اجلس في زاوية منفردة....
منعزلة عن العالم...
يغطيها ظلام حانك...
انعزل بمفردي لأجلس مع دمعي...
الذي يواسيني ويكشف همومي...
التي أبت أن تودعني...
كم من مرة ودعتها!...
وقلت في نفسي انه الوداع الأخير...
ولأكنها تصر على زيارتي بشكل مستمر...
أتسأل دوما متى سوف أتخلص منها؟؟!!...
فقد سئمت من الحياة بسببها...