ربما يظن بعض الناس أن المحادثة أو الكلام أمر عادي، والحقيقة أن التحدث معجزة خارقة؛ ذلك لأن الطفل لم يكن يعرف أى شيء عن الكلام عندما يبدأ قبل أن يبدأ بالتحدث؛ حيث إننا لا نفكر بالنطق ونعتبره أمراً عاديا، وننسى بسهولة أنه معجزة وهدية عجيبة لنا بكل تأكيد عندما يتحدث الطفل فجأة بدون أن يعرف أي شيء عن الكلام وأسراره.. هذه هي المعجزة. فهو لا يختار اللغة لأنها بسيطة، حتى اللغات البسيطة المعروفة تعتمد على قواعد اللسان المعقدة.. ولأن قواعد اللسانيات.. هي علاقات رياضية بحتة.. فهي تأخذ من الكلمات والجمل المعاني العديدة والكثيرة.
وقد تمت أبحاث عدة لمعرفة السبب في عدم اختلاط الكلمات لمن يتقن عدة لغات عند نطق إحدى اللغتين، فقد أجرى أحد علماء الدماغ الإنجليز وهو توماس مونتي بالتعاون مع رفاقه عددا من التجارب وذلك لمعرفة التغيرات الكهربائية الحاصلة في بعض نقاط الدماغ عند النطق، وذلك من خلال مراقبة تكتيك رنين المهام المغناطيسية، ولقد تمت التجربة على الذين يتحدثون الإسبانية الدارجة مع لغة كاتالان وهي اللغة المستعملة في شمال شرق إسبانيا؛ فكانت نتائج التجارب أن الدماغ يقوم بتخزين مفردات كل لغة من اللغات التي ينطقها الإنسان في قسم مستقل من أقسام الدماغ وذلك حتى لا تختلط ألفاظ اللغتين أثناء النطق.
** معجزة الكلام
ففي اللحظة التي يريد الإنسان أن يتكلم تصل سلسلة من الأوامر إلى الحبال الصوتية واللسان، ومن هناك إلى عضلات الفكين آتياً من الدماغ.. إن المنطقة التي تحوي أنظمة الكلام في الدماغ ترسل الأوامر الضرورية لكل العضلات التي تقوم بواجباتها أثناء الكلام.
قبل كل شيءٍ تقوم الرئة على جلب الهواء الساخن وهو المادة الخاصة للنطق.. يدخل الهواء عن طريق الأنف.. ومن ثَمَّ إلى الفراغات الموجودة فيه ومن الحنجرة إلى قناة التنفس ثم إلى الأوعية القصبية ثم إلى الرئتين ويمتزج الأكسجين الموجود في الهواء.. مع الدم الموجود في الرئتين وفي هذه الأثناء يطرح غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الخارج.. والهواء الخارج من الرئتين يمر بالحبال الصوتية التي تشبه الستائر، وتتحرك بحسب تأثير غضروف صغير مربوط بها.
قبل النطق تكون الحبال الصوتية بوضعية مفتوحة. وعند الكلام تُجمع الحبال الصوتية في مكان واحد. وتهتز من جراء الهواء الخارج عند الزفير.
بنية الأنف والفم التي تُعطى جميع المواصفات الخاصة للصوت.. وفي الوقت الذي تبدأ فيه الكلمات بالخروج من هذا القسم بسلاسة يأخذ اللسان وضعاً بين اقتراب من سقف الفم أو ابتعاد بمسافات محددة.. وتتقلص الشفاه وتتوسع.. وتتحرك في هذه العملية عضلات كثيرة بشكل سريع. وحتى يتحقق النطق عند كل واحدٍ منا بشكل سليم يجب أن تكون هذه العملية كاملة دون أي نقص.
أفلا نلاحظ أن هذه العملية المعقدة والكاملة تتم بشكل ميسر وكامل وبدون نقص، إذن مَن الذي برمج دماغ الإنسان مسبقاً للقيام بهذه العملية المعقدة؟ إنه الله تعالى، الله الذي خلق السماوات والأرض.
أليس حرياً بنا نحن البشر أن نشكر الله على هذه النعمة المنعم الكثيرة، قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
وقد تمت أبحاث عدة لمعرفة السبب في عدم اختلاط الكلمات لمن يتقن عدة لغات عند نطق إحدى اللغتين، فقد أجرى أحد علماء الدماغ الإنجليز وهو توماس مونتي بالتعاون مع رفاقه عددا من التجارب وذلك لمعرفة التغيرات الكهربائية الحاصلة في بعض نقاط الدماغ عند النطق، وذلك من خلال مراقبة تكتيك رنين المهام المغناطيسية، ولقد تمت التجربة على الذين يتحدثون الإسبانية الدارجة مع لغة كاتالان وهي اللغة المستعملة في شمال شرق إسبانيا؛ فكانت نتائج التجارب أن الدماغ يقوم بتخزين مفردات كل لغة من اللغات التي ينطقها الإنسان في قسم مستقل من أقسام الدماغ وذلك حتى لا تختلط ألفاظ اللغتين أثناء النطق.
** معجزة الكلام
ففي اللحظة التي يريد الإنسان أن يتكلم تصل سلسلة من الأوامر إلى الحبال الصوتية واللسان، ومن هناك إلى عضلات الفكين آتياً من الدماغ.. إن المنطقة التي تحوي أنظمة الكلام في الدماغ ترسل الأوامر الضرورية لكل العضلات التي تقوم بواجباتها أثناء الكلام.
قبل كل شيءٍ تقوم الرئة على جلب الهواء الساخن وهو المادة الخاصة للنطق.. يدخل الهواء عن طريق الأنف.. ومن ثَمَّ إلى الفراغات الموجودة فيه ومن الحنجرة إلى قناة التنفس ثم إلى الأوعية القصبية ثم إلى الرئتين ويمتزج الأكسجين الموجود في الهواء.. مع الدم الموجود في الرئتين وفي هذه الأثناء يطرح غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الخارج.. والهواء الخارج من الرئتين يمر بالحبال الصوتية التي تشبه الستائر، وتتحرك بحسب تأثير غضروف صغير مربوط بها.
قبل النطق تكون الحبال الصوتية بوضعية مفتوحة. وعند الكلام تُجمع الحبال الصوتية في مكان واحد. وتهتز من جراء الهواء الخارج عند الزفير.
بنية الأنف والفم التي تُعطى جميع المواصفات الخاصة للصوت.. وفي الوقت الذي تبدأ فيه الكلمات بالخروج من هذا القسم بسلاسة يأخذ اللسان وضعاً بين اقتراب من سقف الفم أو ابتعاد بمسافات محددة.. وتتقلص الشفاه وتتوسع.. وتتحرك في هذه العملية عضلات كثيرة بشكل سريع. وحتى يتحقق النطق عند كل واحدٍ منا بشكل سليم يجب أن تكون هذه العملية كاملة دون أي نقص.
أفلا نلاحظ أن هذه العملية المعقدة والكاملة تتم بشكل ميسر وكامل وبدون نقص، إذن مَن الذي برمج دماغ الإنسان مسبقاً للقيام بهذه العملية المعقدة؟ إنه الله تعالى، الله الذي خلق السماوات والأرض.
أليس حرياً بنا نحن البشر أن نشكر الله على هذه النعمة المنعم الكثيرة، قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية