إسلام آباد – وكالات
تواصلت تداعيات الأزمة التي أعقبت اتهام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لباكستان بـ"تصدير الإرهاب" لأفغانستان فمن ناحية استدعت وزارة الخارجية الباكستانية أمس الاثنين السفير البريطاني في إسلام آباد ومن ناحية أخرى ألغى رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا زيارة مزمعة إلى بريطانيا.
وصرح مصدر في الخارجية الباكستانية لوكالة فرانس برس إن "السفير البريطاني استدعي إليها أمس، وأجرى محادثات مع الوزير".
وصرح متحدث باسم السفارة البريطانية في إسلام آباد "نؤكد أن السفير يلتقي وزير الخارجية وتابع "أنه لقاء بطلب من وزير الخارجية للتطرق إلى ملاحظات رئيس الوزراء البريطاني".
من ناحية أخرى أشارت مصادر صحفية بريطانية إلى إلغاء رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا زيارة مزمعة إلى بريطانيا، وقالت إن إلغاء الزيارة سيترك تداعياته السلبية على الأمن القومي البريطاني نفسه.
وقالت المصادر إن رئيس المخابرات الباكستانية ألغى زيارة كانت مقررة له ولعدد من المسؤولين الأمنيين الباكستانيين إلى لندن، وأضافت أن ذلك التطور من شأنه أن يترك تداعياته السلبية على الأمن القومي البريطاني على المدى البعيد.
وقالت صحيفة صنداي تلجراف البريطانية إنه ليس من الصعب معرفة وتفهم الأسباب الكامنة وراء إلغاء المسؤولين الأمنيين الباكستانيين زيارتهم التي كانت مقررة في وقت سابق إلى المملكة المتحدة، أوضحت أن من شأن ذلك التأثير على سياسات باكستان إزاء مكافحة ما وصفته "بالإرهاب" ومواجهة المخاطر التي تهدد أمن المملكة المتحدة عامة.
وأوضحت أن إسلام آباد تلعب دورا بارزا في ما وصفته بحماية القوات البريطانية في الحرب على أفغانستان، خاصة تلك المنتشرة في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، وذلك عبر محاولاتها منع الهجمات التي تشنها حركة طالبان انطلاقا من الأراضي الباكستانية أو تعاونها في تفكيك وإفشال مخططات الجهات التي وصفتها "بالإرهابية" ضد أراضي المملكة المتحدة بحد ذاتها.
"معظم الهجمات التي تشنها طالبان ضد القوات البريطانية والأجنبية في ولاية هلمند الأفغانية تنطلق من عمق الأراضي الباكستانية بتوجيه من قادة متمركزين في المناطق الحدودية مع أفغانستان شمالي باكستان نفسها".
ومضت الصحيفة للقول إن معظم الهجمات التي تشنها طالبان ضد القوات البريطانية والأجنبية في ولاية هلمند الأفغانية تنطلق من عمق الأراضي الباكستانية بتوجيه من قادة متمركزين في المناطق الحدودية مع أفغانستان شمالي باكستان نفسها. وأشارت إلى الهجمات الدموية التي تعرضت لها لندن في السابع من يوليو2005 وأسفرت عن مقتل 56 شخصا وإصابة 700 آخرين بجراح، وقالت إن أكثر من ثلثي الهجمات ضد الجزر البريطانية تعود بجذورها إلى شبكات "إرهابية" في الأراضي الباكستانية.
كما أشارت إلى محاولة تفجير السيارة المفخخة في ميدان تايمز بنيويورك في مايو الفائت، وإلى المتهم بمحاولة التفجير المواطن الأمريكي من أصل باكستاني فيصل شاه زاد.
في المقابل، قالت الصحيفة إن الباكستانيين غاضبون إزاء التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قبل أيام والمتمثلة في انتقاده باكستان، ووصفه إياها بالدولة المصدرة "للإرهاب" على المستوى العالمي.
وأضافت إن إسلام آباد ضحت بالآلاف من أبناء الجيش الباكستاني بين قتيل وجريح أثناء حربها ضد حركة طالبان باكستان وتنظيم القاعدة والفصائل المسلحة الأخرى في مناطق القبائل شمالي البلاد ومناطق أخرى، وأن الخسائر الباكستانية فاقت تلك التي تكبدتها قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب على أفغانستان.
وفي حين قالت الصحيفة إن مسؤولي الاستخبارات الباكستانيين يتعاونون ويعملون عن قرب مع نظرائهم البريطانيين والأمريكيين في إطار المحاولات لتفكيك ما وصفته بالشبكات "الإرهابية"، وأضافت إنه ينبغي أيضا على الباكستانيين ترتيب بيتهم الداخلي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وأوضحت أن بعض الضباط والمسؤولين في الجيش والاستخبارات الباكستانية ربما هم على علاقة تعاون كبيرة مع طالبان، ولكن ذلك يجري دون موافقة أو تفويض رسمي من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
تواصلت تداعيات الأزمة التي أعقبت اتهام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لباكستان بـ"تصدير الإرهاب" لأفغانستان فمن ناحية استدعت وزارة الخارجية الباكستانية أمس الاثنين السفير البريطاني في إسلام آباد ومن ناحية أخرى ألغى رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا زيارة مزمعة إلى بريطانيا.
وصرح مصدر في الخارجية الباكستانية لوكالة فرانس برس إن "السفير البريطاني استدعي إليها أمس، وأجرى محادثات مع الوزير".
وصرح متحدث باسم السفارة البريطانية في إسلام آباد "نؤكد أن السفير يلتقي وزير الخارجية وتابع "أنه لقاء بطلب من وزير الخارجية للتطرق إلى ملاحظات رئيس الوزراء البريطاني".
من ناحية أخرى أشارت مصادر صحفية بريطانية إلى إلغاء رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا زيارة مزمعة إلى بريطانيا، وقالت إن إلغاء الزيارة سيترك تداعياته السلبية على الأمن القومي البريطاني نفسه.
وقالت المصادر إن رئيس المخابرات الباكستانية ألغى زيارة كانت مقررة له ولعدد من المسؤولين الأمنيين الباكستانيين إلى لندن، وأضافت أن ذلك التطور من شأنه أن يترك تداعياته السلبية على الأمن القومي البريطاني على المدى البعيد.
وقالت صحيفة صنداي تلجراف البريطانية إنه ليس من الصعب معرفة وتفهم الأسباب الكامنة وراء إلغاء المسؤولين الأمنيين الباكستانيين زيارتهم التي كانت مقررة في وقت سابق إلى المملكة المتحدة، أوضحت أن من شأن ذلك التأثير على سياسات باكستان إزاء مكافحة ما وصفته "بالإرهاب" ومواجهة المخاطر التي تهدد أمن المملكة المتحدة عامة.
وأوضحت أن إسلام آباد تلعب دورا بارزا في ما وصفته بحماية القوات البريطانية في الحرب على أفغانستان، خاصة تلك المنتشرة في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، وذلك عبر محاولاتها منع الهجمات التي تشنها حركة طالبان انطلاقا من الأراضي الباكستانية أو تعاونها في تفكيك وإفشال مخططات الجهات التي وصفتها "بالإرهابية" ضد أراضي المملكة المتحدة بحد ذاتها.
"معظم الهجمات التي تشنها طالبان ضد القوات البريطانية والأجنبية في ولاية هلمند الأفغانية تنطلق من عمق الأراضي الباكستانية بتوجيه من قادة متمركزين في المناطق الحدودية مع أفغانستان شمالي باكستان نفسها".
ومضت الصحيفة للقول إن معظم الهجمات التي تشنها طالبان ضد القوات البريطانية والأجنبية في ولاية هلمند الأفغانية تنطلق من عمق الأراضي الباكستانية بتوجيه من قادة متمركزين في المناطق الحدودية مع أفغانستان شمالي باكستان نفسها. وأشارت إلى الهجمات الدموية التي تعرضت لها لندن في السابع من يوليو2005 وأسفرت عن مقتل 56 شخصا وإصابة 700 آخرين بجراح، وقالت إن أكثر من ثلثي الهجمات ضد الجزر البريطانية تعود بجذورها إلى شبكات "إرهابية" في الأراضي الباكستانية.
كما أشارت إلى محاولة تفجير السيارة المفخخة في ميدان تايمز بنيويورك في مايو الفائت، وإلى المتهم بمحاولة التفجير المواطن الأمريكي من أصل باكستاني فيصل شاه زاد.
في المقابل، قالت الصحيفة إن الباكستانيين غاضبون إزاء التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون قبل أيام والمتمثلة في انتقاده باكستان، ووصفه إياها بالدولة المصدرة "للإرهاب" على المستوى العالمي.
وأضافت إن إسلام آباد ضحت بالآلاف من أبناء الجيش الباكستاني بين قتيل وجريح أثناء حربها ضد حركة طالبان باكستان وتنظيم القاعدة والفصائل المسلحة الأخرى في مناطق القبائل شمالي البلاد ومناطق أخرى، وأن الخسائر الباكستانية فاقت تلك التي تكبدتها قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب على أفغانستان.
وفي حين قالت الصحيفة إن مسؤولي الاستخبارات الباكستانيين يتعاونون ويعملون عن قرب مع نظرائهم البريطانيين والأمريكيين في إطار المحاولات لتفكيك ما وصفته بالشبكات "الإرهابية"، وأضافت إنه ينبغي أيضا على الباكستانيين ترتيب بيتهم الداخلي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وأوضحت أن بعض الضباط والمسؤولين في الجيش والاستخبارات الباكستانية ربما هم على علاقة تعاون كبيرة مع طالبان، ولكن ذلك يجري دون موافقة أو تفويض رسمي من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية