بغداد - وكالات
وصل إلى أربيل أمس رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لإجراء مباحثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني تتعلق بتشكيل الحكومة العراقية التي طال انتظارها.
وقال مصدر في إدارة الأقاليم إن المالكي والبرزاني عقدا أمس مؤتمرا صحفيا تناولا فيه المواضيع التي تم بحثها والنتائج التي توصلا إليها.
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني وصل في وقت سابق أمس إلى مدينة السليمانية، بشمال العراق ولحق باجتماع المالكي والبرزاني.
ويسعى الأكراد وفقا لما هو معلن للحصول على ضمانات مكتوبة من رئيس الوزراء المقبل للإقرار بأحقيتهم بضم كركوك والمناطق الأخرى التي يطالبون بها والتي توصف بالمناطق المتنازع عليها إلى إقليم كردستان العراق.
من ناحية أخرى بحث قياديان في ائتلاف دولة القانون خالد العطية وحسين الشهرستاني في النجف أمس الأول مع المرجع الديني الشيعي علي السيستاني أزمة تشكيل الحكومة العراقية.
وقال مصدر في النجف إن القياديين المذكورين المنضويين في تجمع (مستقلون) الممثل في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أطلعا السيستاني على آخر التطورات في العملية السياسية، خصوصا ما يتعلق بأزمة تشكيل الحكومة العراقية.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن العطية والشهرستاني أكدا خلال اللقاء على أهمية الدور الذي لعبته المرجعية الدينية بالنجف في دعم العملية السياسية في العراق خلال السنوات الفائتة.
يشار إلى أن الأطراف العراقيين لم يتفقوا بعد على تشكيل الحكومة الجديدة رغم مرور أكثر من 5 أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
وعلى الصعيد الأمني قتل أكثر من خمسين شخصا بينهم نساء وأطفال وأصيب حوالي 240 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بينها خمس سيارات مفخخة في الساعات الفائتة في العراق، فيما يتواصل الخلاف بين السياسيين حول تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.
ففي البصرة، أعلنت مصادر رسمية ومحلية مقتل 43 شخصا وإصابة 185 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة مساء أمس الأول وسط المدينة.
وكانت مصادر أمنية أعلنت أمس الأول مقتل 14 شخصا وإصابة 110 آخرين بجروح إثر انفجار مولد كهربائي. لكن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أكد أمس أن الانفجارات نجمت عن انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة.
وأكد مصدر طبي أن "حصيلة ضحايا تفجيرات مساء أمس الأول بلغت 43 شهيدا و185 مصابا، بينهم نساء وأطفال". ووقعت الانفجارات داخل حي شعبي وسط المدينة يضم سوقا وتتشابك فيه الأزقة، مما يفسر بحسب المصادر الحصيلة الثقيلة للضحايا.
وكما أدت الانفجارات إلى اندلاع حريق كبير كان السبب وراء إصابة عدد كبير من الجرحى بحروق، وفقا لمصادر طبية. وفي مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار قتل ستة أشخاص بينهم امرأتان وطفل وأصيب 29 شخصا آخرين بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وقال مصدر في الشرطة إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لأشخاص كانوا يتسلمون رواتب مساعدات اجتماعية وسط المدينة ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى جراء الانفجار". وقال إن بين القتلى امرأتين وطفلا وثلاثة أشخاص احترقت جثثهم بشكل شبه كامل.
وأكد مصدر طبي في مستشفى المدينة تسلم جثث خمسة أشخاص بينهم امرأة مسنة، و29 جريحا بينهم نساء وأطفال أصيبوا في الانفجار.
وفي الفلوجة قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو عشرة آخرين بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة بعد عملية سطو مسلح على منزل صاحب محل للصيرفة وسط المدينة.
وقال المقدم ياسين محمد من الشرطة إن "شخصين على الأقل قتلا وأصيب حوالي تسعة آخرين بينهم اثنين من الشرطة، بجروح بانفجار سيارة مفخخة قام مسلحون بتفجيرها".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق، أن تنظيم القاعدة يعاني من نقص في التمويل ما سيدفعه لتنفيذ عمليات سرقة على محال الصيرفة والصياغة لتمويل عملياته.
وفي منطقة الصقلاوية، قال الملازم أول ياسر نوري من الشرطة إن "ثمانية أشخاص بينهم ثلاث جنود عراقيين أصيبوا بجروح في بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري". وأوضح أن "الانتحاري فجر نفسه مستهدفا نقطة تفتيش للجيش وسط سوق شعبي في وسط ناحية الصقلاوية".
وأشار إلى أن "الجنود فتحوا النار على الانتحاري قبل وصوله نقطة التفتيش. وفي الموصل ،أعلن الرائد إبراهيم عبد الله من الشرطة "إصابة ثلاثة من الشرطة بينهم ضابطان بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم وسط المدينة.
وأضاف أن "عبوة ناسفة استهدفت موكب محافظ نينوى اثيل النجيفي في حي الديدان (وسط)"، مؤكدا "نجاة النجيفي وموكبه من الانفجار".
وفي بغداد، أصيب أربعة من عناصر شرطة المرور بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكاظمية (شمال) والبياع (جنوب غرب)، وفقا لمصادر في الشرطة.
وصل إلى أربيل أمس رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لإجراء مباحثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني تتعلق بتشكيل الحكومة العراقية التي طال انتظارها.
وقال مصدر في إدارة الأقاليم إن المالكي والبرزاني عقدا أمس مؤتمرا صحفيا تناولا فيه المواضيع التي تم بحثها والنتائج التي توصلا إليها.
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني وصل في وقت سابق أمس إلى مدينة السليمانية، بشمال العراق ولحق باجتماع المالكي والبرزاني.
ويسعى الأكراد وفقا لما هو معلن للحصول على ضمانات مكتوبة من رئيس الوزراء المقبل للإقرار بأحقيتهم بضم كركوك والمناطق الأخرى التي يطالبون بها والتي توصف بالمناطق المتنازع عليها إلى إقليم كردستان العراق.
من ناحية أخرى بحث قياديان في ائتلاف دولة القانون خالد العطية وحسين الشهرستاني في النجف أمس الأول مع المرجع الديني الشيعي علي السيستاني أزمة تشكيل الحكومة العراقية.
وقال مصدر في النجف إن القياديين المذكورين المنضويين في تجمع (مستقلون) الممثل في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أطلعا السيستاني على آخر التطورات في العملية السياسية، خصوصا ما يتعلق بأزمة تشكيل الحكومة العراقية.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن العطية والشهرستاني أكدا خلال اللقاء على أهمية الدور الذي لعبته المرجعية الدينية بالنجف في دعم العملية السياسية في العراق خلال السنوات الفائتة.
يشار إلى أن الأطراف العراقيين لم يتفقوا بعد على تشكيل الحكومة الجديدة رغم مرور أكثر من 5 أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
وعلى الصعيد الأمني قتل أكثر من خمسين شخصا بينهم نساء وأطفال وأصيب حوالي 240 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بينها خمس سيارات مفخخة في الساعات الفائتة في العراق، فيما يتواصل الخلاف بين السياسيين حول تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.
ففي البصرة، أعلنت مصادر رسمية ومحلية مقتل 43 شخصا وإصابة 185 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة مساء أمس الأول وسط المدينة.
وكانت مصادر أمنية أعلنت أمس الأول مقتل 14 شخصا وإصابة 110 آخرين بجروح إثر انفجار مولد كهربائي. لكن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أكد أمس أن الانفجارات نجمت عن انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة.
وأكد مصدر طبي أن "حصيلة ضحايا تفجيرات مساء أمس الأول بلغت 43 شهيدا و185 مصابا، بينهم نساء وأطفال". ووقعت الانفجارات داخل حي شعبي وسط المدينة يضم سوقا وتتشابك فيه الأزقة، مما يفسر بحسب المصادر الحصيلة الثقيلة للضحايا.
وكما أدت الانفجارات إلى اندلاع حريق كبير كان السبب وراء إصابة عدد كبير من الجرحى بحروق، وفقا لمصادر طبية. وفي مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار قتل ستة أشخاص بينهم امرأتان وطفل وأصيب 29 شخصا آخرين بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وقال مصدر في الشرطة إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لأشخاص كانوا يتسلمون رواتب مساعدات اجتماعية وسط المدينة ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى جراء الانفجار". وقال إن بين القتلى امرأتين وطفلا وثلاثة أشخاص احترقت جثثهم بشكل شبه كامل.
وأكد مصدر طبي في مستشفى المدينة تسلم جثث خمسة أشخاص بينهم امرأة مسنة، و29 جريحا بينهم نساء وأطفال أصيبوا في الانفجار.
وفي الفلوجة قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو عشرة آخرين بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة بعد عملية سطو مسلح على منزل صاحب محل للصيرفة وسط المدينة.
وقال المقدم ياسين محمد من الشرطة إن "شخصين على الأقل قتلا وأصيب حوالي تسعة آخرين بينهم اثنين من الشرطة، بجروح بانفجار سيارة مفخخة قام مسلحون بتفجيرها".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق، أن تنظيم القاعدة يعاني من نقص في التمويل ما سيدفعه لتنفيذ عمليات سرقة على محال الصيرفة والصياغة لتمويل عملياته.
وفي منطقة الصقلاوية، قال الملازم أول ياسر نوري من الشرطة إن "ثمانية أشخاص بينهم ثلاث جنود عراقيين أصيبوا بجروح في بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري". وأوضح أن "الانتحاري فجر نفسه مستهدفا نقطة تفتيش للجيش وسط سوق شعبي في وسط ناحية الصقلاوية".
وأشار إلى أن "الجنود فتحوا النار على الانتحاري قبل وصوله نقطة التفتيش. وفي الموصل ،أعلن الرائد إبراهيم عبد الله من الشرطة "إصابة ثلاثة من الشرطة بينهم ضابطان بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم وسط المدينة.
وأضاف أن "عبوة ناسفة استهدفت موكب محافظ نينوى اثيل النجيفي في حي الديدان (وسط)"، مؤكدا "نجاة النجيفي وموكبه من الانفجار".
وفي بغداد، أصيب أربعة من عناصر شرطة المرور بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكاظمية (شمال) والبياع (جنوب غرب)، وفقا لمصادر في الشرطة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية