القدس – نظيرطه
نفى د.صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات صحة الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بعد عيد الفطر.
وأضاف : أنا أقول المسألة الآن ليست هي موعد المفاوضات المباشرة قبل أو بعد العيد، نحن نريد استئناف المفاوضات لكن المفتاح بيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، ففي اللحظة التي يوافق فيها على وقف الاستيطان بما يشمل القدس ويوافق على مرجعية وحدود الدولتين سيصار إلى مفاوضات مباشرة حينها".
وقال عريقات ":بالفعل الإسرائيلون عندهم آلة إعلامية ودعائية قوية جدا تسعى للعمل على إجراء المفاوضات خارج نطاق المفاوضات المتفق عليه أي بدون مرجعية.."
وتابع "إن 99 في المئة مما تقوله الآلة الإعلامية الإسرائيلية هو كاذب ويعتبر تربصا بحق السلطة الفلسطينية وكل من يصدق الأنباء يطعن في حق هذه السلطة، وهذا دوما نلمسه من إسرائيل والتي تطلق بالونات الاختبار كل ساعة تقريبا".
كما نفى عريقات تدخل القيادة المصرية في أن تكون وسيطا جديدا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في المفاوضات المباشرة.
وقال":إن الرئيس مبارك أبلغ ميتشل بأنه لن يكون ورقة ضاغطة على الرئيس أبو مازن لأن الأخير قدم ما عنده وعلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يأتي بما عنده هو الآخر".
وكانت الإذاعة الإسرائيلية نقلت عن مصدر مقرب من الرئيس محمود عباس أن الرئيس عباس قد يبدأ بالتفاوض المباشر مع إسرائيل بعد حلول عيد الفطر وقبل 26 سبتمبر المقبل موعد انقضاء فترة التجميد الأحادي الجانب الذي أعلنته إسرائيل لمشاريع البناء في المستوطنات.
وأشار المصدر أن اجتماعاً آخر للجنة المتابعة العربية قد ينعقد في 16سبتمبر المقبل، بحيث يمكن أن يُعرض عليها الرد الأمريكي على كتاب الاستفسارات الذي بعثته إلى واشنطن إثر اجتماعها في القاهرة. وأضاف عريقات أن السلطة الفلسطينية قدمت للإدارة الأمريكية اقتراحا مفصلا من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء النزاع في المنطقة.
وأضاف عريقات في مقابلة نشرتها له أمس صحيفة هآرتس الناطقة بالعبرية إن هذا الاقتراح الذي قدم إلى المبعوث الأمريكي جورج ميتشل يتضمن خرائط ووثائق حول موقف الجانب الفلسطيني من جميع قضايا الوضع الدائم بما في ذلك الحدود والقدس واللاجئون والمياه والترتيبات الأمنية.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني لم يتلق حتى الآن أي رد من الجانب الإسرائيلي على هذا الاقتراح.
ورفض عريقات الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول مضمون الاقتراح الفلسطيني مكتفيا بالقول إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اقترح في هذه الوثائق أكثر مما اقترحه في الماضي على رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.
نفى د.صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات صحة الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بعد عيد الفطر.
وأضاف : أنا أقول المسألة الآن ليست هي موعد المفاوضات المباشرة قبل أو بعد العيد، نحن نريد استئناف المفاوضات لكن المفتاح بيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، ففي اللحظة التي يوافق فيها على وقف الاستيطان بما يشمل القدس ويوافق على مرجعية وحدود الدولتين سيصار إلى مفاوضات مباشرة حينها".
وقال عريقات ":بالفعل الإسرائيلون عندهم آلة إعلامية ودعائية قوية جدا تسعى للعمل على إجراء المفاوضات خارج نطاق المفاوضات المتفق عليه أي بدون مرجعية.."
وتابع "إن 99 في المئة مما تقوله الآلة الإعلامية الإسرائيلية هو كاذب ويعتبر تربصا بحق السلطة الفلسطينية وكل من يصدق الأنباء يطعن في حق هذه السلطة، وهذا دوما نلمسه من إسرائيل والتي تطلق بالونات الاختبار كل ساعة تقريبا".
كما نفى عريقات تدخل القيادة المصرية في أن تكون وسيطا جديدا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في المفاوضات المباشرة.
وقال":إن الرئيس مبارك أبلغ ميتشل بأنه لن يكون ورقة ضاغطة على الرئيس أبو مازن لأن الأخير قدم ما عنده وعلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يأتي بما عنده هو الآخر".
وكانت الإذاعة الإسرائيلية نقلت عن مصدر مقرب من الرئيس محمود عباس أن الرئيس عباس قد يبدأ بالتفاوض المباشر مع إسرائيل بعد حلول عيد الفطر وقبل 26 سبتمبر المقبل موعد انقضاء فترة التجميد الأحادي الجانب الذي أعلنته إسرائيل لمشاريع البناء في المستوطنات.
وأشار المصدر أن اجتماعاً آخر للجنة المتابعة العربية قد ينعقد في 16سبتمبر المقبل، بحيث يمكن أن يُعرض عليها الرد الأمريكي على كتاب الاستفسارات الذي بعثته إلى واشنطن إثر اجتماعها في القاهرة. وأضاف عريقات أن السلطة الفلسطينية قدمت للإدارة الأمريكية اقتراحا مفصلا من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء النزاع في المنطقة.
وأضاف عريقات في مقابلة نشرتها له أمس صحيفة هآرتس الناطقة بالعبرية إن هذا الاقتراح الذي قدم إلى المبعوث الأمريكي جورج ميتشل يتضمن خرائط ووثائق حول موقف الجانب الفلسطيني من جميع قضايا الوضع الدائم بما في ذلك الحدود والقدس واللاجئون والمياه والترتيبات الأمنية.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني لم يتلق حتى الآن أي رد من الجانب الإسرائيلي على هذا الاقتراح.
ورفض عريقات الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول مضمون الاقتراح الفلسطيني مكتفيا بالقول إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اقترح في هذه الوثائق أكثر مما اقترحه في الماضي على رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية