واشنطن – لندن – كابول – وكالات
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في يوليو 2011 سيكون محدودا، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الجنود الأمريكيين سيظلون في هذا البلد.
وبالرغم من ارتفاع حصيلة القتلى وتزايد الشكوك في جدوى هذه الحرب، قال جيتس "إن القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة تحقق تقدما في الحرب وإنه لا يمكن لمتمردي طالبان المراهنة على انسحاب أمريكي، إذ ليس من المقرر القيام بعملية انسحاب واسعة النطاق".
ونقلت مصادر صحفية عن جيتس قوله: "أظن أنه يجب علينا أن نجدد التأكيد على الرسالة القائلة بأننا لن نغادر أفغانستان في يوليو2011"، في إشارة إلى المهلة التي حددها الرئيس باراك أوباما لبدء الانسحاب.
وتابع قائلا: "برأيي، فإن الانسحابات ستكون في المرحلة الأولى محدودة، مع تحقيق النجاح، سنسرع الوتيرة على الأرجح". كذلك دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأحد عن المجهود الحربي الأمريكي في أفغانستان، موضحا أن أهداف واشنطن في هذا البلد متواضعة نسبيا ويمكن تحقيقها.
على صعيد تعالي وتيرة العنف أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس الاثنين في لندن أن اثنين من جنودها قتلا في هجومين منفصلين في جنوب أفغانستان، ليرتفع عدد الضحايا من القوات البريطانية في الدولة المنكوبة بالصراع منذ العام 2001 إلى 327 جنديا وقتل جندي بريطاني بنيران أسلحة صغيرة في منطقة لاشكار جاه بإقليم هلمند، فيما قتل أحد جنود قوات مشاة البحرية الملكية في انفجار خلال القيام بدورية مترجلة في منطقة سانجين بالإقليم ذاته. ووقع كلا الحادثين أمس الأحد.
من جهة أخرى أعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان "إيساف" أنها تمكنت من قتل عدد من المتمردين وألقت القبض على قيادي في شبكة "حقاني" مسؤول عن خليتين من المسلحين.
وقالت القوات في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن الخليتين اللتين كان يرأسهما القيادي مسؤولتان عن نصب كمائن وشنّ هجمات بقذائف الهاون استهدفت القوات الأفغانية وقوات التحالف.
وقد استهدفت القوات، سيارة في مقاطعة باكتيا بعد أن رصدت القيادي وهو يضع سلاحاً مضاداً للطائرات في الخلف.
وأضاف البيان أن الطيران شن غارة استهدفت السيارة وتبين للقوات الأرضية أن عدداً من المسلحين قتلوا، وتم إلقاء القبض على القيادي في شبكة "حقاني" وعدد من المتمردين ودمرت السيارة والأسلحة التي كانت في داخلها.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الاسترالية أمس أن قواتها في أفغانستان شاركت في عملية أدت إلى مقتل قيادي بارز في حركة طالبان الشهر الفائت.
ونقلت وكالة الأنباء الاسترالية "أيه أيه بي" عن بيان للوزارة إن مقتل القيادي في الحركة الملا داوود الذي نسّق هجمات باستخدام العبوات الناسفة والأسلحة الخفيفة ضد قوات التحالف، سيعيق هذه الهجمات بشكل كبير.
وقتل 3 جنود استراليين وأصيب 34 آخرين بانفجار عبوات ناسفة هذا العام في ولاية أوروزجان.
وقالت الوزارة إن قوات أفغانية شاركت في العملية التي قتل فيها الملا داوود في 14 يوليو الفائت، من دون أن تؤدي إلى إصابة أي من الجنود.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في يوليو 2011 سيكون محدودا، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الجنود الأمريكيين سيظلون في هذا البلد.
وبالرغم من ارتفاع حصيلة القتلى وتزايد الشكوك في جدوى هذه الحرب، قال جيتس "إن القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة تحقق تقدما في الحرب وإنه لا يمكن لمتمردي طالبان المراهنة على انسحاب أمريكي، إذ ليس من المقرر القيام بعملية انسحاب واسعة النطاق".
ونقلت مصادر صحفية عن جيتس قوله: "أظن أنه يجب علينا أن نجدد التأكيد على الرسالة القائلة بأننا لن نغادر أفغانستان في يوليو2011"، في إشارة إلى المهلة التي حددها الرئيس باراك أوباما لبدء الانسحاب.
وتابع قائلا: "برأيي، فإن الانسحابات ستكون في المرحلة الأولى محدودة، مع تحقيق النجاح، سنسرع الوتيرة على الأرجح". كذلك دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأحد عن المجهود الحربي الأمريكي في أفغانستان، موضحا أن أهداف واشنطن في هذا البلد متواضعة نسبيا ويمكن تحقيقها.
على صعيد تعالي وتيرة العنف أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس الاثنين في لندن أن اثنين من جنودها قتلا في هجومين منفصلين في جنوب أفغانستان، ليرتفع عدد الضحايا من القوات البريطانية في الدولة المنكوبة بالصراع منذ العام 2001 إلى 327 جنديا وقتل جندي بريطاني بنيران أسلحة صغيرة في منطقة لاشكار جاه بإقليم هلمند، فيما قتل أحد جنود قوات مشاة البحرية الملكية في انفجار خلال القيام بدورية مترجلة في منطقة سانجين بالإقليم ذاته. ووقع كلا الحادثين أمس الأحد.
من جهة أخرى أعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان "إيساف" أنها تمكنت من قتل عدد من المتمردين وألقت القبض على قيادي في شبكة "حقاني" مسؤول عن خليتين من المسلحين.
وقالت القوات في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن الخليتين اللتين كان يرأسهما القيادي مسؤولتان عن نصب كمائن وشنّ هجمات بقذائف الهاون استهدفت القوات الأفغانية وقوات التحالف.
وقد استهدفت القوات، سيارة في مقاطعة باكتيا بعد أن رصدت القيادي وهو يضع سلاحاً مضاداً للطائرات في الخلف.
وأضاف البيان أن الطيران شن غارة استهدفت السيارة وتبين للقوات الأرضية أن عدداً من المسلحين قتلوا، وتم إلقاء القبض على القيادي في شبكة "حقاني" وعدد من المتمردين ودمرت السيارة والأسلحة التي كانت في داخلها.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الاسترالية أمس أن قواتها في أفغانستان شاركت في عملية أدت إلى مقتل قيادي بارز في حركة طالبان الشهر الفائت.
ونقلت وكالة الأنباء الاسترالية "أيه أيه بي" عن بيان للوزارة إن مقتل القيادي في الحركة الملا داوود الذي نسّق هجمات باستخدام العبوات الناسفة والأسلحة الخفيفة ضد قوات التحالف، سيعيق هذه الهجمات بشكل كبير.
وقتل 3 جنود استراليين وأصيب 34 آخرين بانفجار عبوات ناسفة هذا العام في ولاية أوروزجان.
وقالت الوزارة إن قوات أفغانية شاركت في العملية التي قتل فيها الملا داوود في 14 يوليو الفائت، من دون أن تؤدي إلى إصابة أي من الجنود.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية