صلالة : محمد النحاس عزب
ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2010م وسط حضور مميز من الجمهور أقيمت مساء أمس الأول محاضرة بعنوان "التراث العماني في خارطة العالم" ألقاها الباحث في تاريخ وتراث الخليج العربي د.فالح زكي حنظل.
استهل الدكتور فالح زكي محاضرته بالحديث عن عراقة وأصالة عمان عبر التاريخ الضارب في القدم إلى نشأة الإنسان الأول وبداية الحضارة، وقال هي أرض "مجان" التي وردت في الكتابات السومرية، وهي بلد يملك ساحلين أكسباه أهمية عالمية من حيث الموقع والمكانة الجغرافية، فركب أهله البحر وانطلقوا إلى أرجاء أخرى من العالم تجاراً وفاتحين ورافعين راية الدين الحنيف، وأضاف قائلا: وعندما سطع نور الإسلام كانت عُمان بيد ملكين أخوين هما عبد وجيفر ابنا الجلندى، ودخلا الإسلام بدون قتال، وعند فتح فارس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أوفد عدة ألوية لمحاربة الفرس منها لواء بحري من منطقة الخليج اسمه لواء الاصطخر الخليجي بقيادة عثمان بن أبي العاص والي عمان عبر بجيشه جلفار وأنزل هزيمة بجيش الفرس الذي كان يقوده "شهرك" ثم عبر إلى برّ فارس وتمكن من فتح مدينة الاصطخر، فكان هذا النصر تعزيزاً لنصر معركة القادسية الشهيرة وبذلك ساهم أهل عمان في نشر الإسلام في ربوع فارس وباكستان وسواحل بلوشستان ومنها إلى الهند.
وفي تلك الفترة كان البحارة العمانيون يجوبون البحار من سواحل الهند شرقا إلى سواحل فارس ثم سواحل أفريقيا غربا وكان أشهرهم البحار العماني الشهير أحمد بن ماجد ، بعد ذلك ظهر الإمام ناصر بن مرشد الذي خلص العمانيين من حكم البرتغاليون عام 1624 وباشر حرب التحرير وتبعه خليفته الإمام سلطان بن سيف اليعربي الذي تمكن من تحرير عمان من البرتغاليين نهائيا، جاء بعده الإمام سيف بن سلطان وطارد البرتغاليين حتى سواحل أفريقيا وحرر مدينة ممباسا في كينيا ونشر الإسلام في شرق أفريقيا.
كما كان للعمانيين السبق في التعاون مع نابليون بونابرت في عهد السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد والذي امتد ملكه من بندر عباس وسواحل إيران الجنوبية إلى مدينة ممباسا، كما كانت هناك أول علاقات عربية على يد العمانيين مع الولايات المتحدة الأمريكية على يد السلطان سعيد وتم عقد معاهدة صداقة وتجارة بين البلدين أعقبتها اتفاقية تجارية مع بريطانيا عام 1837م ومعاهده أخرى مع البرتغال وفرنسا.
ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2010م وسط حضور مميز من الجمهور أقيمت مساء أمس الأول محاضرة بعنوان "التراث العماني في خارطة العالم" ألقاها الباحث في تاريخ وتراث الخليج العربي د.فالح زكي حنظل.
استهل الدكتور فالح زكي محاضرته بالحديث عن عراقة وأصالة عمان عبر التاريخ الضارب في القدم إلى نشأة الإنسان الأول وبداية الحضارة، وقال هي أرض "مجان" التي وردت في الكتابات السومرية، وهي بلد يملك ساحلين أكسباه أهمية عالمية من حيث الموقع والمكانة الجغرافية، فركب أهله البحر وانطلقوا إلى أرجاء أخرى من العالم تجاراً وفاتحين ورافعين راية الدين الحنيف، وأضاف قائلا: وعندما سطع نور الإسلام كانت عُمان بيد ملكين أخوين هما عبد وجيفر ابنا الجلندى، ودخلا الإسلام بدون قتال، وعند فتح فارس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أوفد عدة ألوية لمحاربة الفرس منها لواء بحري من منطقة الخليج اسمه لواء الاصطخر الخليجي بقيادة عثمان بن أبي العاص والي عمان عبر بجيشه جلفار وأنزل هزيمة بجيش الفرس الذي كان يقوده "شهرك" ثم عبر إلى برّ فارس وتمكن من فتح مدينة الاصطخر، فكان هذا النصر تعزيزاً لنصر معركة القادسية الشهيرة وبذلك ساهم أهل عمان في نشر الإسلام في ربوع فارس وباكستان وسواحل بلوشستان ومنها إلى الهند.
وفي تلك الفترة كان البحارة العمانيون يجوبون البحار من سواحل الهند شرقا إلى سواحل فارس ثم سواحل أفريقيا غربا وكان أشهرهم البحار العماني الشهير أحمد بن ماجد ، بعد ذلك ظهر الإمام ناصر بن مرشد الذي خلص العمانيين من حكم البرتغاليون عام 1624 وباشر حرب التحرير وتبعه خليفته الإمام سلطان بن سيف اليعربي الذي تمكن من تحرير عمان من البرتغاليين نهائيا، جاء بعده الإمام سيف بن سلطان وطارد البرتغاليين حتى سواحل أفريقيا وحرر مدينة ممباسا في كينيا ونشر الإسلام في شرق أفريقيا.
كما كان للعمانيين السبق في التعاون مع نابليون بونابرت في عهد السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد والذي امتد ملكه من بندر عباس وسواحل إيران الجنوبية إلى مدينة ممباسا، كما كانت هناك أول علاقات عربية على يد العمانيين مع الولايات المتحدة الأمريكية على يد السلطان سعيد وتم عقد معاهدة صداقة وتجارة بين البلدين أعقبتها اتفاقية تجارية مع بريطانيا عام 1837م ومعاهده أخرى مع البرتغال وفرنسا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية