[SIZE=+0]صفحآتٌ لآحصر لهـآ في كتـآب القهر ..[/SIZE]
[SIZE=+0]صرخـآت قلب ٍ من [ التسلُّط والتوبيخ والتعنيف ][/SIZE]
[SIZE=+0]وصرخـآت قلبٍ من [ الخيـآنةِ والطَّعنِ والدمع ][/SIZE]
[SIZE=+0]ومعآنـآةٌ في رِحـــآبِ ـآلصّمت ...[/SIZE]
[SIZE=+0]ما أظيق ـآلعـآلم على رحآبته .. وما أصغر الأرضِ على اتساعها [/SIZE]
[SIZE=+0]وما أكبر من حرآرةِ الألم في صدرِ ذآك ـآلمجروح .![/SIZE]
[SIZE=+0]صرخـآت قلب ٍ من [ التسلُّط والتوبيخ والتعنيف ][/SIZE]
[SIZE=+0]وصرخـآت قلبٍ من [ الخيـآنةِ والطَّعنِ والدمع ][/SIZE]
[SIZE=+0]ومعآنـآةٌ في رِحـــآبِ ـآلصّمت ...[/SIZE]
[SIZE=+0]ما أظيق ـآلعـآلم على رحآبته .. وما أصغر الأرضِ على اتساعها [/SIZE]
[SIZE=+0]وما أكبر من حرآرةِ الألم في صدرِ ذآك ـآلمجروح .![/SIZE]
[SIZE=+0]ظلآم الليلِ قدِ اغتـآل صمّـآمَ ثوبِه .. وأشرعَ حُلكةً في تجويفِ قلبه [/SIZE]
[SIZE=+0]وحجبَ إشراقةِ ـآلشّمس أن تضىء لهُ عــــآلمه ...[/SIZE]
[SIZE=+0]فمآ أكبر عنــآه .. وما أقسى دآءه .. ومآ أطول حبلَ همِّه [/SIZE]
[SIZE=+0]قد رأى مآيكفي من مشـآهدٍ أهتكت بـِ حـــآله .. وأشغلة بـآلِه .. وسلبت كُلّ مالديه [/SIZE]
[SIZE=+0]فاختفت أثر تلك البسمةَ على شِفــآهه [/SIZE]
[SIZE=+0][ يــآرب اُلطف بعبدكـَ فهو ملول .. ملّ ـآلصبرَ , وملّ ـآلكَدَر , وملّ ـآلغدر ][/SIZE]
[SIZE=+0]ملّ ـآلحيـآة ... فليس هُنـآلِكـَ فآئِضَ هدفٍ يعيش من أجله ..! [/SIZE]
[SIZE=+0]لأنه خسِر من سيموت فدآءه [/SIZE]
[SIZE=+0]استخلفت قِوآهُ ـآلهُموم .. وخآرت هِمَمُهُ ـآلغموم .. فقد أصبحَ أسيراً للدمع غريقاً في بحرِ ـآلضّيــآع[/SIZE]
[SIZE=+0]( تلكَ صَرَخــآتُ كُلَّ أحوآلِ من ذآقَ مرآرةَ ـآلألم .. واتّصفَ بـِ [ المجروح أوِ ـآلجريح ][/SIZE]
[SIZE=+0]الألم شيءٌ محتوم .. لكنّ ـآلتعـآسةَ شيءٌ اِختيــآريّ فهي بإرآدةِ ـآلإنسـآن [/SIZE]
[SIZE=+0]أمـآ الألم فهو ـآلنهـآيه , وـآلنهـآيه ليست ـآلخســآره بلِ ـآلإنسحـــآب .![/SIZE]
[SIZE=+0]تجِدَهُ مختبأً خلف تلك ـآلصّخره .. أو عند شـآطئ ـآلبحر .. يترقّب أطيـآفَ حُزنِه[/SIZE]
[SIZE=+0]وـآلدمعُ لآيُفــآرِقَ عينِه .. والأنينُ مُتَخفٍّ خلف ضحـآيـآ صمتِه [/SIZE]
[SIZE=+0]يبحثُ في صفحـآتِ ـآلذِّكرى عن موقِفٍ أضحكه .... عبثاً .![/SIZE]
[SIZE=+0]تتهرب ـآلبسمـآتِ عن صفحـآت ذكرآهُ ـآلمؤلمه ...![/SIZE]
[SIZE=+0](( يأتيهِ ذآك البشوش .. ليعبث بـِ وُرَيْقـــآتِ مآ خلّفته ذكرى ـآلجريح ..[/SIZE]
[SIZE=+0]وآ أسفـــآــآآآهـ [/SIZE]
[SIZE=+0]لم يكُن في حُسبـآنِه بأنّ ـآلحُزنَ طـآغيه .. وأنه لوّثَ جُزءًا كبيراً من حيـآته[/SIZE]
[SIZE=+0]يتكلّم بـِ سذآجةٍ واستخفافيه : لِمَ هذا ـآلحُزنُ كله ؟ .. أَوَلَمْ تروق لكَ ـآلحيـآة .؟[/SIZE]
[SIZE=+0]إنهــآ جميــــله ... وابتسـآمتي أكبرُ دليلٍ على روعتِهــآ .. [/SIZE]
[SIZE=+0]أَوَلَم تسمع بأن ـآلإبتســآمةَ غِذآءُ ـآلروح ؟ ... إبتسِم لـِ تحيــآ ..[/SIZE]
[SIZE=+0]أنا أحزن لكن سُرعـآنِ ما أتنآسآهُ وأنسى .. إذن .! رُبمـآ هذآ نصيبك !. يآآه حظُّكَ ردىء .. ))[/SIZE]
[SIZE=+0][ بـِ شكلٍ مفآجئ وبـِ عصبيّةٍ مُزمِنه يصرخ ـآلمجروح { يسخر من الجروح كل من لآيعرف الألم }][/SIZE]
[SIZE=+0]بالطّبع ذآك التـآفه ربطَ حُزنَهُ بالحظّ .. [/SIZE]
[SIZE=+0]ومن يتصوّر بأن ـآلحظّ صورةً من صورِ ـآلسعآده أو الألم فهو إنسـآنٌ فـآشل .![/SIZE]
[SIZE=+0]وأخيراً .! [/SIZE]
[SIZE=+0]- لآتُلقِ اللومَ على ـآلحيــآة [ إن الحيـآة لآتُعــآقبك .! أنت تفعل ذلك بأفكاركَ السلبيّه ] .[/SIZE]
[SIZE=+0]- ولا على الدُّنيــآ [ لأن وظيفتهـآ مسيرة ـآلحيـآة لآمسيرة أحوآل ـآلبشر ] .[/SIZE]
[SIZE=+0]والحيـآة والدنيـآ لآيختلف معنـآهـآ .. كمآ قآل تعآلى : { إنّمَـآ ـآلحيـآةُ ـآلدُّنيـآ}[/SIZE]
[SIZE=+0]وقبلَ أن ينسّدِلَ ـآلسِّتــآر .![/SIZE]
- لآتُحــآول أن تُخفِّف عن من تألم [ لأنه لآيشعُر بـِ مرآرتهِ ... إلَّآ هُوَ ] .
سجدةٌ للعظيمِ ـآلغفّآر تُمحي كلّ ألمٍ وتُجَدِّد معنى ـآلحيآة ..
ولكن لآمآنع من بقآءِ الجُرحِ في صُندوق ـآلألم [ لأن جآحِدَ ـآلمشـآعِرَ لآيستحِقُّ أن يكونَ إنسـآنآ
[SIZE=+0]وحجبَ إشراقةِ ـآلشّمس أن تضىء لهُ عــــآلمه ...[/SIZE]
[SIZE=+0]فمآ أكبر عنــآه .. وما أقسى دآءه .. ومآ أطول حبلَ همِّه [/SIZE]
[SIZE=+0]قد رأى مآيكفي من مشـآهدٍ أهتكت بـِ حـــآله .. وأشغلة بـآلِه .. وسلبت كُلّ مالديه [/SIZE]
[SIZE=+0]فاختفت أثر تلك البسمةَ على شِفــآهه [/SIZE]
[SIZE=+0][ يــآرب اُلطف بعبدكـَ فهو ملول .. ملّ ـآلصبرَ , وملّ ـآلكَدَر , وملّ ـآلغدر ][/SIZE]
[SIZE=+0]ملّ ـآلحيـآة ... فليس هُنـآلِكـَ فآئِضَ هدفٍ يعيش من أجله ..! [/SIZE]
[SIZE=+0]لأنه خسِر من سيموت فدآءه [/SIZE]
[SIZE=+0]استخلفت قِوآهُ ـآلهُموم .. وخآرت هِمَمُهُ ـآلغموم .. فقد أصبحَ أسيراً للدمع غريقاً في بحرِ ـآلضّيــآع[/SIZE]
[SIZE=+0]( تلكَ صَرَخــآتُ كُلَّ أحوآلِ من ذآقَ مرآرةَ ـآلألم .. واتّصفَ بـِ [ المجروح أوِ ـآلجريح ][/SIZE]
[SIZE=+0]الألم شيءٌ محتوم .. لكنّ ـآلتعـآسةَ شيءٌ اِختيــآريّ فهي بإرآدةِ ـآلإنسـآن [/SIZE]
[SIZE=+0]أمـآ الألم فهو ـآلنهـآيه , وـآلنهـآيه ليست ـآلخســآره بلِ ـآلإنسحـــآب .![/SIZE]
[SIZE=+0]تجِدَهُ مختبأً خلف تلك ـآلصّخره .. أو عند شـآطئ ـآلبحر .. يترقّب أطيـآفَ حُزنِه[/SIZE]
[SIZE=+0]وـآلدمعُ لآيُفــآرِقَ عينِه .. والأنينُ مُتَخفٍّ خلف ضحـآيـآ صمتِه [/SIZE]
[SIZE=+0]يبحثُ في صفحـآتِ ـآلذِّكرى عن موقِفٍ أضحكه .... عبثاً .![/SIZE]
[SIZE=+0]تتهرب ـآلبسمـآتِ عن صفحـآت ذكرآهُ ـآلمؤلمه ...![/SIZE]
[SIZE=+0](( يأتيهِ ذآك البشوش .. ليعبث بـِ وُرَيْقـــآتِ مآ خلّفته ذكرى ـآلجريح ..[/SIZE]
[SIZE=+0]وآ أسفـــآــآآآهـ [/SIZE]
[SIZE=+0]لم يكُن في حُسبـآنِه بأنّ ـآلحُزنَ طـآغيه .. وأنه لوّثَ جُزءًا كبيراً من حيـآته[/SIZE]
[SIZE=+0]يتكلّم بـِ سذآجةٍ واستخفافيه : لِمَ هذا ـآلحُزنُ كله ؟ .. أَوَلَمْ تروق لكَ ـآلحيـآة .؟[/SIZE]
[SIZE=+0]إنهــآ جميــــله ... وابتسـآمتي أكبرُ دليلٍ على روعتِهــآ .. [/SIZE]
[SIZE=+0]أَوَلَم تسمع بأن ـآلإبتســآمةَ غِذآءُ ـآلروح ؟ ... إبتسِم لـِ تحيــآ ..[/SIZE]
[SIZE=+0]أنا أحزن لكن سُرعـآنِ ما أتنآسآهُ وأنسى .. إذن .! رُبمـآ هذآ نصيبك !. يآآه حظُّكَ ردىء .. ))[/SIZE]
[SIZE=+0][ بـِ شكلٍ مفآجئ وبـِ عصبيّةٍ مُزمِنه يصرخ ـآلمجروح { يسخر من الجروح كل من لآيعرف الألم }][/SIZE]
[SIZE=+0]بالطّبع ذآك التـآفه ربطَ حُزنَهُ بالحظّ .. [/SIZE]
[SIZE=+0]ومن يتصوّر بأن ـآلحظّ صورةً من صورِ ـآلسعآده أو الألم فهو إنسـآنٌ فـآشل .![/SIZE]
[SIZE=+0]وأخيراً .! [/SIZE]
[SIZE=+0]- لآتُلقِ اللومَ على ـآلحيــآة [ إن الحيـآة لآتُعــآقبك .! أنت تفعل ذلك بأفكاركَ السلبيّه ] .[/SIZE]
[SIZE=+0]- ولا على الدُّنيــآ [ لأن وظيفتهـآ مسيرة ـآلحيـآة لآمسيرة أحوآل ـآلبشر ] .[/SIZE]
[SIZE=+0]والحيـآة والدنيـآ لآيختلف معنـآهـآ .. كمآ قآل تعآلى : { إنّمَـآ ـآلحيـآةُ ـآلدُّنيـآ}[/SIZE]
[SIZE=+0]وقبلَ أن ينسّدِلَ ـآلسِّتــآر .![/SIZE]
- لآتُحــآول أن تُخفِّف عن من تألم [ لأنه لآيشعُر بـِ مرآرتهِ ... إلَّآ هُوَ ] .
سجدةٌ للعظيمِ ـآلغفّآر تُمحي كلّ ألمٍ وتُجَدِّد معنى ـآلحيآة ..
ولكن لآمآنع من بقآءِ الجُرحِ في صُندوق ـآلألم [ لأن جآحِدَ ـآلمشـآعِرَ لآيستحِقُّ أن يكونَ إنسـآنآ