القدس المحتلة - نظير طه - وكالات
نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية امس عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إنه سيتم الإعلان عن استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين خلال الأيام المقبلة.
وقال المسؤول الأمريكي إن صدور "بيان عن استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هو مسألة أيام".
واضاف انه ما زالت هناك أمور عدة ينبغي تسويتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ليتسنى استئناف المحادثات.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة " يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية امس إن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل حمّل هيئة "السباعية" الوزارية مسؤولية عرقلة استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وأنه يصف هذه الهيئة بأنها "العصابة".
وأضافت الصحيفة أنه فيما الجهود الدولية، وخصوصا من جانب الرباعية الدولية، متواصلة بهدف استئناف المفاوضات المباشرة أشار ميتشل، الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع الفائت، إلى "العقبة الأساسية" أمام تقدم العملية السياسية وأنها تتمثل بهيئة "السباعية".
ووفقا للصحيفة فإن من يمنع نتانياهو "من إبداء ليونة في الاتصالات مع الفلسطينيين هم وزراء "السباعية" الذين يلقبهم ميتشل في محادثات مغلقة بـ"عصابة السبعة".
ويسعى ميتشل في هذه الأثناء إلى إقناع نتانياهو بالإعلان عن تمديد فترة تعليق أعمال البناء في المستوطنات بعد انتهاء مدة العشرة أشهر في 26 سبتمبر المقبل.
وقالت يديعوت أحرونوت إن ميتشل يحاول بلورة وثيقة يوافق عليها نتانياهو وعباس وتسمح باستئناف المفاوضات لكن "الجانب الإسرائيلي يرفض التعهد بأنه في نهاية فترة التجميد ستمتنع إسرائيل عن تنفيذ أعمال بناء 'استفزازية' في الضفة".
ويذكر أن نتانياهو أعلن أخيرا في أكثر من مناسبة عن رفضه مطلب تمديد تعليق البناء الاستيطاني بادعاء أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تفكيك تحالفه الحكومي.
ويبدو في هذه الأثناء أن عضوي "السباعية" وزير الدفاع إيهود باراك والوزير دان مريدور يوافقان على تمديد تعليق البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة شهور أو تنفيذ أعمال بناء في الكتل الاستيطانية الكبرى معتبرين أنها ستبقى بأيدي إسرائيل حتى بعد التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
لكن أربعة وزراء آخرين في "السباعية" وهم موشيه يعلون وبيني بيجن ووزير الخارجية افيجدور ليبرمان ووزير الداخلية ورئيس حزب شاس إلياهو يشاي يعارضون بشدة تمديد مدة تعليق الاستيطان.
من جهة أخرى ذكر موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني أمس أن إسرائيل تعتبر أن عباس سيماطل في استئناف المفاوضات المباشرة حتى موعد انتهاء مدة تعليق الاستيطان في نهاية سبتمبر المقبل وذلك بهدف استدعاء ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على إسرائيل لتمديد تعليق الاستيطان.
ومن ناحية أخرى قالت مصادر إعلامية أمس إن جامعة الدول العربية تسعى للتوصل إلى ما اسمته بـ"صيغة مقبولة" لبدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، في وقت أعلنت فيه السلطة الفلسطينية أنها ستعلن موقفها من المفاوضات خلال ساعات.
وأوضحت المصادر أن الجامعة العربية تواصل مساعيها واتصالاتها، بهدف الوصول إلى صيغة مقبولة لبدء المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، جنباً إلى جنب مع التحركات التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن في الدول العربية حالياً.
ونقلت الصحيفة عن السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، القول إن "الرئيس الفلسطيني يتحرك في الدول العربية حاليا وينسق الأمور، حول كيفية تلبية الشروط الفلسطينية الخاصة ببدء المفاوضات المباشرة".
وأوضح صبيح أن الشروط الفلسطينية بسيطة جداً وتتلخص في ضرورة وجود مرجعية وسقف زمني للمفاوضات، ووقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية.
وبشأن آخر تطورات الاتصالات الجارية حالياً فيما يخص بدء المفاوضات المباشرة، قال "الحديث يدور الآن حول إعطاء دور للرباعية الدولية للخروج من المأزق الذي وضع فيه الجميع بسبب إصرار إسرائيل على تخريب عملية السلام".
وعن جهود الجامعة العربية وما توصلت إليه بهذا الشأن، أوضح صبيح "الجامعة العربية تتحرك من جانبها مع الأطراف ذات الصلة، من أجل الذهاب إلى مفاوضات جادة تضيف إلى عملية السلام وليس مفاوضات علاقات عامة".
في الوقت نفسه أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية ستحدد خلال فترة وجيزة موقفها من استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من عدمه.
وقال الأحمد إن الجانب الفلسطيني سيحدد موقفه بناء على ما سيسمعه من ديفيد هيل نائب جورج ميتشل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط من إيضاحات.
وتقول السلطة الفلسطينية إنه من المنتظر أن تجتمع اللجنة الرباعية أو أن تصدر بيانا لدعوة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الدخول في المفاوضات المباشرة.
ومن ناحيتة قال النائب د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن نتانياهو كشف حقيقة نواياه عندما نفى نيته الانسحاب من 90% من الضفة الغربية مع استثناء القدس.
وأضاف البرغوثي في بيان وصل "الشبيبة " أمس أن نتانياهو يسعى إلى فرض أمر واقع من جانب واحد على شكل ما يسمى بدولة ذات حدود مؤقتة في أقل من 40% من الضفة الغربية مع مصادرة 60% من مساحة الضفة وتحويل فكرة الدولة الى جيتوات ومعازل في اطار نظام التمييز العنصري، مؤكدا أن نتانياهو يجب أن يدرك أنه لا يوجد فلسطيني واحد يقبل باربعين بالمئة من الأراضي كحل نهائي مشيرا إلى ان إسرائيل تسوق الحل المؤقت كحل نهائي.
وحذر البرغوثي من الذهاب إلى المفاوضات مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان وتحديد مرجعية وإطار زمني لها، قائلا:" لا فرق بين المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة إذا واصلت إسرائيل الاستيطان في الأراضي المحتلة".
وأكد أن وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 بما فيها القدس يجب أن يكون مقدمة إلى المفاوضات التي يتوجب تحديد مرجعية واضحة لها بإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي المحتلة قبل الشروع فيها، مضيفا أن إسرائيل ستستخدم تلك المفاوضات كغطاء لمواصلة الاستيطان، مشددا على أن المستوطنين باتوا يهددون الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس التي تتعرض لتهويد وتطهير عرقي.
نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية امس عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إنه سيتم الإعلان عن استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين خلال الأيام المقبلة.
وقال المسؤول الأمريكي إن صدور "بيان عن استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هو مسألة أيام".
واضاف انه ما زالت هناك أمور عدة ينبغي تسويتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ليتسنى استئناف المحادثات.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة " يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية امس إن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل حمّل هيئة "السباعية" الوزارية مسؤولية عرقلة استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وأنه يصف هذه الهيئة بأنها "العصابة".
وأضافت الصحيفة أنه فيما الجهود الدولية، وخصوصا من جانب الرباعية الدولية، متواصلة بهدف استئناف المفاوضات المباشرة أشار ميتشل، الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع الفائت، إلى "العقبة الأساسية" أمام تقدم العملية السياسية وأنها تتمثل بهيئة "السباعية".
ووفقا للصحيفة فإن من يمنع نتانياهو "من إبداء ليونة في الاتصالات مع الفلسطينيين هم وزراء "السباعية" الذين يلقبهم ميتشل في محادثات مغلقة بـ"عصابة السبعة".
ويسعى ميتشل في هذه الأثناء إلى إقناع نتانياهو بالإعلان عن تمديد فترة تعليق أعمال البناء في المستوطنات بعد انتهاء مدة العشرة أشهر في 26 سبتمبر المقبل.
وقالت يديعوت أحرونوت إن ميتشل يحاول بلورة وثيقة يوافق عليها نتانياهو وعباس وتسمح باستئناف المفاوضات لكن "الجانب الإسرائيلي يرفض التعهد بأنه في نهاية فترة التجميد ستمتنع إسرائيل عن تنفيذ أعمال بناء 'استفزازية' في الضفة".
ويذكر أن نتانياهو أعلن أخيرا في أكثر من مناسبة عن رفضه مطلب تمديد تعليق البناء الاستيطاني بادعاء أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تفكيك تحالفه الحكومي.
ويبدو في هذه الأثناء أن عضوي "السباعية" وزير الدفاع إيهود باراك والوزير دان مريدور يوافقان على تمديد تعليق البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة شهور أو تنفيذ أعمال بناء في الكتل الاستيطانية الكبرى معتبرين أنها ستبقى بأيدي إسرائيل حتى بعد التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
لكن أربعة وزراء آخرين في "السباعية" وهم موشيه يعلون وبيني بيجن ووزير الخارجية افيجدور ليبرمان ووزير الداخلية ورئيس حزب شاس إلياهو يشاي يعارضون بشدة تمديد مدة تعليق الاستيطان.
من جهة أخرى ذكر موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني أمس أن إسرائيل تعتبر أن عباس سيماطل في استئناف المفاوضات المباشرة حتى موعد انتهاء مدة تعليق الاستيطان في نهاية سبتمبر المقبل وذلك بهدف استدعاء ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على إسرائيل لتمديد تعليق الاستيطان.
ومن ناحية أخرى قالت مصادر إعلامية أمس إن جامعة الدول العربية تسعى للتوصل إلى ما اسمته بـ"صيغة مقبولة" لبدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، في وقت أعلنت فيه السلطة الفلسطينية أنها ستعلن موقفها من المفاوضات خلال ساعات.
وأوضحت المصادر أن الجامعة العربية تواصل مساعيها واتصالاتها، بهدف الوصول إلى صيغة مقبولة لبدء المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، جنباً إلى جنب مع التحركات التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن في الدول العربية حالياً.
ونقلت الصحيفة عن السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، القول إن "الرئيس الفلسطيني يتحرك في الدول العربية حاليا وينسق الأمور، حول كيفية تلبية الشروط الفلسطينية الخاصة ببدء المفاوضات المباشرة".
وأوضح صبيح أن الشروط الفلسطينية بسيطة جداً وتتلخص في ضرورة وجود مرجعية وسقف زمني للمفاوضات، ووقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية.
وبشأن آخر تطورات الاتصالات الجارية حالياً فيما يخص بدء المفاوضات المباشرة، قال "الحديث يدور الآن حول إعطاء دور للرباعية الدولية للخروج من المأزق الذي وضع فيه الجميع بسبب إصرار إسرائيل على تخريب عملية السلام".
وعن جهود الجامعة العربية وما توصلت إليه بهذا الشأن، أوضح صبيح "الجامعة العربية تتحرك من جانبها مع الأطراف ذات الصلة، من أجل الذهاب إلى مفاوضات جادة تضيف إلى عملية السلام وليس مفاوضات علاقات عامة".
في الوقت نفسه أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية ستحدد خلال فترة وجيزة موقفها من استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من عدمه.
وقال الأحمد إن الجانب الفلسطيني سيحدد موقفه بناء على ما سيسمعه من ديفيد هيل نائب جورج ميتشل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط من إيضاحات.
وتقول السلطة الفلسطينية إنه من المنتظر أن تجتمع اللجنة الرباعية أو أن تصدر بيانا لدعوة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الدخول في المفاوضات المباشرة.
ومن ناحيتة قال النائب د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن نتانياهو كشف حقيقة نواياه عندما نفى نيته الانسحاب من 90% من الضفة الغربية مع استثناء القدس.
وأضاف البرغوثي في بيان وصل "الشبيبة " أمس أن نتانياهو يسعى إلى فرض أمر واقع من جانب واحد على شكل ما يسمى بدولة ذات حدود مؤقتة في أقل من 40% من الضفة الغربية مع مصادرة 60% من مساحة الضفة وتحويل فكرة الدولة الى جيتوات ومعازل في اطار نظام التمييز العنصري، مؤكدا أن نتانياهو يجب أن يدرك أنه لا يوجد فلسطيني واحد يقبل باربعين بالمئة من الأراضي كحل نهائي مشيرا إلى ان إسرائيل تسوق الحل المؤقت كحل نهائي.
وحذر البرغوثي من الذهاب إلى المفاوضات مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان وتحديد مرجعية وإطار زمني لها، قائلا:" لا فرق بين المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة إذا واصلت إسرائيل الاستيطان في الأراضي المحتلة".
وأكد أن وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 بما فيها القدس يجب أن يكون مقدمة إلى المفاوضات التي يتوجب تحديد مرجعية واضحة لها بإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي المحتلة قبل الشروع فيها، مضيفا أن إسرائيل ستستخدم تلك المفاوضات كغطاء لمواصلة الاستيطان، مشددا على أن المستوطنين باتوا يهددون الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس التي تتعرض لتهويد وتطهير عرقي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية