بغداد - واشنطن - وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن القوات الأمريكية المقاتلة ستخرج من العراق بحلول نهاية الشهر "طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر"، وفق مقاطع من خطاب ألقاة أمس، في وقت يسجل تصعيد في أعمال العنف في العراق.
ويقول أوباما في الخطاب الذي ألقاة خلال مؤتمر وطني لقدامى المقاتلين المعوقين في اتلانتا (جورجيا، جنوب شرق) "أعلنت بعد قليل على تولي مهمات الرئاسة استراتيجتنا الجديدة للعراق وللانتقال إلى مسؤولية عراقية كاملة".
ويضيف بحسب المقاطع التي نشرها البيت الأبيض "أوضحت أنه بحلول 31 أغسطس2010 ستنتهي المهمة القتالية لأمريكا في العراق، وهذا ما نقوم به بالضبط، طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر".
ومن ناحية أخرى أعرب د.صالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني المنضوية ضمن ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي الرئيس الأسبق للحكومة العراقية عن اعتقاده "أن معظم الكتل السياسية الموجودة في السلطة متورطة بقضايا فساد مالي وإداري وجرائم قتل واعتقالات غير قانونية، لذلك لا تريد مغادرة مواقعها في السلطة لأنها تخشى على رقبتها من المحاكمات والمحاسبة".
ونبه في حوارصحفي نشر أمس إلى أن "هناك اليوم ضغطين على بعض الكتل السياسية : الأول من إيران ويمارس على الائتلافين المنضويين بما يسمى بالتحالف الوطني (الائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي رئيس الحكومة المنتهية ولايتها) لغرض استمرار التحالف لعرقلة العراقية من أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني بتشكيل الحكومة باعتبارها الكتلة الفائزة في الانتخابات، رغم أن طرفي ما يسمى بالتحالف الوطني متضادان وقد أبرزت تصريحات كل منهما شدة التناقض فيما بينهما، والضغط الثاني أمريكي يريد من العراقية التحالف مع دولة القانون وأن يتفق علاوي والمالكي، لكن تمسك الثاني برئاسة الحكومة وإصرار الأول على أن تنال العراقية استحقاقها الدستوري يعرقل مثل هذا التحالف".
وأشار المطلق إلى أن "هناك من يريد البقاء في السلطة بأي ثمن حتى ولو كان هذا الثمن هو تقسيم العراق، معتبرا الحديث عن "أن هذا المنصب لهذه الطائفة وذاك لطائفة أخرى لا علاقة له بواقع المجتمع ولا بالدستور العراقي، فكما أننا لا نقبل أن يعيش إخواننا الشيعة أو الأكراد أو أي مكون ديني أو قومي كمواطنين من الدرجة الثانية فإن السنة يرفضون اعتبارهم عراقيين من الدرجة الثانية".
وعن المحاولات الجارية لتهميش ائتلاف العراقية، قال المطلق: "لا يجوز لأي أحد أن يتوقع استقرار البلد عندما تهمش العراقية إذ سيقود ذلك إلى تداعيات خطيرة؛ كون ائتلافنا يمثل جميع المكونات وينبذ الطائفية ولنا برنامج وطني يوحد العراقيين جميعا".
والجدير بالذكر أنه بحث رئيس "القائمة العراقية" أياد علاوي مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس الأول مسألة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وآخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية.
ونقلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)عن السكرتير الإعلامي لرئيس الإقليم فيصل دباغ قوله إن "رئيس القائمة العراقية إياد علاوي اجتمع الأحد مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وبحثا مسألة تشكيل الحكومة العراقية القادمة وآخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية".
وأشار دباغ إلى أن الطرفين بحثا أسباب تأخر تشكيل الحكومة وكيفية معالجتها في الإطار الدستوري والقانوني، وأكدا على ضرورة إخراج البلاد من الأزمة السياسية.
وعلى الصعيد الأمني أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، وإصابة سبعة آخرين في انفجارين وقعا في بغداد والفلوجة.
وقال الملازم عمر ياسين العيساوي من شرطة الفلوجة إن "ثلاثة أشخاص بينهم امرأة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة أيضا بجروح، في تفجير منزل أحد عناصر الشرطة".
وأوضح أن "جميع الضحايا من عائلة الشرطي الذي فجر مجهولون منزله الواقع في ناحية الكرمة (شرق)".
وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة. وأوضح المصدر أن "الانفجار وقع صباحا عند محطة توقف للباصات في منطقة الشرطة الرابعة (جنوب العاصمة)".
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن القوات الأمريكية المقاتلة ستخرج من العراق بحلول نهاية الشهر "طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر"، وفق مقاطع من خطاب ألقاة أمس، في وقت يسجل تصعيد في أعمال العنف في العراق.
ويقول أوباما في الخطاب الذي ألقاة خلال مؤتمر وطني لقدامى المقاتلين المعوقين في اتلانتا (جورجيا، جنوب شرق) "أعلنت بعد قليل على تولي مهمات الرئاسة استراتيجتنا الجديدة للعراق وللانتقال إلى مسؤولية عراقية كاملة".
ويضيف بحسب المقاطع التي نشرها البيت الأبيض "أوضحت أنه بحلول 31 أغسطس2010 ستنتهي المهمة القتالية لأمريكا في العراق، وهذا ما نقوم به بالضبط، طبقا للوعود وبحسب الجدول المقرر".
ومن ناحية أخرى أعرب د.صالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني المنضوية ضمن ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي الرئيس الأسبق للحكومة العراقية عن اعتقاده "أن معظم الكتل السياسية الموجودة في السلطة متورطة بقضايا فساد مالي وإداري وجرائم قتل واعتقالات غير قانونية، لذلك لا تريد مغادرة مواقعها في السلطة لأنها تخشى على رقبتها من المحاكمات والمحاسبة".
ونبه في حوارصحفي نشر أمس إلى أن "هناك اليوم ضغطين على بعض الكتل السياسية : الأول من إيران ويمارس على الائتلافين المنضويين بما يسمى بالتحالف الوطني (الائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي رئيس الحكومة المنتهية ولايتها) لغرض استمرار التحالف لعرقلة العراقية من أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني بتشكيل الحكومة باعتبارها الكتلة الفائزة في الانتخابات، رغم أن طرفي ما يسمى بالتحالف الوطني متضادان وقد أبرزت تصريحات كل منهما شدة التناقض فيما بينهما، والضغط الثاني أمريكي يريد من العراقية التحالف مع دولة القانون وأن يتفق علاوي والمالكي، لكن تمسك الثاني برئاسة الحكومة وإصرار الأول على أن تنال العراقية استحقاقها الدستوري يعرقل مثل هذا التحالف".
وأشار المطلق إلى أن "هناك من يريد البقاء في السلطة بأي ثمن حتى ولو كان هذا الثمن هو تقسيم العراق، معتبرا الحديث عن "أن هذا المنصب لهذه الطائفة وذاك لطائفة أخرى لا علاقة له بواقع المجتمع ولا بالدستور العراقي، فكما أننا لا نقبل أن يعيش إخواننا الشيعة أو الأكراد أو أي مكون ديني أو قومي كمواطنين من الدرجة الثانية فإن السنة يرفضون اعتبارهم عراقيين من الدرجة الثانية".
وعن المحاولات الجارية لتهميش ائتلاف العراقية، قال المطلق: "لا يجوز لأي أحد أن يتوقع استقرار البلد عندما تهمش العراقية إذ سيقود ذلك إلى تداعيات خطيرة؛ كون ائتلافنا يمثل جميع المكونات وينبذ الطائفية ولنا برنامج وطني يوحد العراقيين جميعا".
والجدير بالذكر أنه بحث رئيس "القائمة العراقية" أياد علاوي مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس الأول مسألة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وآخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية.
ونقلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)عن السكرتير الإعلامي لرئيس الإقليم فيصل دباغ قوله إن "رئيس القائمة العراقية إياد علاوي اجتمع الأحد مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وبحثا مسألة تشكيل الحكومة العراقية القادمة وآخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية".
وأشار دباغ إلى أن الطرفين بحثا أسباب تأخر تشكيل الحكومة وكيفية معالجتها في الإطار الدستوري والقانوني، وأكدا على ضرورة إخراج البلاد من الأزمة السياسية.
وعلى الصعيد الأمني أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، وإصابة سبعة آخرين في انفجارين وقعا في بغداد والفلوجة.
وقال الملازم عمر ياسين العيساوي من شرطة الفلوجة إن "ثلاثة أشخاص بينهم امرأة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة أيضا بجروح، في تفجير منزل أحد عناصر الشرطة".
وأوضح أن "جميع الضحايا من عائلة الشرطي الذي فجر مجهولون منزله الواقع في ناحية الكرمة (شرق)".
وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة. وأوضح المصدر أن "الانفجار وقع صباحا عند محطة توقف للباصات في منطقة الشرطة الرابعة (جنوب العاصمة)".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية