عدد من الصحفيين يزورون إمارة أبوظبي والع

    • عدد من الصحفيين يزورون إمارة أبوظبي والع

      - مسؤولون بإمارة أبوظبي يشيدون بعمق العلاقة بين السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة

      - السياحة بدول مجلس التعاون محط أنظار السياح من دول العالم

      - الوفد الصحفي يشيد بالمناطق والمشاريع السياحية بإمارة أبوظبي ومدينة العين

      أبوظبي – محمود بن سعيد العوفي

      أشاد عدد من المسؤولين بإمارة أبوظبي بالعلاقات القوية والمتينة التي تربط السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

      وقد أثمرت تلك العلاقات المتميزة بين البلدين تعاونا إيجابيا في مختلف المجالات بما فيها الاقتصادية والتجارية والسياحية.

      مؤكدين بأن السياحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ومقوماتها محط أنظار السياح من مختلف دول العالم خصوصا الأوروبيين الذين أصبحوا يترددون على دول المنطقة.

      كما أوضحوا بأن إمارة ابوظبي شهدت تغيرات هائلة على مدى العقود القليلة الفائتة وبفضل رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العميقة استطاعت ابوظبي التميز بصورة مذهلة في مجالات كثيرة، حيث بناء شبكة متطورة من الطرقات والمطارات العالمية ولا يزال التطوير مستمرا لتنمية الإرث الحضاري الذي خلفه الشيخ زايد.

      جاء ذلك خلال الجولة التعريفية التي قام بها عدد من الصحفيين من مختلف الصحف المحلية العربية والانجليزية إلى إمارة أبوظبي والعين بدولة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم من الطيران العماني الناقل الرسمي للسلطنة وذلك بالتعاون مع هيئة ابوظبي للسياحة خلال الفترة من 28 الى 30 من يوليو الفائت. تضمن برنامج الجولة عددا من الزيارات شمل المناطق السياحية والأثرية.

      المنطقة الثقافية

      وقد أكد مسؤولو هيئة أبوظبي للسياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة للوفد الصحفي بأن أبوظبي تحولت خلال أقل من 50 عاماً من صحراء شاسعة إلى مجتمع عصري حديث وقطعت خطوات كبيرة نحو ترسيخ موقعها كمنارة للإشعاع الثقافي والتواصل الحضاري في العالم عبر تشييد " المنطقة الثقافية" في جزيرة السعديات ويجري حالياً تطوير هذه الجزيرة الطبيعية، التي يبلغ مساحتها 27 كيلومترا مربعا وتقع على مسافة 500 متر قبالة شواطئ العاصمة الإماراتية إلى وجهة ثقافية وسياحية وسكنية متميزة، موضحين بأن "المنطقة الثقافية" ستصبح أكبر تجمع للمتاحف والمنشآت الثقافية والفنية في العالم، وتشهد أبوظبي حالياً تطوير العديد من الفنادق الفاخرة التي تتبع أفضل المعايير العالمية، وتطرح صياغة جديدة لمفاهيم جودة خدمات الضيافة.

      جامع الشيخ زايد الكبير

      كانت بداية الزيارة للوفد الصحفي إلى جامع الشيخ زايد الكبير بإمارة أبوظبي واصطحبتهم المرشدة بهيئة ابوظبي للسياحة موزة المنصورية بجولة تعريفية إلى أروقة الجامع تعرفوا من خلالها على فكرة بناء الجامع التي جاءت من وحي فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي وجه ببنائه في العام 1996 ليكون صرحا إسلاميا يرسخ ويعمق الثقافة الاسلامية ومفاهيمها وقيمها الدينية السمحة وأن يكون مركزا لعلوم الدين الاسلامي، وجاءت عملية التنفيذ في 1996 واستغرق بناء الجامع اكثر من عشر سنوات حيث تم افتتاحه في العام 2007، ولا تزال هناك إنشاءات قيد التنفيذ منها مركز للعلوم الاسلامية ومكتبة وأصبح الجامع مزارا سياحيا يتوافد اليه الزائرون حيث يبلغ عدد الزوار حوالي 5 آلاف زائر يوميا من مختلف الجنسيات.

      وأشارت المرشدة موزة المنصورية الى أن الجامع يتسع لحوالي 40 ألف مصل منها 22 ألفا في صحن الجامع و18 ألفا في الساحات المتفرقة، كما يشتمل على 82 قبة و4 منارات وتعتبر قبة الجامع الرئيسية أكبر قبة في العالم حيث يبلغ ارتفاعها (83) مترا وبقطر داخلي يبلغ (8ر33) متر.

      وما يتميز به صحن الجامع وجود 96 عمودا من الرخام المرصع بالصدف وتزينه ثلاث ثريات كبيرة أما سجادة الجامع فتم حياكتها في مدينة مشهد الايرانية وقام بحياكتها حوالي 1200 امرأة وتم تجزئة السجادة الى 9 قطع لتسهل عملية نقلها الى موقع الجامع ويبلغ وزنها حوالي 35 طنا.

      كما يتميز بمحراب المصمم على شكل نهر ومنبر تم صناعته من شجرة واحدة من نوع الصندل جلبت من سوريا. وزار الوفد ضريح المرحوم الشيخ زايد الموجود بجانب الجامع.

      قصر الإمارات

      بعد ذلك زار الوفد "قصر الإمارات" الذي يعتبر عنوانا للفخامة والرفاهية ، ويتميز بقبابه المزينة وزخارفه الرائعة من خطوط الذهب والرخام وحوالي 1000 ثريا " شوارفسكي" ويضم عددا من المعارض واطلع من خلالها على معرض المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات وتعرف أيضاً على ماضي ابوظبي وحاضرها ومستقبلها .

      مشروع سياحي

      كما تعرف الصحفيون على المشروع السياحي الجديد لجزيرة السعديات التي تعتبر جزيرة طبيعية تبعد بحوالي نصف كيلومتر عن شواطئ ابوظبي واوضح المرشد السياحي علي البلوشي الذي استقبل الوفد بأن الجزيرة تعتبر وجهة مثالية لقضاء العطلات ويضم المخطط العام للجزيرة مارينا وجادة ومحميات ومنطقة سكنية ومنتجعات سياحية بالاضافة الى المنطقة الثقافية التي تضم خمسة متاحف قيد الإنشاء وهي متحف زايد الوطني بتصميم نورمان فوستر واللوفر ابوظبي من تصميم جان نوفيل، وجوجنهايم ابوظبي من تصميم فرانك جيري، ودار المسارح والفنون من تصميم زهاء حديد. والمتحف البحري من تصميم تادو آندو.

      بعد ذلك تم زيارة معرض (حكاية منسوجات اسلامية) وقام المرشد السياحي احمد السعدي بإعطاء نبذة مختصرة عن محتويات المعرض من المنسوجات الفريدة في حياة البدو والحضر في العصور القديمة.

      مدينة العين

      في إطار الزيارة تجول الوفد بعدد من المعالم السياحية بمدينة العين منها متنزه العين للحياة البرية الذي يعتبر الأكثر تطوراً من نوعه في المنطقة ويحتضن حالياً أكثر من 4000 حيوان بما فيها المها العربي " الظبي" وغزال الريم، ويوفر المنتزه مأوى آمنا لـ 180 نوعا من الحيوانات، ما لا يقل عن 30 % منها مهدد بالاتقراض، وقد تم مشاهدة أنواع من الحيوانات المختلفة والطيور والزواحف التي جلبت من مختلف دول العالم وتم توفير البيئات المناسبة لها من خلال التصميمات التي تشبه البيئة التي كانت تعيش فيها حتى تتكيف مع وضعها بالمتنزه.

      العين الفائضة

      بعد ذلك تم زيارة بحيرة العين الفائضة وهي عبارة عن تجمع للمياه من العيون والتي أدخل فيها عدد من أسماك المياه العذبة. واتجه بعدها الوفد الصحفي إلى مشاهدة منابع العيون منها عين الفائضة التي تتميز بمياهها الساخنة بمبزرة الخضراء.

      زيارات متنوعة

      وتواصلت الزيارة بالصعود الى جبل حفيت أحد المزارات السياحية على ارتفاع 1000 متر، الذي يوفر إطلالة رائعة على مدينة العين.

      ومن ضمن البرنامج المعد زيارة قلعة الجاهلي وهي إحدى المعالم التاريخية والتي شهدت مؤخراً أعمال ترميم واسعة إلى جانب تشييد معرض دائم لأعمال المغامر البريطاني السير ويلفريد ثيسيجر، المعروف بلقب مبارك لندن، والذي اشتهر بنجاحه في عبور صحراء الربع الخالي في العقد الرابع من القرن الفائت.

      كما زار الوفد الصحفي "متحف العين الوطني"، الذي يقع بالقرب من قلعة الشيخ سلطان أو الحصن الشرقي، وهو أقدم متحف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تم بناء المتحف بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وينقسم المتحف إلى قسمين رئيسيين - قسم الإثنوغرافيا وقسم الآثار- ،ويحكي تاريخ أوائل الناس الذين سكنوا المنطقة .

      وفي ختام الزيارة اعرب الوفد عن بالغ سروره لما شاهده من معالم ومزارات سياحية في إمارة ابوظبي ومدينة العين شاكرا في ذات الوقت هيئة ابوظبي للسياحة والطيران العماني والمرشدين السياحيين.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية