مسقط – محمد بن صالح البلوشي
أكملت الشركة العمانية القطرية للاتصالات النورس كافة استعداداتها لانطلاق القافلة السادسة خلال شهر رمضان المبارك والتي تأتي للسنة السادسة على التوالي، وقال مدير المراسم والاحتفالات بالشركة رئيس قافلة النورس خالد بن علي الزدجالي في تصريح لـ "الشبيبة": تفتخر النورس بكونها جزءا لا يتجزأ من المجتمع العماني وقافلة النورس الخيرية تجسد علاقتنا الوثيقة جدا مع المجتمع، ولقد كنا سباقين في مجالات كثيرة والمسؤولية الاجتماعية أحد أهم تلك المجالات التي تدخل ضمن فلسفتنا وأهدافنا.
وستقطع القافلة هذا العام ما يزيد على 6000 كم ستجوب خلالها محافظات ومناطق السلطنة وتزور فيها ما يقارب من 11 من المؤسسات الأهلية والخيرية ودوائر التنمية الاجتماعية المنتشرة في عدد من مناطق السلطنة في خطوة مهمة تؤكد الحرص والعناية التي يبذلها القائمون في الشركة على استمرارية الدور الخيري والاجتماعي الذي خطته منذ بداية أعمالها في السلطنة وبما يعزز من مكانة الشركة كإحدى الشركات الرائدة في مجال إيلاء العمل الخيري والتطوعي أهمية وعناية خاصة ضمن برامجها وخططها السنوية.
مراحل القافلة
وفي سؤال حول مراحل القافلة قال الزدجالي: سوف تنقسم مسيرة القافلة هذا العام إلى مرحلتين حيث ستحط رحالها ضمن برنامج المرحلة الأولى في محافظة مسقط ومن ثم المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى وسوف تختتم المرحلة الأولى بمحافظة ظفار.
وأضاف: يتضمن برنامج المرحلة الثانية تقديم خدمات ومساهمات لأهالي مناطق الباطنة والظاهرة والداخلية.
إحصائيات ومستفيدون
وأشار رئيس القافلة إلى أننا في النورس حريصون في كل عام على إضفاء كل ما هو جديد ومميز للقافلة خاصة فيما يتعلق بتعزيز إمكانياتها ومواردها بهدف دعم أكبر شريحة من المستفيدين الأفراد سواء أكانوا من المتضررين جراء الأنواء المناخية الأخيرة أم مؤسسات خيرية أو جمعيات المرأة العمانية والحمد لله فهناك ارتفاع متواصل في حجم الدعم الذي تقدمه الشركة عاما بعد عام وهذا يتضح من خلال نمو عدد الؤسسات الاجتماعية والخيرية والأفراد الذين استفادوا من دعم الشركة ماديا وعينيا ليصل مجمل المؤسسات والمراكز والجمعيات ودوائر التنمية الاجتماعية التي استفادت على مدى الخمسة الأعوام الفائتة من مسيرة الحافلة اكثر من 55 مؤسسة كما تم تقديم الدعم لأكثر من 3300 فرد من أبناء الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود وذوي الإعاقة بكافة أنواعها بجانب العجزة والمسنين مشيرا إلى أن القافلة قطعت خلال السنوات الخمس الفائتة ما يقارب 29 ألف كيلو متر اي أنه وبانتهاء القافلة السادسة ستكون قد قطعت 35 ألف كيلو متر.
الاحتفاليات والبرامج على هامش القافلة
وقال خالد الزدجالي: سيتم تنظيم احتفاليات مختلفة على هامش القافلة منها ترفيهية ورياضية وثقافية وسوف ينضم إلى طاقم القافلة نخبة من رئيسات جمعيات المرأة العمانية ومشرفات مراكز الوفاء الاجتماعي التطوعي ومجموعة من المتطوعين من خارج النورس، وقد دارت فكرة القافلة على أن تضم متطوعين ومتطوعات جاؤوا بأنفسهم للانضمام إلى طاقم القافلة، وهذا يدل على مدى النجاح الكبير والشوط الذي قطعته القافلة في نماء العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتأكيدا على ذلك فإن مفهوم القافلة اصبح كمؤسسة تعليمية وتثقيفية تتنامى معه تطلعات العمل الجماعي في سبيل خدمة المجتمع.
وأضاف الزدجالي: يحرص موظفو الشركة على المشاركة في التحضيرات والتي تشمل تحديد احتياجات الجمعيات الخيرية والأهلية وأهالي بعض الولايات التي سوف تزورها القافلة بالإضافة إلى تأمين الجانب اللوجستي المتعلق بنقل تلك الاحتياجات خلال مسيرة القافلة إلى المنتفعين في جميع أرجاء السلطنة مشيرا إلى أن عملية شراء الاحتياجات الخاصة بالجمعيات الخيرية بالإضافة إلى تأمين وصولها لتلك الجمعيات تتم وفق الجدول المحدد وهو من الأمور الضرورية لإنجاح قافلة النورس الخيرية ومن هذا المنطق وضعنا خطة معينة يتم بموجبها شراء كل الاحتياجات وتخزينها وفرزها بشكل يضمن وصول الاحتياجات الخاصة في الموعد المزمع لوصولها، وسوف يتضمن ذلك إهداء مجموعة كبيرة من أجهزة الفيديو المنزلي للعديد من الجهات المستفيدة من ذلك لتعم أبناء المجتمع بالنفع وتضفي جانبا ترفيهيا وتعليميا للأطفال في مختلف رياض الأطفال بالجميعات أو في مراكز الوفاء.
الجدير بالذكر أن قافلة النورس الخيرية تعتبر في الوقت الحالي من أكبر المنظمين للبرامج في السلطنة والتي تهدف إلى دعم المؤسسات الخيرية والتطوعية على القيام بواجباتها نحو المجتمع حيث تتميز القافلة بتغطيتها لمختلف مناطق السلطنة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من غير وجود أية حدود للبعد والمسافة، فيما حصل برنامج قافلة النورس الخيرية السنوي على جائزة أفضل مشروع لدعم المجتمع في العام 2007 بالإضافة الى الإشادة الكبيرة للبرنامج من قبل كبار المهتمين والمسؤولين بالسلطنة.
أكملت الشركة العمانية القطرية للاتصالات النورس كافة استعداداتها لانطلاق القافلة السادسة خلال شهر رمضان المبارك والتي تأتي للسنة السادسة على التوالي، وقال مدير المراسم والاحتفالات بالشركة رئيس قافلة النورس خالد بن علي الزدجالي في تصريح لـ "الشبيبة": تفتخر النورس بكونها جزءا لا يتجزأ من المجتمع العماني وقافلة النورس الخيرية تجسد علاقتنا الوثيقة جدا مع المجتمع، ولقد كنا سباقين في مجالات كثيرة والمسؤولية الاجتماعية أحد أهم تلك المجالات التي تدخل ضمن فلسفتنا وأهدافنا.
وستقطع القافلة هذا العام ما يزيد على 6000 كم ستجوب خلالها محافظات ومناطق السلطنة وتزور فيها ما يقارب من 11 من المؤسسات الأهلية والخيرية ودوائر التنمية الاجتماعية المنتشرة في عدد من مناطق السلطنة في خطوة مهمة تؤكد الحرص والعناية التي يبذلها القائمون في الشركة على استمرارية الدور الخيري والاجتماعي الذي خطته منذ بداية أعمالها في السلطنة وبما يعزز من مكانة الشركة كإحدى الشركات الرائدة في مجال إيلاء العمل الخيري والتطوعي أهمية وعناية خاصة ضمن برامجها وخططها السنوية.
مراحل القافلة
وفي سؤال حول مراحل القافلة قال الزدجالي: سوف تنقسم مسيرة القافلة هذا العام إلى مرحلتين حيث ستحط رحالها ضمن برنامج المرحلة الأولى في محافظة مسقط ومن ثم المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى وسوف تختتم المرحلة الأولى بمحافظة ظفار.
وأضاف: يتضمن برنامج المرحلة الثانية تقديم خدمات ومساهمات لأهالي مناطق الباطنة والظاهرة والداخلية.
إحصائيات ومستفيدون
وأشار رئيس القافلة إلى أننا في النورس حريصون في كل عام على إضفاء كل ما هو جديد ومميز للقافلة خاصة فيما يتعلق بتعزيز إمكانياتها ومواردها بهدف دعم أكبر شريحة من المستفيدين الأفراد سواء أكانوا من المتضررين جراء الأنواء المناخية الأخيرة أم مؤسسات خيرية أو جمعيات المرأة العمانية والحمد لله فهناك ارتفاع متواصل في حجم الدعم الذي تقدمه الشركة عاما بعد عام وهذا يتضح من خلال نمو عدد الؤسسات الاجتماعية والخيرية والأفراد الذين استفادوا من دعم الشركة ماديا وعينيا ليصل مجمل المؤسسات والمراكز والجمعيات ودوائر التنمية الاجتماعية التي استفادت على مدى الخمسة الأعوام الفائتة من مسيرة الحافلة اكثر من 55 مؤسسة كما تم تقديم الدعم لأكثر من 3300 فرد من أبناء الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود وذوي الإعاقة بكافة أنواعها بجانب العجزة والمسنين مشيرا إلى أن القافلة قطعت خلال السنوات الخمس الفائتة ما يقارب 29 ألف كيلو متر اي أنه وبانتهاء القافلة السادسة ستكون قد قطعت 35 ألف كيلو متر.
الاحتفاليات والبرامج على هامش القافلة
وقال خالد الزدجالي: سيتم تنظيم احتفاليات مختلفة على هامش القافلة منها ترفيهية ورياضية وثقافية وسوف ينضم إلى طاقم القافلة نخبة من رئيسات جمعيات المرأة العمانية ومشرفات مراكز الوفاء الاجتماعي التطوعي ومجموعة من المتطوعين من خارج النورس، وقد دارت فكرة القافلة على أن تضم متطوعين ومتطوعات جاؤوا بأنفسهم للانضمام إلى طاقم القافلة، وهذا يدل على مدى النجاح الكبير والشوط الذي قطعته القافلة في نماء العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتأكيدا على ذلك فإن مفهوم القافلة اصبح كمؤسسة تعليمية وتثقيفية تتنامى معه تطلعات العمل الجماعي في سبيل خدمة المجتمع.
وأضاف الزدجالي: يحرص موظفو الشركة على المشاركة في التحضيرات والتي تشمل تحديد احتياجات الجمعيات الخيرية والأهلية وأهالي بعض الولايات التي سوف تزورها القافلة بالإضافة إلى تأمين الجانب اللوجستي المتعلق بنقل تلك الاحتياجات خلال مسيرة القافلة إلى المنتفعين في جميع أرجاء السلطنة مشيرا إلى أن عملية شراء الاحتياجات الخاصة بالجمعيات الخيرية بالإضافة إلى تأمين وصولها لتلك الجمعيات تتم وفق الجدول المحدد وهو من الأمور الضرورية لإنجاح قافلة النورس الخيرية ومن هذا المنطق وضعنا خطة معينة يتم بموجبها شراء كل الاحتياجات وتخزينها وفرزها بشكل يضمن وصول الاحتياجات الخاصة في الموعد المزمع لوصولها، وسوف يتضمن ذلك إهداء مجموعة كبيرة من أجهزة الفيديو المنزلي للعديد من الجهات المستفيدة من ذلك لتعم أبناء المجتمع بالنفع وتضفي جانبا ترفيهيا وتعليميا للأطفال في مختلف رياض الأطفال بالجميعات أو في مراكز الوفاء.
الجدير بالذكر أن قافلة النورس الخيرية تعتبر في الوقت الحالي من أكبر المنظمين للبرامج في السلطنة والتي تهدف إلى دعم المؤسسات الخيرية والتطوعية على القيام بواجباتها نحو المجتمع حيث تتميز القافلة بتغطيتها لمختلف مناطق السلطنة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من غير وجود أية حدود للبعد والمسافة، فيما حصل برنامج قافلة النورس الخيرية السنوي على جائزة أفضل مشروع لدعم المجتمع في العام 2007 بالإضافة الى الإشادة الكبيرة للبرنامج من قبل كبار المهتمين والمسؤولين بالسلطنة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية