غانم سويلم
تواصل توافد الزوار على الركن التربوي الذي اشتمل على الكثيرمن الاستراتيجيات الحديثة في المجال التعليمي والتي تخدم الطالب والمعلم وترفع مستوى العملية التعليمية الى الهدف التي تسعى اليه وهو تنمية مواهب الطالب في مجال التحصيل الدراسي والمهارات الثقافية والتكنولوجيا المعلوماتية وتحريره من الأساليب القديمة في التدليس وابتكار طرق حديثة تساعد في صقل مواهب الطلاب والوصول بهم الى اعلى المستويات . وكان اللقاء التالي مع الدكتورة منى الجردانية وكيلة وزارة التعليم والمناهج حيث قالت نحن في زارة التربية والتعلبم حريصون على اقامة هذا الركن التربوي من اجل المعلم ومن اجل الكادر التربوي ولذلك تمثل المعروضات في هذا الركن الوسائل والامكانيات التي يقدر ان يسخرها لخدمة العملية التعليمية التعلمية ، وايضا هذا الركن يعكس دور المجتمع كاملا من اولياء امور وادارة مدرسية .
وإن الركن التربوي في هذا اليوم يمثل جهدا كبيرا من قبل المنظمين في المنطقة يشكرون عليه ،حيث شمل كل ابعاد التحصيل الدراسي ، وايضا سيركز التحصيل الدراسي على المدارس ويظهر جهود المعلم والطالب ،كما نثني على المنطقة التي كانت لها ابعاد واضحة وخطى واثقة نحو تطوير التعليم ورفع مستواه لزيادة كفاءة الطلاب واستفادتهم من البرامج المعطاة لهم . وأكدت في حديثها أن التحصيل الدراسي هو من أولويات العمل التربوي فأصبح الطالب هو محور العملية التعليمية بإمكانه الاستكشاف والاستنتاج بعكس ماكان في الماضي . فتم توفير العديد من البرامج الانمائية والتي ترفع من مستواه التحصيلي والعلمي والثقافي ،ومن ضمن هذه البرامج برنامج التنمية المعرفية التي تساعد الطلاب على اكساب مهارات في كافة المجالات الثقافية . اما بالنسبة للركن التربوي تمت ملاحظة روح المسؤولية التي لمستها من الطلاب في تحدثهم وجراءتهم وتلمسهم لحلول واقعيه مثلا القضية المروريه ووضعهم لبعض المقترحات التي تساعد من انتشار هذه القضية ،وايضا اهتمامهم بقضية التلوث ،و هذا ماتم ملاحظته عن كثب من خلال مشاركتهم في الفعاليات والمنتديات التربوية .
وكان لنا اللقاء التالي مع الفاضل خميس ابن درويش البلوشي مشرف فنون تشكيلية حيث قال إنه من خلال موافقة الوزارة على تنظيم المنطقة للركن التربوي للمنتدى السابع للتربويين في الإعداد لاختيار الجوانب التي ستتم المشاركة بها ،ومن منطلق رؤية وشعار المنتدى وهو التحصيل الدراسي رؤية مدرسة وجهد معلم ،وبالتالي تم اختيار الموضوعات المرتبطة بالتحصيل الدراسي .
كما تم اختيار وتصميم الديكور المخصص لإقامة الركن وتقسيم اركانه ومحتوياته وبما يتوافق مع موضوعات الركن ،مع وجود واستخدام خامات البيئة المحلية . ولهذا تم التركيزعلى انجازات الطلاب في التحصيل الدراسي وذلك في ابرز المناهج حسب رؤية المنطقة , كما تمت مشاركة ركن لمشروع بيت المعرفة وذلك بتخصيص جوانب التحصيل ومعالجة الصعوبات المتعلقة بها. وتحدثت لنا الاستاذه فايزه محمد الخزيري مشرفة صعوبات التعلم بمنطقة جنوب الباطنة عن هذا المشروع الذي هو من إعداد وتنفيذ الاستاذة فاطمة العدوي معلمة رياضيات والاستاذة رحمة السلماني معلمة لغة عربية ، وكانت اهداف المشروع المخصص لفئة الطلاب ذوي صعوبات التعلم هي معالجة الطلاب نمائيا واكاديميا وإكساب الطلاب السلوكيات الصحيحة وإعطاء جو من المرح والترفيه بعيدا عن ضغوطات الدراسة ،وتوثيق الصلة بين المنزل والمدرسة ،وتشجيع الطلاب على التعلم المستمر ,وتنمية ثقة الطالب بنفسه من خلال تكليفه بمسؤوليات داخل بيت المعرفه وإشباع غريزتهم في حب اللعب الجماعي والأسري ،أما عن فكرة المشروع فهي عباره عن إقامة بيت تعليمي ترفيهي في القاعة الموازية لقاعة معالجة صعوبات التعلم بالمدرسة وأضافت قائلة إن بيت المعرفة يتكون من المطبخ وغرفة المعيشة وغرفة للجلوس وحديقة المنزل .
اما عن نتائج المشروع تبين أنه حقق الأهداف المنشودة منه وكان التحسن التحصيلي في مستوى الطلاب واضحا جدا لذلك تمت الاستفادة منه في تنفيذ المعلمات لبعض الدروس لجميع المدرسة وتابعت الاستاذة فايزة حديثها بذكر التطلعات المستقبلية لهذا المشروع وهي زيادة مساحة قاعة المشروع لتعطي الطلاب حرية اكبر عند تفاعلهم مع الأنشطة ولكي تتسع اكبر عدد من الطلاب , وتوفير المزيد من الالعاب التربوية التي تخدم الجانب النمائي عند الطلاب ، وايضا أن يكون هذا المشروع خطوة لنا ولباقي المعلمين لابتكار مشاريع اكثر إبداعا وإفادة للطلاب .
تواصل توافد الزوار على الركن التربوي الذي اشتمل على الكثيرمن الاستراتيجيات الحديثة في المجال التعليمي والتي تخدم الطالب والمعلم وترفع مستوى العملية التعليمية الى الهدف التي تسعى اليه وهو تنمية مواهب الطالب في مجال التحصيل الدراسي والمهارات الثقافية والتكنولوجيا المعلوماتية وتحريره من الأساليب القديمة في التدليس وابتكار طرق حديثة تساعد في صقل مواهب الطلاب والوصول بهم الى اعلى المستويات . وكان اللقاء التالي مع الدكتورة منى الجردانية وكيلة وزارة التعليم والمناهج حيث قالت نحن في زارة التربية والتعلبم حريصون على اقامة هذا الركن التربوي من اجل المعلم ومن اجل الكادر التربوي ولذلك تمثل المعروضات في هذا الركن الوسائل والامكانيات التي يقدر ان يسخرها لخدمة العملية التعليمية التعلمية ، وايضا هذا الركن يعكس دور المجتمع كاملا من اولياء امور وادارة مدرسية .
وإن الركن التربوي في هذا اليوم يمثل جهدا كبيرا من قبل المنظمين في المنطقة يشكرون عليه ،حيث شمل كل ابعاد التحصيل الدراسي ، وايضا سيركز التحصيل الدراسي على المدارس ويظهر جهود المعلم والطالب ،كما نثني على المنطقة التي كانت لها ابعاد واضحة وخطى واثقة نحو تطوير التعليم ورفع مستواه لزيادة كفاءة الطلاب واستفادتهم من البرامج المعطاة لهم . وأكدت في حديثها أن التحصيل الدراسي هو من أولويات العمل التربوي فأصبح الطالب هو محور العملية التعليمية بإمكانه الاستكشاف والاستنتاج بعكس ماكان في الماضي . فتم توفير العديد من البرامج الانمائية والتي ترفع من مستواه التحصيلي والعلمي والثقافي ،ومن ضمن هذه البرامج برنامج التنمية المعرفية التي تساعد الطلاب على اكساب مهارات في كافة المجالات الثقافية . اما بالنسبة للركن التربوي تمت ملاحظة روح المسؤولية التي لمستها من الطلاب في تحدثهم وجراءتهم وتلمسهم لحلول واقعيه مثلا القضية المروريه ووضعهم لبعض المقترحات التي تساعد من انتشار هذه القضية ،وايضا اهتمامهم بقضية التلوث ،و هذا ماتم ملاحظته عن كثب من خلال مشاركتهم في الفعاليات والمنتديات التربوية .
وكان لنا اللقاء التالي مع الفاضل خميس ابن درويش البلوشي مشرف فنون تشكيلية حيث قال إنه من خلال موافقة الوزارة على تنظيم المنطقة للركن التربوي للمنتدى السابع للتربويين في الإعداد لاختيار الجوانب التي ستتم المشاركة بها ،ومن منطلق رؤية وشعار المنتدى وهو التحصيل الدراسي رؤية مدرسة وجهد معلم ،وبالتالي تم اختيار الموضوعات المرتبطة بالتحصيل الدراسي .
كما تم اختيار وتصميم الديكور المخصص لإقامة الركن وتقسيم اركانه ومحتوياته وبما يتوافق مع موضوعات الركن ،مع وجود واستخدام خامات البيئة المحلية . ولهذا تم التركيزعلى انجازات الطلاب في التحصيل الدراسي وذلك في ابرز المناهج حسب رؤية المنطقة , كما تمت مشاركة ركن لمشروع بيت المعرفة وذلك بتخصيص جوانب التحصيل ومعالجة الصعوبات المتعلقة بها. وتحدثت لنا الاستاذه فايزه محمد الخزيري مشرفة صعوبات التعلم بمنطقة جنوب الباطنة عن هذا المشروع الذي هو من إعداد وتنفيذ الاستاذة فاطمة العدوي معلمة رياضيات والاستاذة رحمة السلماني معلمة لغة عربية ، وكانت اهداف المشروع المخصص لفئة الطلاب ذوي صعوبات التعلم هي معالجة الطلاب نمائيا واكاديميا وإكساب الطلاب السلوكيات الصحيحة وإعطاء جو من المرح والترفيه بعيدا عن ضغوطات الدراسة ،وتوثيق الصلة بين المنزل والمدرسة ،وتشجيع الطلاب على التعلم المستمر ,وتنمية ثقة الطالب بنفسه من خلال تكليفه بمسؤوليات داخل بيت المعرفه وإشباع غريزتهم في حب اللعب الجماعي والأسري ،أما عن فكرة المشروع فهي عباره عن إقامة بيت تعليمي ترفيهي في القاعة الموازية لقاعة معالجة صعوبات التعلم بالمدرسة وأضافت قائلة إن بيت المعرفة يتكون من المطبخ وغرفة المعيشة وغرفة للجلوس وحديقة المنزل .
اما عن نتائج المشروع تبين أنه حقق الأهداف المنشودة منه وكان التحسن التحصيلي في مستوى الطلاب واضحا جدا لذلك تمت الاستفادة منه في تنفيذ المعلمات لبعض الدروس لجميع المدرسة وتابعت الاستاذة فايزة حديثها بذكر التطلعات المستقبلية لهذا المشروع وهي زيادة مساحة قاعة المشروع لتعطي الطلاب حرية اكبر عند تفاعلهم مع الأنشطة ولكي تتسع اكبر عدد من الطلاب , وتوفير المزيد من الالعاب التربوية التي تخدم الجانب النمائي عند الطلاب ، وايضا أن يكون هذا المشروع خطوة لنا ولباقي المعلمين لابتكار مشاريع اكثر إبداعا وإفادة للطلاب .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية