مسقط - حنان العمدوني
مع حلول شهر رمضان المبارك، بدأت منتخباتنا الوطنية المشاركة في الألعاب الشاطئية الآسيوية مسقط 2010، في العودة إلى أرض الوطن، بعد جولتها خلال المعسكرات الخارجية، وفضلت أن يكون شهر رمضان في السلطنة ضمن تمارين يومية خفيفة؛ ومنها من اختارت أن تكون في فترة معسكر داخلي.
وتعد المعسكرات الخارجية مرحلة مهمة في الإعداد الفني والبدني للمنتخبات، نظرا لما تتخلله من برامج وتمارين ذات مستوى فني عالٍ، خاصة لو كان بالاشتراك مع فرق الدول التي تقيم فيها المعسكرات، ولكن هل ستشكل فترة التمارين الرمضانية قطعا للنسق المرتفع لبرامج الإعداد؟ خاصة وأنه تفصلنا عن البطولة شهور قليلة أو أنها ستكون فترة مناسبة للاعبينا للراحة من النسق التدريبي الشاق.
في هذا الشأن، تحدثنا مع بعض مدربي المنتخبات لنرى مدى تأثير انخفاض النسق بعد المعسكرات الخارجية التي خاضتها أغلب منتخباتنا.
* الجوهر: سنكتفي باللياقة البدنية
رياضيو الدراجات المائية، الذين يستعدون لبطولة العالم بأريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي الخطوة الأهم قبل الألعاب الشاطئية مسقط 2010، سوف يدخلون في فترة راحة خلال شهر رمضان المبارك، ومن خلال حديثنا مع المدرب حسين الجوهر أكد لنا أن نوعية رياضتهم والتمارين التي يقومون بها لا تتلاءم مع شهر رمضان، فلا يمكن أن يكون اللاعب صائما وهو في الماء ومعرض لأشعة الشمس القوية وعن تأثير الانقطاع على التمارين، قال: ليس هناك تأثير نظرا لأن عناصر المنتخب تجاوزوا فترة التحكم في الدراجة وكيفية التعامل معها ولم يبقَ سوى تمارين اللياقة البدنية التي يحتاجها اللاعب خلال السباقات، وحرصنا في الفترة التي سبقت الشهر المبارك أن نكمل آخر اللمسات على كل ما يخص التعامل مع الدراجة في مسارات السباق، والحمد لله لم يبقَ للاعبين سوى المواظبة على تمارين اللياقة التي تتواصل خلال شهر رمضان المبارك قبل التحول إلى اريزونا آخر شهر سبتمبر المقبل للمشاركة في بطولة العالم.
* الزدجالي: رياضة تعتمد على التغذية
أما رياضة بناء الأجسام، فهي الأكثر اعتمادا على النظام الغذائي للعارضين، ومن المؤكد أن شهر الصيام سيحدث تغييرا على برامج الإعداد لعارضينا.
وتحدثنا عن هذه النقطة في البداية مع ممدوح الزدجالي مدرب العارض حاجي شعبان البلوشي، فقال: إن رياضة بناء الأجسام أكثر رياضة يتأثر فيها اللاعب خلال الصيام، وأكد منذ البداية أن اللاعبين اللذين يشرف على تدريبهما، وهما: حاجي شعبان وناصر المسكري رفضا فكرة إفطار رمضان لأنه شهر العبادة ويجب أن نحترم ذلك، ونحاول إيجاد خطة بديلة، ومن ناحية التأثير الكبير فذلك من خلال أن يوم اللاعب ينقسم إلى 3 أجزاء 70% تغذية و15%نوم وراحة و15% تمارين، وهنا نلاحظ أن أكبر نسبة هي مخصصة للتغذية طوال اليوم، ومع الصيام ستختل هذه الموازنة، لذلك نظرنا إلى أنه من الأحسن تنظيم معسكر خارجي يتم اختيار مكانه على حسب اختلاف التوقيت، بحيث تكون ساعات الصيام متوازية مع ساعات النوم أي مع استفاقة اللاعبين تكون هناك ساعات قليلة قبل الإفطار.
البوسعيدي: التمارين بعد الإفطار
أما منتخب السباحة الذي سيشارك في الألعاب الشاطئية الآسيوية فقد قام بجولة جيدة من خلال كل المعسكرات الخارجية، التي خاضها في إطار برنامجه الإعدادي وكانت آخر جولاته المعسكر الخارجي بطهران -العاصمة الإيرانية- الذي انطلق من 14 يوليو الفائت إلى 7 من أغسطس الجاري، وقد تخلل معسكره المشاركة في البطولة الدولية المفتوحة يوم 6 أغسطس الجاري، وحقق خلالها نتائج تجعل المنتخب يقف على مدى استعداده للحدث الآسيوي الكبير، ولكن مع حلول شهر رمضان سيقتصر برنامج الإعداد على تمارين خفيفة وبرنامج خاص بالشهر المبارك، وعن تأثير هذا الانقطاع على النسق المرتفع من التدريب، حدثنا مدير المنتخب سالم البوسعيدي الذي حضر مع السباحين خلال المعسكر، قائلا: إن الفترة المقبلة ستتواصل التحضيرات لها تقريبا على النسق نفسه، ولكن ستكون من خلال الدخول في معسكر بصلالة انطلاقا من 14 أغسطس الجاري وسيدوم 25 يوما ستكون فيه التمارين مسائية؛ أي بعد الإفطار نظرا لكون السباحين لن يكونوا في المياه فترة الصيام، وأضاف: إن النسق سيظل على الوتيرة نفسها بالإضافة إلى تمارين اللياقة البدنية، لكن بعض النقاط هي ما سيتغير في البرنامج من خلال التمرين بعد الإفطار، كما أشاد بالمجهود الكبير الذي قدمته عناصرنا الوطنية في البطولة الدولية المفتوحة التي شاركت في معسكر إيران.
مع حلول شهر رمضان المبارك، بدأت منتخباتنا الوطنية المشاركة في الألعاب الشاطئية الآسيوية مسقط 2010، في العودة إلى أرض الوطن، بعد جولتها خلال المعسكرات الخارجية، وفضلت أن يكون شهر رمضان في السلطنة ضمن تمارين يومية خفيفة؛ ومنها من اختارت أن تكون في فترة معسكر داخلي.
وتعد المعسكرات الخارجية مرحلة مهمة في الإعداد الفني والبدني للمنتخبات، نظرا لما تتخلله من برامج وتمارين ذات مستوى فني عالٍ، خاصة لو كان بالاشتراك مع فرق الدول التي تقيم فيها المعسكرات، ولكن هل ستشكل فترة التمارين الرمضانية قطعا للنسق المرتفع لبرامج الإعداد؟ خاصة وأنه تفصلنا عن البطولة شهور قليلة أو أنها ستكون فترة مناسبة للاعبينا للراحة من النسق التدريبي الشاق.
في هذا الشأن، تحدثنا مع بعض مدربي المنتخبات لنرى مدى تأثير انخفاض النسق بعد المعسكرات الخارجية التي خاضتها أغلب منتخباتنا.
* الجوهر: سنكتفي باللياقة البدنية
رياضيو الدراجات المائية، الذين يستعدون لبطولة العالم بأريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي الخطوة الأهم قبل الألعاب الشاطئية مسقط 2010، سوف يدخلون في فترة راحة خلال شهر رمضان المبارك، ومن خلال حديثنا مع المدرب حسين الجوهر أكد لنا أن نوعية رياضتهم والتمارين التي يقومون بها لا تتلاءم مع شهر رمضان، فلا يمكن أن يكون اللاعب صائما وهو في الماء ومعرض لأشعة الشمس القوية وعن تأثير الانقطاع على التمارين، قال: ليس هناك تأثير نظرا لأن عناصر المنتخب تجاوزوا فترة التحكم في الدراجة وكيفية التعامل معها ولم يبقَ سوى تمارين اللياقة البدنية التي يحتاجها اللاعب خلال السباقات، وحرصنا في الفترة التي سبقت الشهر المبارك أن نكمل آخر اللمسات على كل ما يخص التعامل مع الدراجة في مسارات السباق، والحمد لله لم يبقَ للاعبين سوى المواظبة على تمارين اللياقة التي تتواصل خلال شهر رمضان المبارك قبل التحول إلى اريزونا آخر شهر سبتمبر المقبل للمشاركة في بطولة العالم.
* الزدجالي: رياضة تعتمد على التغذية
أما رياضة بناء الأجسام، فهي الأكثر اعتمادا على النظام الغذائي للعارضين، ومن المؤكد أن شهر الصيام سيحدث تغييرا على برامج الإعداد لعارضينا.
وتحدثنا عن هذه النقطة في البداية مع ممدوح الزدجالي مدرب العارض حاجي شعبان البلوشي، فقال: إن رياضة بناء الأجسام أكثر رياضة يتأثر فيها اللاعب خلال الصيام، وأكد منذ البداية أن اللاعبين اللذين يشرف على تدريبهما، وهما: حاجي شعبان وناصر المسكري رفضا فكرة إفطار رمضان لأنه شهر العبادة ويجب أن نحترم ذلك، ونحاول إيجاد خطة بديلة، ومن ناحية التأثير الكبير فذلك من خلال أن يوم اللاعب ينقسم إلى 3 أجزاء 70% تغذية و15%نوم وراحة و15% تمارين، وهنا نلاحظ أن أكبر نسبة هي مخصصة للتغذية طوال اليوم، ومع الصيام ستختل هذه الموازنة، لذلك نظرنا إلى أنه من الأحسن تنظيم معسكر خارجي يتم اختيار مكانه على حسب اختلاف التوقيت، بحيث تكون ساعات الصيام متوازية مع ساعات النوم أي مع استفاقة اللاعبين تكون هناك ساعات قليلة قبل الإفطار.
البوسعيدي: التمارين بعد الإفطار
أما منتخب السباحة الذي سيشارك في الألعاب الشاطئية الآسيوية فقد قام بجولة جيدة من خلال كل المعسكرات الخارجية، التي خاضها في إطار برنامجه الإعدادي وكانت آخر جولاته المعسكر الخارجي بطهران -العاصمة الإيرانية- الذي انطلق من 14 يوليو الفائت إلى 7 من أغسطس الجاري، وقد تخلل معسكره المشاركة في البطولة الدولية المفتوحة يوم 6 أغسطس الجاري، وحقق خلالها نتائج تجعل المنتخب يقف على مدى استعداده للحدث الآسيوي الكبير، ولكن مع حلول شهر رمضان سيقتصر برنامج الإعداد على تمارين خفيفة وبرنامج خاص بالشهر المبارك، وعن تأثير هذا الانقطاع على النسق المرتفع من التدريب، حدثنا مدير المنتخب سالم البوسعيدي الذي حضر مع السباحين خلال المعسكر، قائلا: إن الفترة المقبلة ستتواصل التحضيرات لها تقريبا على النسق نفسه، ولكن ستكون من خلال الدخول في معسكر بصلالة انطلاقا من 14 أغسطس الجاري وسيدوم 25 يوما ستكون فيه التمارين مسائية؛ أي بعد الإفطار نظرا لكون السباحين لن يكونوا في المياه فترة الصيام، وأضاف: إن النسق سيظل على الوتيرة نفسها بالإضافة إلى تمارين اللياقة البدنية، لكن بعض النقاط هي ما سيتغير في البرنامج من خلال التمرين بعد الإفطار، كما أشاد بالمجهود الكبير الذي قدمته عناصرنا الوطنية في البطولة الدولية المفتوحة التي شاركت في معسكر إيران.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية