بقلم: دانيال تايلور
ما يزال اللاعبون البريطانيون الآسيويون يعتبرون نادرين في كرة القدم في بريطانيا ولكن واحداً منهم هو زيش رحمن والذي كان لاعبا في نادي فولهام قبل أن ينتقل إلى نادي برادفورد في انجلترا مصمم على تحدي النظرة العامة للاعبين الآسيويين في بريطانيا. عندما كان زيش رحمن في سن العاشرة وقد أظهر في تلك السن موهبة واعدة في كرة القدم، لم يكن أحد كشافة الأندية الإنجليزية مهتماً به على الإطلاق، حيث قال له إن الطعام الذي يتناوله غير مناسب وأنه يخاف من الطقس وأنه غير قوي من الناحية الجينية، كما قال له "أنتم لن تتمكنوا يوما من لعب كرة القدم" وطبعا كان يقصد الآسيويين علما أن رحمن قد ولد لأبوين باكستانيين في مدينة بيرمنجهام الإنجليزية.
يلعب رحمن البالغ من العمر 26 عاما لنادي برادفورد سيتي والذي يلعب بالدرجة الثانية في إنجلترا كما أن رحمن هو كابتن المنتخب الوطني الباكستاني لكرة القدم وبالرغم أن لعبة كرة القدم في الباكستان لا تتمتع بالشعبية الكبيرة التي تتمتع بها لعبة الكريكت فإن هناك الآلاف من الأولاد الصغار في الباكستان الذين يحلمون في أن يصبحوا مثله. إن أعداد لاعبي كرة القدم من أصل آسيوي في بريطانيا قليل جدا مقارنة بعدد الآسيويين في بريطانيا حيث إن رحمن هو واحد من خمسة لاعبين فقط بدوام كامل في انجلترا بالرغم من وجود 92 نادياً في انجلترا وأعداد كبيرة من البريطانيين من أصول آسيوية تعيش في بريطانيا. إن هناك فقط 10 لاعبين بريطانيين من أصول آسيوية في أكاديميات أندية الدوري الممتاز الانجليزي أي أقل من1% من إجمالي الطلاب.
إن هناك أشخاصا مثل زيش رحمن يريدون تغيير الوضع القائم حيث قام زيش رحمن بإنشاء مؤسسة تعنى بتشجيع المزيد من الآسيويين على الانخراط في مجال كرة القدم. إن هناك المزيد من الأندية التي تبدي اهتماما بجذب اللاعبين البريطانيين من أصول آسيوية إلى لعبة كرة القدم فعلى سبيل المثال سوف يستضيف نادي وكنج مباراة ودية مع منتخب الباكستان من أجل إغراء بعض أفراد الجالية الباكستانية والتي يقدر عددها بثمانية آلاف شخص في المدينة بالانخراط بشكل أكبر مع النادي. يقول رئيس النادي شاهد عظيم إن الأمر يتعلق بكسر الحواجز لأن هناك العديد من الآسيويين كانوا يخافون من الماضي من الطريقة التي سوف يعاملون بها في ملاعب كرة القدم في بريطانيا. يعتقد شاهد عظيم أن كرة القدم في بريطانيا تحتاج إلى المزيد من اللاعبين مثل رحمن من أجل تشجيع اللاعبين الآسيويين الشباب على الانخراط في كرة القدم كما قال "تقليديا الآباء الآسيويون لا يشجعون أولادهم على الانخراط في النشاطات الرياضية وعليه فنحن بحاجة إلى مزيد من النجاحات للاعبين الآسيويين من أجل تشجيع تلك الجالية على الانخراط بلعبة كرة القدم".
لقد مرت 32 سنة تقريبا منذ أن أصبح فيف اندرسون أول لاعب أسود يلعب في منتخب إنجلترا في كرة القدم حيث قال مدرب منتخب إنجلترا آنذاك رون جرينوود "أصفر ، بنفسجي أو أسود – لو كانوا لاعبين جيدين.
ما يزال اللاعبون البريطانيون الآسيويون يعتبرون نادرين في كرة القدم في بريطانيا ولكن واحداً منهم هو زيش رحمن والذي كان لاعبا في نادي فولهام قبل أن ينتقل إلى نادي برادفورد في انجلترا مصمم على تحدي النظرة العامة للاعبين الآسيويين في بريطانيا. عندما كان زيش رحمن في سن العاشرة وقد أظهر في تلك السن موهبة واعدة في كرة القدم، لم يكن أحد كشافة الأندية الإنجليزية مهتماً به على الإطلاق، حيث قال له إن الطعام الذي يتناوله غير مناسب وأنه يخاف من الطقس وأنه غير قوي من الناحية الجينية، كما قال له "أنتم لن تتمكنوا يوما من لعب كرة القدم" وطبعا كان يقصد الآسيويين علما أن رحمن قد ولد لأبوين باكستانيين في مدينة بيرمنجهام الإنجليزية.
يلعب رحمن البالغ من العمر 26 عاما لنادي برادفورد سيتي والذي يلعب بالدرجة الثانية في إنجلترا كما أن رحمن هو كابتن المنتخب الوطني الباكستاني لكرة القدم وبالرغم أن لعبة كرة القدم في الباكستان لا تتمتع بالشعبية الكبيرة التي تتمتع بها لعبة الكريكت فإن هناك الآلاف من الأولاد الصغار في الباكستان الذين يحلمون في أن يصبحوا مثله. إن أعداد لاعبي كرة القدم من أصل آسيوي في بريطانيا قليل جدا مقارنة بعدد الآسيويين في بريطانيا حيث إن رحمن هو واحد من خمسة لاعبين فقط بدوام كامل في انجلترا بالرغم من وجود 92 نادياً في انجلترا وأعداد كبيرة من البريطانيين من أصول آسيوية تعيش في بريطانيا. إن هناك فقط 10 لاعبين بريطانيين من أصول آسيوية في أكاديميات أندية الدوري الممتاز الانجليزي أي أقل من1% من إجمالي الطلاب.
إن هناك أشخاصا مثل زيش رحمن يريدون تغيير الوضع القائم حيث قام زيش رحمن بإنشاء مؤسسة تعنى بتشجيع المزيد من الآسيويين على الانخراط في مجال كرة القدم. إن هناك المزيد من الأندية التي تبدي اهتماما بجذب اللاعبين البريطانيين من أصول آسيوية إلى لعبة كرة القدم فعلى سبيل المثال سوف يستضيف نادي وكنج مباراة ودية مع منتخب الباكستان من أجل إغراء بعض أفراد الجالية الباكستانية والتي يقدر عددها بثمانية آلاف شخص في المدينة بالانخراط بشكل أكبر مع النادي. يقول رئيس النادي شاهد عظيم إن الأمر يتعلق بكسر الحواجز لأن هناك العديد من الآسيويين كانوا يخافون من الماضي من الطريقة التي سوف يعاملون بها في ملاعب كرة القدم في بريطانيا. يعتقد شاهد عظيم أن كرة القدم في بريطانيا تحتاج إلى المزيد من اللاعبين مثل رحمن من أجل تشجيع اللاعبين الآسيويين الشباب على الانخراط في كرة القدم كما قال "تقليديا الآباء الآسيويون لا يشجعون أولادهم على الانخراط في النشاطات الرياضية وعليه فنحن بحاجة إلى مزيد من النجاحات للاعبين الآسيويين من أجل تشجيع تلك الجالية على الانخراط بلعبة كرة القدم".
لقد مرت 32 سنة تقريبا منذ أن أصبح فيف اندرسون أول لاعب أسود يلعب في منتخب إنجلترا في كرة القدم حيث قال مدرب منتخب إنجلترا آنذاك رون جرينوود "أصفر ، بنفسجي أو أسود – لو كانوا لاعبين جيدين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية