عمّان - رويترز:
قال مسؤول أردني أمس إن مخزونات القمح الأردنية تغطي احتياجات الأردن لستة أشهر لكن تعطل الإمدادات الروسية سيجبر الأردن على التحول إلى المصادر الأمريكية والأوروبية الأغلى للمحافظة على مخزونه.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن لدى المملكة الأردنية وهي من كبار مستهلكي القمح في الشرق الأوسط الذين يواجهون فواتير استيراد باهظة بعد صعود أسعار القمح في الآونة الأخيرة نحو 350 ألف طن من قمح البحر الأسود بما يغطي احتياجات نحو ستة أشهر.
لكنه أضاف أن حظرا مفاجئا على صادرات القمح فرضته روسيا التي تعاني من الجفاف الأسبوع الفائت سيجبر الأردن على البحث عن مصادر بديلة لإمداداتها التقليدية من القمح الروسي والأوكراني في مناقصة تطرحها الخميس المقبل لشراء 100 ألف طن من القمح.
وقبل موجة الجفاف كان القمح من منطقة البحر الأسود وبصفة خاصة من روسيا وأوكرانيا يعرض بأسعار منافسة في أسواق الشرق الأوسط الرئيسية.
وقال المسؤول إن الأردن يفكر في عروض للقمح الأمريكي الصلد الأحمر الشتوي رقم 2 أو مايعادله ويفضل من منشأ ألماني.
وقال تاجر "المواصفات الأردنية مبنية على أساس القمح الأمريكي الصلد الأحمر الشتوي رقم 2 لذا فإن أي نوع مطابق يكون مناسبا وفي جميع الأحوال كان الجزء الأكبر من مشتريات الأردن حتى خمس سنوات مضت بشكل رئيسي من القمح الأمريكي."
وقرر الأردن بناء مخزونات من القمح في 2008 بعد أن قفزت أسعار الحبوب في الأسواق العالمية.
ورفع الأردن العام الفائت احتياطيات القمح لمستويات قياسية في عمليات شراء مكثفة لكنه توقف في الأشهر السابقة أملا في تراجع الأسعار.
ويبلغ استهلاك الأردن الشهري من القمح ما بين 500 و600 ألف طن وتستورد الأردن كميات مماثلة من الشعير.
قال مسؤول أردني أمس إن مخزونات القمح الأردنية تغطي احتياجات الأردن لستة أشهر لكن تعطل الإمدادات الروسية سيجبر الأردن على التحول إلى المصادر الأمريكية والأوروبية الأغلى للمحافظة على مخزونه.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن لدى المملكة الأردنية وهي من كبار مستهلكي القمح في الشرق الأوسط الذين يواجهون فواتير استيراد باهظة بعد صعود أسعار القمح في الآونة الأخيرة نحو 350 ألف طن من قمح البحر الأسود بما يغطي احتياجات نحو ستة أشهر.
لكنه أضاف أن حظرا مفاجئا على صادرات القمح فرضته روسيا التي تعاني من الجفاف الأسبوع الفائت سيجبر الأردن على البحث عن مصادر بديلة لإمداداتها التقليدية من القمح الروسي والأوكراني في مناقصة تطرحها الخميس المقبل لشراء 100 ألف طن من القمح.
وقبل موجة الجفاف كان القمح من منطقة البحر الأسود وبصفة خاصة من روسيا وأوكرانيا يعرض بأسعار منافسة في أسواق الشرق الأوسط الرئيسية.
وقال المسؤول إن الأردن يفكر في عروض للقمح الأمريكي الصلد الأحمر الشتوي رقم 2 أو مايعادله ويفضل من منشأ ألماني.
وقال تاجر "المواصفات الأردنية مبنية على أساس القمح الأمريكي الصلد الأحمر الشتوي رقم 2 لذا فإن أي نوع مطابق يكون مناسبا وفي جميع الأحوال كان الجزء الأكبر من مشتريات الأردن حتى خمس سنوات مضت بشكل رئيسي من القمح الأمريكي."
وقرر الأردن بناء مخزونات من القمح في 2008 بعد أن قفزت أسعار الحبوب في الأسواق العالمية.
ورفع الأردن العام الفائت احتياطيات القمح لمستويات قياسية في عمليات شراء مكثفة لكنه توقف في الأشهر السابقة أملا في تراجع الأسعار.
ويبلغ استهلاك الأردن الشهري من القمح ما بين 500 و600 ألف طن وتستورد الأردن كميات مماثلة من الشعير.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية