عواصم – وكالات
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس الأربعاء أنها اشترت أربعة صواريخ بحرـ جو طويلة المدى من طراز "اس 300 " روسية الصنع.
وكان وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أعلن مؤخرا أن اتفاقية بيع منظومة "اس -300" الروسية للدفاع الجوي لبلاده لم تلغ وأن طهران تتابع المسألة بجدية عبر المفاوضات.
وتقضي الاتفاقية الموقعة بين الجانبين في العام 2005، بأن تزود روسيا إيران بـ 5 أنظمة دفاعية من هذا الطراز على الأقل، لكن موسكو أجلت تسليم المنظومات ما أثار انزعاج طهران.
وكانت روسيا جمدت في يونيو الفائت اتفاقية بيع إيران أنظمة صواريخ من طراز "اس 300" وذلك بعد يوم من صدور قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض دفعة رابعة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
في سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة "واشنطن تايمز" أن أي هجوم أمريكي على إيران قد يعتمد بشكل خاص على قاذفات "بي 2" وصواريخ كروز لمحاولة تدمير قدرة النظام على إنتاج أسلحة نووية.
ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين أمريكيين قولهم "في حال قررت أمريكا مهاجمة إيران فإن قاذفات بي 2 ستطلق أطنانا من القنابل بينها صواريخ خارقة للتحصينات، على مواقع محصنة تحت الأرض حيث يعتقد أن طهران تجري فيها عمليات تخصيب اليورانيوم".
من جهتها رفضت إدارة الرئيس باراك أوباما دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى عقد قمة أمريكية إيرانية لكنها تحدثت عن مؤشرات تدل على أن تشديد العقوبات الدولية يمكن أن يجبر إيران على إجراء محادثات مع الدول الكبرى بشأن أهدافها النووية.
وكان أحمدي نجاد اقترح الاثنين عقد لقاء مع نظيره الأمريكي لكنه انتقد أوباما بسبب تفويته "فرصا تاريخية" لإصلاح العلاقات مع إيران.
من جهة أخرى، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 21 شركة في أوروبا واليابان تشتبه في أنها شركات وهمية تابعة للحكومة الإيرانية.
وشملت العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة أسماء عدد من البنوك وشركات التعدين وغيرها من الشركات المنتشرة في أوروبا واليابان.
وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض "قلنا دائما إننا سنكون مستعدين للجلوس ومناقشة برنامج إيران النووي السري إذا كانت إيران جدية في ذلك".
وأضاف "لكن وحتى الآن لم تبرهن (إيران) عن جدية"، مؤكدا أنه على إيران "التزامات، يتعين عليها أن تفي بها".
وردا على العقوبات التي فرضتها طوكيو بحق طهران انتقد السفير الإيراني في طوكيو اليابان بشدة على قرارها فرض عقوبات جديدة على بلاده على خلفية برنامجها النووي.
وقال السفير الإيراني سيد عباس أراقشي لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK أمس الأربعاء أن فرض عقوبات على إيران يعتبر سياسة غير عقلانية وغير مؤثرة. وقال إن اليابان لم يكن عليها تبنّي تلك السياسة حيث كانت صديقة لإيران لفترة طويلة.
وأشار السفير إلى أن على طوكيو أن تفكر بحذر في الآثار السلبية المحتملة بشأن إمدادها بالنفط الإيراني وأن تتصرف بحكمة.
الجدير بالذكر أن اليابان تعتمد على منطقة الخليج العربي في أغلبية وارداتها من النفط الخام.
ووافق مجلس الوزراء الياباني الثلاثاء على إجراءات تتضمن إدراج أربعين منظمة إيرانية وشخصية واحدة على قائمة الذين ينبغي تجميد أرصدتهم المالية.
واتفقت الحكومة اليابانية أيضاً في اجتماعها الوزاري على منع الشركات الإيرانية من الاستثمار في مشاريع الأعمال اليابانية المتعلقة بالتطوير النووي.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا قد فرضت عقوبات أحادية على إيران إلى جانب تلك المستندة إلى قرار مجلس الأمن.
وتدرس الحكومة اليابانية فرض المزيد من العقوبات أيضا على إيران.
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس الأربعاء أنها اشترت أربعة صواريخ بحرـ جو طويلة المدى من طراز "اس 300 " روسية الصنع.
وكان وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أعلن مؤخرا أن اتفاقية بيع منظومة "اس -300" الروسية للدفاع الجوي لبلاده لم تلغ وأن طهران تتابع المسألة بجدية عبر المفاوضات.
وتقضي الاتفاقية الموقعة بين الجانبين في العام 2005، بأن تزود روسيا إيران بـ 5 أنظمة دفاعية من هذا الطراز على الأقل، لكن موسكو أجلت تسليم المنظومات ما أثار انزعاج طهران.
وكانت روسيا جمدت في يونيو الفائت اتفاقية بيع إيران أنظمة صواريخ من طراز "اس 300" وذلك بعد يوم من صدور قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض دفعة رابعة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
في سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة "واشنطن تايمز" أن أي هجوم أمريكي على إيران قد يعتمد بشكل خاص على قاذفات "بي 2" وصواريخ كروز لمحاولة تدمير قدرة النظام على إنتاج أسلحة نووية.
ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين أمريكيين قولهم "في حال قررت أمريكا مهاجمة إيران فإن قاذفات بي 2 ستطلق أطنانا من القنابل بينها صواريخ خارقة للتحصينات، على مواقع محصنة تحت الأرض حيث يعتقد أن طهران تجري فيها عمليات تخصيب اليورانيوم".
من جهتها رفضت إدارة الرئيس باراك أوباما دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى عقد قمة أمريكية إيرانية لكنها تحدثت عن مؤشرات تدل على أن تشديد العقوبات الدولية يمكن أن يجبر إيران على إجراء محادثات مع الدول الكبرى بشأن أهدافها النووية.
وكان أحمدي نجاد اقترح الاثنين عقد لقاء مع نظيره الأمريكي لكنه انتقد أوباما بسبب تفويته "فرصا تاريخية" لإصلاح العلاقات مع إيران.
من جهة أخرى، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 21 شركة في أوروبا واليابان تشتبه في أنها شركات وهمية تابعة للحكومة الإيرانية.
وشملت العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة أسماء عدد من البنوك وشركات التعدين وغيرها من الشركات المنتشرة في أوروبا واليابان.
وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض "قلنا دائما إننا سنكون مستعدين للجلوس ومناقشة برنامج إيران النووي السري إذا كانت إيران جدية في ذلك".
وأضاف "لكن وحتى الآن لم تبرهن (إيران) عن جدية"، مؤكدا أنه على إيران "التزامات، يتعين عليها أن تفي بها".
وردا على العقوبات التي فرضتها طوكيو بحق طهران انتقد السفير الإيراني في طوكيو اليابان بشدة على قرارها فرض عقوبات جديدة على بلاده على خلفية برنامجها النووي.
وقال السفير الإيراني سيد عباس أراقشي لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK أمس الأربعاء أن فرض عقوبات على إيران يعتبر سياسة غير عقلانية وغير مؤثرة. وقال إن اليابان لم يكن عليها تبنّي تلك السياسة حيث كانت صديقة لإيران لفترة طويلة.
وأشار السفير إلى أن على طوكيو أن تفكر بحذر في الآثار السلبية المحتملة بشأن إمدادها بالنفط الإيراني وأن تتصرف بحكمة.
الجدير بالذكر أن اليابان تعتمد على منطقة الخليج العربي في أغلبية وارداتها من النفط الخام.
ووافق مجلس الوزراء الياباني الثلاثاء على إجراءات تتضمن إدراج أربعين منظمة إيرانية وشخصية واحدة على قائمة الذين ينبغي تجميد أرصدتهم المالية.
واتفقت الحكومة اليابانية أيضاً في اجتماعها الوزاري على منع الشركات الإيرانية من الاستثمار في مشاريع الأعمال اليابانية المتعلقة بالتطوير النووي.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا قد فرضت عقوبات أحادية على إيران إلى جانب تلك المستندة إلى قرار مجلس الأمن.
وتدرس الحكومة اليابانية فرض المزيد من العقوبات أيضا على إيران.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية