بغداد - وكالات
سقط صاروخ كاتيوشا أمس على قاعدة عسكرية أمريكية شمال بعقوبة شمال شرق بغداد، وذلك في رابع هجوم على القاعدة المذكورة منذ بداية أغسطس الجاري.
وقال مصدر أمني إن صاروخ كاتيوشا سقط في قاعدة (الوير هاوس) أو ما يعرف بـ"قاعدة المطار" في منطقة السبتية، 11 كيلومترا شمال بعقوبة، من دون معرفة الخسائر والأضرار بسبب الطوق الأمني الذي تفرضه القوات الأمريكية حول القاعده.
وأشار المصدر إلى أن الصاروخ انطلق من أحد البساتين في قرية البدوانية (12كيلومترا شمال بعقوبة).
وعلى صعيد آخر أفاد مصدر بوزارة الداخلية العراقية بأن مسلحين هاجموا نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في بغداد أمس وقتلوا أربعة من رجال الشرطة وأحرقوا جثتين علنا وذلك في تذكير بقوة المسلحين في العاصمة العراقية.
وقال المصدر إن المسلحين المجهولين اقتربوا من نقطة تفتيش في شرق بغداد وقتلوا برصاص مسدسات مزودة بكواتم للصوت رجلي شرطة. ووضع المهاجمون الجثتين في سيارة تابعة للشرطة وأضرموا النيران فيهما.
ووقع هجوم مماثل في حي العامل الواقع بجنوب غرب بغداد حيث هاجم مسلحون نقطة تفتيش أخرى وقتلوا اثنين من رجال الشرطة. وفي حادث ثالث هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة المدعومة من الحكومة في شمال بغداد فقتلوا أحد أفرادها وأصابوا اثنين.
وكثيرا ما استهدف مسلحون قوات الأمن في الشهور الفائتة في وقت تقلل فيه الولايات المتحدة عدد قواتها في العراق بعد أكثر من سبع سنوات على الغزو الذي قادته واشنطن وأطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتعتزم واشنطن خفض قواتها في العراق من نحو 60 ألفا حاليا إلى 50 ألفا بحلول يوم 31 أغسطس الجاري وهو تاريخ انتهاء العمليات القتالية رسميا.
ويحاول المسلحون على ما يبدو استغلال الفراغ السياسي الناجم عن عدم اتفاق التكتلات السياسية بعد على من يقوم بتشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس الفائت ولم تسفر عن نتائج حاسمة.
وتراجع العنف بشكل عام في العراق منذ أوج الاقتتال الطائفي في عامي 2006و2007 لكن التفجيرات والهجمات الأخرى ما زالت تقع كثيرا.
وقالت السلطات العراقية إن عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في تفجيرات وهجمات أخرى تضاعف تقريبا في يوليو ووصل إلى 396 بعدما كان 204 في يونيو.
سقط صاروخ كاتيوشا أمس على قاعدة عسكرية أمريكية شمال بعقوبة شمال شرق بغداد، وذلك في رابع هجوم على القاعدة المذكورة منذ بداية أغسطس الجاري.
وقال مصدر أمني إن صاروخ كاتيوشا سقط في قاعدة (الوير هاوس) أو ما يعرف بـ"قاعدة المطار" في منطقة السبتية، 11 كيلومترا شمال بعقوبة، من دون معرفة الخسائر والأضرار بسبب الطوق الأمني الذي تفرضه القوات الأمريكية حول القاعده.
وأشار المصدر إلى أن الصاروخ انطلق من أحد البساتين في قرية البدوانية (12كيلومترا شمال بعقوبة).
وعلى صعيد آخر أفاد مصدر بوزارة الداخلية العراقية بأن مسلحين هاجموا نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في بغداد أمس وقتلوا أربعة من رجال الشرطة وأحرقوا جثتين علنا وذلك في تذكير بقوة المسلحين في العاصمة العراقية.
وقال المصدر إن المسلحين المجهولين اقتربوا من نقطة تفتيش في شرق بغداد وقتلوا برصاص مسدسات مزودة بكواتم للصوت رجلي شرطة. ووضع المهاجمون الجثتين في سيارة تابعة للشرطة وأضرموا النيران فيهما.
ووقع هجوم مماثل في حي العامل الواقع بجنوب غرب بغداد حيث هاجم مسلحون نقطة تفتيش أخرى وقتلوا اثنين من رجال الشرطة. وفي حادث ثالث هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة المدعومة من الحكومة في شمال بغداد فقتلوا أحد أفرادها وأصابوا اثنين.
وكثيرا ما استهدف مسلحون قوات الأمن في الشهور الفائتة في وقت تقلل فيه الولايات المتحدة عدد قواتها في العراق بعد أكثر من سبع سنوات على الغزو الذي قادته واشنطن وأطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتعتزم واشنطن خفض قواتها في العراق من نحو 60 ألفا حاليا إلى 50 ألفا بحلول يوم 31 أغسطس الجاري وهو تاريخ انتهاء العمليات القتالية رسميا.
ويحاول المسلحون على ما يبدو استغلال الفراغ السياسي الناجم عن عدم اتفاق التكتلات السياسية بعد على من يقوم بتشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس الفائت ولم تسفر عن نتائج حاسمة.
وتراجع العنف بشكل عام في العراق منذ أوج الاقتتال الطائفي في عامي 2006و2007 لكن التفجيرات والهجمات الأخرى ما زالت تقع كثيرا.
وقالت السلطات العراقية إن عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في تفجيرات وهجمات أخرى تضاعف تقريبا في يوليو ووصل إلى 396 بعدما كان 204 في يونيو.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية