازن، بل إنه دوما يطلب من الجميع أن تكون هناك زيارات ولقاءات في غزة·
** ما أهم الخطوات القادمة التي ستتخذونها على مستوى عملكم؟
أتابع كل القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، وأهمية نصرة المرأة، وأهمية الحقوق والحريات وإقامة الدولة الفلسطينية التي لا نريدها كدولة، وإنما نريدها كدولة ديمقراطية فالدولة الديمقراطية تهتم وتحمي قضايا سيادة القانون الذي يهتم بحقوق الإنسان، وفي هذا الإطار نتكلم عن إلغاء قضايا الإعدام وكثير من الأمور التي يجب التركيز عليها·
** ألا تري أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس ستساعد كثيرا على محو الجنس البشري الفلسطيني في القدس؟ طبعا·· وهذا هو التهويد الإسرائيلي الذي نحذر منه؛ لذلك يجب أن نشجع ذهاب الناس إلى القدس بصرف النظر عن الطريقة التي سيدخلون بها؛ لذلك نقول إن من يزورنا في فلسطين يدعم وجودنا، ولا يدعم إسرائيل، وإسرائيل تحاول بكل السبل أن تحد من زيارتنا، إسرائيل "بتضايق" عندما يأتي أحد لفلسطين، إسرائيل تريد اليهود أو من ينتمون إليها فقط هم من يأتون إليها، ولا تريد زيارة لأي عربي؛ لذلك يجب أن نثبت لإسرائيل أننا موجودون ولسنا معزولين في الضفة الغربية وغزة، وبذلك نكون كشوكة في حلوق الإسرائيليين·
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية