هونج كونج - كيت برادشر
أعلنت حكومة الصين أمس الثلاثاء عن تحقيق البلاد لأكبر فائض تجاري في عام ونصف العام، جراء طفرة غير متوقعة في الصادرات وانخفاض في الواردات. حيث وصل الفائض التجاري إلى 28 بليون دولار أمريكي في يوليو الفائت، وهو الأعلى منذ يناير 2009، وأعلى من التوقعات السابقة التي قدرت الفائض التجاري بقرابة 19 بليون دولار. ففي بيان لها ذكرت الإدارة العامة للجمارك أن الصادرات الصينية قفزت بنسبة 38.1 بالمئة في يوليو الفائت زيادة عن نفس مثيلتها في نفس الشهر من العام الفائت، في الوقت الذي ارتفعت فيه الواردات بمقدار معتدل بنسبة 22.7 بالمئة. وكان البنك المركزي الصيني أعلن في يونيو الفائت أنه سيبدأ في السماح للعملة المحلية الصينية (الرينمنبي) أن تتذبذب أكثر أمام العملات الأخرى، القرار الذي رأت الإدارة الامريكية أنه سيؤدي الى ارتفاع قيمة العملة المحلية الصينية أمام الدولار.
وهذا سيؤدي الى ارتفاع ثمن الصادرات الصينية في الأسواق الاجنبية، وسيجعل البضائع الأجنبية أقل سعرا للمشتري الصيني. وتشير زيادة الصادرات الصينية، رغم التوقعات بظهور بوادر تجدد الركود الاقتصادي في الغرب، الى قوة الطلب العالمي، بخاصة على البضائع الاستهلاكية، والتي تهيمن فيها الصين على أسواق العالم بلا منازع. وكان البنك المركزي الصيني حدد صباح أمس الثلاثاء القيمة الافتتاحية للرينمنبي في بورصة شنجهاي بـ 6.7745 أمام الدولار الأمريكي. وبهذا يكون الرينمينبي أضعف قليلا من قيمته أمام الدولار-6.7685- لأمس الأول الاثنين. حيث يسيطر المركزي الصين على العملة المحلية الصينية من خلال تدخلات غير محدودة في بورصة شنجهاي، ليبيع الرينمينبي بكثرة، ويشتري الدولار الأمريكي لكي يمنع الفائض التجاري الصيني وتدفق الاستثمارات الأجنبية من زيادة قيمة العملة المحلية الصينية أمام الدولار. وبشكل منفصل، أعلن المكتب الوطني للإحصاء صباح أمس الثلاثاء أن متوسط أسعار المنازل في سبعين من المدن الصينية الكبيرة والمتوسطة الحجم لم يتغير خلال شهري يونيو ويوليو الفائتين، مرتفعا 10.3 بالمئة في الشهر الفائت مقارنة بنفس الفترة من العام الفائت.
وتحاول الحكومة الصينية منذ عدة شهور أن تقلل من التوقعات بارتفاع أسعار المنازل. وفعلت الحكومة ذلك، جزئيا، لتحد من احتمالات تعرض البنوك لأزمات جراء تدهور الأسعار في سوق الرهن العقاري. ليكون شهر يوليو الفائت هو ثالث شهر على التوالي من تباطؤ ارتفاع أسعار الرهن العقاري، مقارنة بالعام الفائت. ومن ناحية أخري، انخفضت بورصة شنجهاي 1.3 بالمئة في اختتام الجلسات الصباحية ليوم أمس الثلاثاء إثر تجدد المخاوف من احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي. نيويورك تايمز - ش
أعلنت حكومة الصين أمس الثلاثاء عن تحقيق البلاد لأكبر فائض تجاري في عام ونصف العام، جراء طفرة غير متوقعة في الصادرات وانخفاض في الواردات. حيث وصل الفائض التجاري إلى 28 بليون دولار أمريكي في يوليو الفائت، وهو الأعلى منذ يناير 2009، وأعلى من التوقعات السابقة التي قدرت الفائض التجاري بقرابة 19 بليون دولار. ففي بيان لها ذكرت الإدارة العامة للجمارك أن الصادرات الصينية قفزت بنسبة 38.1 بالمئة في يوليو الفائت زيادة عن نفس مثيلتها في نفس الشهر من العام الفائت، في الوقت الذي ارتفعت فيه الواردات بمقدار معتدل بنسبة 22.7 بالمئة. وكان البنك المركزي الصيني أعلن في يونيو الفائت أنه سيبدأ في السماح للعملة المحلية الصينية (الرينمنبي) أن تتذبذب أكثر أمام العملات الأخرى، القرار الذي رأت الإدارة الامريكية أنه سيؤدي الى ارتفاع قيمة العملة المحلية الصينية أمام الدولار.
وهذا سيؤدي الى ارتفاع ثمن الصادرات الصينية في الأسواق الاجنبية، وسيجعل البضائع الأجنبية أقل سعرا للمشتري الصيني. وتشير زيادة الصادرات الصينية، رغم التوقعات بظهور بوادر تجدد الركود الاقتصادي في الغرب، الى قوة الطلب العالمي، بخاصة على البضائع الاستهلاكية، والتي تهيمن فيها الصين على أسواق العالم بلا منازع. وكان البنك المركزي الصيني حدد صباح أمس الثلاثاء القيمة الافتتاحية للرينمنبي في بورصة شنجهاي بـ 6.7745 أمام الدولار الأمريكي. وبهذا يكون الرينمينبي أضعف قليلا من قيمته أمام الدولار-6.7685- لأمس الأول الاثنين. حيث يسيطر المركزي الصين على العملة المحلية الصينية من خلال تدخلات غير محدودة في بورصة شنجهاي، ليبيع الرينمينبي بكثرة، ويشتري الدولار الأمريكي لكي يمنع الفائض التجاري الصيني وتدفق الاستثمارات الأجنبية من زيادة قيمة العملة المحلية الصينية أمام الدولار. وبشكل منفصل، أعلن المكتب الوطني للإحصاء صباح أمس الثلاثاء أن متوسط أسعار المنازل في سبعين من المدن الصينية الكبيرة والمتوسطة الحجم لم يتغير خلال شهري يونيو ويوليو الفائتين، مرتفعا 10.3 بالمئة في الشهر الفائت مقارنة بنفس الفترة من العام الفائت.
وتحاول الحكومة الصينية منذ عدة شهور أن تقلل من التوقعات بارتفاع أسعار المنازل. وفعلت الحكومة ذلك، جزئيا، لتحد من احتمالات تعرض البنوك لأزمات جراء تدهور الأسعار في سوق الرهن العقاري. ليكون شهر يوليو الفائت هو ثالث شهر على التوالي من تباطؤ ارتفاع أسعار الرهن العقاري، مقارنة بالعام الفائت. ومن ناحية أخري، انخفضت بورصة شنجهاي 1.3 بالمئة في اختتام الجلسات الصباحية ليوم أمس الثلاثاء إثر تجدد المخاوف من احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي. نيويورك تايمز - ش
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية